اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتقم
صفوا النوايا حتى تنالوا النصر |
الأخ الفاضل " المنتقم " ... وقاك الله نقمته يوماً فيه ينتقم من المجرمين .
إن ما يحدث في فلسطين وفي كل أرض منكوبة ليس من ذات أهل البلد ، بل بجميع ذنوب المسلمين ، لأنهم ما قاموا بالدين كما ينبغي ، وإن أهل فلسطين لهم الفضل العظيم علينا لأنهم قاموا بجزء من التكليف بالجهاد فسقط عن البعض هذا التكليف الذي لو ما قاموا به لأثمنا جميعاً .
ثم إن التشاحن والتنازع وارد في كل أمر ، حتى إنه حدث في أفضل العصور وأنقاها ، ولكن العبرة بالثبات على المبادئ ، لقد بدلت الكثير من الدول الإسلامية حكم الله إلى حكم بغير ما أنزل الله فقط لخشية التهديد من العدو ، بينما أهل فلسطين يسعون وبقوة لإعادة حكم الله ، وأعظم شعيرة قاموا بها تميزاً عن غيرهم هي الجهاد في سبيل الله .
وفي كل بلد عملاء وفي كل بلد دخلاء ولو كانت سلامة النية للإمام وللمجاهدين هي المانع من الاختلاف وعدم دخول الدخلاء لخلت المدينة من المنافقين ولخلاء جيش تبوك منهم .
لكننا لا نفقه أبداً ونعمم أموراً ونترصد للمسلمين والمسلمات ظناً منا أننا قد نقوم بأمر ما يقهرهم والله أعلم بالنوايا ، لكن بيننا وبين من يعادينا الله ، والله يدافع عن الذين آمنوا ، والله هو ولينا سبحانه توكلنا عليه وأحتسبنا بذلك ، تركنا كل الناس ووجهنا وجوهنا لله سبحانه وتعالى ، فما كان من تهديد فهو لا يقيم وزن شعرة في نفوسنا ...
لماذا ؟
الجواب :
" الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل "
فلما كان الايمان في قلوبهم عميقاً ، كانت النتيجة :
" فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم "
ولابد أن نستجيب لنداء ربنا سبحانه وتعالى :
"
إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين "
...
ايمان التصميم جميل نسأل الله نصراً للإسلام والمسلمين ، ولأهل فلسطين خاصة .
وفقكِ الله وسددكِ