ذهبت اليوم مع والدي لأخذ نتيجتي ..وطيلة الطريق وأنا في قلق.. فتارة أصبح خائفة من النتيجة ..وتارة اطمئن نفسي..
ثم أعود للخوف من التقدير من النسبة ..حتى وصلت مدرستي عندها ..وجدت حال زميلاتي.. ليست بأحسن من حالي ..
صعدت إلى الدور الثاني أخذت النتيجة.. أطمئن قلبي عدت أدراجي.. توسطت زميلاتي.. وقد حصلت على تقدير ممتاز.. فأخذت كل منا تقارن شهادتها بشهادة التي أمامها أو التي إلى جوارها ..كنت أقف وسطهن بجسدي فقط ..
أما عقلي أما تفكيري فقد ذهب بعيدا.... جالت بخاطري تساؤلات؟؟؟ يالله هذة نتائج الدنيا يفترض فيها النجاح دائما..
لكن لوكان هناك إخفاق فيمكن أن يستدرك.. ولكن ماذاعن نتائج يوم القيامة !!!!!
تذكرت قولة تعالى (فأمامن أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم أقرؤا كتابيه إني ظننت إني ملاق حسابية )
لم أنتبه إلا على نداء والدي ..ودعت زميلاتي.. وعدت إلى البيت وأنا أكاد أطير من الفرح ..
عندها قررت في داخلي نفسي أن أتخذ من هذا الموقف عبرة في حياتي وزادا لأخرتي.
فاللهم أجعلنا ممن يأخذ كتابة بيمينة..