العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2007, 08:39 PM   #1 (permalink)
مشرف الفضاء العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,912
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 91
شُكر 229 في 126 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي الأفكار والثقافة... في مواجهة الأحداث



يظل العالم مليء بكم هائل من الأفكار والعقائد الأساسية والمحورية التي تنعكس منها أحداث العالم وتنبثق منها ألوان الاختلاف وصنوف التنوع على الكرة الكبيرة .
وتعيش هذه الأفكار في مجتمعاتها -باختلافها- في جوٍ من الاستقرار النسبي ، أو التحرك المدروس ، والمدفوع من "محركات" تتحكم في عملية تحريك الأفكار ، منها العادات والتقاليد ، ومنها تأثير الرموز ، ومنها أجواء الثقافة المحلية التقليدية ، ومنها الثقافة الدينية للمجتمع ، وكذلك ما يسمى بـ"الثوابت" في فضاءات حركة الصحوة ... وغيرها ، في سلسلةٍ من تفاصيل هذه المحركات المتكاملة الأدوار (غالباً) لثقافة مجتمع ما والتي تؤطر -إلى حد بعيد- سلوك أفراده وتفرض عليهم أسلوب حياة.
الدور الذي تؤديه وتتميز به هذه "المحركات" يكمن في المحافظة على خصوصيات هذا المجتمع من مظاهره العامة إلى ثقافته المحلية وصناعة المنهج الافتراضي لها ، وهذا يعني المحافظة على وجود المجتمع وتميزه .. أو اختلافه - بتعبير أدق- عن غيره من المجتمعات ، وبالتالي ضمان البقاء أطول فترة ممكنة للأجيال اللاحقة.
وتتشكل هذه المحركات وتنتج أكثر تفاصيلها -غالباً- من أسباب وعوامل دينية - اجتماعية (كأساس تقوم عليه العناصر الأخرى) ، لتقوم هذه المحركات بتفعيل المجتمع ومَنهَجَـته على المتطلبات الذي تمليه هذه العوامل وكذلك شروطها وآمالها .
وأنبه إلى أننا حين نتحدث عن الدين فنحن نأخذه كظاهرة ، أو كفهم وتصوُر وواقع المجتمع تجاهه ، وليس كوحي معصوم من الخطأ والنسيان..
ذكرنا أن المحركات تؤطر (نسبياً) سلوك أفراد المجتمع وتحجمها في أسلوب حياة وتجعلها في نطاق يضم أفرده من العامل والفلاح إلى الطبيب والمهندس ، وبالطبع هذا الكلام نسبي ، وليس قطعي ..
في حالة الأمن ، لا يحتاج الناس إلى التفكير في محركاتهم المتمثلة في رؤاهم ومناهجهم وأفكارهم الأساسية التي ورثوها ، أو اقتنعوا بها ، فهي في بر الأمان والصحة حسب رؤاهم ، وتظل هذه المحركات سابحة في فلكها مؤدية واجبها مُتغافل عنها وعن فرزها ، قلَّ أن "يعكس الدور" أحد ! لتصطدم بما تصطدم به من أجزاء صغيرة وجسيمات لا ترى بالبصيرة المجردة ! ولا تُلاحظ ولا يدرى عنه شيئا ولكن يظهر أثرها جلياً في المجتمع بعد مدى زمني ليس بالقصير ويصعب بعد ذلك استئصاله ومعالجته.
ولكن.. مهما بلغت هذه المحركات من القدرة على الثبات والمركزية والسيطرة على ثقافة المجتمع وتحديد مساره وقياس أفعاله ، إلا أنها تتأثر كغيرها بمجموعة من المتغيرات والأحداث خارج نطاقها ، تلك الأحداث التي تُقْسِر ثقافة المجتمع على أن تكون في مجال تأثيرها -قل تأثرها أو كثر- ، وهكذا.. فالأفكار الأصغر والمتفرعة عن ثقافة المجتمع في تغير طفيف وسريع ومستمر لكننا لا نلاحظ ذلك إلا بعد أن تتغير مجموعة كبيرة من هذه الأفكار بعد مدة زمنية لتحرّك في مجموعها المحركات التي تنطلق منها وهكذا فالمحركات تعيش تغير دائم بطيء ، فلو استطعنا أن نستعرض ثقافة مجتمع ما في المجهر ، وقطعنا عدة أجيال من المنتصف لوجدنا اختلافاً (ولو بسيطاً) في جوهر الثقافة إما عبارة عن تنازلات أو إضافات أو تعديلات ... وهذا أمر طبيعي ، ولذلك فإعطاء هذه المحركات هالة القدسية هو ما يُسرع عمليات عطبها لانعدام التجديد ، وأتصور أن أصحابها -إن وجدوا !- يعيشون عزلة فكرية ، وبالتالي تُصاب ثقافتهم بـشبه (تمعدن) يتسلل إلى المساحات القليلة الفارغة ويكتمها ليحرمها من التفاعل ، ويفقدها المرونة واللياقة وتحمل الضغط مع الحفاظ على المكونات الأساسية ، والقدرة على التأقلم الذكي مع الظروف الطارئة ، وهذا كله يؤدي إلى جمودها لتصبح يوماً ما لجيل لاحق.. مجرد تحفة وتراث!!

لكن.. هنالك ما يؤثر على هذه المحركات بشكل سريع ومباشر ، ويحوّل تبعاً لذلك الكثير من الأفكار والقناعات الأساسية والفرعية ويتغير ما يلزم بعدها من سلوكيات مبنية عليها ورؤى اجتهادية وطريقة تفكير و..و.. وكل ما يلزم !!
ما أعنيه.. هو "الهزة" التي تحصل في مجتمع ما ، والتي تهز تبعاً لذلك محركاته الأساسية في تناسب طردي مع شدة الهزة.
ونعني بالهزة الحدث الذي يحصل في محيط المجتمع - سواء كان بسبب خارجي أو داخلي - ليؤثر بذلك على أحد محركاته (والتي تخضع لمجال تأثير الحدث) ويلج إلى لب المحرك ليجعل كثيراً من أفكاره على المحك وتبدأ العملية النظرية المجردة تدخل مجال العمل والاحتكاك ، ويبدأ التغيّر والتبدل في المواقع والمواقف على حسب شدة الهزة ، ويبدأ الأفراد في المراجعة والتقييم ومعرفة ما يلزم أن يكون ثابتاً وما يمكن أن يتغير ، وما يمكن أن يُقدَّم وما يمكن أن يُؤخر ، ويتم هذا بقدرٍ من المرونة للمحافظة على "الجوهر" القديم ، وبذلك يفلح المجتمع في "عكس الدور" تحت هذا الطارئ لتعيد هذه المحركات -بدورها- برمجة ومنهجة حياة المجتمع في مسار هذا الحدث ، وتغيير أساليب الكثير من الأفراد ، وبطبيعة الحال هنالك من الهزات ما هو إيجابي ومنها ما هو سلبي ، وهكذا تستمر سلسلة الهزات أللا إرادية (طبعاً) ، والتي -ربما- تحمل في طياتها الخير أو السوء.. لأجيال قادمة.
لا أستطيع أن أجزم أن الهزات هي من تصنع نجاح المجتمع وتميزه أو فشله وإحباطه.. أبداً ، ولكنها تسرع من عملية التأثير سلباً أو إيجاباً ، وإلا فتعاهد المحركات بالنقد والتقييم على ضوء المرحلة في أيام الأمن كفيل بتحقيق قدر من النجاح على المدى الطويل .

ختاماً..
الأحــداث..
هي من تصنع الأفكار وتغير القناعات! #


____
أتمنى أن أشاهد نقدكم وآراؤكم حول هذه القضية
وشكرا لكم
ودمتم سالمين..

؛؛

__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2007, 11:33 PM   #2 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,041
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 180
شُكر 243 في 161 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
ختاماً..
الأحــداث..
هي من تصنع الأفكار وتغير القناعات! #
لعل الاقتتال الداخلي بين فصائل المقاومة الفلسطينية كان حدثاً خطيراً صنع أفكاراً في عقول قادة حماس وفتح وغير بعض القناعات فكان اتفاق مكة المكرمة برعاية خادم الحرمين الشريفين وفقه الله وسدد خطاه
مرور سريع بمناسبة الحدث المهم هذه الليلة
ولعل لي مرور نقدي آخر أسأل الله التوفيق
__________________
دروس وعبر من قصة وفد مضر
في مجلة البيان العدد الأخير ذو القعدة1429هـ
إذا غشيك الفتور، وتخونك الملال، فأمسك، فإن الكثير مع الملال قليل، والنفيس مع الضجر خسيس، والخواطر كالينابيع يسقى منها شيء بعد شيء، فتجد حاجتك من الري، وتنال أربك من المنفعة، فإذا أكثرت عليها نضب ماءها، فقل عنك غناؤها. أبو هلال العسكري
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2007, 05:26 AM   #3 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
Arrow

مع أن سياسة الرفع غير مقبولة في عرف المنتديات ..
أتيت << لأرفع ..

ومع أني نهيت عن الوعود لدرجة لم أقدر فيها ظروف
الناس ولمتهم أتيتُ >> لأعد ..
بعــودة ..

لأن وجهات النظر تختلف فما هو أدب عند أنشودة
قد لا يكون أدباً لدى غيرها ..

ولأن الوعود ليست ملزمة في كل الأحوال
وهذا ما تعلمناه من فقه المعاملات ..



مرحبا بعودتك أيها الأستاذ أولا
وآخراً .. وإشراقاتك الساطعة بيننا ..

عــائش
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2007, 06:10 PM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 101
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
الجـــوري is on a distinguished road
افتراضي

هل يعني هذا هو أن كيفية تعاطينا للحدث هو من يحدّث الأفكــار ويخلق ثقافات جديدة؟
فقد يكون الحدث واحدا.. ولكن الأثر سلبا أوإيجابا يختلف من شخص لآخر تحكمهم نفس الظروف أو "المحركـــات"
أم أن الأحداث تصنع الأفكار بشكل تلقائي..


اقتباس:
والمدفوع من "محركات" تتحكم في عملية تحريك الأفكار ، منها العادات والتقاليد ، ......
الأمثلة أعطت الفكرة وضوحا أكثر..

اقتباس:
وهذا كله يؤدي إلى جمودها لتصبح يوماً ما لجيل لاحق.. مجرد تحفة وتراث!!
اقتباس:
المرونة واللياقة وتحمل الضغط مع الحفاظ على المكونات الأساسية ، والقدرة على التأقلم الذكي مع الظروف الطارئة ،



الجـــوري
الجـــوري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2007, 02:58 PM   #5 (permalink)
مشرف الفضاء العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,912
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 91
شُكر 229 في 126 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي



الأخ الكريم طه با فضل
أهلا وسهلا بك في هذه الصفحة
بإمكاننا أن نقول أن في الاقتتال الداخلي من الخير لفلسطين أكبر مما رأيناه !!
لأن لدينا إدراك محدود وحواس أكثر محدودية منها
لذلك نحن نعيش اللحظة
وقليل من يخترق هذه القاعدة ليعيش المستقبل واللحظة والماضي على نسق واحد !!
أقصد على جوهر واحد وبثقافة منسجمة..

شكرا طه .. هذا الحضور

؛؛
الأخت الكريمة أنشودة الأمل .. ( غبّرت علينا )

بأي حال جئت يا أنشودة.. وعلى أي هيئة
مرحباً بك وبما لديك
وسننتظر عودتك.. حتى تعودين

أهلا بك في هذه الصفحة وشكرا لك التواجد

؛؛
الجوري .. الكريم أهلا وسهلاً بك

اقتباس:
هل يعني هذا هو أن كيفية تعاطينا للحدث هو من يحدّث الأفكــار ويخلق ثقافات جديدة؟
فقد يكون الحدث واحدا.. ولكن الأثر سلبا أوإيجابا يختلف من شخص لآخر تحكمهم نفس الظروف أو "المحركـــات"
أم أن الأحداث تصنع الأفكار بشكل تلقائي..
حين تحدثنا عن المحركات كان الحديث عن ردة فعل المجتمع كوحدة وليس كأفراد..
لكن حين نتحدث عن الأفراد وتعاطيهم مع الأحداث فالأمر يختلف

بحكم محدودية الحواس الخمس ، والتشويه الذي يطرأ على الحدث (لكل شخص)
ومكونات الثقافة الشخصية لكل شخص والتي نشأت مع نشأته
كالتربية وأحداث الطفولة وظروفها وكذلك المعتقدات السابقة..
وبحكم أشياء أخرى في الحقيقة نسيتها..

يختلف تعاطي كل شخص للحدث عن الآخر يعني سواء كان سلبي أو إيجابي
المهم أنه تختلف ردة فعله للحدث عن الشخص الآخر
ردة فعله سواء كانت الجسدية أو الفكرية أوالمشاعرية
لابد أن يأخذ فكرة عن هذا الحدث . وبالتأكيد لابد أن تكون مشوهة بحكم حواسه
يعني مثال سريع ..
أنت مثلا ترى الماء وتشربه .. أليس كذلك ؟
طيب ألم نتعلم في الكيمياء أن الماء يتكون من جزيء هيدروجين وجرئين كربون
وكان بالصيغة الكيميائية H2O ؟؟ هل تراها ؟؟
بل .. وكلا من الكربون والهيدروجين غازات ، فهل الماء في حقيقته غاز ؟ أم سائل ؟
أظن التوقف عند هذا الحد من التساؤلات وعدم الإغراق فيها كفيل بتوضيح حقيقة
محدودية الحواس
فبصرك محدود ، ولا يستطيع أن يرى للجزئيات الموجودة ولكن يراها على شكل "ماء"

وهكذا الجدار الذي درسنا في الفيزياء أن الذرة تحوي
على الكترونات وبروتونات ونيترونات ونواه ..
ويوجد فراغ ذري كبير بين النواة وبين الالكترونات
فهل الجدار في حقيقته جداراً ؟ أم فراغات ذرية ؟
لو كان فراغات ذرية فلماذا لا نشاهد ما وراء الجدار ؟؟
أيضا حواسك محدودة وهذا من رحمة الله ..

أعتذر إن كنت أطلت .. وأخطأت .. وتفلسفت كثيرا ..

شكرا لك أيها الجوري .. ولك عبق الجوري
؛؛
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2007, 10:23 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 451
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 7 في 6 موضوع
نسائم الجنان is on a distinguished road
افتراضي

بكل تاكيد ان ما يميز اي مجتمع نظمه الاجتماعيه سواء كانت جيده او غير ذلك
ربما المشكله ليست بالمحركات بقدر ماهي مشكلة الفرد الذي يرزح تحت هذه القواعد ويعطيها القداس ويصم اذنيه عن كل محاولة نقد حتى ولو كانت هادفه وربما يزيد الامر الى محاولة وصم الناقد لها بالعاصي وغير البار

فمثلا لو انزلناها الى واقعنا لوجدنا اننا نعمل بالشيئ السهل الميسور ولو كنا غير مقتنعين به ملزمين غيرنا بالتفكير عنا ونهرب من تأنيب انفسنا بان المجتمع يمنع او لا يرضى او اننا نرضخ لضغوط العادات والتقاليد
اعرف ان لهذه المحركات قوه هائله في المجتمعات بل ان كل هزه لتغيرها قد تودي بمجتمع باكمله ولكن الاقتناع بها دون تمحيص ايضا قاتل
ثم ان السؤال الذي دائما ما يتبادر الى ذهني
مالذي جعل الرسول صلى الله عليه وسلم يواجه اشرس بل لا ابالغ اذا قلت اكثر ثقافه ومجتمع متزمة وجامد واستطاع ان يتغلب عليها ويودي بها؟؟
لانه بكل تاكيد عرف الحق فاتبعه ((لو وضعو الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الدين ماتركته))
واذا كنا نحن نعرف الحق باتباعه ولكن نخشى من هيمنة العادات والتقاليد او من شراسة الرد فتلك مصيبه والوقوف عندها دون معرفه هل هي باطل او غير ذلك مصيبه اكبر

فمثلا من حق الناس ان يسألو وان يقدم لهم الدليل المقنع على اي منهج لا اتباعه
ثم يقرر الاتباع او الابتعاد
اما اعطا بعض الاراء القداسه وربما بعض الاشخاص و انزالهم منزل المحرك للمجتمع باكمله فهذا شيئ غير مقبول اطلاقا
في مجتعات كثيره تلغي مرحلة التصور الى مرحلة التصديق او بعباره اخرى((يشتري الشخص راحه دماغه ))كما يقول اخوانا المصرين
وينسى انه مسؤول عن التغير لانه مستخلف مصلح

الاخ الفاضل :ابو رضوان
عودا حميدا
اسفه على الاطاله ولكن السؤال
هل نحن مسؤولون عن التغير حتى ولو كان بسيط ام الرزوخ تحت وطأتها والانتظار لعلها تكن فرجا؟؟
ثم من يصنع الاحداث التي تغير القناعات؟؟

شاكره لكم موضوعكم الذي لا يقل عن مواضيعكم الاخرى كما عوتمونا
__________________






التعديل الأخير تم بواسطة نسائم الجنان ; 10-02-2007 الساعة 10:27 PM.
نسائم الجنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2007, 01:54 AM   #7 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 13
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
سفاري is on a distinguished road
افتراضي

افكار ثقافية غاية في الجودة الله يعطيك العافية
سفاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2007, 10:50 AM   #8 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
Smile

أستاذي الكريم /
أجدك تتبع التصوير اعتماداً على أدوات حسية فيزيائية وكيميائية
و "حضرتي ـ أدبي ـ " لذلك لم أفهم مثلاً ماذا يعني اصطلاح
" التمعدن " لكني استعنت بالمدلول اللغوي
أي الـ"تـ"ـحول إلى حالة
معدنية كنايةً عن الجمود !

.. على كلٍّ ..
سيدي الفاضل /
يعلمُ الله بأني ـ على أقل تقدير ـ إنسانة مكابرة ولا أحب
الثناء المبتذل أو الغير مصحوب بمصداقية أو علة ..
ومقالك متكامل لدرجة أن إضافتي ستكون نوع من التفرع
والتوسع فالقاعدة جلية ولا أختلف معها ؛ أو قد لا أضيف , بل أعيد
التوضيح بأسلوب آخر ـ أدبي إنشائي ربما ـ و على قصر المقال
فهو يحمل فكرة عميقة أتمنى أن أصل إلى أقصى مدى فيها ..
و لا تأبه فسأتفلسفُ كما تفلسفتَ وأكثر ..

قضية بالفعل كبيرة وواقعها ملموس وواضح , ومقال أستاذنا الحمدان
يوضح مدى هذا الأثر كمحور ثانوي يندرج تحت ما تفضلت
إليه هنا منظّرا ً من خلال تأثير الحدث بوسيلة " الصورة " ..
وهي قاعدة ثابتة لدرجة أنها قد تصنّف كسُنة
اجتماعية والسنن عادةً ليست
سلبية حين تتجرد ..
ولكن لكلًّ من الصفات حدٌّ تنتهي عنده لتكون في محلها وتأخذ مكانها وحكمها
وكوننا كاتساعه حافل بالتنوع , مليء بتلبية الحاجات اللازمة
لشؤون الله فيه , ووراء كل عمل خاطيء
فراغٌ لحاجة صحيحة ..

والناحية السلبية في ( الـعـادة ) أن تصل لحد " الجمود " بتتبعها
وتكرارها الروتيني الذي لا يتفق مع حيوية الأمم والمجتمعات
وحركتها , إما بإعادة أمر منتهي الصلاحية
أو بإعادة أمور شكلية مُتغافل عن غاياتها من غير
تأمل في جوانبها الواسعة واستفادة منها في أكثر من " التكرار "
الذي يأخذ طابعاً ميكانيكيا !!
وهي بالتالي تجدي كثيراً في الأمور الميكانيكية
وتُحدث التبلد تجاه إرهاقها وكثرتها لأن الوقت يمضي في
التفكير في أمر يتعدى أعبائها اللحظية ..
وهناك فرق بين التغافل التام عن العادة الروتينية البحتة مثل الأعمال
والمهن , والتغافل الجزئي عن " عبئها " حين تكون في ذاتها
تستصحب غايات أخرى كالعبادات المعينة مثل الصلاة والصوم فيتطلب معها
تأمل وتفكر لبعض المعاني مع أنها تؤسس للميكانيكية بشكلها الظاهر ..

أما الناحية السلبية من ( التقليـد ) فهي أن يصل لحد " العمى "
والإيجابي والذي يسميه ابن خلدون في مقدمته " المحاكاة " هو عامل
لنقل التربية ونشر العلم والأخلاق , وهو أمر جيد لإشاعة
المبادئ الثابتة والمتفق عليها , والتي لا تتأثر بالزمان
في أصلها , ولكن في أساليب وصور تطبيقاتها
وتظل غاياتها ما بقيت , وتزول حين تحل غاية لزوالها وهناك
فهم قاصر أيضاً يقود للتبعية التامة كنوع من الذوبان في الآخر
ـ والذي تصفه بالمحرك ـ ؛ أو محاكاة أمور
لا تصلح إلا أن تكون كالمياه الراكدة حين تثبت ..

وفي النهاية ( الثوابت الدينية ) فيها من العادة والتقليد
على صورة اتباع ومداومة ؛ ويتم فيها خلط كما يتم في العادة
والتقليد , وهذا سبب لعدم " عصمتها " كممارسات إنسانية ..

الأمر الذي يدفع " المحركات " إلى محاولة الحفاظ على ثوابتها نعم لحفظ
وجودها الذي يمثله اختلافها , ولكن قد يكون الاختلاف شذوذ وقد
يكون تميز ؛ والذي تحققه بسيرها باتجاه " الزمان " بالتطور ونبذ
الجمود و " المكان " بنشر الوعي بالمرحلة
والتحرر من العمى ..

طبيعي أن تحدث الأحداث هزة
للتغيير حين تتغير العوامل من حول المجتمع ويبدأ
بالتفاعل مع معطيات جديدة , وحين يكون مواجهاً واقع هذه الهزات قد
يكون مدرك مسبقاً لأخطائه التي أحدثت نوعا من الهزات فتكون بدفعها له
لمراجعة أولوياته وتحركاته وقفة إجبارية " للتراجع " , وقد لا يكون فتكون
لفتة " للتصحيح " , فتصنع فكراً , وتعطي قناعات ؛ و" الصراع بين الأجيال
والمجتمعات " شهير لعدم التوفيق بين الأصالة والتجديد , والتنوع
والمحافظة على الثوابت , و من الأخطاء التي غالبها يكون
من الطرفين المتقابلين ..

ختاماً ..
ـ خارج الموضوع وداخله ـ
الصورة في التوقيع مذهلة ومعبّرة عن " أحداث " هي
الأخرى ؛ أعجبتني كثيراً بقدرٍ قريب من توقيعك الأول الذي نال
إعجابي بشدة : " الحياة حرية ..!! " ..
.. كح , كح , كح ...
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2007, 09:41 PM   #9 (permalink)
مشرف الفضاء العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,912
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 91
شُكر 229 في 126 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسائم الجنان مشاهدة المشاركة
بكل تاكيد ان ما يميز اي مجتمع نظمه الاجتماعيه سواء كانت جيده او غير ذلك
ربما المشكله ليست بالمحركات بقدر ماهي مشكلة الفرد الذي يرزح تحت هذه القواعد ويعطيها القداس ويصم اذنيه عن كل محاولة نقد حتى ولو كانت هادفه وربما يزيد الامر الى محاولة وصم الناقد لها بالعاصي وغير البار

فمثلا لو انزلناها الى واقعنا لوجدنا اننا نعمل بالشيئ السهل الميسور ولو كنا غير مقتنعين به ملزمين غيرنا بالتفكير عنا ونهرب من تأنيب انفسنا بان المجتمع يمنع او لا يرضى او اننا نرضخ لضغوط العادات والتقاليد
اعرف ان لهذه المحركات قوه هائله في المجتمعات بل ان كل هزه لتغيرها قد تودي بمجتمع باكمله ولكن الاقتناع بها دون تمحيص ايضا قاتل
ثم ان السؤال الذي دائما ما يتبادر الى ذهني
مالذي جعل الرسول صلى الله عليه وسلم يواجه اشرس بل لا ابالغ اذا قلت اكثر ثقافه ومجتمع متزمة وجامد واستطاع ان يتغلب عليها ويودي بها؟؟
لانه بكل تاكيد عرف الحق فاتبعه ((لو وضعو الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الدين ماتركته))
واذا كنا نحن نعرف الحق باتباعه ولكن نخشى من هيمنة العادات والتقاليد او من شراسة الرد فتلك مصيبه والوقوف عندها دون معرفه هل هي باطل او غير ذلك مصيبه اكبر

فمثلا من حق الناس ان يسألو وان يقدم لهم الدليل المقنع على اي منهج لا اتباعه
ثم يقرر الاتباع او الابتعاد
اما اعطا بعض الاراء القداسه وربما بعض الاشخاص و انزالهم منزل المحرك للمجتمع باكمله فهذا شيئ غير مقبول اطلاقا
في مجتعات كثيره تلغي مرحلة التصور الى مرحلة التصديق او بعباره اخرى((يشتري الشخص راحه دماغه ))كما يقول اخوانا المصرين
وينسى انه مسؤول عن التغير لانه مستخلف مصلح

الاخ الفاضل :ابو رضوان
عودا حميدا
اسفه على الاطاله ولكن السؤال
هل نحن مسؤولون عن التغير حتى ولو كان بسيط ام الرزوخ تحت وطأتها والانتظار لعلها تكن فرجا؟؟
ثم من يصنع الاحداث التي تغير القناعات؟؟

شاكره لكم موضوعكم الذي لا يقل عن مواضيعكم الاخرى كما عوتمونا
عودة وأعتذر عن التأخير أولا..

الانخراط من نظام المحركات /
في الحقيقة أؤيد ما ذكرتيه حول أن الفرد مسؤول عن ذلك الانخراط في سياق المحركات وقد نعذر الفرد العامي ، لكننا لا نعذر الفرد المتعلم ، وبعد هذا وذاك ، فيبقى للأفكار الجماعية سلطتها وتحكمها بالأفراد ، فالأفكار التي نشعر أننا مقتنعون بها من دون موقف جعلنا نقتنع بها ، أو من دون تعلم لها ، هي في الحقيقة أفكار مسيطرة على ثقافة المجتمع وتوجد على شاكلتها الكثير ، صحت أم غير ذلك ، ولها دور غير خاف في تحريك المجتمع.
إذا وصلنا إلى مرحلة نُتهم فيها بالانحراف الفكري عن سياق المجتمع ، فهذا يدل على نجاحنا في التخلص من سلطة الأفكار السائدة ، سواء صح انحرافنا أو غير ذلك..
ويمكنني الاستدلال على ذلك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( لو وضعوا الشمس في يميني .... )) فهو في الحقيقة يُعد منحرفا من وجهة نظر المجتمع بالأفكار السائدة فيه ولذلك قوتل واتهم بالجنون وووو ، لكنهم لم يعلموا أنه يحمل هدى العالمين.. !!
للأفكار السائدة سلطة على أفكار المجتمع تقتل الاجتهاد المثمر فيها ، وهذا كان أحد أسباب سقوط المسلمين من قائمة الأمم المفكرة والمثقفة بعد توقف الفكر الإسلامي (الاجتهاد) في أواخر العصر العباسي.

ولو وصل البلوغ الفكري في مجتمعاتنا إلى درجة يحرضنا فيها على نقد أفكاره وثقافته فقط مجرد نقد فستصير الحالة الفكرية أفضل مما هي اليوم بكثير.

حول سؤالك الكريم..
فنحن مسؤولون عن التغيير نعم ، والرزوخ تحت وطأتها ونحن نعلم مافيها يُعد جريمة إصلاحية..
حتماً سنواجه الصعوبات الكثيرة ولكن لن نلقى أكثر مما لقي قائد المصلحين رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي خرج في مجتمع ليغير من أفكاره 180 درجة.. فاتهموه بكل تهمة قيلت ولكن بالصبر والحكمة والإيمان نجح رسول الله صلى الله عليه وسلم في إصلاحه وانتصر أخيرا على المجتمع المسكين ورفعه إلى المجتمعات الراقية..
التغيير محفوف بالأشواك .. بلا شك
وأما الأحداث التي تصنع القناعات فلا أظن أنه يوجد من يصنعها إنما يوجد من يتحكم في ظروف تصنعها..

شكرا لك أختي الكريمة على الإطلالة
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2007, 10:07 PM   #10 (permalink)
مشرف الفضاء العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,912
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 91
شُكر 229 في 126 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفاري مشاهدة المشاركة
افكار ثقافية غاية في الجودة الله يعطيك العافية


وإن كنت أنتظر إطلالة أكثر عمقاً ..
جزيت خيراً..


__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68