| العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى .. |
12-02-2007, 04:05 PM
|
#21 (permalink)
| | مشرفة التقنية والإنترنت
تاريخ التسجيل: Dec 2005 الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,583
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 636 في 314 موضوع
| أربع نظريات لإزالة الأقصى نواف الزرو - خبير الشؤون الصهيونية ورئيس اللجنة الإعلامية الثقافية والهيئات المقدسية – عمان
لم تتوقف آلة العمل التخريبي التدميري الصهيوني اليهودي عند النوايا والمخططات، بل وضعت لها النظريات المتعددة التي تلتقي كلها عند نقطة إزالة المقدسات الإسلامية وبناء الهيكل. فقد صدر كتاب مؤخراً في الكيان الصهيوني بعنوان «أحلام اليقظة» تبنّى واضعوه أربع نظريات لإزالة المسجد الأقصى وبناء الهيكل الثالث مكانه.
وتدعو أولى النظريات إلى بناء عشرة أعمدة بعدد الوصايا العشر قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى بحيث تكون الأعمدة على ارتفاع ساحة المسجد حالياً، ومن ثم يقام عليها «الهيكل الثالث» ويربط هذا المبنى بما يعتقدونه بعامود مقدس يوجد حالياً كما يتوهمون في ساحة قبة الصخرة المشرفة.
أما ثاني النظريات، وهي شبيهة بسابقتها تطالب بإقامة الهيكل الثالث قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى بشكل عامودي، بحيث يصبح الهيكل أعلى من المسجد الأقصى، ويربط تلقائياً مع ساحة المسجد من الداخل.
وتتبنى ثالث نظريات الكتاب فكرة ما يسمى بـ «الترانسفير العمراني» ومفادها حفر مقطع التفافي حول مسجد قبة الصخرة بعمق كبير جداً ونقل المسجد كما هو خارج القدس وإقامة الهيكل.
أما آخر النظريات الأربع فتدعو إلى إنشاء الهيكل على أنقاض المسجد برمته.
واستناداً إلى هذه النظريات الإرهابية الصهيونية الرامية إلى محو الأقصى وبناء الهيكل، وفي الميدان هناك على أرض القدس تواصلت التحركات والنشاطات السرية والعلنية الساعية إلى إخراج النظريات والمخططات إلى حيز التنفيذ.فقد جاء في تقرير حول تلك النشاطات أن الحركات اليهودية المتطرفة كثفت نشاطاتها الخاصة بإقامة «الهيكل» في منطقة المسجد الأقصى الشريف، وأن المظاهرات التي يقوم بها أعضاء حركة « أمناء جبل الهيكل» لم تعد هي النشاطات الوحيدة في هذا الإطار «صحيفة القدس المقدسية 11/9/1999».
وجاء في تقرير لاحق أنه: يجري في كواليس صانعي القرار في الكيان الصهيوني تداول مقترح للدكتور يفراح زلبرمان من «مركز القدس لدراسات إسرائيل» بشأن بناء موقع يهودي في منطقة الحفريات في الحائط الجنوبي للحرم القدسي الشريف على أعمدة تحول دون الإضرار بالمواقع الأثرية الملتصقة بالحائط الغربي، وبحيث يكون هذا البناء حتى مستوى الحرم من دون أن يلتصق بالحائط الجنوبي. ويتضمن هذا المقترح أن يكون البناء مركزاً دينياً عالمياً لكل التيارات اليهودية كما يتضمن المقترح الفصل في مواقع الصلاة بين السطح العلوي للأقصى والسطح السفلي الأرضي تحته مشيراً إلى أن الطريقة للوصول إلى استخدام هذه المواقع تتم فقط في المفاوضات.
وكشفت مصادر عبرية النقاب أيضاً عن: " أن الجماعات اليهودية المتطرفة التي تسعى إلى بناء (الهيكل) مكان المسجد الأقصى الشريف أكملت قبل حوالي شهر إعداد فانوس من الذهب شبيه بالفانوس الذي كان يستخدم في عهد الهيكل الثاني، وتم استخدام حوالي 42 كغم من الذهب الخالص في صنع هذا الفانوس. ولقد كلف صنع الفانوس حوالي خمسة ملايين شيكل تبرع بها رجل الأعمال اليهودي الأوكراني فاديم ربينوفيتش". وذكرت صحيفة كول هعير العبرية أن معهد الهيكل الذي أنشأته حركات يهودية متطرفة في مقدمتها أمناء جبل الهيكل يعكف على صنع أدوات أخرى ستخصص للاستخدام في الهيكل الذي يجري التخطيط لإقامته بما في ذلك مذبح من الذهب وطاولة. وكان «معهد الهيكل» الموجود في البلدة القديمة بالقدس على حد الزعم اليهودي قد صنع نموذجاً من البلاستيك للفانوس المذكور وقبل عامين توجه رؤساء المعهد إلى المليونير اليهودي من أوكرانيا لتمويل شراء الذهب الذي استخدم لطلاء النموذج.
وقالت الصحيفة إن المتطرفين اليهود يواصلون إعداد الأدوات اللازمة للهيكل على أمل أن يأتي يوم تحقق فيه أهدافهم «صحيفة هعير الصهيونية 2/10/1999». بينما أفادت مصادر مطلعة «أن محافل يمينية يهودية متطرفة اتفقت مؤخراً على تكثيف جهودها وتحضيراتها الرامية لإعادة بناء ما يزعم أنه «الهيكل المقدس» لليهود في القدس المحتلة»، وذكرت صحيفة « هآرتس» العبرية 1/3/2000 أن ست حركات يمينية متطرفة تنشط في نطاق المحاولات والمساعي الهادفة إلى فرض السيطرة اليهودية على المسجد الأقصى الشريف أسست صندوقاً خاصاً أطلق عليه اسم « اوتسار همكداش»، ويعني (خزينة الهيكل المقدس)، حيث تم تسجيله رسمياً كجمعية وقفية يهودية لدى مسجل الأملاك الوقفية في وزارة القضاء الصهيونية، وقالت مصادر الحركات اليمينية المتطرفة القائمة على هذا التحرك إن الهدف المعلن لـ « الصندوق» هو «جمع التبرعات لإقامة الهيكل المقدس الثالث بما في ذلك تمويل كافة النشاطات التحضيرية لإقامة الهيكل»، وكان النشاط المشترك الأول لهذه الحركات اليهودية المتطرفة الست، والذي تم في وقت سابق من العام الماضي تمثل في سك وتوزيع قطعة عملة مصنوعة بمبلغ عشرين شيكلاً (8.4دولار) للقطعة الواحدة.
وأشارت الصحيفة إلى إحدى النشاطات الأولى التي سيتم تمويلها من أموال صندوق الجماعات اليمينية ستكون الإعلان عن تنظيم منافسة بين مهندسين لوضع تصاميم لمحيط المسجد الأقصى الشريف في نطاق خطط إعادة بناء الهيكل اليهودي المزعوم التي تعد لها دوائر ومحافل المتطرفين اليهود. وأوضحت الصحيفة أن الحركات اليمينية الصهيونية التي اشتركت في تأسيس الصندوق الذي يقف على رأسه البروفيسور اليميني المتطرف « هيلل فايس» المقيم في مغتصب واد قانا شمال سلفيت تضم كلاً من "الحركة من أجل إقامة الهيكل المقدس"، "معهد الهيكل المقدس"، حركة "حي وباقي" حركة "هذه أرضنا" حركة «نساء من أجل بيت المقدس»، وحركة «إلى جبل هامور».
وجاء لاحقاً في اعتراف خطير لكرمي غيلون رئيس جهاز الأمن الداخلي الصهيوني «الشين بيت» السابق «أنه عشية الانسحاب الأخير من سيناء عام 1982 كانت خطة تفجير قبة الصخرة والمسجد الأقصى على أيدي مجموعة يمينية متطرفة جاهزة للتنفيذ غير أن تردد أحد الذين أعدوا الخطة في اللحظة الأخيرة حال دون تنفيذها. وأوضح غيلون في مقال له نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية يوم 25/4/2000 أن القائمين على خطة تفجير قبة الصخرة كانوا ثلاثة أشخاص من المتزمتين أيديولوجيا وهم دان باري ويوشاع بن شوشان ويهودا عتصيون وانضم إليهم فيما بعد شخص رابع يدعى مناحيم ليفني الذي خدم في الجيش في وحدة الوسائل الخاصة لسلاح الهندسة.
وقال غيلون أنه عندما دخلت الفكرة مرحلة التخطيط أصبح هناك حاجة لدخول شخص يفهم بقضية التفجيرات وعندها دخل مناحيم ليفني على الصورة والذي بدأ على الفور بالتخطيط العملياتي لنسف قبة الصخرة. وقال غيلون إن المجموعة نجحت في تلك الفترة في تجنيد 21 شخصاً وباشروا في جمع معلومات استخبارية وقاموا بجولات ميدانية في المسجد الأقصى حتى أن أحدهم تخفى في إحدى المرات بزي كاهن وادعى أنه كاهن فرنسي يقوم ببحث عن المسجد الأقصى ويحتاج إلى دراسة المسافات بين الأعمدة التي تستند عليها قبة الصخرة وقام حراس المسجد بمساعدته واستقبلوه بحفاوة بالغة وساعدوه في مهمته.
وتابع يقول: «وخلال عامين طور ليفني أجهزة خاصة من أجل نسف الأعمدة التي تستند عليها القبة.. وصل إلى الاستنتاج بأنه من الأفضل استخدام مواد شديدة الانفجار».
ولكن هذه المواد التي اختارها ليفني لم تكن موجودة إلا في وحدات الهندسة التابعة للجيش وكميتها تخضع للرقابة، وهنا اضطر ليفني إلى التفكير بوسيلة أخرى وكان الحل في «الثعبان المدرع» وهي وسيلة قتالية كانت سرية في ذلك الحين وهو عبارة عن صاروخ يطلق إلى حقل ألغام مضاد للدبابات يحمل في ذيله كمية كبيرة من المادة الناسفة المختارة.
وقال الكاتب أن ليفني كان يعرف أن «الثعبان المدرع» موجود في وحدات المدرعات وهكذا تسلل مع عدد من أعضاء المجموعة إلى قاعدة مدرعات في هضبة الجولان وحصلوا على المادة الناسفة. وبعدها قامت المجموعة بإعداد العبوات الناسفة التي ستستخدم في العملية حيث أعدوا اسطوانات تفجير لتوجيه الصدى إلى الداخل نحو الأعمدة، وقال غيلون: «لقد عثرنا على هذه العبوات التي تم إخفاؤها في كفار ابرهام في بتاح تيكفا (شمال) بكاملها مغلقة بالبولياتيلين وجاهزة للانفجار». وتقرر وفقاً لغيلون أن يكون مكان تنفيذ الخطة هو باب الرحمة وهو الباب المغلق الذي يتجه للشرق ويقع فوق مقبرة إسلامية لأن ارتفاع السور هناك هو الأقل ولأنه لا يوجد حراس في هذه المنطقة.
__________________ سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,, وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,.. مدونتي وآلامي |
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ايمان ابراهيم" على مشاركتك المفيدة: | |
12-02-2007, 04:07 PM
|
#22 (permalink)
| | مشرفة التقنية والإنترنت
تاريخ التسجيل: Dec 2005 الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,583
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 636 في 314 موضوع
|
وفي نيسان عام 1982 وعشية تنفيذ المرحلة الأخيرة من الانسحاب من سيناء قال غيلون أن « كل شيء كان جاهزاً للتنفيذ.. ولكن مناحيم ليفني تردد في ذلك الحين. وتابع: «لما كان ليفني هو الشخصية الرئيسية في الخطة تم التخلي عن الفكرة وهكذا نجت قبة الصخرة وتمت الحيلولة دون نشوب حرب في المنطقة». وفي عام 1984 اعتقلت الشرطة الصهيونية باقي المجموعة الذين كانوا في انتظار فرصة جديدة لتنفيذ العملية ».
وقبيل وخلال وبعد مفاوضات كامب ديفيد-2 والتي ركزت فيها الأطراف المتفاوضة كثيراً على قضية القدس والأماكن المقدسة، أثارت مصادر عديدة احتمالية الاعتداء على المسجد الأقصى الشريف، وكان من بين أهم المعلومات بهذا الصدد، ما جاء في تقرير نشرته صحيفة هآرتس الصهيونية يوم 25/7/2000، حيث جاء فيه: " أسس الحاخام إسحق هكوهين كوك الحاخام الرئيس لأرض "إسرائيل" قبل خمسين عاماً من إقامة "إسرائيل" المدرسة الدينية «تورات كهنيم» التي اعتبرت مدرسة جيدة بالمقارنة مع المدارس الدينية اليهودية الأخرى في تلك الفترة".
وكتب صحافي انجليزي مسيحي زار البلاد عام 1922م زار بالصدفة المدرسة الدينية، فور عودته إلى بلاده «شاهدت يهودا في القدس يستعدون لإقامة الهيكل المقدس ولن يستغرب من ذلك من يعرف ما تحمله معها النبوءات».
واتسعت منذ ذلك الحين دائرة حركات جبل الهيكل المقدس، وتعمل الآن في الكيان الصهيوني حوالي دزينة من المؤسسات التي تهتم بشؤون جبل الهيكل المزعوم بدءاً من حركة «أمناء جبل الهيكل» القديمة برئاسة غرشون سولومون ومروراً بـ «المعهد المقدس» الذي يبني أدوات الهيكل ويبحث بتاريخه وانتهاء بحركات مثل «حي وقائم» برئاسة عتسيون وحركة «إقامة الهيكل المقدس» برئاسة الحاخام يوسف البوييم التي تعمل الآن من أجل تعزيز الوجود اليهودي في المسجد الأقصى. .
في خضم عملية التسوية في كامب ديفيد 2 و الذي كان من ضمنه مجرد السماح برفع علم فلسطين فوق المقدسات الإسلامية قال حاخام معروف لطلابه قبل عدة أيام « لا نبكي في هذه المناسبة فقط خراب الهيكل قبل ألفي عام بل ونبكي أيضاً خرابه اليوم» مشيرا إلى ذكرى هدم الهيكل في تلك الأيام
ولا ينطوي الأسف الذي تستقبل به إمكانية إبداء تنازلات في القدس والمسجد الأقصى بأوساط المتدينين فقط على تعبير عن الهوة القائمة بين الآراء المختلفة في الجمهور الصهيوني، بل ويحمل في طياته أخطاراً كبيرة.
تقديرات «الشاباك»
رسم القسم اليهودي في المخابرات الصهيونية العامة (الشاباك) تصورات مختلفة حول المسجد الأقصى في حال التوصل لتسوية تركز على إبداء تنازلات كبيرة. شاهد باراك هذه الورقة التي ترتكز على تحذيرات من إمكانية قيام يهود متطرفين يظهرون على هامش حركات القدس بمحاولة المس بالمساجد في المسجد الأقصى، وتتناول تحذيرات محددة عدة بؤر أخطار:
أ- مجموعات تتدخل بنشاطاتها أبعاد دينية اعتمد بعض أعضاء التنظيم الإرهابي اليهودي قبل 16 عاماً على «هكيلاه».
ب- توراة السر اليهودي كمصدر روحي لمخططاتهم لدى تخطيطهم لتدمير قبة الصخرة المشرفة، وعلى سبيل المثال اعتقد يهوشاع بن ساسون أنه يجب إزالة المسجد الأقصى من موقعه وذلك لأن غير اليهود يعتبرونه مصدر حياتهم ويشكل المصدر الروحي للعرب ولمخططاتهم الخاصة بالمس بالكيان الصهيوني وبالإمكان اليوم تشخيص وجود مجموعات صغيرة كهذه».
الخلاصة المكثفة
على أرضية ذلك الكم الكبير من المعطيات والحقائق سابقة الذكر والمتعلقة بنوايا ومخططات ومحاولات نسف وهدم وإزالة الأماكن المقدسة في المسجد الأقصى الشريف، لبناء وإقامة الهيكل الثالث المزعوم، فإن مساحة الدلالات والاستخلاصات الأساسية التي يمكن استنباطها ووضع خطوط مشددة تحتها، مترامية لا حصر لها، وهي قابلة للتجدد والتطور بما يتزامن مع تواصل المؤامرات والانتهاكات والجرائم الاحتلالية المستمرة ضد القدس ومقدساتها. ولعله من الأهمية القصوى التوقف هنا، في هذه الخلاصة المكثفة عند الحقيقة الكبيرة الساطعة التي لا يتجادل حول صحتها مقدسيان أو فلسطينيان من أهل الداخل وهي:
- أن القدس تتعرض لعملية تفريغ واستيطان وتهويد جارف لا يتوقف ولا يكل أو يمل، وأن المدينة بالتالي تتعرض للضياع التاريخي والسياسي والسيادي إذا ما بقيت الأوضاع الفلسطينية العربية والدولية على ما هي عليه. والخلاصة المكثفة كذلك: أن النوايا والمخططات والمساعي الصهيونية اليهودية الرامية إلى نسف وهدم وإزالة المقدسات الإسلامية وحتى المسيحية حقيقية وقائمة وفاعلة وتتعاون وتتكامل في تطبيقها على الأرض المقدسية من مختلف الجهات والأجهزة والأدوات الحكومية الوزارية والبرلمانية والبلدية الصهيونية، ومختلف التنظيمات والحركات الإرهابية اليهودية المتطرفة العنصرية السرية منها والعلنية.
والخلاصة المكثفة أيضاً أن احتمالية الإقدام الصهيوني اليهودي على تدمير الأماكن المقدسة، ليست مستبعدة، بل هي متزايدة متفاقمة بالرغم من كل أجواء السلام والتسويات السياسية وعمليات التطبيع الجارية بوتيرة غير طبيعية تهافتية كارثية مخجلة.
- أن القدس التي حرصنا على تأكيد مكانتها وأهميتها التاريخية / الحضارية / الدينية / السياسية لدى العرب والمسلمين والمسيحيين ولدى العالم، يجب أن تكون مرجعياتها في الحل هي ذات المرجعيات العربية والدولية وليست المرجعيات والصيغ الصهيونية من جهة أولى، كما يجب أن تحتل قمة الأوليات الوطنية الفلسطينية والقومية والسياسية العربية والدينية الإسلامية من جهة ثانية.
- إن مسؤولية المدينة المقدسة هي مسؤولية فلسطينية وعربية بالدرجة الأولى وقضيتها ليست فلسطينية فقط، وبالتالي فإن المعركة على القدس من أجل استرجاعها عربية الهوية والسيادة والمستقبل، ليست معركة فلسطينية، ولا يجب أن تكون كذلك ليستفرد بالفلسطينيين كما تشاء دولة الكيان، وإنما هي معركة فلسطينية عربية إسلامية مشتركة، ولا يجوز الفصل بين كل هذه العناصر والارتباطات الملحة الحاسمة في تحديد مصير القدس.
- إن الصراع على القدس ليس حول الولاية الدينية على الأماكن المقدسة فقط وإنما هو صراع هوية وسيادة ومستقبل، وصراع حول أن تكون القدس صهيونية وتحت السيادة الصهيونية، أو أن تكون عربية وإسلامية وتحت السيادة العربية.
فهل يرتقي التعاطي الفلسطيني العربي والإسلامي فالدولي مع ملف وقضية القدس إلى مستوى مكانة المدينة والأخطار الداهمة التي تتهددها باعتبار أنها تتهود يومياً وفي كل ساعة ومعرضة للضياع. فالقدس لنا.. عربية إسلامية الجذور والامتداد والانتماء.
مخططات صهيونية لهدم القصور الأموية
ومن جهة أخرى وفي السياق ذاته المتعلق بنوايا ومخططات الاحتلال الرامية إلى هدم الأقصى وبناء الهيكل فجر مسؤول إسلامي بارز في القدس المحتلة قنبلة جديدة حينما كشف النقاب عن: مخطط صهيوني يستهدف توسيع حائط البراق "المبكى كما يدعون"من الجهة الغربية للمسجد الأقصى إلى الجهة الجنوبية منه بقصد تهويد المكان وتخريب المعالم الإسلامية.
وقال الشيخ ناجح بكيرات رئيس لجنة التراث الإسلامي إن أعمال التخريب والهدم للقصور الأموية جارية على قدم وساق وأن الجهات الصهيونية تسعى من خلال إزالة تلك المعالم إلى تحضير المنطقة لليهود من أجل الصلاة فيها تحقيقا لادعاء يشير إلى وجود مدخل جنوبي لما يسمونه الهيكل. وأوضح بكيرات أن سلطة الآثار الصهيونية أدخلت إلى الموقع آلات حفر مختلفة بمحاذاة السور الجنوبي للمسجد الأقصى وقامت على الفور بهدم عدد من بقايا القصور الأموية وصب سقف باطون وعمل مدرج خاص وتواصل تلك الجهات العمل في الموقع رغم إسلاميته. وحذر الشيخ بكيرات من خطورة الإجراءات الصهيونية التي تهدد المسجد الأقصى.
وقال بكيرات «هناك خوف كبير مما يجري خاصة أنهم يعملون أمام الباب الثلاثي للمصلى المرواني وهو بوابة رئيسية لدار الإمارة والقصور الأموية وهم الآن يزيلون بقايا القصور والأبنية القائمة رغم أن القانون لا يجيز تغيير المعالم إلا أنهم استخدموا الآلات والمعدات وقاموا بصب الإسمنت المسلح.
وأضاف بكيرات قائلاً « في المنطقة التي يعملون بها مغارة تؤدي مباشرة إلى المسجد الأقصى وهناك خطورة من تسلل عناصر صهيونية متطرفة لارتكاب جرائم كما أن تلك الأعمال تناقض الادعاءات الصهيونية بشأن مكان المبكى فمن جهة هم يقولون إنه يقع في الجهة الغربية من سور الأقصى إلا أن أعمال التخريب والحفر تثبت أنهم يحاولون توسيع دائرة ما يسمونه «حائط المبكى» وذلك بهدف إحاطة المسجد وتهويد المنطقة. وناشد الشيخ بكيرات كافة المسؤولين وعلى رأسهم الأوقاف الإسلامية ضرورة التحرك لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة بحق المقدسات الإسلامية مؤكداً أن الأوقاف هي صاحبة الحق في هذه الأماكن وليست دائرة الآثار الصهيونية «صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية 31/8/1999».
عشر مراحل لهدم الأقصى تمّ انهاؤها
المرحلة الأولى: تمتد من أواخر عام 1967م حتى نهاية عام 1968م وتميزت بحفر 70 متراً أسفل الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى خلف المئذنة.
المرحلة الثانية: من عام 1969م حتى 1970م وتميزت بحفر 80 متراً من سور المسجد الأقصى .
المرحلة الثالثة: من عام 1970م حتى 1973م وقد وصلت الحفريات الصهيونية خلالها أسفل المحكمة الشرعية وخمسة أبواب هي السلسلة، والمطهرة، والقطانين، والحديد، وعلاء الدين البصري، إضافة إلى أربعة مساجد ومئذنة قايتباي وسوق القطانين. وأدت الحفريات وأعمال التهويد إلى تحويل قسم من المحكمة الإسلامية إلى كنيس، وتصدعت المعالم التاريخية لرباط الكرد والمدرسة الجوهرية.
المرحلتان الرابعة والخامسة: امتدتا من عام 1973م حتى أواخر 1975م وشملتا المنطقة الواقعة خلف الحائط الجنوبي الممتد أسفل القسم الشرقي للمسجد، وسور المسجد الأقصى الشرقي بطول 80 متراً، كما شملتا الأروقة السفلية للمسجد الأقصى.
المرحلة السادسة: بدأت عام 1975م وهدفت إلى إزالة قبور الصحابة وإقامة جزء من المتنـزه الوطني الصهيوني عليها.
المرحلة السابعة: جاءت تطبيقاً لمشروع اللجنة الوزارية الصهيونية لعام 1975م القاضي بضم الممتلكات الإسلامية نهائياً إلى حائط البراق (المبكى) واستمرار الحفريات تحت المحكمة الشرعية والمكتبة الخالدية وزاوية أبو مدين الغوث، وقد انهارت كلها إضافة إلى 35 بيتاً.
المرحلة الثامنة: تعتبر هذه المرحلة التي انطلقت مع بدايات الثمانينات تحت شعار «كشف مدافن ملوك "إسرائيل"» من أخطر الحفريات التي طالت المسجد الأقصى، إذ حفر عدد كبير من الأنفاق التي لا تزال طي الكتمان. وأشار التقرير إلى افتضاح أمر قسم من هذه الحفريات على يد الشيخ رائد صلاح رئيس بلدية أم الفحم، وجمعية الأقصى ودائرة الأوقاف في القدس وفي هذه المرة وقعت مواجهات دامية بين المصلين والمستوطنين وخلالها بدأ الحفر تحت المسجد الأقصى مباشرة.
المرحلة التاسعة: بدأ تنفيذها عام 1981م وفيها أعيد فتح النفق الذي اكتشفه الكولونيل الإنكليزي تشارلز وارن وأغلق فيما بعد، فيما بدأت الآثار الصهيونية الحفر باتجاه المسجد الأقصى الشريف في الجانب الأسفل في منطقة المطهرة بين بابي السلسلة والقطانين مخترقاً باب المغاربة. ويمتد إلى المنطقة السفلى تحت المسجد الأقصى وزعمت سلطات الاحتلال أن الجدران المكتشفة في النفق تعود لهيكل سليمان وأطلقت عليه نفق الحشمونائيم.
وخلال هذه المرحلة تم الحفر تحت المحكمة الشرعية وذلك عام 1987م تحت بناء المدرسة التنكيزية، واستمرار الحفر جنوب المسجد الأقصى نجم عنه تصدع العديد من العقارات والمدارس والمحال التجارية وانهيارها، ونجم عن الحفريات سقوط البوابة الرئيسة لدائرة الأوقاف.
المرحلة العاشرة: توجت هذه المرحلة بافتتاح جزء من نفق الحشمونائيم عشية عيد الغفران اليهودي مساء الاثنين 24 أيلول 1996 طوله 250 متراً، وأسفر الإعلان عن افتتاحه بحضور كبار المسؤولين عن اندلاع مواجهات هي الأعنف بسبب الأقصى، مما اضطر الحكومة الصهيونية إلى التراجع وإشاعة إغلاقه، وكانت حفريات الحكومة الصهيونية ساهمت في بلوغ طول النفق 400 متر، حيث يمتد من الحي الغربي العربي الإسلامي على طول أساسات حائط البراق أسفل الحرم حتى يصل إلى شمال الحي الإسلامي.
__________________ سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,, وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,.. مدونتي وآلامي |
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ايمان ابراهيم" على مشاركتك المفيدة: | |
12-02-2007, 04:15 PM
|
#23 (permalink)
| | مشرفة التقنية والإنترنت
تاريخ التسجيل: Dec 2005 الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,583
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 636 في 314 موضوع
| المنظمات والجماعات اليهودية المعنية بهدم المسجد الأقصى
تتعدد الجماعات والمنظمات الإرهابية اليهودية العاملة من أجل هدم المسجد الأقصى المبارك, وإقامة الهيكل اليهودي المزعوم مكانه. ويقود معظم تلك الجماعات ضباط عسكريون سابقون, وتشكل معظمها برعاية ظاهرة أو خفية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ويجمع بعضها إضافة إلى العديد من الإرهابيين اليهود المتعصبين, من المدربين جيدا على استعمال السلاح, عددا من المسيحيين الإنجيليين الأمريكيين, الذين يؤمنون بأن قيام الدولة العبرية وبلوغها قمة مجدها ييسر عودة السيد المسيح عليه السلام.
ومع اتجاه المجتمع الصهيوني نحو التوجه اليميني المتطرف, يتزايد نفوذ تلك الجماعات والمنظمات الساعية لهدم الأقصى.. لكن الأمر لا يقف عند هذا الحد, فالحكومات الصهيونية المتعاقبة, من يمين ويسار, حرصت على طمس الآثار الإسلامية, وعملت على حفر الأنفاق تحت أساسات الأقصى المبارك, حتى ينهار من تلقاء ذاته في أبسط هزة أرضية تضرب المنطقة.
ويذهب الباحث نزار حميد في مقاله المعنون بـ"المنظمات والجماعات اليهودية المعنية بهدم الأقصى", المنشور في مجلة /معلومات دولية/ إلى أن سلطات الاحتلال قامت بالعديد من الحفريات حول المسجد الأقصى وتحته, حتى تتصدع جدرانه, وينهار بناؤه، كما قامت بهدم وإزالة جميع المباني الإسلامية من معاهد ومساجد وزوايا وأسواق ومساكن ومقابر قائمة فوق منطقة الحفريات, وملاصقة أو مجاورة لحائط البراق.
ويضيف أنه مع بدء الاحتلال لأراضي الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 نشط المستوطنون اليهود من المتدينين وغيرهم في إقامة منظمات إرهابية متطرفة, بمساعدة من جيش الاحتلال, وعملوا على الاستيطان في الضفة الغربية, على أنها جزء من أرض (إسرائيل) الكبرى, التي نادى بها زعماء التطرف الديني في الدولة العبرية, كما عملت تلك المنظمات والحركات على تخريب الحرم القدسي الشريف لإزالته, وإقامة ما يسمى "هيكل سليمان" أو الهيكل الثالث المزعوم على أنقاضه.
ويرى الباحث حميد أن هذه التنظيمات قد غذت تطرفها وعنصريتها من الأيديولوجية الصهيونية العنصرية, ومن حركات اليمين المتطرف, وبقايا عصاباتها, التي واصلت نشاطها بعد عام 1948, ومن "تنظيمات اليمين المتطرف الوافدة إلى الدولة العبرية, ومن الأحزاب والحركات الدينية المتطرفة, التي شكلت تيارا واسعا, زاوج بين التطرف اليميني والتطرف الديني، يقوده هوس العداء للعرب, وهستيريا الاستيطان، وأفرز تنظيماته الإرهابية الجديدة".
ويعتبر الباحث حميد أن تلك المنظمات قد رسخت جهدها, ودربت أفرادها على تخريب الأقصى وإحراقه, وتدنيس حرمته, وقد أخذت شكل العصابات المسلحة والمتزمتة دينيا, التي تعمل بصورة علنية أو سرية وأهمها: جماعة "غوش ايمونيم"
جماعة "غوش ايمونيم" ومعناها كتلة الإيمان, وتطلق على نفسها أيضا حركة التجديد الصهيوني. وقد أسسها موشي ليفنجر في أيار (مايو) عام 1974، وتعد من إفرازات حرب تشرين أول (أكتوبر) عام 1973، وهي حركة جماهيرية دينية متطرفة, تسعى للاستيطان في الضفة وقطاع غزة, وتعمل لإقامة الهيكل على أنقاض الأقصى, وتؤمن بالعنف لتحقيق ذلك، ومعظم أعضائها من شبيبة المدارس الدينية التابعة لحزب "المفدال" اليميني المتطرف. وتضم الحركة عددا من أشهر حاخامات دولة الكيان البارزين. وتتميز هذه الجماعة عن سواها من المنظمات الإرهابية الصهيونية, بأنها تمزج الإيمان والأعمال ذات الطابع السياسي.
وترفع "غوش ايمونيم" شعارا لها عبارة "الاستيطان في كل أرجاء "إسرائيل", وتدعو إلى طرد العرب من فلسطين بالقوة, وهي تحظى بدعم حكومي, وبدعم مختلف التيارات الحزبية, وهذا ما أكسبها قوة شعبية.
وينقل الباحث حميد عن داني روبنشتاين مؤلف كتاب "غوش ايمونيم: الوجه الحقيقي للصهيونية" قوله "لا نعتقد أن حركة غوش ايمونيم كانت تستطيع تكوين نفسها, والعمل وفق أسلوبها, دون التعاون العلني والخفي من قبل الحكومات الصهيونية ، لا سيما في ظل الليكود".
ويذهب حميد أن نشاطات هذه الحركة الاستيطانية والعدوانية, تتيح هامشا للمناورة الإسرائيلية على مستوى السياسة الخارجية, متذرعة بأن الاستيطان يتم بمبادرات شخصية, وبطريقة عشوائية, دون ضوابط رسمية تضبط المستوطنين.
ويضيف أن "غوش ايمونيم" تتعاون مع حركة "كاخ" الدينية المتطرفة في نشاطاتها الاستيطانية، وهناك حركة دينية تؤمن بمنطلقات "غوش ايمونيم" نفسها, ويترأسها عزرا زوهار، وتطلق على نفسها اسم حركة "عتسمؤوت". حركة حي فاكيام (الحي القيوم)
تأسست في وقت متأخر. ووفقا لبعض المصادر فإن اتفاق المبادئ, الذي وقعت عليه الدولة العبرية ومنظمة التحرير الفلسطينية, هو الذي أدى إلى تسريع الكشف عن وجود هذه الحركة, التي تشكل نواة عقائدية صلبة, ويعيش معظم أعضائها البالغ عددهم مئات, في مستوطنات "غوش عتسيون", وهم في الغالب ضباط من وحدات مختارة، ومن زعمائها مردخاي كربال ويهودا عتسيون, الذي كان عضوا في التنظيم السري اليهودي, وهو الذي وضع خطة لتفجير المسجد الأقصى أوائل الثمانينيات، وقد خططت هذه الحركة عدة مرات لنسف المسجد الأقصى, واعتقل أفواج من أعضائها أكثر من مرة.
ويعد المنظر الصهيوني "شبتاي بن دوف", الذي كان من أعضاء التنظيم السري اليهودي أيضا, مرشدا للحركة, ومبادئها المستندة إلى أن الظهور المستقبلي لثقافة إسرائيل, التي تستند إلى 4000 عام من التاريخ اليهودي, يتجلى في النظام والمؤسسات الجديدة, وبيت مقدس ثالث, ووثيقة استقلال جديدة، وأن الشيء الهام في نظر زعماء هذه الحركة هو "أبدية "إسرائيل". حركة هتحيا (النهضة)
وهي حركة سياسية يمينية, تظهر توجهات غير دينية, وتعد من أكثر الحركات الإرهابية تطرفا وعنصرية في الدولة العبرية، ويعود ظهورها إلى تموز (يوليو) عام 1979, إذ انشقت عن حركة "حيروت", احتجاجا على اتفاقات كامب ديفيد, وانضم إليها قسم من جماعة "غوش ايمونيم" و"حركة المخلصين لأرض "إسرائيل" الكاملة". وهذه الحركة معنية بالسيطرة على منطقة المسجد الأقصى, لأن ذلك يحقق لإسرائيل السيادة والقوة.
وفي تحالفها مع حركة "تسومت", فازت "هتحيا" في البرلمان الصهيوني العاشر بثلاثة مقاعد, وفي البرلمان الحادي عشر والثاني عشر حصلتا معا على خمسة مقاعد. ومن أهم مبادئ هذه الحركة إقامة المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية, وضرورة تخصيص إمكانات مالية كبيرة لهذا الغرض. ومن زعمائها يوفال نئمان وغيئولا كوهين وحنان بن بورات.
وعلى الرغم من تظاهر حركة "هتحيا" بالعلمانية, إلا أنها دعت إلى ضم الجولان عام 1981, وبين زعيمها نئمان الفكر التوسعي لحركته, عندما أدلى بحديث لصحيفة /معاريف/ الصهيونية قال فيه سأعترف للجميع دون خجل: "أنني أنظر إلى لبنان على أنها أرض "إسرائيل" .. أرض الميعاد". جماعة أمناء الهيكل
وهي جماعة دينية متطرفة, أنشأت لنفسها عام 1983 صندوق جمعية "جبل البيت", أو "جبل
الهيكل". وتسعى هذه الجماعة إلى تهويد منطقة المسجد الأقصى, ولها فرع في الولايات المتحدة الأمريكية, يمدها من خلاله ماديا, مسيحيون متطرفون من كاليفورنيا, لكن مركزها الرئيس في القدس المحتلة. وتضع هذه الجمعية نصب عينها هدفا أساسيا هو إعادة بناء الهيكل الثالث المزعوم في نطاق "جبل البيت".
وتقوم هذه الجماعة بإقامة الصلاة اليهودية في الساحة المحيطة لحائط البراق (المبكى). ومن أبرز رموزها ستانلي جولدفوت, وهو أصلا من جنوب إفريقيا, وكان يعمل رجل مخابرات لصالح مجموعة شترين الإرهابية, التي اغتالت وسيط الأمم المتحدة الكونت برنادوت عام 1948. حركة كاخ (عصبة الدفاع اليهودية)
ومعناها "بالبندقية"، وهي حركة يمينية متطرفة أسسها عام 1972 الحاخام اليهودي الأمريكي مائير كاهانا, الذي ولد وقتل في نيويورك, والذي مثل حركته في البرلمان الصهيوني الحادي عشر عام 1984. ويعرف كاهانا بآرائه التلمودية الداعية لطرد العرب الفلسطينيين من كل فلسطين بالقوة, لتبقى خالصة لليهود. وهو يرى أن العرب عامة والفلسطينيين خاصة مجموعة قومية متعصبة منحطة في نظر الدين (اليهودي), وكان يمارس العنف بشتى الوسائل ضد الفلسطينيين في الأرض المحتلة، ويرى أنه من الواجب اضطهادهم وطردهم.
ومن اتباعه جودمان, الذي قام بالهجوم على الأقصى يوم 11 نيسان (أبريل) 1982 وهو ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المسلمين. وقد قام كاهانا بدفع أتعاب المحاماة عنه حتى أطلق سراحه. ومعظم اتباعه من الطلاب الذي ركزوا نشاطهم في القدس, ودمجوا في عملهم أسلوب العمل العلني والسري.
ويتربع في قمة الهرم في هذه الحركة هيئة سياسية, وفي قاعدته هيئة عسكرية, وهيئات مالية وتعليمية وأيديولوجية, وتتبع لها لجنة الأمن على الطرقات, التي نشطت في فترة الانتفاضة الأولى. ومن نشاطات هذه الحركة التي استهدفت الأقصى قيام بعض أعضائها بعمليات إجرامية عدة, منها محاولة الاستيلاء على المسجد الأقصى, ومحاولة تفجير قبة الصخرة, وإطلاق النار الطائش قربها.
__________________ سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,, وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,.. مدونتي وآلامي |
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ايمان ابراهيم" على مشاركتك المفيدة: | |
12-02-2007, 04:22 PM
|
#24 (permalink)
| | مشرفة التقنية والإنترنت
تاريخ التسجيل: Dec 2005 الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,583
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 636 في 314 موضوع
| حركة كهانا حي
وهي حركة إرهابية يمينية متطرفة لا تختلف عن حركة كاخ, من حيث الأيديولوجية, إنما توجد خلافات شخصية بين قادة الحركتين. ويقيم معظم أفرادها في مستوطنة "كفار تبوح" شمال الضفة الغربية, مع زعيمهم بنيامين, نجل الحاخام مائير كاهانا, الذي يرى نفسه على طريقة أبيه, ويملك مع مساعده سجلات عدة لأهداف محتملة ضد العرب, ومخططات لهجمات وأعمال تخريب ضدهم وضد ممتلكاتهم. وينظم النشاطات الخارجية لهذه الحركة يوكتمئيل يعقوب, ذو السجل الإجرامي الدموي.
ويرى المنتسبون لهذه الحركة ومعظمهم من يهود الولايات المتحدة الأمريكية أن "الشعب اليهودي" مقدس, وأن أرض (إسرائيل) مقدسة, لأنها تحمي الشعب من الناحية التربوية والدينية والطبيعية. ويتدرب أفراد هذه المجموعة البالغ تعدادها نحو 200 عضو, منهم 30 شابة, على القتال الفردي والقتال القريب والأسلحة الخفيفة في معسكر تدريب خاص بالحركة في الولايات المتحدة الأمريكية.
يذكر أن السلطات الصهيونية أصدرت قرارات عدت فيها حركتي كاخ وكهانا حي منظمتين خارجتين عن القانون, وذلك لمنعهما من اتباع وسائل عنيفة ضد الفلسطينيين. وهذه القرارات سياسية تأتي لتهدئة الرأي العام في العالم, ولترفع في الوقت ذاته السلطات مسؤولياتها عن الأعمال الإرهابية, التي تقوم بها تلك المنظمات. مجموعة حشمونائيم
وهي إحدى المجموعات الإرهابية الفاشية, التي تتأثر بحركة كاخ, وتأسست في وقت متأخر، ويتزعمها الإرهابي يوئيل لرنر. وقد عرف أعضاؤها باللجوء إلى العنف الشديد, وبالخبرة العسكرية العالية، ويرجع ذلك إلى أنهم بعد أن فرغوا من الخدمة العسكرية اتجهوا إلى هدف السيطرة على بيت المقدس بالقوة, متمردين على سياسة الخطوة خطوة, المتبعة من الحكومة, ومطالبين بطرد السكان العرب من القدس كلها. ويعد الحاخام افيغدور نفتسال رئيس رابطة التاج القديم, الأب الروحي لهذه المجموعة.
يذكر أن هذه المجموعة قامت بمحاولة تفجير قبة الصخرة في تموز (يوليو) من عام 1982, غير أن المحاولة فشلت, عندما تم اكتشاف الشحنات الناسفة قبل انفجارها. منظمة بيتار (منظمة الشباب التصحيحيين)
وهي منظمة صهيونية تأسست عام 1923, ولها فروع في عدد من الدول، إضافة إلى وجودها في الدولة العبرية, وهي تهتم بإقامة الصلوات اليهودية في ساحة الأقصى. ومن قادتها المحاميان رابينوفت وجرشون سلمون, الذي يترأس أيضا مجموعة آل هار هاشم. حركة (تسوميت) أي مفترق الطرق
وهي حركة قومية متطرفة, أنشأها رئيس الأركان السابق رفائيل إيتان, وذلك في تشرين أول (أكتوبر) عام 1983. ومعروف أن إيتان من أشد اليهود تطرفا في استعمال العنف ضد العرب حين كان رئيسا للأركان. وتسعى الحركة إلى التركيز على الصهيونية مذهبا, لأنها هي الحركة المعنية بإعادة المجد إلى أرض صهيون. وتصر الحركة على بقاء القدس الموحدة عاصمة لدولة الكيان تحت سيادتها, وترفض الانسحاب من الضفة, وتدعو إلى تكثيف الاستيطان فيها.
وكانت "تسوميت" حصلت على 8 مقاعد في البرلمان الصهيوني الثاني عشر عام 1988, بعد أن كانت قد حصلت بتحالفها مع "هتحيا" في البرلمان الحادي عشر على 5 مقاعد.. وفي عام 1988 انشق عنها حزب "يعود", الذي انضم إلى حكومة العمل, ولكنه يتبنى أفكار "تسوميت" ذاتها. منظمة سيوري تسيون
وهي رابطة تطوعية, تعمل بإشراف المدرسة الدينية "غليتستا"، وتظهر في شكل جمعية خيرية, وتتلقى دعما من وزارة المعارف الإسرائيلية وبلدية القدس والجيش الصهيوني. وتهدف إلى تعميق الوعي إزاء الهيكل المزعوم والقدس لدى اليهود عامة والجيش خاصة، وتقوم بتنظيم رحلات دورية إلى الأماكن الدينية اليهودية في القدس. وهناك مدرسة تساندها, وتهيئ اليد العاملة للمؤامرة ضد بيت المقدس, هي المدرسة الدينية "عطيرت كوهانيم" الموجودة في الحي الإسلامي من القدس العربية.
وهناك مجموعة أخرى من المنظمات الإرهابية المتزمتة تحمل الأهداف ذاتها, لكنها أقل شهرة من المنظمات والجماعات التي تم ذكرها آنفا, وتسعى إلى تحقيق تلك الأهداف, من خلال أفراد احترفوا القتال في جيش الاحتلال ، ومنها: مؤسسة هيكل القدس
مؤسسها اليهودي ستانلي جولدفوت, الذي انشق عن جماعة "أمناء الهيكل", وتضم في هيئتها الإدارية خمسة من النصارى الإنجيليين, منهم الفيزيائي الأمريكي لاجرت دولفين, الذي حاول مع جولد فوت التحليق فوق المسجد الأقصى وقبة الصخرة لتصويرها باشعة "اكس" بواسطة جهاز الاستقطاب المغناطيسي, الذي ابتكره دولفين لتصوير باطن الأرض, ليثبت للعالم أن الأقصى مقام في موضع الهيكل. منظمة يشفيات اتريت كوهانين
وتعني التاج الكهنوتي, وتعود جذورها إلى الحاخام ابراهام يتسحاق كول. ويؤمن اتباعها بأنهم طلائع الحركة, التي ستبدأ المسيرة في الهيكل. وكانوا حتى عهد قريب يمتنعون عن الذهاب إلى ما يسمونه "جبل الهيكل", حتى تصدر فتوى لليهود بالصلاة عنده. وقد صدرت تلك الفتوى عام 1985. وهذه المنظمة لديها خطط هندسية جديدة لإنشاء الهيكل المزعوم، وهي تعقد ندوات دورية عن الهيكل وسبل العمل لإعادة بنائه. حركة إعادة التاج لما كان عليه
ويتزعمها يسرائيل فويختونفر, الذي يحرك مجموعة عنيفة من الشباب المتعصبين, الذين يسيطرون ويعملون للاستيلاء على بيوت ومبان عدة في القدس, بدعوى أنها كانت يوما ملكا لليهود. وبعد أن يستولوا عليها يقومون بترتيب الجوانب القانونية لتمليكها لليهود. ويهدفون من وراء ذلك إلى الاستيلاء على أراضي الحي الإسلامي في القدس, بمحاذاة المسجد الأقصى, لصالح الحركات اليهودية. مجموعة آل هار هاشم
ومعناها إلى جبل الله, وهي مجموعة تعمل من أجل ثبات الهيكل, ويترأسها المحامي جرشون سلمون. وقد حاولت مجموعة منها إقامة صلاة يهودية في المسجد الأقصى في 14 آب (أغسطس) 1987. وهناك حركة "الموالون لساحة المعبد", التي تهدف إلى الاستيلاء على أرض قبة الصخرة والأقصى وما جاورهما, ويقودها سلمون نفسه. حركة الاستيلاء على الأقصى
وأعضاؤها يدعون علانية إلى هدم المسجد الأقصى, إضافة إلى طرد جميع السكان المسلمين من "أرض إسرائيل". ومن أهداف هذه الحركة أيضا تهويد مدينة الخليل, والاستيلاء على المسجد الإبراهيمي, الذي أطلقوا عليه اسم "كنيس ماكفير". ومن أبرز رموزها يسرائيل آرائيل, والحاخام كورن, الذي يعد المرشد الروحي لعدد من الشبان اليهود, الذين قاموا بالاعتداء على المسجد الأقصى عام 1968. حركة أمنا
أي الأمانة أو الميثاق, وهي تنظيم استيطاني تضم زعامته عددا من الشباب المتدينين اليهود, من ذوي القبعات المنسوجة, ومن خريجي المدارس الدينية، وهم يسعون إلى بث مفاهيم اجتماعية بين اليهود, تعتمد على الإيمان الديني بقرب الخلاص بظهور المسيح, وتدعو إلى التمرد على المؤسسات القائمة, إذا حدث أي تعارض مع ما تنادي به التوراة. وهي تتحرك عمليا لمنع الانسحاب من المناطق المحتلة عام 1967, بالاستيلاء على عشرات المستوطنات، وجعلها يهودية تحت الأمر الواقع. عصابة لفتا (قبيلة يهوذا)
وهي مجموعة ذات نفوذ قوي, وعندها إمكانيات عسكرية كبيرة. وقد حاول أفرادها مرات عدة أن ينسفوا المسجد الأقصى وقبة الصخرة, عن طريق وضع متفجرات فيها, لكن محاولاتهم باءت بالفشل. تنظيم سري داخل الجيش
اكتشف هذا التنظيم عام 1984 في أثناء الإعداد لمحاولة قصف المسجد الأقصى من الجو, بواسطة سلاح الجو الصهيوني, لإزالته تماما من الوجود. ومعظم أعضاء هذا التنظيم ليسوا من الجماعات الدينية المتدينة المعروفة.
وهناك عدد كبير من الحركات الإرهابية السرية محدودة العضوية, وذات أهداف متماثلة منها حركة "حيرب ديفيد", أي سيف داود، وحركة "موكيد ياهف"، وحركة "تسفيا"، وحركة "سيف جدعون"، ومنظمة "دوف" أي "قمع الخونة" وحركة "غال"، ومنظمة ايال "التنظيم اليهودي المقاتل".
ويختم الباحث حميد بحثه بالخلاصة التالية أن "ما هذه التنظيمات ذات الطابع الإرهابي المتخفية تحت ستار الدين اليهودي إلا صورة مصغرة عن "دولة" امتهنت القتل والتدمير, ضاربة عرض الحائط أهمية الأماكن المقدسة بالنسبة للمسلمين والمسيحيين, أصحاب الأرض الأصليين
__________________ سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,, وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,.. مدونتي وآلامي |
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ايمان ابراهيم" على مشاركتك المفيدة: | |
12-02-2007, 04:25 PM
|
#25 (permalink)
| | مشرفة التقنية والإنترنت
تاريخ التسجيل: Dec 2005 الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,583
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 636 في 314 موضوع
| قرار معلن بهدم الأقصى!! بقلم: فريدة الشوباشي
أخذت تصريحات المسئولين الصهاينة في الآونة الأخيرة منحنى خطيراً يكشف عن اقتراب موعد تنفيذ المخطط الصهيوني الخبيث بهدم المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين.
فالقرار الصهيوني بهدم الأقصى متخذ منذ التفكير في إنشاء الدولة اليهودية وزرعها شوكة في جسد وطننا، لكن الإعلان عنه أصبح أكثر وضوحاً وتحديداً، وأبني يقيني بأن حكومة الليكود قررت أن وقت الهدم قد حان على أساس حقيقتين، الأولى هي أن الوزراء وغيرهم من المسئولين الصهاينة يتحدثون عن تهديد مجموعات متطرفة بهدم الأبنية المقامة في جبل الهيكل، ولأنني تعلمت ألا اتهاون على المفردات الصهيونية والأمريكية فإن قراءتي لهذا الموقف تؤكد أن تجاهل وجود أحد أقدس الأماكن الإسلامية والإشارة إليه بعبارة جبل الهيكل يعني أنه لاحقوق لأحد غير اليهود على القدس التي يؤكد بوش وكيري معاً أنها عاصمة "لدولة الكيان الصهيوني" الأبدية الموحدة وأن نقل السفارة الأمريكية إليها مسألة وقت!!
أيضاً إطلاق صفة التطرف على المجموعات التي ستكلف بهدم الأقصى وكأن حكومة شارون حكومة معتدلة، ويقع الجميع في الفخ، واعتباري أن هناك من هم أكثر تطرفاً من حكومة "الاحتلال" الحالية وقد حدد وزير صهيوني عملية الهدم باصطناع القلق من استخدام طائرة بدون طيار قد يشتريها متطرف من السوبر ماركت.. وفي إطار الخطوة خطوة التي يتبعها "العدو الصهيوني" ومعها راعيتها الكبرى الولايات المتحدة سياسة ثابتة جعلت العرب يبتلعون كل أنواع الأفاعي وأصبح اسم الضفة الغربية المحتلة يهودا والسامرا ولاصوت واحد يطالب الدول التي تعتمد هذه التسميات بتوضيح موقفها المخالف للقانون الدولي.
أما الحقيقة الثانية فهي أنه لم يتم العثور على ذرة رمل من آثار هيكل سليمان، حيث من المعروف أن "الاحتلال" قتل المنطقة حفراً وتنقيباً دون التوصل إلى أي دليل على أن الحرم الشريف شيد فوق أنقاض هيكل سليمان، وبالرغم من عدم العثور على أي حجر من هذا الهيكل فإن الإشارة إلى المسجد الأقصى هي دائماً جبل الهيكل تماماً مثل موضوع أسلحة الدمار الشامل التي لم يعثر لها على أثر في العراق، لكن الاعتقاد الذي يحرك واشنطن وتل أبيب هو أن العرب لايفهمون غير لغة القوة، وبعد أن أعربت الإدارة الأمريكية عن حق "العدو الصهيوني" في امتلاك أسلحة ردع نووية وبينما تتعاون الدولتان في انتاج صواريخ تتصدى لأية صواريخ قد تطلق على "الكيان الصهيوني" فإن حكومة شارون اعتبرت أن خطوة تنفيذ هدم الأقصى قد حانت بإخراج مسرحي هزيل من نوع مجموعات متطرفة وطائرة بدون طيار وهي تتوهم أن الأمر بعد ذلك لن يتعدي بيانات الشجب والتنديد العربية وهي بيانات خبر "الاحتلال" ديتها وتجاهل أن المستقبل للشعوب وإرادتها.
__________________ سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,, وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,.. مدونتي وآلامي |
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ايمان ابراهيم" على مشاركتك المفيدة: | |
12-02-2007, 04:27 PM
|
#26 (permalink)
| | مشرفة التقنية والإنترنت
تاريخ التسجيل: Dec 2005 الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,583
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 636 في 314 موضوع
| الأقصى.. إشراقة النصر.. ووعد الله الصادق بقلم : ميسون الرمحي
لك الأرواح والمهج تهدى وبالدماء والشرايين تسرج أيها المسجد المبارك الطاهر ، يا من داست ثراك أقدام خير البشر وسيد الخلق أجمعين ، يا من ذكرت بآيات محكمات وأحاديث من لا ينطق عن الهوى ، اختارك الله لتكون لعبده المسرى ومن أعتابك تفتح أبواب السماء فكنت طريق المعراج للقاء لم يحظى به إلى النبي العربي الكريم برب العرش العظيم ، عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى ، من أجلك سالت دماء زكية طاهرة وكنت دافعا ومحركا لغضبة للحق في أكثر من مرة على مدار التاريخ القديم والحديث .
منذ أن وطئت أقدام الصهاينة المستجلبين الأرض وحين دنست ليس بأقدامهم فحسب بل بأنفاسهم الغريبة وترانيمهم الحاقدة وأنت تشكل لهم هدفا إستراتيجيا ومحطة تاريخية عقائدية لا يمكن التنازل عنها بحال من الأحوال .
فمن خلال دراسة لأسس بناء الحركة الصهيونية واستراتيجية إنشاء الكيان الصهيوني نجد أنها تقوم على ثلاث مرتكزات رئيسة : أولها إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين , وثانيها : أن تكون القدس عاصمة هذا الكيان , وثالثها : بناء الهيكل الثالث مكان المسجد الأقصى وهو ما يعرف بعقيدتهم "جبل المعبد " والذي بناه نبي الله سليمان عليه السلام . لخص ذلك بن جوريون أول رئيس وزراء لهذا الكيان حين قال " لا قيمة لإسرائيل بدون القدس ولا قيمة للقدس بدون الهيكل " .
هذه القواعد الثلاث تشكل المنطلق الإستراتيجي لإقامة الكيان الصهيوني يستند في ذلك إلى عقيدة تلمودية محرفة ومزورة لعودة المخلص " المسيح الدجال " , وحدوث المعركة الكبرى في سهل مجدو جنوب شرق حيفا تبعد حوالي (20) ميلا عنها وهي ما تعرف بالهرمجدون والذي استطاعت الحركة الصهيونية أن تحشد التأييد العالمي له من خلال المنظمات المسيحية الصهيونية والتي تتبنى العقيدة التوراتية (Old testement)كأساس والإنجيل كتابع (New testement) والتي تتحكم في القرار السياسي الأمريكي وتشكل المناخ التربوي والحاضنة والدفيئة التي أسست لفكر وأيديولوجية عدد لا بأس به من رؤساء أمريكا على مر الزمان وكذلك شريحة لا يستهان بها من الشعب الأمريكي ولعل المحافظين الجدد هم نتاج لهذه العقيدة المضللة وقرارهم بالحرب على العراق مرتبط إلى حد ما بهذه العقيدة الضآلة .
وحيث أن الكيان الصهيوني أسس بناءً على رؤية عقدية وقرارات ساسته تنبثق من خلال هذه الرؤية فلا بد من أن يهدم الأقصى ولقد شكل لهم هذا الأمر الهم الأكبر منذ سقوط القدس بأيديهم عام 1967 ضمن إستراتيجية منظمة وممنهجة حيث تم مباشرة إزالة حي المغاربة في خطوة تسارع الزمن ومن ثم تم تحويل حائط البراق إلى ما يدعى حائط المبكى ضمن خطط كفيلة بتحويل القدس إلى الصبغة اليهودية ، وانصب اهتمام الحكومة الإسرائيلية آنذاك على (خلق واقع جديد للمدينة المقدسة )كما أسماها موشية ديان رئيس أركان جيش العدو حينها والذي رفض أن يدخل القدس بعد انتصارهم إلا وراء الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي ( شلومو غورين ) حيث أدى الجميع الصلوات عند حائط البراق وسط هتافات مدوية " بالثارات خيبر يوم بيوم " وقال ديان يومها "اليوم فتحت الطريق إلى بابل ويثرب " .
وقد تعددت السيناريوهات لهدم الأقصى سواء بالحفريات تحته أو إحراقه أو وضع المواد المتفجرة في أماكن مختلفة من جنباته أو إقامة كنيس تحته وشق الإنفاق والطرق أو قصفه بالطائرات وقد تم تدريب ابن باروخ جولدشتاين للقيام بهذه المهمة ذلك المجرم الذي قام بمجزرة المسجد الإبراهيمي في الخليل بتاريخ 25 رمضان لعام 1415هـ وسقط نتيجة ذلك عشرات الشهداء والجرحى . كما أن الدراسات الجيولوجية تؤكد على حدوث زلازل خلال فترة وجيزة وقد يتم الترتيب لذلك بعد الترويج الإعلامي من خلال تفجيرات نووية وإسرائيل تملك سلاحا نوويا وذلك لا يخفى على أحد وفي هذه الحالة فالتدمير حاصل لا محالة ضمن ناموس كوني وتصفع وتقاتل إسرائيل بعبارات الشجب والاستنكار والإدانة والتي ستنطلق من هنا وهناك ثم تتلاشى . وبعدها يصبح من المؤكد بناء الهيكل الثالث مكان المسجد الأقصى المبارك .
وبالرغم من كل ما ذكرت وبكل الألم والحسرة التي تعتصر وتدمي قلوبنا ولقلة الحيلة وضعف القوة وهواننا على الناس قد يهدم الأقصى ولكن حينها ستكون بشارة حتمية لزوال الكيان الصهيوني والنصر للطائفة المنصورة المرابطة .
فمن خلال إعمال للفكر في الآيات القرآنية يبدو جلينا أن معارك حسم الصراع قريبة والمعيار لذلك لا يقاس بعمر الأفراد وإنما بعمر الأمم " لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من ورآء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى " ولقد حصنت المستوطنات وبنيت الجدر وزودت بكل ما تفتق عنه العقل البشري من وسائل للحماية والردع وتوفير الأمن .
قول الحق في سورة بني إسرائيل "الإسراء " "وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا , فإذا جاء وعد أولهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا "
" فإذا جاء وعد الآخرة ليسيئوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ,عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا" فالبشرى بهزيمتهم ودحرهم واضحة جلية في كلتا الحالتين من الإفساد والتدمير .
تنامي المد الإسلامي وزيادة التأييد للمشروع الإسلامي الوحدوي النهضوي التحرري في العالم العربي والإسلامي حيث أن هدم المسجد الأقصى سيزيل الغبش واللبس عن أعين وقلوب الكثير من أصحاب المشاريع الوطنية والقومية من المسلمين وغيرهم والتي تصنف الصراع العربي الإسرائيلي بعيدا عن بعده العقدي والذي يشكل الأقصى لب أحداثه وتبعاته .
بداية تراجع المشروع الصهيو _ أمريكي عالميا وإقليميا وليس بعيدا عنا ما يحدث في أمريكا اللاتينية من فوز كاسح لمعارضي السياسة الأمريكية ، دراسة أروبية حول أكثر الدول تهديدا للسلام والأمن العالمي والتي أجريت عام 2005 فحازت أمريكا وإسرائيل على ما نسبته 60% ممن استطلعت أراؤهم من الأوربيين ، الهزيمة النكراء التي لحقت بالجيش الأسطوري والسوبر الأمريكي في العراق والذي فاق عدد قتلاه حسب الإحصائيات الأمريكية 3100 قتيل ، وخسارة الجمهوريين " فريق بوش " في كل من مجلسي الشيوخ والكونغرس لصالح الديمقراطيين والذين استخدموا التورط الأمريكي في مستنقع العراق لهزيمة نظرائهم ، هزيمة إسرائيل أمام مشروع المقاومة والمتمثل في حزب الله في الجنوب اللبناني وحركة حماس والفصائل المقاومة الأخرى في فلسطين ،و هزيمة ادعاءات الديمقراطية الأمريكية أمام الفوز الكاسح لحركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتخابات التشريعية والكيفية التي تعاطت بها أمريكا مع هذه النتائج والتي أثبتت أمركة الديمقراطية وعولمتها .
ختاما فإن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين , بوابة السماء , مسرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ومعراجه , أرض المنشر والمحشر يستصرخ كل الضمائر الحية والشرفاء أصحاب القلوب النابضة بحب الأرض وشذا البرتقال وعبق الزيتون وبركته ، يستنهض غضبة عمرية وهمة وعزيمة أيوبية في الأمة التي لم ولن تعجز أرحام نسائها أبدا فأنا على يقين أنها قاب قوسين أو أدنى .
__________________ سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,, وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,.. مدونتي وآلامي |
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ايمان ابراهيم" على مشاركتك المفيدة: | |
19-02-2007, 04:45 PM
|
#27 (permalink)
| | صديق ماسي مميز
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 12,459
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 219
شُكر 170 في 93 موضوع
| أنقذوا الأقصي مصطفي بكري
أمام مرأي من العالم والعرب والمسلمين بدأت حكومة الكيان الصهيوني مخططها بهدم أجزاء من المسجد الأقصي تحت زعم إعادة الترميم والإصلاح.
بدأت قوات الاحتلال مخططها بتعليمات مباشرة من رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت بهدم الطريق المؤدي إلي حائط البراق وهدم غرفتين إلي جواره، في الوقت الذي تستمر فيه الحفريات أسفل أساسات المسجد الأقصي وأسواره تمهيدا لإقامة كنيس يهودي بجوار قبة الصخرة.
ولا يخفي علي أحد أن المؤامرة الصهيونية علي الأقصي ليست بجديدة، لكنها وصلت هذه المرة إلي درجة من التحدي تنبئ عن كارثة حقيقية سوف ندفع جميعا ثمنها إذا ما التزمنا الصمت والخنوع أمام الجريمة الصهيونية التي تجري علي مرأي ومسمع من الجميع.
فمنذ أكثر من عام تقريبا كان الأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسي ومعه المندوبون الدائمون في الجامعة يشاهدون فيلما وثائقيا يكشف عن قيام العدو الصهيوني بإقامة متحف ومزار وكنيس يهودي أسفل المسجد الأقصي.
وقد أظهر الفيلم الذي عرضه وفد فلسطيني ترأسه الشيخ عكرمة صبري أن العدو الصهيوني قد قام ببناء العديد من المنشآت الإسرائيلية علي الجهة الغربية للمسجد الأقصي وبالقرب من حائط البراق الذي لا يبعد سوي أمتار محدودة عن قبة الصخرة.
يومها طالب مفتي القدس العرب والمسلمين والعالم بأن يتحركوا فورا لوقف هذا المخطط، إلا أن الجامعة بكل بلدانها يبدو أنها كانت منشغلة بأمور أخري تتعلق بالسلام والمفاوضات مع إسرائيل.
لم يعبأ أحد بالأصوات التي راحت تنطلق محذرة من الخطر القادم، بل إن الكل التزم الصمت والخنوع وكأن الأقصي لا يهمهم في شيء، لقد فرطوا في الحرمات، سمحوا باحتلال الأرض وتشريد الشعب والآن جاء الدور لإنهاء وجود المقدسات من الأساس.
إن عمليات الهدم التي قامت بها الحكومة الصهيونية من شأنها كما قال أحد حراس الأقصي أن تعمل علي استقامة حائط البراق مع الجهة الجنوبية للمسجد الأقصي فتصبح مكشوفة وبإمكان المتطرفين الصهاينة حينها أن يدخلوا المسجد ويحدثوا بداخله كارثة حقيقية.
إن كل الدلائل والمعلومات القادمة من القدس المحتلة تشير إلي أن العدو الصهيوني بصدد بناء ممشي يصل بين ما يسمي بحائط المبكي والواقع تحت سفح الجبل المقام عليه المسجد الأقصي وبين أعلي الجبل، وهذا يعني باختصار أن الخطوات النهائية للهدم قد دخلت مرحلتها الأخيرة.
وحتي الآن فإن رد الفعل العربي اقتصر فقط علي مجرد بيانات باهتة وسخيفة لا تسمن ولا تغني من جوع، بل تزيد العدو صلفا وعنادا، وتفتح أمامه الطريق للمضي في مخططه حتي النهاية.
إن حكومة العدو ما كان لها أن تجرؤ علي هذا الفعل الإجرامي لو كان العرب والفلسطينيون صفا واحدا، لقد استغلت 'إسرائيل' فرصة تمزق الصف الفلسطيني وعمليات القتل المتبادلة لتنفذ خطتها وكأنها علي يقين أن أحدا لن يتحرك وأن المؤامرة ستحقق أهدافها.
صحيح أن مصر والسعودية نجحتا في إعادة اللحمة إلي الصف الفلسطيني وهو موقف له كل تقدير وامتنان، ولكن من حقنا أن نتساءل عن معني هذه الحرب التي أدمت القلوب وأسالت الدماء وزادت شعبنا العربي المناضل في فلسطين حسرة علي حسرته.
من حقنا أن نسأل كافة الأنظمة العربية التي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني وتفتح الحدود أمام الزيارات وتدفق البضائع: إذا لم تتحركوا الآن وتطردوا السفراء فمتي تتحركون؟! ومتي تتخذون القرار الذي يتجاوب مع مصلحة الأمة وأمنها القومي؟!
لو كانت الأنظمة العربية تصدت لعمليات القتل التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني، لو كانت قد اتخذت موقفا أمام عمليات الاغتيال التي تعرض لها قادة النضال الوطني من الشيخ 'أحمد ياسين' إلي 'أبوعلي مصطفي' إلي عبدالعزيز الرنتيسي وغيرهم لراجع العدو موقفه ألف مرة.
الحقيقة أن الأزمة ليست هناك، الأزمة هنا في بلداننا، فالصمت يغري، والخنوع يؤدي إلي التواطؤ، وإذا لم نتحرك الآن من أجل الأقصي فمتي نتحرك؟
يا أمتنا العربية الباسلة.. يا شعبنا العربي المناضل.. يا أشقاءنا المسلمين في كل أنحاء العالم: انتفضوا من أجل الأقصي، فوالله لا خير فينا إن صمتنا وارتضينا بحياة ذليلة خانعة.
إنهم يذبحوننا كل يوم ألف مرة، ذبحوا أهلنا ودكوا شعوبنا بالطائرات والدبابات، لم يرحموا الأمهات والأطفال والشيوخ والنساء ومع كل ذلك تظل أعلامهم تدنس سماءنا وتبقي سفاراتهم وأوكارهم داخل بلداننا.
لقد وجه الشيخ تيسير التميمي نداء إلي الأمة للتحرك ولكن الأمة لاتزال صامتة أو بالأحري تبدو وكأنها متواطئة، وهو أمر يستحق أن نحاسب عليه أنفسنا جميعا.. دعونا من كل الحجج والتبريرات، دعونا من ادعاءات الزيف والضلال، فقط نحن أمام حقيقة لا تقبل الجدل.. خطة هدم الأقصي بدأت فماذا أنتم فاعلون؟! ماذا أنتم فاعلون؟!.. ماذا أنتم فاعلون؟! |
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "رشاد محمد" على مشاركتك المفيدة: | |
19-02-2007, 04:56 PM
|
#28 (permalink)
| | صديق ماسي مميز
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 12,459
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 219
شُكر 170 في 93 موضوع
| الأقصي في خطر... سناء السعيد
الثلاثاء الماضي كان موعد العالم الاسلامي مع سيناريو إسرائيلي استفزازي جديد عندما شرعت الجرافات في أعمال هدم قرب جدار المسجد الأقصي. انتهكت إسرائيل حرمة كل شيء حتي المقدسات الاسلامية، والمخاوف تنتاب الجميع خشية أن تؤثر عمليات الهدم والحفر التي تقوم بها علي أساس المسجد الأقصي.
عدوان صارخ وآثم تقوم به إسرائيل.. عدوان جديد يضم إلي سلسلة الاعتداءات المستمرة التي ترتكبها إسرائيل منذ سنة 1967، الأقصي
في خطر بالفعل، السيناريو المرسوم يهدف إلي وصول اليهود إلي حائط البراق 'حائط المبكي' والمخاوف تتصاعد من أن يؤدي الحفر والهدم الي انهيار المسجد الأقصي. إسرائيل أقدمت علي ما كان المرء يتوقعه: حاصرت مدينة القدس.. منعت الناس من الوصول إلي الأقصي. وفي الصباح بدأت الجرافات في الهدم والحفر. العمليات التي يقومون بها تمهد للسيطرة علي باب المغاربة وتغيير معالم المنطقة والسيطرة علي المسجد. الأوضاع الداخلية والخارجية تخدم اسرائيل بالنسبة لتنفيذ ما تريد خاصة مع عالم عربي وإسلامي يقف مكتوف اليدين لا يحرك ساكنا.
كان يتعين علي العالم الاسلامي أن يتحرك ويمارس ضغوطا سياسية ودبلوماسية للحيلولة بين إسرائيل وبين طمس هوية القدس العربية.. ما قامت به إسرائيل هو استفزاز لكل مسلم. وما تفعله إسرائيل اليوم ليس إلا استكمالا لعملية شرعت فيها منذ عدة سنوات لتغيير معالم القدس.
ما تنفذه إسرائيل علي أرض الواقع هو عمل عدواني علي مقداسات المسلمين.. عمل غير شرعي وغير قانوني، فليس من حق المحتل أن يقوم بأي تغيير في المنطقة. والقدس الشرقية أرض محتلة وينطبق عليها اتفاقية جنيف الرابعة، فالمسجد الأقصي وقف اسلامي ليس من حق أي طرف المساس به.
لقد شرعت إسرائيل في إجراء حفريات منذ سنوات وكلها غير شرعية، وهناك قرارات واضحة تؤكد أن ما تقوم به إسرائيل في القدس الشرقية هي أعمال باطلة ولا يعترف بها.
ما تقوم به إسرائيل يمثل تطاولا علي الأمة الاسلامية واستخفافا بها وتحقيرا لها، وعليه يتعين علي دول المنطقة اتخاذ موقف حازم، كان حريا بالدول التي أقامت علاقات من أي نوع مع إسرائيل أن تضبط الايقاع وتبادر باتخاذ موقف احتجاجي مثل سحب السفير من اسرائيل فهذا أقل ما يجب عمله. المسجد الأقصي مكان مقدس ولابد أن تثور من أجله الهمم فهو أولي القبلتين وثالث الحرمين ومسري الرسول عليه السلام وله رمزية خاصة بوصفه البقعة المقدسة التي تمثل الكثير بالنسبة للعرب والمسلمين. ما يأمله المرء أن تتوحد القلوب وأن نسترد كرامتنا وهذا لن يكون إلا بالاعتصام بحبل الله والرجوع إلي دينه. |
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "رشاد محمد" على مشاركتك المفيدة: | |
27-02-2007, 04:52 PM
|
#29 (permalink)
| | صديق ماسي مميز
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 12,459
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 219
شُكر 170 في 93 موضوع
| المسجد الأقصي يستغيث استئناف عمليات الحفر.. وإنشاء جسر بوابة 'النبي' قريبا لبناء كنيس ياسين حسام الدين
ليس من قبيل المصادفة أن يكف الصهاينة في أحاديثهم وكتاباتهم عن استخدام مصطلحي 'القدس الشرقية' و'القدس الغربية' كما جرت العادة منذ احتلالهم للقدس الشرقية في يونيو عام 1967 في التفرقة بين شطري المدينة، حيث أصبحوا يكتفون بلفظ 'القدس' فقط فيما يستخدم الغلاة منهم لفظ 'القدس الموحدة'. لا يحدث هذا نتيجة سهو أو نسيان وإنما يعكس المحاولات الصهيونية التي لم تنقطع منذ أربعين عاما لتغيير معالم المدينة التي تسير علي عدة محاور وتتخذ أشكالا شتي يجمعها هدف واحد ووحيد هو تهويد المدينة وإفراغها من سكانها العرب ويجري تنفيذه وفق مخطط محكم، وذلك بعد أن طمسوا معالم القدس الغربية بعد احتلالها في عام 1948.
معالم هذا المخطط كما تتضح من خلال ممارساتهم تتمثل في عدة إجراءات منها علي سبيل المثال لا الحصر إطلاق أيدي العصابات السرطانية في شكل 'جمعيات أهلية' والتي تقوم بحملات التطهير للسكان العرب سواء بإغرائهم بالرحيل طواعية عن بيوتهم تارة أو بالاستيلاء القسري علي منازلهم بمساندة قوات الشرطة وجهاز الأمن العام تارة أخري، وفتح باب الهجرة علي مصراعيه أمام المستعمرين الصهاينة بالقدس الغربية وتشجيعهم للانتقال للإقامة بالقدس الشرقية وإحلال آخرين مكانهم بالقدس الغربية، وسحب هويات السكان العرب بالقدس الشرقية بعد سفرهم سواء للداخل أو للخارج إذا تجاوزوا المدة الممنوحة لهم، ورفض تجديد تصاريح إقامتهم بالمدينة إذا سافروا خارج فلسطين المحتلة وكذلك رفض استخراج تصاريح بناء لهم لتجديد بيوتهم المتهالكة ورفض مد من جدد منهم بدون الحصول علي ترخيص بالخدمات الأساسية، بل وهدم بيوتهم الجديدة.
وكل هذه الإجراءات وغيرها، الهدف منها خفض نسبة السكان العرب بالقدس الشرقية لكن يبقي المستعمرون الصهاينة أغلبية. وقد أدت هذه الإجراءات بالفعل إلي خفض عدد السكان العرب فقد كشفت أحدث إحصائية أصدرها 'معهد القدس للأبحاث الإسرائيلية' في إطار الاحتفالات التي تجري بمناسبة مضي أربعين عاما علي احتلال القدس الشرقية أن عدد سكان القدس بلغ حوالي 720 ألف نسمة (وكان في عام 1967 يبلغ 226 ألفا) منهم 475 ألفا من المستعمرين الصهاينة (66 % ) و245 ألفا من السكان العرب (34 % ) وحذرت الإحصائية من أن عدد العرب سوف يصبح مساويا لعدد المستعمرين الصهاينة بعد 28 عاما (أي عام 2035) إذا استمر معدل زيادة السكان العرب علي النحو الحالي والذي يبلغ الضعف بالنسبة للمستعمرين الصهاينة وإذا لم تكثف جهود زيادة الأغلبية الصهيونية بالمدينة.
إلا أن المخطط الصهيوني لابتلاع القدس الشرقية لا يقتصر علي حملات التطهير للسكان العرب بالمدينة وإنما يشمل أيضا طمس معالم المدينة ومحو أي أثر عربي أو إسلامي بها.
وعلي النقيض من مخطط إفراغ القدس الشرقية من سكانها العرب الأصليين الذي يتم سرا وخفية ودون إعلان، فإن مخطط محو الآثار العربية يتم تحت ستار حزمة من الأكاذيب والأساليب المخادعة التي تعد امتدادا لمجموعة الأكاذيب والأساطير التي أسس عليها الصهاينة كيانهم علي أرض فلسطين العربية قبل وبعد عام 1948. إن أهم شاهد علي آثار عروبة وإسلامية القدس الشرقية خاصة، والغربية وكل شبر من فلسطين عامة هو المسجد الأقصي ومسجد قبة الصخرة والمنطقة المحيطة بهما. ففضلا عن تغيير الأسماء العربية والإسلامية.. واستبدالها بأخري عبرية أو غيرها للمنطقة كما غير الصهاينة من قبل الأسماء العربية بالقدس الشرقية والمحيطة وفلسطين كلها والضفة الغربية، فإن مخطط محو المسجد الأقصي لا قدر الله يجري تحت ستار حفائر تقوم بها هيئة الآثار الصهيونية ويطلقون عليها اسم 'حفائر الإنقاذ'.. وقد يظن أنه 'إنقاذ' للآثار الموجودة بالمنطقة وإنما يعنون 'بالإنقاذ' الآثار اليهودية التي يزعمون أنها موجودة تحت المسجد الأقصي وتحت الأحياء العربية والآثار العربية الأخري بالقدس الشرقية، ومن ثم فهم يحفرون لاكتشافها ومعرفتها خشية أن يتم البناء عليها. وتحت هذا الستار الواهي تقوم هذه الهيئة بحوالي 300 عملية حفر سنويا تحت المسجد الأقصي والقدس الشرقية بحثا عن آثار لهيكل سليمان.
ورغم أنهم يمارسون الحفر منذ احتلالهم للقدس الشرقية والبلدة العتيقة في عام 1967 إلا أنهم لم يعثروا علي شيء الأمر الذي يثبت بوضوح أن هذه الحفريات التي يسمونها حفريات الإنقاذ ليس الهدف منها البحث عن آثار يهودية وإنما الهدف منها محو الأثر الإسلامي العتيق المتمثل في المسجد الأسير أولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وفي سياق هذه الأكاذيب الصهيونية يزعمون أن جسر باب النبي (الذي غيروا اسمه إلي باب المغاربة) متهالك وانهم يستبدلونه بآخر حديث. وفي الحقيقة فإن هذا الجسر يقع عند حائط البراق (الذي غيروا اسمه إلي حائط المبكي) ويربط بين المكان وبين ساحة المسجد الأقصي، وهم يريدون استبداله بآخر آمن لكي يقوم الصهاينة ببناء كنيس بالقرب من ساحة المسجد لكي يصلوا به وليفرضوا أمرا واقعا علي الرغم من أن توراتهم تحرم عليهم الصلاة في هذا المكان لأسباب دينية، وذلك بعد أن أصدر أحبارهم فتوي تبيح لهم الصلاة بالحرم الشريف. وبالرغم من أن الجسر يؤدي مباشرة إلي باب النبي (صلي الله عليه وسلم) إلا أنهم يزعمون أن عمليات الحفر تجري خارج حوائط الحرم وأنها لا تشكل خطرا لا علي الحوائط والأسوار ولا علي المسجد نفسه، كما يزعمون أن الحفريات التي تجري تحت المسجد لا تمثل خطرا عليه ولا علي أساساته.
وبعد قرار رئيس بلدية القدس المحتلة بتأجيل بناء الجسر الذي بدا وكأنه إلغاء لقرار الحكومة مارس رئيس حكومة العدو ومكتبه ضغوطا علي البلدية وعلي وزارة الإسكان فأصدرت الشركة التي تزعم ملكيتها لأراضي ساحة البراق وجسر بوابة النبي التي تعرف باسم 'شركة تطوير الحي اليهودي' بيانا جاء فيه: 'إن قرار تأجيل البناء صدر نتيجة سوء فهم بينها وبين البلدية وأنها قررت تأجيل بناء الجسر لمدة ثمانية أشهر حتي تعد تخطيطا شاملا لكل منطقة المسجد الأقصي'.
معني ذلك أن قرار تأجيل البناء والحفائر لم يكن سوي مناورة لتخفيف واحتواء رد الفعل العربي والإسلامي والدولي وأرادوا بها إبعاد مسئولية تنفيذ مخطط هدم المسجد عن أولمرت وحكومته لكن الحقيقة المؤكدة تثبت أن تنفيذ مخطط إزالة الآثار الإسلامية بالقدس الشرقية يتبع مكتب رئيس حكومة العدو مباشرة، فحائط البراق وما تحته من أنفاق تديره جمعية صهيونية تعرف باسم صندوق تراث حائط المبكي 'البراق'، وهي جمعية حكومية صرفة كان الحزب الديني (المفدال) قد أقامها ليعمل تحت ستارها عندما كان يتولي وزارة الأديان. وهذه الجمعية تتبع حاليا مكتب رئيس الحكومة مباشرة. وهناك جمعية أخري تعرف باسم 'المركز القطري للأماكن المقدسة' الذي يشارك بشكل فاعل في تمويل كل الأنشطة التي تجري بالمنطقة، ويتبع أيضا مكتب رئيس الحكومة. وبالنسبة للأراضي التي تقع عليها ساحة حائط البراق وبوابات المسجد الأقصي فتزعم ملكيتها شركة تعرف باسم 'شركة تطوير الحي اليهودي' ومقرها بالقدس الغربية وتعد مسئولة رسميا عن كل الأراضي سواء التي احتلتها 'إسرائيل' في عام 1967 أو صادرتها بالقدس الشرقية بعد ذلك. وهي تقوم حاليا بتوسيع ساحة حائط البراق لتمكين اليهود من الصلاة به، وبالتخطيط لإقامة معبد فوق جبل المسجد الأقصي، وبالقرب من المسجد لنفس الغرض.
أما المنطقة التي تقوم فيها هيئة الآثار الصهيونية بالحفائر الحالية فتستأجرها شركة بلدية حكومية تعرف باسم 'شركة تطوير القدس الشرقية' وهذه الشركة حكومية وتتبع مباشرة مكتب رئيس حكومة العدو أيضا. وهناك هيئة أخري تعرف باسم 'هيئة الطبيعة والحدائق' وتزعم ملكيتها للمناطق التي تقع فيها أسوار البلدة العتيقة التي تقع إلي الشرق من المسجد الأقصي. وهي مسئولة عن تطوير مناطق الأسوار والإشراف علي الحفريات التي تقوم بها هيئة الآثار بالقدس الشرقية عموما، وتتبع أيضا مكتب رئيس الحكومة.
ومن ثم يتبين أن رئيس حكومة العدو ومكتبه هو صاحب الكلمة الأولي والأخيرة في تنفيذ مخطط ابتلاع القدس الشرقية ومحو الآثار العربية بها وأن تعدد معاول التنفيذ الهادمة الهدف منه تفريق دم المسجد الأسير حماه الله بين هذه الأجهزة والهيئات لإبعاد المسئولية عن رئيس الحكومة أولمرت الذي يريد إشعال فتيل انتفاضة ثالثة لن تقتصر علي فلسطين المحتلة فقط وإنما ستشمل المنطقة كلها بل والعالم أجمع كما أشعل سلفه السفاح شارون فتيل الانتفاضة الحالية بتدنيسه لساحة الحرم الشريف في عام 2000 بزعم احتجاجه علي ما وصفه باعتزام رئيس الحكومة الأسبق باراك تقديم تنازلات في منطقة المسجد الأقصي التي غيروا اسمها إلي منطقة 'جبل الهيكل'. |
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "رشاد محمد" على مشاركتك المفيدة: | |
28-08-2007, 01:20 AM
|
#30 (permalink)
| | صديق نشيط
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 821
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 57
شُكر 22 في 21 موضوع
|
لم أقراه لاني سانصدم ولاكن قرات ونضرت لصوره وقلبي يزداد
الم على المسجد الاقصى
__________________ وداعاً الى الابد
يا فضاء الفضائيات
ارجو انني قد تركت بصمة على جبينك لا تمحى من التااريخ |
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 05:53 PM. |