السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الأخ الفاضل/ الكثيري
قرأت مقالك مرارا وأعجبني فيه طريقة تفكيرك !!
لأني لأول وهلة قرأت عنوان الموضوع تصورتك تتحدث عن الغزو الفكري بمثل هذه العبارات (( بيع منه ألف نسخة أو غيره لنسلم بكل ما فيه أو نسلم بفائدته العظيمة أو قوى الكتاب الخطيرة في تحويل مسار العالم ))
لكن لما دخلت لأقرأ الموضوع أذهلني كيف أن المسلم لو أستخدم أدوات التفكير بما يعود عليه وعلى أمته بالنفع لجنى الكثير من الفوائد التي نغفل عنها بأخطائنا في طريقة تفكيرنا..
ورائع هنا قولك: ((أنا متأكد من أن قراءة هذا الموضوع بإذن الله من مليون شخص دلالة على استمرار الموقع الرائع هذا حتى يتجاوز قرّاء الموضوع الرقم الذي ذكرت.))
جميل هذا التفاؤل والأجمل الثقة به وفي الحديث (( أنا عند حسن ظن عبدي بي )) ((فالذي يعمل لله لن يخذله الله أبداً والذي يشك في نصر الله وتمكينه له هو أقرب للفشل في مشاريعه بل في حياته كلهاً.))
وهذه من الدرر الحكيمة
نعم من يعمل لأجل الله ولأجل رفع رايته ويثق تمام الثقة بموعود الله وإن النصر لقريب من المحسنين فإن النجاح حليفه
ولا ننكر أن هناك قد تحصل إخفاقات ببعض الأمور لكن المسلم يتعامل مع كل إخفاق بروح التفاؤل والإستفادة ويصنع من الفشل نجاحا ليستمر بالطريق ولا تقتله الروح الإنهزامية ((أي بني نحن نسمي هذه الظاهرة في علم الفيزياء (( الصدى )) لكنها في واقع الأمر هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بمقدار ما تعطيها ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها فالحياة هي مرآة لأعمالك وصدى لأقوالك((
عين الحكمة هنا لا عطر بعد عروس أما للسؤال :: ما لصوت الذي يتردد بداخلكم تجاه أنفسكم ومستقبلكم ؟؟؟؟؟
الصوت الذي يتردد بدواخلنا أن بنا همة نستشرف بها مستقبل الأمة
برغم المثبطات لابد لصوت الحق أن يعلو ولابد ان نجد في المسير نحو الهدف من يساند ويعاضد وهم كثرُ فالخير في أمة محمد – صلى الله عليه وسلم – كثير لكن علينا أن نصدق النية مع الله ثم نبحث بجد وعزيمة وإصرار عن هذا الخير المكنوز بين أظهرنا ويحتاج فقط لمن يدعمه ويقويه ولا ننسى أن التفاؤل دوما وطرح اليأس هو مفتاح النصر والتمكين .
بورك مداد قلمكم أيها الأخ الفاضل/ الكثيري ونفع الله بكم الإسلام والمسلمين .
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !! الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء
.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
. الشاعر الدكتور/ محمد المقرن
. أول اثنين . وكان ذكــــرى!! 29/12/1428هـ
7/1/2008م |