هذه الرسالة تم إرسالها من قبل فضاء الفضائيات للإتصال بنا بواسطة موسى
الققوشي.
ان موضوع فعالية المسلم المعاصر من المواضيع التي يجب الاهتمام بها لقياس
مدىبقاءالحس الاسلامي في مجتمعاتنا حقا نتعرض لهجامات شرسة على المستوى
الاعلامي الثقافي والاقتصادي والسياسي اصابت فئةواسعة من امتنا لكن رغم هذا
الانكسار تلوح في الافق فئة حملت على عاتقها صدهذه الهجمة فبدات تطرح البدائلال
التي قد تخرج الامة من ليلها الحالك فبدانا نلاحظ ثمار هذا الجهد علىالمستوى
الاعلامي الذي تجلى في الفضائيات ذات الطرح الاسلامي السليم وعلى
المستوىالاقتصادي التي تحولت بعض المؤسسات الى الاخذ بالطرح الاسلامي في
المعاملات التجارية ...وعلى المستوى السياسي وصول بعض الاسلامين الى البرلمان .
فرغم هذه النتائج التي قد تبدو جيدة لكنها ليست بنفس الفعالية في جميع الاقطار
الاسلامية
*فاذا كانت القنوات الفضائية الاسلامية في المشرق مرخص لها ففي المغرب وغيره
منعدمة
*واذا كانت المؤسسات المصرفيةاللربوية مزدهرة في المشرق فانهامغيبة في اقطار
اخرىوممنوع قيامها
*واذا كان العمل السياسي باديا في بعض الاقطار فليس ذو فعالية لما يحده من خطوط
حمراء صاعقة تصق كل متهور-وكم صعقت-
ان هذه الملاحظات قد تبدو تشاؤمية لكنها واقعية
واكثر واقعية تجربة عشتها في العمل في التجارة المهنة الاكثر امتهانا من
الملتزمين والاكثر تواصلا مع الناس لكنها المهنة الاكثر استباحة للقيم
الاخلاقية-في واقعنا-كم من المسلمين الملتزمين يضربون الاخلاق الدينيةعرض
الحائط انهم علمانيون في التجارة لكنهم متدينون في المساجد انه التناقض بين
السلوك والعبادة
اذا كانت العلمانية في السياسة يمارسها اللدينيون ففي التجارة يمارسها حتى
المتدينون قدتكون غفلة منهم لكنها غفلة تكسر جهود تبذل من فئة مخلصة
يجب التركيز على
* تربية جيل من المسلمين مخلصين فاعلين في محيطهم
* رص صفوف العاملين وتوحيد جهودهم
* تفعيل الاولويات الخاصة لكل محيط مع مراعاةالظروف الداخلية والخارجية
*الاسترشاد بالعلماء الربانيين-في الفقه الدعوة الفكر .....
يجب الا ينسى ان الجهود المخلصة مباركة وموفقة من الحي القيوم.
جزاكم الله خيرا على قلبكم الرحب .
التعديل الأخير تم بواسطة عين الحياة ; 02-01-2006 الساعة 08:26 PM.
|