منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإدارة > ارشيف المنتدى > أول اثنين

أول اثنين الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الشهري "أول اثنين" على شاشة المجد الفضائية

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل يحظى المعاق في مجتمعاتنا بفرص حقيقية تسمح له بالإبداع والتميز ؟
نعم 17 10.56%
لا 54 33.54%
إلى حدما 90 55.90%
المصوتون: 161. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

موضوع مغلق
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-02-2007, 01:40 PM   #21 (الرابط)
صديق نشيط
افتراضي

الأستـــــــاذ الكريم : أبو عزّوز .
جزاك الله كلّ خير على نقلك لهذا اللّقاء حرّك فينا أشيـــاء كثيرة ..
فكتب الله أجرك .

أختي الكريمة : القُمريّة
والله إنّي أعتقد أنّه لمن الظّلم الكبير أن يحدث مثل هذا ..
الخاطب المعاق إذا كان كما ذكرت على البنت إن رضيته أن تتمسّك برأيهـــا وهذه حياتهـا
لكن دعيني أنبّه عل قضيّة قد تكون مهمّة ينبغي ألا يكون دافع الرّضى بالزّواج عند الفتـاة عاطفتهــا التي تغلبهـــا إطلاقـاً لابدّ أن تكون تعي ذلك تماماً بعقلها وتقتنع به سواءٌ كان المتقدّم معاق أو صحيح فهذه حيـــاة يفترض أن تستمر على المدى .. أم مـــــاذا ترين ؟؟!

الغــــالية : حفيدة الصّحـــــابة
خاطرة تنقل واقعاً بكلّ مــــــا فيه ..
لكن يالي علوّ الهمّة المتجسّدة بين ثنايا ألمه ..
عزيزتي : نعم من بمثل حالنا يعدّ هو معاقاً ..
أسأل الله أن يحسن أوضاعنا ..
وتين غير متواجد حالياً  
قديم 24-02-2007, 02:02 PM   #22 (الرابط)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية حنين الماضي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,816
الجنس :أنثى
حنين الماضي عضو مميزحنين الماضي عضو مميزحنين الماضي عضو مميزحنين الماضي عضو مميزحنين الماضي عضو مميزحنين الماضي عضو مميزحنين الماضي عضو مميزحنين الماضي عضو مميزحنين الماضي عضو مميزحنين الماضي عضو مميزحنين الماضي عضو مميز
آخر مواضيعي 0 سؤال لوسمحتم ..
0 أقوى وأحلى ترحيب .. هجورة وصلت ..
0 أحلى بريانــي من مطبخي
0 ~*خواطر على وسادة*~
0 الفيس بوك ..!!
افتراضي

الأعاقة ... ليست عيبا كما يتوقع الكثير ...
الأعاقة ...
بلاء من الله ...
وأصحابها ... يمتككون قدرات عجيبة ...
فلو تأملنا حال المعاقين ...
لوجدنا ان الله جل في علاه عوضهم بأشياء .. أخرى ...
والمعااااق في الحقيقة .... من ظل طريق الحق ...
وتاه في أوحال المعاصي ...
نعم يمشي ...
ويتحرك .. ولكن ... في ظلال والله المستعان ...
حنين الماضي غير متواجد حالياً  
قديم 25-02-2007, 01:14 AM   #23 (الرابط)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية فيافي
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

إن العاقل والمدرك لا يجسد الإعاقة الحقيقة في الشخص المعاق ذهنياً أو حركياً أو غيره من إعاقة توضع في بنود الإعاقة ...
إن الإعاقة الحقيقة هي تلك الإعاقة التي تصيب فئة من الناس والذين قد يكون وجودهم إنما هو محسوب على الأمة أيناً كانت أمة ...
إن المعاق الحقيقي هو من كان عالة على مجتمعه ، ومحيطه البيئي والأسري ، الذي لاهدف له سواء الحياة ، وأي حياة كانت .

النماذج كثيرة فمنهم من كان لا يبصر ولم يوقفه البصر عن تحقيق طموحاته ، وآخر لا تحمله قدمها وأخر يفقد يداه ، وآخر وآخر ... لكن علو الهمة حينما تناطح هام السحاب ، وتسمو الأفكار ، وتتحدى الصعاب لدى من أخذ الله منهم بعض الأعضاء أو أفقدهم شيءً منها ، هنا يختلف المسى لاؤلئك الفئة من الناس . وحرامٌ علينا أن نطلق عليهم كلمة
" معاقين "

عبدالله بانعمة : نموذجاً رائعً لتحدي شله عن الحركة لكنه لم يستسلم لقضاء الله وقدره بل ، جاهد وأحال تلك المحنة إلى منحة .

خلاد : حينما فقد الحركة وأقعدته استغل يديه ليكون ماهراً ونموذجاً رائعً للفن الإسلامي الراقي .



وآخرون وآخرون ..!!

سؤال : من المعاق الحقيقي ؟!.

التعديل الأخير تم بواسطة فيافي ; 25-02-2007 الساعة 01:17 AM
فيافي غير متواجد حالياً  
قديم 25-02-2007, 01:42 AM   #25 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

من هو المعاق؟

ليلى أحمد الأحدب*
ينزعج بعض الإخوة عندما يوجِّه أحد المثقفين نقداً لمناهج التعليم, ولا ريب أن الإنسان العاقل الذي اعتاد أن يعذر الآخرين يتفهّم أسباب هؤلاء المنزعجين؛ فبما أن أمريكا قد وضعت مناهج التعليم ضمن بنود أجندتها للإصلاح في الوطن العربي, فإنّ من ينادي بتطوير مناهج التعليم هو بوق لأمريكا حسب رأي الإخوة المبتهجين بمناهجنا التعليمية؛ ومثل هؤلاء مثل الفتاة البكر التي لم تر شيئاً من الدنيا لذا تتميز بكونها قنوعة غير متطلِّبة ومهما رأت من زوجها فإنها تقول: كلّ الناس مثلنا؛ عكس المتطلّعين إلى مناهج أوسع أفقاً وأعمق ثقافةً فمثلهم مثل التي سبق لها الزواج فهي دائمة التوثّب إلى الأفضل والأكمل والأمثل؛ لكن إذا صح تفضيل البكر في تكوين الأسرة لأنها أرضى باليسير حسب التعبير النبويّ, فإنّ نهضة المجتمعات ورقي الأمم لا تحتاج السذّجَ والقططَ المغمضة معدومة الخبرة فاقدة الكفاءة بل تعتمد بشكل أساسي على مناهج تعليمية طموحة فذّة يضعها الخبراء والمختصون والمبدعون كل في مجاله.
إن الذين يدعون إلى تطوير المناهج هم أولئك الذين تفتّحت آفاق وعيهم على عوالم أخرى واطلّعوا على مناهج التعليم في العالم المتقدم, وبما أن مقالتي هي عن المعاقين الذين تهمل الإشارةَ إليهم مناهجُنا العربية المزدادة تسطيحاً ككل شيء في ثقافتنا الاجتماعية التي تضمحلّ يوماً بعد يوم عكس المناهج الغربية التي تبدي اهتماماً واضحاً بتلك الفئة من الناس, فهذه بعض الأمثلة من مناهج القراءة الأمريكية للمرحلة الابتدائية: في الصف الثالث قصة فتاة معجزة في قدرتها على صفّ أحجار الدومينو رغم أنها ولدت بدون ذراعين؛ وفي الصف الرابع درس عن احتفال أقامته إحدى مدارس المعاقين وطُلب من كلّ مجموعة من التلاميذ أن تُبدع فكرةً لكسب المال عن طريق جذب مشاهدين أو مشاركين أكثر ومن ثم التبرّع بهذا المال للمدرسة, فكان الفائز الأول فتاة مصابة بالشلل السفلي أحضرت للمدرسة بمساعدة والدها بركة ماء اصطناعية فيها كميات من السمك الحي ليحاول المشاركون في الاحتفال اصطياد السمك مقابل دفع بعض المال, واستطاعت أن تجمع مبلغاً مالياً كبيراً تبرعت فيه لمدرستها؛ وفي السنة الخامسة درس عن لغة الإشارة التي يستعملها الصمّ البكم وهي قصة على لسان تلميذ يعاني والداه من هذه الإعاقة دون أن يتأثر هو نفسياً أو لسانياً, وتنتهي القصة بحصولهما على جائزة المدرسة لأفضل أبوين بسبب تفوّق أولادهما؛ أما في السنة السادسة فهناك درس عن تلميذ مصاب بالشلل السفلي انتقل إلى مدرسة جديدة بسبب انتقال عمل والده من مدينة لأخرى, وكان الفتى متخوّفاً من تجربته الجديدة لأنه سيضطر إلى التعامل مع زملاء جدد لا يعرف الكثير عنهم, ولما لمس والده مخاوفه أخبره بجملة بليغة أنّ أفضل مكان يتعلّم فيه المرء كيفية معاملة الناس على اختلافهم هو المدرسة, فتشجّع الفتى ولكنه لاقى كثيراً من العناء في مدرسته الجديدة لأنها ليست خاصةً بالمعاقين كمدرسته القديمة, وبعض التلاميذ لم يكن يرغب برؤية من يجرّ كرسيه بينهم, وأحدهم كان محبّاً للتفاخر بعضلاته ودائم التحدي لغيره بدعوته إلى المصارعة ليرى نظرات الإعجاب ويسمع صرخات الاستحسان من الفتيان والفتيات, حتى إنه تعرّض للتلميذ الجديد بالسخرية منه وأراد الأخير أن يتصرّف برد الفعل لولا تذكّره الحكمة التي نطق بها والده عن المدرسة كمكان مفيد للتدرّب على التعامل مع الناس, فتحمّل أذى التلميذ المشاغب ودعاه بهدوء إلى مباراة باليدين, فسخر منه ولم يقبل التحدي؛ وحانت الفرصة للفتى المعاق عندما أقامت المدرسة مباراةً بالشطرنج وكان هو الفائز الأول, فتحرّك المشاغب نحوه وصافحه مهنّئاً, ووافق على دعوته السابقة للمباراة باليدين, وكان وقتاً رائعاً للفتى المعاق ليُثبت أنه الأقوى بيديه كما أثبت أنه الأقوى بعقله, ومن ذلك اليوم أصبح هو والفتى المشاكس صديقين حميمين.
هذا غيض من فيض, علماً بأن المنهاج لا يعرض القصصَ بشكل وعظيٍّ أبداً, بل بأسلوب يتناسب مع عمر التلميذ ويُبحر به أحياناً في أعماق بطل القصة المعاق عبر قراءة "المونولوج" الداخلي له, ومن خلال سرد أحداث القصة مع الرسوم المعبّرة يكون الأثر كبيراً في نفس المتلقي؛ وأما كتب العلوم والرياضيات فهي حافلة بالصور التي تهدف لتقبل المعاقين, كصورة تلميذ معافى وبجانبه زميله على كرسي للمعاقين يقومان معاً بأمر مشترك كحل مسألة أو عمل تجربة؛ وأرجو ألا يُفهم هذا الكلام أنه دعوة لتبني المناهج الأمريكية على علاّتها, لكنه تأكيد على قول ابن رشد رحمه الله في الاستفادة من الغيريجب علينا إذا وجدنا لمن تقدّمنا من الأمم السالفة وجهة نظر في الموجودات أن ننظر في الذي قالوه من ذلك وما أثبتوه في كتبهم، فما كان منها موافقاً للحق قبلناه منهم وسررنا به وشكرناهم عليه، وما كان منها غير موافق للحق نبهنا إليه وحذّرنا منه وعذرناهم), والسؤال بالنسبة لمناهجنا: هل فيها أي نزعة إنسانية تجاه المعاقين؟ والسؤال بالنسبة للمربّين: كم عدد المساهمين في تربية الجيل على التعامل مع المعاق بشكل تلقائي وإنساني؟
سأترك الإجابة على هذين السؤالين للقارئ الكريم وأؤخر المثال الذي دعاني لكتابة هذه المقالة كي أجعله خاتمةً لها, لكني لا أملك إلا أن أحيّي سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز على خطوته المباركة في إنشاء مركز لأبحاث الإعاقة المترافقة مع الولادة كما في الخبر الذي ساقته لنا "الوطن" الأسبوع الماضي, فكثيراً ما يكون اكتشاف الإعاقة باكراً ما أمكن سبيلاً لعلاجها الأمثل, ولكن حبّذا لو ترافقت تلك الأبحاث مع الدراسات الجنينية أو حتى فحوص ما قبل الزواج للمساهمة في التقليل من ولادة الأطفال الذين يحملون الأمراض المنتقلة بالوراثة والتي قد يشكّل علاجها عبئاً على الأسرة والمجتمع؛ وحبّذا لو أن المؤتمرات الفقهية تصدر فتوى تجعل فحوص ما قبل الزواج أمراً إجبارياً وليس تابعاً لاختيار الخاطبين أو عائلتيهما إذ إن ولادة فرد معاق لا يعود ضررها عليه وحده فحسب أو على أسرته فقط بل على المجتمع ككل, لذلك فإن من المصلحة العامة إجراء الفحص الطبي قبل الزواج لمنع زيادة الإعاقة الخَلقية كالتي تنجم عن زواج الأقرباء وهو أمر منتشر في المجتمعات العربية خاصة الخليجية منها.
يراجعني في عيادتي أحياناً بعض الأزواج المصابين بالإعاقة السمعية اللغوية, فيرافق أحد الأزواج زوجته دائماً خشية ألا أفهمها ويتدّخل في الترجمة بيني وبينها مع أنه مثلها وتبدأ بيننا لغة الإشارة وقد نستعمل الورق وأكتب له السؤال ويكتب لي الجواب, وقد يُحضر لي ابنته التي بلغت مبلغ النساء فإذا بها صحيحة السمع سوية النطق, ويراجعني زوجان لديهما نفس المشكلة والزوجة معلمة في مركز للصمّ البكم وأولادهما أسوياء جسماً ونفساً, وكم تسرّني رؤية هؤلاء الذين تغلّبوا على إعاقاتهم ومارسوا حياتهم الطبيعية وتزوجوا وأنجبوا أولاداً سليمين أصحاء؛ وفي نفس الوقت يحزنني كثيراً رؤية طفل معاق عقلياً أو جسدياً تصطحبه والدته إلى العيادة وهي حامل وتصحب معها خشيتها أن يكون مولودها الثاني كالأول بسبب القرابة بينها وبين زوجها أو بسبب كبر سنّها المؤدي إلى إصابة المولود بالمنغولية, لذلك لا بد من التأكد من سلامة الجنين بالأجهزة الخاصة كالألتراسوند وهو بالنسبة لي ولأطباء كثيرين أهم من تحديد جنس المولود ذكراً كان أم أنثى؛ وحديثاً ظهرت تقنيات لتحديد جنس المولود حسب اختيار الأبوين ولها إيجابية في إيقاف الحيوان المنوي الذكري من تلقيح البويضة إذا كان حاملاً لمورِّثة مرض الناعور النزفي مثلاً وغيرها من المورِّثات التي تنتقل بالصبغي الجنسي المذكَّر, لكن سلبياتها الاجتماعية أكيدة إذا استغل بعض الأشخاص أو بعض الجماعات هذه التقنيات الجديدة لغزو العالم بجنس الذكور؛ لذلك كان رأي بعض الفقهاء في هذا الأمر أن يقتصر على حالة الضرورة فقط.
على قناة فضائية رأيت مؤخراً بطولة كرة طائرة جرت في العراق, والبديع في الأمر أن اللاعبين كانوا قد فقدوا طرفاً سفلياً أو أكثر, ومع ذلك فإن النقص في أجسادهم لم يمنعهم من ممارسة لعبتهم المفضلة دون مبالاة بالإعاقة, وكان للمحيطين بهم دور كبير في دعمهم نفسياً؛ وبالمقابل نرى أناساً يزيدون في مصاب المبتلى بالإعاقة فيعيّرونه بها, والطامة الكبرى أن يصدر هذا عمن مهمّته بناء النفوس وصناعة العقول, ففي مدرسة خاصة طلبت تلميذة مصابة بشلل في طرفها السفلي من معلمة الرياضيات أن تعيد لها شرح مسألة لم تفهمها, فما كان من المعلمة إلا أن سخرت منها بأنها مصابة بتخلف عقلي وليس بمجرد تأخر في المشي, وفي مرة أخرى هزئت هذه المعلمة من التلميذة مخبرةً إياها أنها لولا إعاقتها التي تجعلها تستغرق يوماً لتصل إلى غرفة المديرة لأرسلتها إليها لتلقى العقاب كغيرها, وصمتت التلميذة في المرتين لتسرّ إلى صديقتها بدعائها على هذه المعلمة الحامل أن يكون جنينها معاقاً؛ والحقيقة إن المبتلين بإعاقة من أي نوع ليسوا معاقين ما داموا يملكون الإيمان والعقل والإرادة؛ أما تلك المعلمة فهي معاقة إنسانياً ومتخلّفة وجدانياً, والأفضل أن ندعو الله لها ولأمثالها بالشفاء.

* كاتبة ومستشارة اجتماعية
جريدة الوطن
خادمة الدين غير متواجد حالياً  
قديم 25-02-2007, 01:44 AM   #26 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي


الأسرة والطفل المعاق ..

تحليلات ونصائح



إن ولادة طفل معاق للأسرة يؤثر على أفرادها جميعاً، ولكن الوالدين هما الطرف الأكثر تأثراً كونهما يمران بجملة من الضغوط النفسية والانفعالية وتقع على كاهلهم الأعباء المادية التي تترتب على هذه الإعاقة ، إضافة إلى رحلتهما الطويلة بين البرامج التربوية والعلاجية التي ينصح بها الاختصاصيين، مما قد ينعكس على العلاقة بين الوالدين ودور كل منهما فيها ، ويؤثر بالتالي على مستوى تفاعل الأسرة وتكيفها مع المحيط الاجتماعي .

ومن الملاحظ أن ردود فعل الأسرة نحو طفلها المعاق تبدأ من فترة الحمل وقبل خروج الطفل إلى النور، حيث تسيطر على الأم المخاوف والشكوك بمجرد إخبارها أن ابنها التي تحمل به معاقاً ، فتتحسب لمواجهة مشكلات أثناء الولادة ، وتتخوف فيما إذا ستكون الولادة طبيعية أم لا، وتزداد مخاوف الأم إذا كانت قد تعرضت لخبرات سابقة، وبشكل عام تمر ردود فعل الأسرة تجاه طفلها المعاق بعدة مراحل أهمها :

- صدمة الوالدين من جراء وجود طفل معاق في الأسرة حيث الإرباك والقلق ، والتعبير عن الصدمة بعبارات عدم التصديق وعدم معرفة كيفية التصرف في مثل هذا الموقف .

- نكران وجود إعاقة عند ابنهم حيث يعزون الأمر لخلل في عملية التشخيص ويبحثون خلال هذه الفترة عن مصادر أخرى تثلج صدورهم وتنفي لهم حقيقة أن ابنهم معاق، وفي هذه المرحلة ينظر الأهل لأنماط السلوك الايجابية عند الطفل ويبالغون في تقييمها ، ويتجاهلون أنماط السلوك السلبية كنوع من الهروب من حقيقة إعاقة ابنهم .

- شعور الزوجين بالذنب تجاه طفلهما لأنهما لم يتخذا الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع حدوث الإعاقة، وقد يلوم كل طرف الآخر ويحمله مسؤولية التسبب في هذه الإعاقة .

- الغضب وإسقاط اللوم على الأطباء أو على الأجهزة الطبية المستخدمة أو الأدوية الخاطئة التي وصفها الطبيب والتي تسببت بالإعاقة .

- المبالغة في تبني الآمال والآمال غير القابلة للتحقيق وتجريب علاجات ليس لها أي أساس علمي .

- العزلة عن المحيط الاجتماعي وعدم الرغبة في التفاعل معه من أجل تجنب أسئلة الآخرين المحرجة، وكتمان وجود طفل معاق في الأسرة أحياناً .

- تقبل الطفل المعاق واعتراف الأهل بالحقيقة، والتعامل مع الموضوع بلا خجل والإقبال على البرامج التربوية والعلاجية والمشاركة فيها ، إلا أن هذه المرحلة قد تتأخر للأسف عند بعض الأسر، ما يؤخر ويقلل من استفادة الطفل المعاق من البرامج التربوية والعلاجية في وقت مبكر من حياته .



ولا شك أن هذه المراحل تترك آثارها السلبية بعيدة المدى على الزوجين قد تصل إلى التوتر المزمن في العلاقة بينهما، ما يؤثر على قدرتهما في مواجهة التحديات القادمة ، ويزداد تأثير الضغوط التي يفرضها وجود المعاق على الأسرة مع تقدمه في العمر ومع زيادة متطلباته الحياتية ، واقترابه من سن الزواج وبحثه عن فرصة عمل ملائمة. وقد تتخبط الأسرة في كيفية التعامل مع هذا الطفل خاصة عندما تواجهه مشكلات سلوكية لم تمر عليهما من قبل كالنشاط الزائد والعدوان وإتلاف الممتلكات ، وقد يتبعون أساليب متذبذبة في المعاملة تتراوح بين الحماية الزائدة التي تقيد حركة الطفل ، وبين القسوة التي تفاقم من حدة هذه المشكلات .

وفي كثير من الحالات لا يتحمل الأب عبء الضغوط النفسية والاقتصادية على كاهله فيلجأ إلى الهروب من البيت ، أو الانفصال عن زوجته .



ومن أجل مواجهة هذه الضغوط والتخفيف من حدتها قبل تفاقمها يمكن للأسرة أن تسترشد بالنقاط التالية :

- تقبل النتائج التي صدرت عن مختص مؤهل في هذا الجانب، واتباع إرشاداته ، من أجل المسارعة في تقديم البرامج التربوية والعلاجية للطفل في الوقت المناسب ، والتفكير في إيجاد حلول عملية للمشكلة بدلاً من لوم الذات أو الآخرين.

- عدم الخجل من وجود طفل معاق في الأسرة لأن ذلك قضاء وقدر من الله سبحانه وتعالى ويجب أن نقبل به ، وإن كتمان هذا الأمر سيدخل الأسرة في عزلة عن محيطها الاجتماعي ، وسيفوّت عليها الاستفادة من الكثير من الفرص التي يحتاجها أفرادها للتعايش والتواصل السليم الذي تفرضه علينا طبيعتنا البشرية، حيث أثبتت الخبرة العملية أن فترة الكتمان لن تطول مهما حاولت الأسرة ذلك .

- ترتيب مسؤوليات رعاية وتربية الطفل المعاق بين الوالدين والأخوة ، وعدم إلقاء الحمل على الأم وحدها، حيث أن المعاق بحاجة لمشاركة كل أفراد الأسرة صغاراً وكباراً في البرامج المقدمة له ليشعر بالدمج الكامل

- ضرورة تواصل الأسرة مع المؤسسة التي تقدم خدماتها لذوي الاحتياجات الخاصة، والانضمام إلى مجموعات الدعم الذاتي ، والتعرف على تجارب الآخرين والاستفادة منها ، والحصول على المساندة النفسية والاجتماعية من الأسر الأخرى .

- الإيمان بقدرات الشخص المعاق وتقبله كما هو ، والأمل بإمكانية تطور قدراته على أن تبقى التوقعات ضمن حدود الواقع وليست خارقة للعادة ، وعدم اللجوء إلى أي وسائل غير علمية من أجل العلاج .

- استمرار الحصول على المعرفة من أصحابها ومصادرها المتنوعة ، وسعة الاطلاع حول المستجدات العلمية ذات العلاقة بحالة الطفل.





منقول






روحي عبدات

أخصائي نفسي تربوي / الشارقة
خادمة الدين غير متواجد حالياً  
قديم 25-02-2007, 01:46 AM   #27 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

كلنا ذلك المعاق



د.عبدالعزيز جارالله الجارالله
هناك أشخاص لديهم القدرة على التحدث عن أعمالهم ومشاريعهم وحتى الدفاع عن أفكارهم وما يعتقدونه.. الدكتور ناصر الموسى مدير عام التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم أحد المسؤولين القادرين على ايصال وجهة نظره وهو يملك قضية عادلة وواضحة يناضل من أجلها وهي رعاية أصحاب الاحتياجات الخاصة وحقهم بالحياة الطبيعية وحقهم في التعليم..
إرادة الله أن يكون د. ناصر الموسى ممن نصنفهم بأصحاب الاحتياجات الخاصة. وهذه من السلبيات التي تتحول إلى نعم فاذا كان حرم من نعمة البصر فقد منحه الله البصيرة والذكاء والمهارة والقدرة على إقناع الآخرين ومنحه الله شرف الدفاع عن تلك الفئات التي لا تستطيع أن تسير أمورها بنفسها دون مساعدة الآخرين..

وأرى أن هناك حكمة من الله أن يُبتلى أحد عباده بأي نوع من الإعاقة وأن يكون المعاقون من أسر وعائلات: الوجهاء والأغنياء، ورجال المال والأعمال، وطلاب العلم الشرعي، ومن المسؤولين والوجوه العامة وأن يكونوا من الأشخاص المتميزين بالذكاء والمهارة ومن أساتذة الجامعات والقانونين ليتحول هؤلاء إلى فريق وإدارة لرعاية المعاقين من فقراء الأرض والناس غير القادرين مالياً وثقافياً واجتماعياً على رعاية أبنائهم المعاقين..

لا أحد يشعر بنوع العذاب والألم والحزن وضيق الحيلة عندما يولد له ولد معاق عذاب للأسرة والأب وللأم والمحيط الأسرى لا يشعر بذلك إلا من ولد له طفل معاق وابتلاه الله برعايته وتعليمه وتربيته هذا الأب والأم كانا يتطلعان إلى طفل سليم معافى يتراقص حيوية في طفولته ويملأ البيت وروداً وفرحاً كانا يحلمان بطفل مشبع بالعافية والابتسامة يتسابق في خطواته ويمتعهم بشقاوته ومطالبه العذبة كان والداه يحلمان أن يكون من الأسوياء وشخصية اجتماعية جذابة، ناجح في عمله ليشاهدوا فيه شبابهم وطموحاتهم.. لكن إرادة الله أن يأتي طفل معاق يحتاج الآخرين ولا يستطيع أن يعيش بدون خدمة الآخرين..

قلت يوماً للدكتور ناصر الموسى كم كان ما يسمونه فيك اعاقة انه الأجمل فيك والأبدع لترعى فقراء ومساكين الإعاقة لتقف إلى جانبهم وتدافع عن حقوقهم.. قلت أشياء كثيرة بصمت لهذا الرجل الذي تحدى وتخطى كل الحواجز الإدارية والبيروقراطية ليصل إلى أصحاب القرار في بلادنا ويقنعهم برعاية جميع أصحاب الاحتياجات الخاصة.

بقى أن أهمس بصوت مسموع ومرفوع للدكتور ناصر الموسى بعد أن تكاثرت الإعاقات من حولنا انك يا ناصر لست من أي تصنيف من الإعاقة، الإعاقة تجاوزت تلك الفئات الصم والبكم لتنفتح علينا جبهة واسعة من الإعاقات: التوحد، ومتلازمة داون، والتخلف العقلي، والأمراض العصبية، والأمراض النفسية، والشلل الرباعي، وأطفال نقص الأوكسجين أثناء الولادة، والطفرة الجينية التي تحدث انفجاراً وتدميراً للخلايا فيولد طفل لا هو حي ولا هو ميت..

يا دكتور ناصر وأنت تناضل وتكافح من أجل إقامة المؤتمر الدولي لصعوبات التعلم الذي افتتح يوم أمس أشعر بك وبكل بصائرك وأنت تقول بمحادثاتي معك هاتفياً إن في بلادنا 02% لديهم اعاقات لا يعرفون بها وأشعر بك وأنت ترفع صوتك لمؤسسات التعليم بأن يسمحوا بدمج المعاقين بالمدارس والكليات والجامعات لأن التعليم العام والعالي هو المستفيد سيجد طلاباً لديهم اعاقات خفيفة لا يعرفونها وهي المسؤولة عن الرسوب وتسرب الطلاب من مقاعد الدراسة.. لديهم صعوبات تعلم لا تستطيع المدارس والجامعات اكتشافها إلا بمساعدة أساتذة وخبراء التربية الخاصة.

لو لم تكن يا دكتور ناصر ذلك الكفيف العظيم ومحباً (للإعاقة) فربما كنت شيئاً آخر وهذا ما أردت أن أقوله في بداية مقالي أن من نعم الله أن يهب للميسورين والوجهاء وللقادرين على إيصال صوتهم (نعمة) الإعاقة ليدافعوا عن آخرين عاجزين على الدفاع عن أنفسهم.



جريدة الرياااض
خادمة الدين غير متواجد حالياً  
قديم 25-02-2007, 01:51 AM   #28 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

المعاق والابتعاث


الجهات الحكومية المختصة بابتعاث المعاقين
حدد قرار مجلس الوزراء رقم 715 وتاريخ 13/5/1394هـ الجهات الحكومية التي تتولى رعاية المعاقين في الداخل والخارج على النحو التالي :
(أ) المعاقون صحياً وجسمياً الذين يحتاجون لعلاج طبي أو رعاية صحية طويلة مثل أمراض العضلات وشلل الأطفال والصرع والتشوهات الجسمية وغيرها سواء كانوا معاقين عقلياً أو أسوياء تختص بابتعاثهم وزارة الصحة . (ب) المعاقون عقلياً القابلون للتدريب من فئة البله تختص بابتعاثهم وزارة التعليم العالي .
(ج ) المعوقون عقلياً من فئة المعتوهين وكذلك متعددي الإعاقة تختص بهم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لأنهم في حاجة إلى الإيواء والتأهيل والرعاية الاجتماعية والعناية الصحية .




شروط ابتعاث المعاق
1 - أن تتوفر للطفل المعاق معاهد متخصصة لتلقي الرعاية والدراسة المناسبة لحالته داخل البلاد (يستند في هذا على خطاب من الجهة المتخصصة برعاية المعاقين يوضح عدم وجود معهد متخصص للرعاية والدراسة داخل المملكة ).
2 - أن يكون الطف ل المعاق سعودي الجنسية .
3 - أن تكون درجة العجز الجسمي والعقلي ونوع العجز لديه ليس جسيماً لدرجة يتعذر معها استفادة الطالب من البرامج التعليمية المعدة لذلك من الخارج .
4 - أن يحصل الطفل على قبول من إحدى المؤسسات المتخصصة في الخارج وأن تكون هذه المؤسسة (سواء كانت حكومية أو أهلية ) متخصصة وذات سمعة طيبة في العمل في هذا الميدان .


الاشراف الدراسي والمتابعة
- يقوم الملحق الثقافي بمتابعة حالة المعاق دورياً والتأكد من توفر الاحتياجات اللازمة ومتابعة مدى استفادته من وجودة في المؤسسة فإذا ثبتت استفادة الطالب خلال سنة واحدة بناءاً على تقرير الملحق الثقافي فإنه يقرر استمراره في الدراسة في الخارج .
- يجوز في أي وقت إلغاء الإبتعاث وإعادة المبعوث إذا اتضح عدم الجدوى من ابتعاثه وعدم استفادته من الدراسة .
- يقوم الملحق الثقافي بإعداد تقرير سنوي شامل عن كل معاق موضحاً فيه سير الدراسة ومدى ألا نتضام فيها والإقبال عليها ومدى الاستفادة منها .والمشاكل التي تعترض الطالب وكيفية التغلب عليها ورفع التقرير لإدارة البعثات والعلاقات الجامعية الدولية .
- لا يجوز للطالب المعاق تغيير المؤسسة أو نوع الدراسة التي ابتعث من أجلها في الخارج إلا بعد موافقة الوزارة .


إنهاء البعثة
تنهى بعثة المعاق في الأحوال التالية :
(أ ) إذا أنهى الطالب دراسته التي ابتعث من أجلها .
(ب ) إذا تطورت حالته الصحية بشكل تعيقه عن الاستفادة من الاستمرار في الدراسة .
(ح ) إذا انقطع عن الدراسة أو لم ينتظم فيها أو اتضح بشكل قاطع عدم استفادته من الدراسة .




المستحقات المالية للمعاق
- نص قرار مجلس الوزراء رقم 124 وتاريخ 17/1/1398هـ على معاملة الطلاب المعوقين جسمياً وعقليا المبتعثين للدراسة في الخارج ممن هم دون المرحلة الجامعية أسوة بالطلاب المبتعثين للدراسة الجامعية من حيث المخصصات والبدلات و جميع المكافآت الأخرى وبناءاً عليه فإنه يصرف لكل مبتعث معاق ما يصرف للطالب الجامعي المبتعث في البلد المبتعث إليه .
- نص قرار مجلس الوزراء رقم 20 وتاريخ 3/2/1404هـ على أن يخصص لكل طالب كفيف يلتحق بإحدى الجامعات داخل المملكة أو خارجها إعانة مالية مساوية لمرتب المرتبة الخامسة باسم بدل قارئي ووسائل معينة بالإضافة للمكافآت التي تصرف للطالب المبصر .
- وبموجب القرار الوزاري رقم 1840/3 في 16/3/1388هـ ورقم 1351/30 وتاريخ 13/4/1393هـ فإنه في حالة إسكان المعاقين يصرف لهم 15% من المخصص الشهري كمصروف جيب .
- كما نص التعميم الوزاري رقم 3/2/9/198 وتاريخ 13/9/1406هـ على ما يلي :
1 - تتحمل الدولة نفقات رسوم الإقامة والإعاشة والدراسة والتدريب التي تدفع للمدارس أو المؤسسات الداخلية التي يقيم فيها الطلبة المعاقون .
2 - يصرف شهرياً للطالب المعاق الذي يقيم في القسم الداخلي 15% من الإعانة الشهرية كمصروف جيب فقط .
3 - يستحق الطالب المعاق البدلات السنوية مثل بدل الملابس وبدل الكتب أما بالنسبة لبدل العلاج السنوي فلا يصرف للطالب المعاق إذا كان يوجد في القسم الداخلي الذي يقيم فيه طبيب لعلاج الحالات العادية التي لا تحتاج إلى تنويم في المستشفى .
4 - تتحمل الدولة تكاليف علاج الطالب المعاق في الحالات التي تحتاج إلى تنويم في المستشفى كإجراء عمليات جراحية أو ما شابه ذلك مما لا يمكن لطبيب القسم الداخلي علاجه .
5 - إذا كان الطالب المعاق ملحقاً بمدرسة أو مؤسسة غير داخلية فتصرف له الإعانة الشهرية كاملة . وكذا المخصصات السنوية من بدل الكتب والملابس والعلاج .
6 - يمنح الطالب المعاق وولي أمره سنوياً تذكرة بالدرجة السياحية المخفضة ذهاباً وإياباً إلى المملكة شرطة أن يمر على ابتعاثه سنة كاملة .




جواز صرف بعض مستحقات المعاقين لأولياء أمورهم
-أشار خطاب معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني رقم 12/2003 وتاريخ 18/6/1404هـ المبلغ بخطاب معالي الوزير رقم 37/16/1/1916ت ب وتاريخ 22/6/1404هـ إلى عدم وجود ما يمنع من صرف جزء مما هو مخصص للمعاقين لأولياء أمورهم وذلك بموجب وكالة شرعية من صاحب الاستحقاق تجدد سنوياً ويحدد بها المبلغ الشهري المطلوب صرفه لولي أمره من صندوق الوزارة على أن ترفق نسخة منها بأمر الصرف ويحفظ الأصل لدى الجهة المختصة بالوزارة للرجوع إلية إذا لزم الأمر مع التأكد من أن هذا الإجراء لن يؤثر على سير الحياة الدراسية والاجتماعية والغرض الذي ابتعث من أجله .




تذاكر السفر للمعاقين المبتعثين وأولياء أمورهم
- نص قرار مجلس الوزراء رقم 1411 وتاريخ 24/9/1395هـ على الموافقة على طلب معالي الوزير إعطاء ولي أمر الطالب المعاق تذكرة سفر لمقر دراسة ابنه وإعادته وذلك بعد توفر الشروط التالية :
1 - أن يمر على ابتعاث الطالب في مقر البعثة مدة لا تقل عن سنة دراسية .
2 - أن تكون إجازته خلال العطلة الصيفية .
3 - أن يمنح الإركاب لمرافق واحد فقط هو ولي أمر الطفل أو من ينيبه .
- تضمنت الفقرة السادية من التعميم الوزاري رقم 3/2/9/198 وتاريخ 13/9/1406هـ منح الطالب المعاق وولي أمره سنويا تذكرة إركاب بالدرجة السياحية المخفضة ذهاباً وإياباً شريطة أن يمر على ابتعاثه سنة كاملة .
-نص التعميم الوزاري رقم 10/1/5670 وتاريخ 29/4/1415هـ على منح الطلبة المعاقين تذاكر سفر سياحية عادية بدل من التذاكر السياحية المخفضة المنصوص عليها في التعميم رقم 3/2/9/198 وتاريخ 13/9/1406هـ المذكور أعلاه .




العمل على سرعة إعادة المعاقين المبتعثين في الخارج وإيقاف إبتعاث الطالبات المعاقات
- الفقرة (ب) من توصيات اللجنة الوزارية المشكلة لدراسة أوضاع المعاقين الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم 85 وتاريخ 7/5/1418هـ نصت على سرعة إعادة المعاقين المبتعثين بالخارج الملحقين بمراكز تأهيلية تعاني من نقص الإمكانيات التي تحول دون تحقيق الفائدة المرجوة من إبتعاثهم بعد توفر الأماكن اللازمة لهم وتجهيزها بالإمكانيات الفنية والبشرية . وإلحاقهم بالمراكز المناسبة لحالاتهم . واعتماد التكاليف اللازمة لرعايتهم .والتوصية بإيقاف إبتعاث الطالبات المعاقات للخارج .





وزارة التعليم العالي
خادمة الدين غير متواجد حالياً  
قديم 25-02-2007, 01:52 AM   #29 (الرابط)
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ** هـــديـــل **
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ...


لنبحر في قصة معاق ..

ونأخذ العضة والعبرة في طرحنا للقصص
حتى تلامس قلوبنا وتملئها برحمة والشفقة

وهي الذي حكاها الزمن رغم بعدنا عن المعاق .

الحياة تتحدث عن ألم المعاق

وهل كل معاق يرثى له ونشفق عليه ؟
و هل كل معاق له قلب حزين وقلب يبكي بالألم ...!!

لماذا لا نقول حياة فرح وسرور ربما يكون أسعد مني ومنك !

لماذا لا نقول المعاق هو السعيد الذي لم يواجه المجتمع بكل فخر وابتهال !

المعاقين ينجزون ويعملون و يبتكرن حتى لو كانوا في كراسيهم ومقاعدهم..

هم يعملون و لديهم أعمال هم ليس منغلقين ومحجوزون ! بل الذي يبحث عنهم سيجد طريقه بكل سهول دون تعب وجهد .

أكثر ما أثر بي أول حكاية سمعتها في حياة و حزنت لها كثـــيـــر وأحسست بألم القصة .

ذلــــــك الــــــشــــاب :

عبد الله بانعمه الذي فقد شبابه في سرير لا يتحرك ابد
ذلكـــ الــــشـــــاب :

الذي صلح حاله بعد تلك الحادثة التي أثرت بالجميع بل
أثر بوالده بشكل خاص بعــد أعاقته .

ليكون عبد الله بانعمه الدافع الأول لهداية بعض الشباب الذي تعبر وتفكر
في حاله
بل هدءا نفسه وأصلح حاله وحاله أصدقائه وتأثروا بعد سماع قصة الشاب عبد الله

الذين يمشون بطريق واحد لا يدركون صعوبة مواقفهم وهم في نفس حــــــالته
وهو الذي لا يستطيع ان يتحرك ولا يقف ولا حتى يحرك عضو فيه
و حتى بعض الإعاقات تكون
لا يستطيع حتى التحدث والتعبير عن ما في داخله وماذا يحس به

فليت شبابنا يدركوا ويعوا ويسمعوا عن هذا الإحداث التي تألم القلب وتوجعه

ونحن نحزن لحال إخواننا وأخواتنا اللذين مر عليهم الزمن وكتب الله لهم حالهم وبقائهم هكذا ...

ألأ نتفكر وندرك أنفسنا أننا في نعيم ؟..

عبد الله بانعمة كم تأثرت بأمنياته التي سمعتها عدة مرات ولم أمل منها بعد بل أكررها مرارا ..

ماذا تمنى في حياته وماذا يجول في خاطر عبد الله بانعمة من أمنيات ؟

ثلاثة أمنيات أصبحت همه اليوم أغلى أمنياته ويتمني تحقيقها ...
ماذا قال ؟

أولا / يلامس في السجود تراب ارضي
واجمع ما تفرق من شتاتي
واشعر بسجود سجود قلبي
وأعضائي لرب الكائناتي ..

ثانياً / وإقراء في كتاب الله حتى به اسقي
عروق اليابساتِ أقلب في يدي
كتاب ربي وإقراءه بقلبي وشفاتيِ ..

وثالثاً وأخيرا / وآه آه من شوقي لأمي
ومن يجهله بقدر الأمهاتي
أتوه بضمتي منها واني
لادعوا الله دومن في صلاتي ..

تلك أمنيات عبد الله بانعمه الذي اسأل الله ان تتحقق جميع أمنياته وان يتقبل الله منا ومنه .

عبد الله ., فقد السجود الى الله سبحانه التى تزيل كل الهموم والألم والاحزان

عبد الله ., فقد ملامسة لكتاب الله سبحانه الذي يملئ القلب سعادة وسرور

عبد الله ., فقد ضمت أمه الدافئة الحنونة العطوفة .
فو الله يحزننا ...

وماذا عن المعاقين الذي من صغرهم وهم لم يعرفوا الحياة ولم يعيشوا في بيت واحد مع أهله ..

ماذا عن المعاقين الذين لا يجدوا العون الإعانة من احد و وليس لم القدرة على تحميل أنفسهم ..

بل فتح عينيه وهو مضطجع على فراش ابيض اللون لا يتحرك ولا يتحدث
ولا يبكي والذي ترك لأياااام عديدة وفقد التجول مثل بااقي الصغار !

**
في احد المستشفيات :
يذكر ان طفله في 2 من عمرها كانت تنتظر عودة والدتها اليها وهي حامله كل شوقاً لها
وتنتظر طلتها من ساعات !
خرجت في الشارع لاستقبال القلب الحنون العطوف عليها
لــــــكـــــن ماذا حدث وهي تنتظر أمها ..؟؟
عند إقبال أمها في السيارة وبعد اتجهت الفتات الصغيرة نحو السيارة
واذا بسيارة آخر في الشارع مسرعه واصطدمت بتلك الصغيرة المسكينة التي لا تعرف ماذا حل بها ! وماذا أتاها ! وما هو الذي يؤلمها ؟
ومن هنا ومن هذه اللحظات فقدت تحريك أي عضو في جسمها الصغير الذي كتبه الله لها .

وبعد ذهبت الى المستشفى التي باقية فيه الى ألان وأعيقه أعاقه كاملة

لكن لا تحرك إلى عينيها فقط وتبدءا بتنزيل الدموع من عينيها الصغار التي أصبحت الوسيلة
الوحيدة لتلك الفتات عندما تفقد والدتها من زيارتها ومن ذلك اليوم
الفتات أصبح عمره 8 سنوات , وهي لا تزال ممدده على الفراش الأبيض منذ سنوات .

تلك الفتات الصغيرة الذي ذهب عمرها وهي في المستشفى باقية ولا تزال فيه .
ما هو شعورك من خلالها ؟
ما هو أنواع القلوب التى تتحرك من خلال النظر عليها والتفكير فيها ؟
هل سنحمد الله كثير
سوف نعلم إننا في عافيه ونعيم .



نسأل الله السلامة والعافية والشفاء العاجل لإخواننا وأخواتنا الذي كتب الله لهم في هذا الدنيا ...

هم مبتلون في هذا الحياة لــكن أني سيلقونها ؟
أين سيجدون السعادة ؟
أين يستمتعون عندما لم يستمتعوا في الحياة ؟

فجنت الله هي مكان السعادة والهناء الذي سوف نجد فيها العافية والنعيم والانبساط .. ..




***** أخـــــــ*** ــــــتــــــ *** ـــــــكـــــ *** ـــــــــــــــــم *****

** هـــــــديـــــــــــل **

*************************************
*******************
********
**
*
** هـــديـــل ** غير متواجد حالياً  
قديم 25-02-2007, 01:52 AM   #30 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

المعاق و الحوادث

ان اكثر الاطفال المتاخرين عقليا وخاصة الذين لم يخضوا للتدريب او التعليم لا يتمكنوا من ادراك المخاطر التي يتعرضون لها مع انها هي نفسها التي قد يتعرض لها اي شخص لذا يجب ان توضع هذه التعليمات كاهداف للتدريب .
لا يمكن ان يقع اي حادث بدون سبب وان تبرير وقوع الحوادث بسبب الصدف او الحظ عمل لا فائده منه , فان الحوادث لا تقع بمعزل عن الاسباب التي تدفع الى وقوعها وان اتخاذ الاحتياطات المطلوبه لتجنب وقوع الحوادث المؤذيه للاطفال مهمه رئسيه للمربي وان البحث عن مواطن الخطر التي تسبب الضرر والقضاء عليها افضل من تحليل اسباب وقوع الحادث لذلك لابد من اتخاذ الاجرءات الوقائيه والباقي على الله سبحانه تعالى.
ان استقبال الاطفال قبل القيام باي نشاط هو النوذج الحي الذي يميز العلاقه بين الطفل واستاذه ولكي يشعر الطفل بالامان يجب ان نكون على اتم الاستعداد ويجب ان يشعر الطفل بان هناك من ينتظره وان هناك رحلة او نشاطا سيعيدا ينتظره .

الاجرءات الاداريه :
يجب معرفة اسماء وعناوين شركات التامين المتعاقده مع سيارات النقل.
يجب ان يرافق الرحله او النشاط مرشد صحي او ممرضه.
يجب السؤال عن امكان المراكز الصحيه في المناطق المقرر زيارتها والتزود بارقام الهاتف ودوام العمل بها .
اذا امكن مرافقة سياره صغيره .
يجب التزود بحقيبة اسعافات اوليه ومعلمومات عن الادويه التي قد يستعملهابعض الاطفال .
يجب ان يكون لكل طفل سجل صحي لمعرفة ما اذا كان ممنوعا من تناول بعض الاطعمه او ممارسة بعض انواع الرياضه مثل السباحه الركض .

قواعد التصرف السيلم في الناقله :
الانتظار حتى وقوف الناقله
يقف الشخص المسوؤل عند باب الصعود خارج الناقله .
يقف مربي اخر داخل الناقله عند باب الصعود.
يفضل ان يغلق الباب الثاني في الناقله ويكون داخلها مربي لتنظيم عملية الجلوس .
يتم الصعود الى الناقله بدا بالصغار .
عند انتهاء الصعود وقبل اغلاق الابواب يتم مراجعة الاسماء والتدقيق بوجود اصحابها .
بعد ذلك يتم قراءة اسماء الفريق المسوؤل .
يجب عدم فتح النوافذ وعدم الوقوف اثناء سير الحافله .
انتظار الحافله حتى تتوقف كليا قبل نزول اي فرد.
عدم تناول الطعام ليلا في الحافله الا اذا كانت الانوار مضاءه .عدم النزول من الحافله مباشرة لعدم تعرض الاطفال الى تغيرات في الحراره .

اختيار المكان :
تحديد هدف الرحله اوالنزهه او النشاط للاطفال وشرح عن الاماكن الخطره والتحذير من الاقتراب منها .
التاكد من تجيهزات كل طفل من قبعه وثياب وطعام وغير ذلك .
لا ننسى حمل حقيبة الاسعافات معنا .
يجب السير في صف منظم وليس مجموعات .
السير الى المكان المقصود يجب ان يكون في عكس اتجاه السير بحيث يستطيع المسؤول الذي يسير في المقدمه رؤية حركة السير.

عند الوصول الى المكان المحدد :
احترام القوانين والتعليمات التي وضعتها الجهات المختصه
احترام الملكيات الخاصه.
عدم الاقتراب من المناطق الغير معروفه .
الانتباه الى شرب مياه غير صالحه .
عدم الركض او السير بسرعه .
عدم اللعب باشياء قد تسبب الاذى مثل السكين او الات قاطعه وعدم التراشق بالحصى
التاكد من ان احذية الاطفال لاتسبب الانزلاق .
عدم تسلق الاشجار او القفز من اماكن مرتفعه .
عدم السماح لاي طفل بالعب وفمه ممتلىء بالطعام .
عدم ركوب الاليات السريع والتي لا تصلح لاعمار الاولاد .عدم السماع للاطفال بملاعبة او استفزاز الحيوانات.
عدم الاقتراب من المستنقعات او اماكن تواجد الخزنات او المولدات الكهربائيه .
عدم تناول الاكل او الشراب في الظلمه .
اعدها للانترنت:الاستاذ محمد الزين المصدرشبكة الخليج)
خادمة الدين غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 12:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها