0000
هل استخدم الشيخ القرضاوي التقية في حواره مع الرفسنجاني؟
لقد رثيت لحال الشيخ القرضاوي من جهة، ودعوت له بإعجاب محاولاته المتكررة للتقريب، وشجاعته للصدع بالحق أمام الرفسنجاني وفضح تهربه من الإجابة ، ولكن لا أدري...هل الشيخ القرضاوي بعلمه وتجاربه وسعة أفقه يرمي من محاولاته إلى التقارب المستحيل مع الشيعة ويعتقده ممكنا، أم أنه يرمي إلى محاولة التعايش (وهو المطلوب و ربما الممكن) حسب الأمر الواقع المفروض مع عدو لئيم مخادع ويرى استحالة التقارب؟
على كل حال، أرى أن محاولات الشيخ القرضاوي رغم فشل تحقيق محاولات التقريب المتكررة وباعترافه في المقابلة يكشف المزيد عن كذب الشيعة الرافضة ولؤمهم ومدى عداوتهم لأهل السنة، ولا ننسى ما فعله عند زيارته لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم وسبه ولعنه لصاحبي الرسول أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وسجل ذلك الخطيب الشيخ الحذيفي في خطبته المشهورة..
رفسنجاني إجاباته مثلها مثل إجابات شيوخه..كذب وتدليس وخداع، ويوم فصل علماء الأمة وأئمتها عن الشيعة، فإنما كتبوها عن تجارب ووقائع مدونة عبر التاريخ، فهذه الديانة الفارسية الرافضية ديانة ابتكرها ابن سبأ وطورها المجوس لحرب الإسلام بعد سقوط الدولة الساسانية على يد الفاروق رضي الله عنه، ومما ذكره عنهم علماء الإسلام لبيان كذبهم:
الإمام الشافعي قال : (لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!).
وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) .
قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .
جاء في الصارم المسلول؛ (و قال مالك رضي الله عنه، إنما هؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال؛ رجل سوء، ولو كان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين).
وهذه هي فتوى صريحة صادرة من الإمام مالك، والمستفتي هو أمير المؤمنين في وقته، والإمام مالك يلحق الرافضة في هذه الفتوى بالكفار الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل من ذكر الصحابة بالخير فهو عدو لدود لهذه الشرذمة، قبحهم الله أينما حلوا وارتحلوا.
الإمام أبو حنيفة رحمه الله إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد: (مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم).
الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم .. روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : (ما أراه على الإسلام).
وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال، وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) .
قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) .
الإمام البخاري رحمه الله قال : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
وقال ابن حزم رحمه الله عن الرافضة في الملل والنحل عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه: ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر).
وقال : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع أهل ملتنا ).
أبو حامد الغزالي رحمه الله قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره، و حكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) . المستصفى للغزالي .
القاضي عياض رحمه الله قال: ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ). قال: (وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية )
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة : ( وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ) ، (وذكر أنهم أعدى على المسلمين من اليهود والنصارى).
هل يرتجى من هؤلاء المارقين العلقميين الصفويين وأصحاب الكذب والتقية والتدليس أي خير؟
للمراجعة: قبل محاولة التقريب بين السنة والشيعة!! أليس الأولى التقريب بين دعاة التقريب ومعارضيه؟ http://204.187.100.180/showthread.php?t=11501
0000