قـصـة أم مع ابنها ( والله لـقـد أبـكـتـني ) ........ وجدت فيها الـعـبـرة ... نـثـرت العـبـرات .... وأردت أن تقرؤوها فنحن بحاجة إلى
الـقـراءة .. والعـبـرة .. والاعتبار
إليكم الأحداث ...
***** عندما قرأت القصة بكـت عينيّ ولم أتوقع بان يكون هناك بشر لديهم قلوب كالحجارة ،
وهــــــذه هــــــي الـــقـــصـــة ............ يـقـول صاحبها :
أمي كانت بعين واحدة
.
.
لقد كرهتها
.
.
كانت تسبب لي الكثير من الإحراج
.
.
كانت تـطـبـخ للـطـلاب و المعـلمين لكي تـسـانـد العائــلة
.
.
ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت أمي لـتـلقي عليّ الـتـحـيـة
.
.
لـقـد كـنت محرجاً جداً .. كـيـف استطاعـت أن تـفـعـل هـذا بي ....
.
.
لـقـد تجاهـلـتها , احـتـقـرتها ... رمـقـتـهـا بنظرات حـقـد ... و هـربـت بعيداً
.
.
باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً
" إيييييييي , أمك تملك عـيـنـاً واحــدة "
.
.
أردت أن أدفن نـفـسي وقـتها , و تمنيت أن تـخـتـفي أمي للأبـــد
.
.
فواجهتها ذلك اليوم قـائــلاً :
" إن كـنـت فـقـط تريدين أن تجعـلي مني مهـزلة , فــلــم لا تـمـوتـيـن ؟ "
.
.
مكـثـت أمي صامتة ... و لم تـتـفوه بكـلمة واحـدة
.
.
لم أفـكـر للحـظة فيما قـلـتـه , لأني كـنـت سأنـفـجـر من الغـضـب
كـنـت غــــافــــلاً عـن مـشـاعــرهــا
.
.
أردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها
.
.
لذا أخذت أدرس بـجـد حـقـيـقـي , حتى حصلت فـرصة للسفـر خارج البلاد
.
.
بـعـد ذلك تــزوجت .. و امـتـلـكـت منـزلي الخاص
.
.
أصبح لديّ أطفال .. و كـونـت أسرتي
.
.
كـنـت سـعـيـداً بـحـيـاتي الجـديـدة
.
.
كـنـت سـعـيـداً بأطفالي , و كـنـت في قـمة الارتياح
.
.
وفي أحـد الأيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــام ...
جــــــاءت أمـــــــي لـتـزورني بمنـزلي
.
.
هي لم تــــراني مـنـذ أعـوام ... و لم تـــرى أحفادها و لو لمرة واحـدة
.
.
عـنـدما وقـفـت على باب منـزلي , أطفالي أخـذوا يضحـكـون منها
.
.
صـرخـت عـليها بسبب قـدومها بـدون موعــد
" كـيـف تجرأت و قـدمتي لمنـزلي و أرعبت أطفالي "
" أخـــــــــرجــــــي مـن هـنـا حــــــــالاً "
.
.
قالت بصوت رقـيـق : عــذراً , آسفة جـداً , ربـما تـبـعـت العـنـوان الخـطأ ...
.
.
وفي أحـد الأيــــــــــــــــــــام ,
وصـلـتـني رسالة من المدرسة بخـصـوص لم الـشـمل بمدرستي القديمة
.
.
لـذا كـذبـت عـلى زوجـتـي و أخبرتها أني مسافـر في رحلة عـمـل
.
.
تـوجـهـت لـكـوخـي العـتـيـق حيث نـشـأت
.
.
كان فـضـولي يـرشـدني لذلك الـكـوخ .
.
لم تـذرف عــيـنـاي بقطرة دمع واحدة
.
.
كان لديها رسالة أرادت مني أن أعـرفها قبل وفـاتـها
.
.
" ابني العزيز , لم ابرح أفكر فيك طوال الوقت , أنا آسـفـة لـقـدومي لبـيـتـك
و إرعابي لأطفالك , لقد كـنـت مسرورة عندما عـرفت أنك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة ,
لكـني لم أكن قادرة على النهوض من السـريـر لرؤيـتـك
أنا آسـفـة ... فـقـد كـنـت مصدر إحراج لك في فـترة صباك سأخبرك شيئـاً مهماً ...... عـندما كـنـت طـفـلاً صغـيـراً تـعـرضت لحـادث و فـقـدت إحدى عـيـناك ..
لكـني كــأم , لم أستطع الوقوف و أشاهـدك تـنـمـو بعـيـن واحدة فـقط
لــذا فـقـد أعـطـيـتـك عـيـنـي
...
كـنـت فـخـورة جـداً بـابني الذي كان يريني العالم , بـعـيـني تـلـك ... مع حـبي لـك ...
... أمــــك ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هـمـسة / يالها من أم رؤوم .... لله درها ودر كل أم فهن في العطاء سواء
لا يبخلن به حتى ولو كان على حساب راحتهن أو أعضائهن ....
اللهم لا تجعل قلوبنا قاسية وأرزقنا برّ آبائنا وأمهاتنا وأجعلهم عنا راضين يارب العالمين .... غالياتي / أنا لست متأكدة هل هي قصة حقيقية أم لا ...
لكن المهم هو أخذ العبرة ...اللهم وفقنا للخير ..... «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» ولكن مني أرق التحيات «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
__________________ سكبتكـِ في دمي حُلماٌ حنايا القلب ترعاه..
وراح القلب في فرح يغني سر نجواه ..
ويشدو حبنا لحناً كطير عاد مأواه ..
سـألتك هل ترى يوما !!
سنهدم مابنيناه . . . فقلتِ بقلبكـِ الصافي : أختي ,, حبنا في الله إبحـار وفي الفردوس مرساه .. الغالية .. خادمة القرآن .. جزاك الله خيرًا على الإهداء ....... |