حسن الصلة بالله عز وجل..
مفتاح كل خير ومغلاق كل شر أن نحسن من صلتنا بالخالق البارىء جل في علاه،
ذلك أن قلوبنا بيد باريها يقلبها كيفما شاء.ومن ذلك كمال التوحيد الإخلاص لله سبحانه
واتباع أوامره واجتناب نواهيه واتباع سنة نبيه صلوات ربي وتسليماته عليه
ففي رواية للإمام مسلم من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه-قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل،فقال:إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي
في السماء فيقول:إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض
وإذا أبغض عبدا دعا جبريل،فيقول:إني أبغض فلانا فأبغضه،جبريل ثم ينادي في أهل السماء،
إن اله يبغض فلانا فأبغضوه، ثم يوضع له البغضاء في الأرض)).
وحسن الصلة بالله تستوجب علينا تعليق القلب بالله لابسواه بالذكر والمراقبة والخشية والحب
وقد كان من دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم:
((اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك))
((اللهم أجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد))
ولتكن لدينا الثقة في الله عز وجل أنا إذا أحببناه سبحانه وداومنا على ذكره وشكره تولنا برعايته
وفتح لنا مغاليق القلوب، وأسعد بعبد أحب ربه فأحبه ورزقه سعادتي الدنيا والأخرة.