Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > فضاء الإبداع

فضاء الإبداع أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-02-2007, 04:03 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
علي الحمدان
صديق ذهبي مميز
مزاجي:
 
الصورة الرمزية علي الحمدان

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 18
علي الحمدان is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 75 في 32 موضوع

افتراضي حوار ساخن مع مبتعث!!

حوار مع مبتعث
مقابلة نشرتها مجلة الإسلام اليوم عدد صفر


أجرى الحوار: علي الحمدان/ نبراسكا الأمريكية

كنت أنوي منذ فترة إجراء مقابلات مع بعض المبتعثين لأعكس من خلالها الكثير من معالم التجربة المثيرة للجدل, لكن في كل مرة أقف مترددا في مواجهة بعض الأسئلة الحيوية, و أتساءل في نفسي, كيف يمكن إيصال رسائل موجهة من خلال مقابلة صحفية تقوم بنفس دور المقال و تتفوق عليه من ناحية الجاذبية؟

و كعادتها تأتي الفرص من حيث لا نتوقع, كنت في اجتماع مع جمعية الطلبة السعوديين في الجامعة خصصناه لبحث الكثير من القضايا الثقافية التي تزامنت مع تجربة المبتعث, و كان هذا من ضمن النشاطات الثقافية التي تقيمها المنظمة و يحضرها بعض أصدقائها من الطلبة الأجانب. كان الجدل ثريا, و لفت نظري اهتمام عبدالرحمن البقمي الطالب المبتعث لدراسة الهندسة الكهربائية كثيرا بسؤال الهوية و تصحيح المفاهيم, و بعد الاجتماع, سألته عن مدى اهتمامه بإيصال كل ماذكره في مقابلة صحفية, فأبدى موافقه, و أجرينا اللقاء المثير مباشرة و بشكل تلقائي, فكان هذا ما بيننا.

مضت أشهر معدودة على وصولكم إلى الولايات المتحدة الأمريكية, كيف يمكن أن تصفوا الفترة الماضية؟

عبدالرحمن: بالنسبة لي, فقد مضت حوالي سنة و نصف على وصولي للولايات المتحدة الأمريكية, و بالرغم أن الوقت مازال مبكرا لإعطاء صورة شاملة عن تفاصيل الحياة هنا, إلا أن التجربة كانت بكل تفاصيلها مفاجئة, فهي بعيدة تماما عن كل التصورات المسبقة, و عنصر "المفاجأة" كان عاملا أساسيا جعلها تبدو صعبة, و لذلك تجد الإنسان طوال الأشهر الأولى في صراع مع نفسه و هويته من أجل البحث عن استقرار نفسي يساعده على التفاعل الإيجابي مع تحديات الحياة في هذا البلد.

لكن ألا تعتقد أن ثورة الإتصالات و القنوات الفضائية قد قربت المسافات بين الشعوب, مما يحد من قوة تأثير عنصر المفاجأة و معالم الانبهار؟

عبدالرحمن: هذه القنوات التي ذكرتها لا يمكن أن تقدم شيئا يتجاوز الأبعاد الشكلية للمجتمع الأمريكي, و أنت نفسك تعرف أنه مثلا لا يمكن أن نأخذ انطباعا صحيحا عن الشعوب العربية من خلال اعتمادنا على التلفاز وحده, و دائما تبقى هناك مسافة شاسعة بين الواقع و قنوات الإعلام.
الإعلام يقدم المجتمع الأمريكي كمجتمع متطور في عالم الأشياء عموما, و مستغرق في الاستهلاك تحديدا, و البعض كان ينبه عن انبهارنا بتطور الأجهزة و الحياة المادية, بينما وجدنا هذه الصورة بالذات لا تختلف كثيرا عما هو موجود في بلادنا, و ليست شيئا يميز الشعب الأمريكي عن غيره, بل نجد بعض الجوالات و الأجهزة و السيارات تكثر في بلادنا و لم تصل بعد أمريكا.
يا أخي, الحياة الاجتماعية أعمق كثيرا من مسألة تعامل مع جهاز متطور و استخدام برنامج متقدم أو النظر في ناطحة سحاب طويلة!!.

ماذا عن القنوات الموجود في أمريكا نفسها و التي يمكن أن تساعدكم على تخطي هذه العقبة في أسرع وقت, مثل بعض إخوانكم المبتعثين ممن سبقوكم و مرت عليهم سنوات؟

عبدالرحمن: لا شك أن وجودهم مفيد, لكن يبقى عددهم قليل جدا بالنسبة لعدد المبتعثين الجدد, و بعض هؤلاء عنده رغبة في المساعدة, كما أن بعضهم رغم أنه يسبقك بكثير من السنوات, إلا أنه يحتاج لمساعدة نفسه أولا, و فاقد الشيء لا يعطيه!

لكن ألا ترى أن الطالب غير محصور بوجود هؤلاء, يعني هناك بدائل كثيرة يمكن أن تفيد, مثل جمعية الطلبة المسلمين, المركز الإسلامي, بعض البرامج التوعوية التي تقدمها الجامعة للطلبة الجدد؟

عبدالرحمن: كل هؤلاء عناصر مهمة يحتاج إليها الطالب, لكنها في نفس الوقت قد تساهم في تأزيم الأمور في كثير من الأحيان. و لا أقصد من وراء هذا الطعن فيها, لأن القصور سببه ضعف برامج التنشئة الاجتماعية ضمن مؤسساتنا التعليمية -مثلا- و التي كان من المفترض أن تعدك للتفاعل مع العالم من حولك. و لا يمكن أن تتصور صعوبة الاقتناع و التسليم بأن الناس بمختلف عاداتهم و دياناتهم يفكرون بطريقة مختلفة عن تلك التي تفكر بها, فتجد في نفسك أيضا ضعفا في الجانب الحواري مع الآخرين. و الأمر يتعدى لعلاقتك أيضا مع إخوانك من الطلبة السعوديين من مناطق مختلفة, فتصوراتنا المسبقة عنهم فيها الكثير من التبسيط المخل, و هي نتيجة مؤسفة على العموم.

في مثل هذه المواجهات و الظروف, يأتي سؤال الهوية, ماهو مصير الهوية و القناعات و هل هنالك ما يبعث على القلق؟ و ماذا عن الجانب الديني تحديدا, ألم تكن سنوات التعليم بكل مافيها من مواد متخصصة كافية للحفاظ على الهوية؟

عبدالرحمن: لا أعتقد أنه من المفترض أن تظل كل القناعات في الأمور الدقيقة كما هي في السابق, و إلا ما هي الفائدة إذا من الحوار و القراءة و الدراسة. لكن الأهم هي الخطوط الأساسية للهوية, و لا أخفيك أني أثناء سنوات الدراسة الثانوية كنت أتذمر من كثرة المواد الدينية في الأقسام العلمية, لكني وجدت بعد مجيئي هنا كم نحن مميزين في معرفتنا لأحكام الحلال و الحرام, بل وجدنا بعض المسلمين لا يعرف كيف يتوضأ و يصلي صلاة صحيحة.

هل أفهم من هذا أنها كانت كافية للتفاعل الإيجابي في الغرب؟

عبدالرحمن: ثنائي على بعض الجوانب فيها لا يعني أنها كافية, بالعكس أجد أنها يجب أن تستثمر المساحة الكبيرة لتحقيق أكبر الفوائد. و لعلك يا أخ علي تذكر نقاشنا الطويل حول مقالك الأول عن الخطاب الديني الموجه للمبتعثين, فهناك الكثير جدا من تفاصيل الحياة اليومية لا نملك حولها موقفا أو قناعة مسبقة.

يمكن مثلا التخفيف من بعض الدروس عن زكاة الإبل و البقر, و نصاب الذهب و الفضة, مقابل الحديث عن المعاملات البنكية و أنواع الحساب؛ هل تصدق أن كثيرا من إخواننا قد تورط في حسابات إدخار ربوية دون أن يعرف أنها محظورة شرعا؟!, و هذا مثال من أمثلة كثيرة وقع فيها الطلبة في المحظور دون وعي منهم.

لكن ألا يتحمل الطلبة جزءا من المسؤولية في هذا؟ يعني أعرف أنا أن هناك أبحاث كثيرة في المكتبات تعالج مثل هذه القضايا و غيرها من زاوية شرعية و اجتماعية و غيرها.

عبدالرحمن: بل دعنا نفترض أنه تم توزيع هذه الكتب علينا قبيل السفر, هل يمكن أن نقول أن هذه معالجة إيجابية؟ إن العناية بالإصلاح يجب أن ينطلق من إدراكنا للواقع, و نحن نعرف أننا أمة لا تقرأ, فكيف يكون توزيع كتب صادا عن الوقوع في الأخطاء. فتجربة الابتعاث بحاجة لدورات متقدمة جذابة و أن تتزامن مع برامج تلفزيونية توجه الخطاب بشكل مباشر لنا من أرض الحدث, ليتم تصحيح الكثير من المفاهيم و الممارسات الخاطئة, و مازالت الفرصة سانحة لتفعيل مثل هذه الأفكار مادام البرنامج مازال قائما.

في حالة أن وقع مثل إخوانكم في مثل هذه الأخطاء, سواء كانت في قضايا المعاملات أو في القضايا الأخلاقية أو غيرها, ما هو دوركم في تصحيح مثل هذه الإنحرافات؟

عبدالرحمن: هذا أحد الجوانب الصعبة جدا, و السبب أن بعض الانحرافات تكون فادحة إلى درجة تمنع صاحبها من التراجع عنها حتى لو كان فيه الكثير من الخير. و ذلك أن الخروج من مأزقها ليس بيدي و لا بيده. مثلا إذا تورط بقرض ربوي, لا يملك حينها إلا الانتفاع بهذا القرض و تسديده لمدة سنوات قد تطول, و لا نملك نحن و لا هو –كطلبة- قوة مادية تعينه للتخلص من كل هذا متى ما قرر التوبة. مثال آخر, إن وقع في الزنا أو في شرب الخمر, يظل هاجس الحدود و العقوبات يراوده, تجد أحيانا أن نفسه قريبة من التوبة, لكن عندما تحاول فيه, يقول لك أن صحة توبته متعلقة بالاعتراف بهذه الأخطاء و مواجهة الأحكام القضائية مثلا, و هذا ما سيجعله يقرر أن يغلق باب التوبة للأبد, و ليست لدي ثقافة شرعية كافية, و لا أعرف كيف نتعامل نحن مع مثل هذا؟!

و هل يمكن أن يتعدى الأثر السلبي لهذه التجاوزات ليصل إلى تحريف الهوية؟ أم أن الأثر محصور فيها؟

عبدالرحمن: و الله من الصعب إعطاء حكم دقيق حول هذه المسألة بالذات, لكن أذكر أن أحد زملائنا قد ذكر لنا في معرض حديثه عن هذه التجاوزات, فقال: "إن الخطورة لا تقف عند هذا الحد, فالمخطئ لا يمكن أن يعيش في هزيمة نفسية بسبب عدم تناغمه مع هويته لفترة طويلة. و هذا يفتح بدائل مفروشة بالورد حتى على إطار الهوية, فمن يقع بالربا بالخطأ قد يستحسن النظام الربوي فيما بعد, و من يقع في الفاحشة قد تجده بعد مدة يألف نظاما يبيح مثل هذه الممارسة".

و أعتقد أن كلام الأخ صحيح, فقد جاءني فقد جاء أحد أصدقائنا من وقع في خطأ ليسأله عن زواج المتعة و يقول أن هناك من أخبره أن ابن عباس قد أباحه أول الأمر, و بدأ يعرض شيئا من الشبهات, و في الحقيقة لا أدري عن توابع هذه المؤشرات, هل سيصبح هذا الشخص شيعيا بعد مدة؟! القاعدة تقول: نعم.

و أنتم تواجهون مثل هذه الأسئلة المفتوحة, لماذا لم يكن هنالك اتصال ببعض العلماء و طلبة العلم من أجل أخذ مشهورتهم؟

عبدالرحمن: الفكرة موجودة, لكن هناك تردد كبير, و عدم خبرة في اختيار الشخص المناسب الذي يمكن أن يتفهم طبيعة الحياة هنا, و لنا بعض التجارب الفاشلة للأسف في التواصل, و من رأيي أن هناك الكثير من الفتاوى المحلية تحتاج إلى إعادة النظر رفعا للحرج. فالتردد في بناء جسور التواصل له أسبابه المنطقية, فالإنسان لا يريد أن يعيش معاناة نفسية ووضعا صعبا لا يتيح له التفاعل الإيجابي في هذا المجتمع الجديد, و هذا إن حدث سيكون له انعكاساته السلبية على الهوية نفسها. و لا أخفيك, أحيانا يركن الإنسان إلى آرائه أو إلى اجتهادات شرعية من هنا و هناك حتى يضمن حفاظه على الثوابت الأساسية, و هذا هو الأهم إن شاء الله.

الحقيقة أني سعيد بوجود هذا الهم الإصلاحي عندكم, هل هو قديم, أم أنه تفجر في غربتكم؟

عبدالرحمن: بالنسبة للهم الإصلاحي, فهذا أيضا من ضمن المفاجآت التي يجدها الإنسان حتى مع نفسه. فالتحديات التي تواجه الإنسان تطلق الكثير من الطاقات الكامنة التي لم تكن تعلم عنها شيئا, فكما تكلمنا عن الهم الديني, يأتي الهم الوطني, فإنك تجد هنا من يتعرض لوطنك بشيء من الهجوم, سواء في التلفاز أو في رحاب الجامعة, و تكتشف حينها كم هي مكانة هذا الوطن بحكومته و شعبه في داخلك على نحو لم تكن تعرفه في السابق. تدخل بيتي فتجد علما أخضرا يغطي الجدار يقول "لا إله إلا الله محمد رسول الله", و تدخل إلى بيت آخر فتجده قد علق قصيدة بخط جميل تقول: "إلا السعودية"

أخي عبدالرحمن, سعدنا بلقائكم, هل من كلمة أخيرة؟

جزاكم الله خيرا, و سدد خطاكم.
آخر تعديل علي الحمدان يوم 21-02-2007 في 08:24 AM.
  رد مع اقتباس

قديم 21-02-2007, 07:22 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
قيـدني يا أمل
صديق جديد
 
الصورة الرمزية قيـدني يا أمل

إحصائية العضو







 

المستوى : 5
المعدل: 1 / 110
النشاط: 14 / 493
الخبرة: 43%

التواجد
قيـدني يا أمل غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 
0 لـــن أرعـــوي ..!!

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
قيـدني يا أمل is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

الحقيقة استمتعت بهذا الحوار الثنـائي
وأذكر أنك قـلت أن الحوار سيكون مع مجموعـة من الشباب إن لم تخني الذاكـرة ..
على العمـوم نسعـد بوجود أمثـال هؤلاء الشباب ، ولكني أتساءل .. مثل ماذا المواقف اليومية التي تصادف المغترب لا يملك حولهـا موقفا أو قنـاعة ؟

ثم إني أعـدك بعودة إذا كـان المجال مفتوحـا للاستفسار والمناقشـة ..
سأقرأ الحوار واستوعبه .. وأعـود ..

حفظك الله يا مشرفنا الكريم ..
تحياتي
قيدني يا أمل
__________________
راحلـة .. !!
  رد مع اقتباس

قديم 21-02-2007, 08:03 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
donia
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية donia

إحصائية العضو






 

المستوى : 23
المعدل: 108 / 572
النشاط: 230 / 3332
الخبرة: 89%

التواجد
donia غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
donia is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

حوار ماتع ومحزن في آن معا
لقد كنت ألمح من ردوده الحزن ,,وقليل من اليأس,,
ما أصعب الغربة,
"هذا الكلام الذي يستحق أن يبكي عليه الإنسان"

كماأني حزنت لأنهم لايعرفون بعض من الأمور الجلية والواضحة في الدين,,
وذلك لأنهم درسوا المواد الدينيه في المناهج كحفظ واسترجاع في وقت الإمتحان فقط.
وإلا هل يختلف عاقلان في هذا
اقتباس:
مثال آخر, إن وقع في الزنا أو في شرب الخمر, يظل هاجس الحدود و العقوبات يراوده, تجد أحيانا أن نفسه قريبة من التوبة, لكن عندما تحاول فيه, يقول لك أن صحة توبته متعلقة بالاعتراف بهذه الأخطاء و مواجهة الأحكام القضائية مثلا, و هذا ما سيجعله يقرر أن يغلق باب التوبة للأبد, و ليست لدي ثقافة شرعية كافية, و لا أعرف كيف نتعامل نحن مع مثل هذا؟!
وهل من الواجب أن نكون مثل ماعز والغامدية,,رضي الله عنهم!!!!
أمر محزن ,,أين نحن عن أبنائنا قبل أن يذهبوا إلى هناك؟؟؟


لعل لي عودة


تحياتي
دنيا
__________________


تحياتي ,,
  رد مع اقتباس

قديم 21-02-2007, 09:05 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
قيـدني يا أمل
صديق جديد
 
الصورة الرمزية قيـدني يا أمل

إحصائية العضو







 

المستوى : 5
المعدل: 1 / 110
النشاط: 14 / 493
الخبرة: 43%

التواجد
قيـدني يا أمل غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 
0 لـــن أرعـــوي ..!!

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
قيـدني يا أمل is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة donia مشاهدة المشاركة
حوار ماتع ومحزن في آن معا
لقد كنت ألمح من ردوده الحزن ,,وقليل من اليأس,,
ما أصعب الغربة,
"هذا الكلام الذي يستحق أن يبكي عليه الإنسان"

كماأني حزنت لأنهم لايعرفون بعض من الأمور الجلية والواضحة في الدين,,
وذلك لأنهم درسوا المواد الدينيه في المناهج كحفظ واسترجاع في وقت الإمتحان فقط.
وإلا هل يختلف عاقلان في هذا


وهل من الواجب أن نكون مثل ماعز والغامدية,,رضي الله عنهم!!!!
أمر محزن ,,أين نحن عن أبنائنا قبل أن يذهبوا إلى هناك؟؟؟


لعل لي عودة


تحياتي
دنيا
بعد الاذن من الاستاذ علي
سيدتي الصغيرة المرحـة / دنيا اسمحي لي أعرب اسمك (متعيجزة أكتبه بالانقلش )
هــل تتوقعيـن الكمـال لشخص مـا؟ كل الاشخـاص مظنة الوقوع في الأخطـاء المطلوب هو أن ينتبه الانسـان لنفسـه ويرجـع للطريق المستقيـم بحيث يتوزان المهـم, ألا يجعـل خطأه حافز للخطأ مرة أخـرى أو مستفز للانغماس في مثل هذه المعــاصي ..
ما نراه يا غاليتي من أنفسنـا أو غيـرنـا أننا إذا أخطئنا نرى تلبيس إبليس علينـا (وخـلاص لا نتوب ربي ماراح يتقبل التوبـة خاربة خاربة ) هذا الاستسلام لمثل هذه الافكـار يودي إلى يأس فظيـع يودي إلى مالاتحمـد عقبـاه ،
إذن من أخطأ فعليه بالتوبـة وربنـا غفور رحيـم , المهم ألانستغل هذه الرحمـة بأن ننغمس بالاخطـاء ثم نقول ربنا غفور رحيـم ، وأذكر أن قرأت حديثـا قدسيا للرسول صلى الله عليه وسلم أن رب العزة والجلالة يقول ((وعزتي وجلالي لو لم تذنبوا لأتى الله بقوم آخرين يذنبون فيتسغفرون الله فيغفر لهم))

أتمنى تكوني فهمتي اللي أبغى أوصلك إياه ..

تحياتي
قيدني يا امل
__________________
راحلـة .. !!
  رد مع اقتباس

قديم 21-02-2007, 09:57 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
donia
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية donia

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
donia is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيـدني يا أمل مشاهدة المشاركة
بعد الاذن من الاستاذ علي
سيدتي الصغيرة المرحـة / دنيا اسمحي لي أعرب اسمك (متعيجزة أكتبه بالانقلش )
هــل تتوقعيـن الكمـال لشخص مـا؟ كل الاشخـاص مظنة الوقوع في الأخطـاء المطلوب هو أن ينتبه الانسـان لنفسـه ويرجـع للطريق المستقيـم بحيث يتوزان المهـم, ألا يجعـل خطأه حافز للخطأ مرة أخـرى أو مستفز للانغماس في مثل هذه المعــاصي ..
ما نراه يا غاليتي من أنفسنـا أو غيـرنـا أننا إذا أخطئنا نرى تلبيس إبليس علينـا (وخـلاص لا نتوب ربي ماراح يتقبل التوبـة خاربة خاربة ) هذا الاستسلام لمثل هذه الافكـار يودي إلى يأس فظيـع يودي إلى مالاتحمـد عقبـاه ،
إذن من أخطأ فعليه بالتوبـة وربنـا غفور رحيـم , المهم ألانستغل هذه الرحمـة بأن ننغمس بالاخطـاء ثم نقول ربنا غفور رحيـم ، وأذكر أن قرأت حديثـا قدسيا للرسول صلى الله عليه وسلم أن رب العزة والجلالة يقول ((وعزتي وجلالي لو لم تذنبوا لأتى الله بقوم آخرين يذنبون فيتسغفرون الله فيغفر لهم))

أتمنى تكوني فهمتي اللي أبغى أوصلك إياه ..

تحياتي
قيدني يا امل
وصل ياسيدتي الكبيرة المرحة
ماتحدثتِ عنه سيدتي,, أيضا يتطرق إلى قضية ثانية,, ألا وهي التواكل إلى الرحمة ,,
لعلكم تذكرون حديث الرسول عليه الصلاة والسلام والذي رواه أحد الصحابة
<<نسيت الحديث والرواي ,, اعذروني فلانه ماغششتني وانا حضرتي غايبة"
لكن الرسول عليه الصلاة والسلام منع الراوي أن يخبر بهذا الحديث لئلا يتكل الناس على الرحمة وأن لايعملوا,,
"إن شاء الله انكم عرفتوه"
وانا ماتحدثت عنه يتطرق إلى الجهل المهلك,
فهل يعقل أن لايعرف الإنسان أن الأحكام مالم تصل إلى القاضي لاتنفذ!!!!
بغض النظر عن كونه يعود إلى الخطأ مرة أخرى أو لا.

لكن طريقنا واحد ,, ربما لو جهل سيستمر في الخطأ,,كما ذكرتِ سابقا




تحياتي لك سيدتي الكبيرة

وناااسة
المرة هذي ما أحد غششني بكلمة أو بيت شعر أو حكمة,,
يعني في أمل أصير موهوبة
صح ياقيدني يا أمل


تحياتي
__________________


تحياتي ,,
  رد مع اقتباس

قديم 21-02-2007, 10:09 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
قيـدني يا أمل
صديق جديد
 
الصورة الرمزية قيـدني يا أمل

إحصائية العضو







 

المستوى : 5
المعدل: 1 / 110
النشاط: 14 / 493
الخبرة: 43%

التواجد
قيـدني يا أمل غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 
0 لـــن أرعـــوي ..!!

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
قيـدني يا أمل is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

يا سيدتي المـرحـة وبس لأجل ما نفتح باب على الكبر ،، صدقيني العبرة بالعقل مش بالعمـر .. يعني لمـا كنت كبرك أنـا يمكن ما كنت مثلك (أقصد إنتي افضل )
وإذا كنت تقصدين حديث معاذ بن جبل عندمـا كـان رديف للرسول صلى الله عليه وسلم على ظهـر حمــار .
فقال الرسول صلى الله عليه وسلـم أن الله يدخل الجنـة من كـان في قلبه مقدار حبة من خردل من إيمـان
أو نحوه المهم أن معاذا قـال هل أخبر النـاس يا رسول الله فأمره الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم إخبار النـاس كي لا يتواكلوا فأخبر به معاذا عند موتـه .. هكذا أتذكره يا سيدتي أعـدك أني سأبحثه لك وأرسله برسالة خـاصة لكن وقتي ضيق الآن و(رأيتك تردين فقلت مابدهاش خليني أنتظرهـا )
يا سيدتي أنا لا أقول تواكلوا أقـول المطلوب منا أن نعترف ببشريتنا وأننا معرضين للخطأ ، متى ما أخطأنا فالباب للأوبة والتوبة مفتوح لا للانغماس واتباع خطوات الشيطان واليأس ..
إذن ما أدعو لـه التفاؤل والامـل .. ومهما كان حجم الاخطـاء فهنـاك رب غفور .
المهم ألانتمادى فقط ..
فهميتني يا عزيزتي؟

وإنت إن شاء الله موهوبـة ,, (وللي يقول غير كذا خليه يراجعني))
الله يحفظـك يا رب

المعذرة لأستاذنـا علي ..

تحياتي
قيدني يا أمل
__________________
راحلـة .. !!
آخر تعديل قيـدني يا أمل يوم 21-02-2007 في 10:13 AM.
  رد مع اقتباس

قديم 21-02-2007, 01:34 PM   #7 (permalink)
معلومات العضو
مظلوم نت
صديق مميز
 
الصورة الرمزية مظلوم نت

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
مظلوم نت is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1

افتراضي

حوار ساخن لن تمنيته يطوووووول



اخينا علي ارجوك اخبرنا عن كل مايحصل لأبنائنا هناك اقصد العرب المسلمين

وهل هناك ازمات لم نعرف بها ؟

وهموم لم تصلنا ؟

اتمنى ان تكون الوسيله الصادقة الى نقل كل مايحصل

وهل انتم فعلا مراقبون .. ومضيق عليكم ؟
__________________
=-=-
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



ادعولي يااهلي وياجيراني* فقد ذبلت من الارهاق اركاني
  رد مع اقتباس

قديم 21-02-2007, 07:37 PM   #8 (permalink)
معلومات العضو
قيـدني يا أمل
صديق جديد
 
الصورة الرمزية قيـدني يا أمل

إحصائية العضو







 

المستوى : 5
المعدل: 1 / 110
النشاط: 14 / 493
الخبرة: 43%

التواجد
قيـدني يا أمل غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 
0 لـــن أرعـــوي ..!!

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
قيـدني يا أمل is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

دنيـا عزيزتي جبت لـك الحـديـث ..
فالنبي صلى الله عليه وسلم قد خص بعض شباب الصحابة وصغارهم ببعض الحديث فعن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل قال: "يا معاذ بن جبل". قال: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: "يا معاذ". قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثلاثاً. قال: "ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار". قال: يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا. قال: "إذن يتكلوا". وأخبر بها معاذ عند موته تأثماً( ). ومعاذ كان حتماً دون السابعة والعشرين.

هذا هو الحديث يا سيدتي الصغيـرة ..
حفزتيني على البحث استنفرت طاقتي ووجدتـه مع المغرب ,,

وكـل التقدير لمشرفنـا الكريم الاستاذ /علي على ضيافته (على الاقل ما طردنـا )

تحياتي
قيدني يا أمل
__________________
راحلـة .. !!
  رد مع اقتباس

قديم 24-02-2007, 11:07 PM   #9 (permalink)
معلومات العضو
هدوء شاعر
صديق نشيط

إحصائية العضو








 

المستوى : 22
المعدل: 106 / 548
النشاط: 210 / 2842
الخبرة: 95%

التواجد
هدوء شاعر غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح