Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-02-2007, 11:01 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
الوجدان الصامت
صديق نشيط
مزاجي:
 
الصورة الرمزية الوجدان الصامت

إحصائية العضو







 

المستوى : 22
المعدل: 70 / 544
النشاط: 207 / 4147
الخبرة: 78%

التواجد
الوجدان الصامت غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الوجدان الصامت is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 15
شُكر 22 في 17 موضوع

افتراضي إتجه نحو القمه

أسباب اكتساب حسن الخلق


•لا ريب أن أثقل مـــــــــــــا على الطبيعة البشرية تغير الأخلاق التي طبعت عليها ، إلا أن ذلك ليس متعذرا ولا مستحيلا –
•بل إن هناك أسبابا عديدة، ووسائل متنوعة يستطيع الإنسان من خلالـــــــــــــــها أن يكتس حسن الخلق.

•ومن ذلـــــــــــــــــــــــــــك مايلي:

ســــــــــــــــــلامة العقيدة:
العقيدة هي الإيمان ، وأكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا
قال الغزالي –رحمة الله- ( آداب الظواهر عنوان آداب البواطن ، وحركات الجوارح ثمرات الخواطر ، والأعمال نتيجة الأخلاق وألآداب رشح المعارف، وسرائر القلوب هي مغارس الأفعال ومنابعها ، وأنوار السرائر هي التي تشرق على الظواهر فتزينها ، وتجليها ، وتبدل بالمحاسن مكارهها ومساويها...
ومن لم يخشع قلبه لم تخشع جوارحه ، ومن لم يكن صدره مشكاة الأنوار الإلهية لم يفض على ظاهره جمال الآداب النبوية)
أذا ايها المسلم احرص رعاك الله على سلامة عقيدتك وصفائها من كل شائبة تشوبها
الــــــــــــــــــــــــــدعاء:
ألجأ إلى ربك ، وارفع إليه أكف الضراعة، ليرزقك حسن الخلق ، ويصرف عنك سيئها، وادعوا بدعاء الرسول علية الصلاة والسلام ( اللهم اهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها ، لا يصرف عني سيئها إلا أنت)
المجــــــــــــــــاهدة :
قال تعالى ” والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين“
فجاهد نفسك على التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل ، يحصل لك خير كثيرا .
التفكر في الآثار المترتبة على حسن الخلق :
فإن معرفتك ثمرات الأشياء ، واستحضار حسن عواقبها من أكبر الدواعي إلى فعلها ، وتمثيلها ، والسعي إليها .

علو الهـــــــــــــــــــــــمة:
قال ابن القيم -رحمة الله- ( فمن علت همته ، وخشعت نفسه اتصف بكل خلق جميل ، ومن دنت همته ، وطغت نفسه اتصف بكل خلق رذيل)
احتساب الأجر عند الله _عز وجل_:
فهذا مما يعين على الصبر، والمجاهدة ،وتحمل أذى الناس
فإذا ايقنت أن الله تعالى سيجزيك على حسن خلقك ومجاهدة نفسك ، سيهون عليك ما تلقاه في سبيل ذلك
الرضا بالقليل من الناس ،وترك مطالبتهم بالمثل :
قــــــــــــــــــــــــال الشاعر:
خذ العفو واصفح عن أمور كثيرة
ودع كدر الأخلاق واعمد لما صفا
أن يضع المرء نفسه موضع خصمه:
فهذا يدعو لالتماس المعاذير ، والكف عن إنفاذ الغضب
قال الخطابي- رحمة الله -:
ارض للناس جميعا مثل ماترضى لنفسك
إنما الناس جميعا كلهم ابناء جنسك
فلهم نفس كنفسك ولهم حس كحسك

مصاحبة الأخيار وأهل الاخلاق الفاضلة:
فهذا الامر من أعضم ما يربيك على مكارم الاخلاق ، وعلى رسوخها في نفسك ، فالمرء مولع محاكاة من حولة شديد التأثر بمن يصاحبهم.
مداومة النظر في السيرة النبوية:
قال ابن حزم –رحمة الله- ( من أراد خير الأخرة ، وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، والاحتواء على محاسن الأخلق كلها ، واستحقاق الفضائل بأسرها _ فليقتد بمحمد رسول اللة – صلى الله علية وسلم – وليستعمل أخلاقه ، وسيره ما أمكنه ، أعاننا الله على الاتساء به بمنه آمين)
وأخيرا
قراءة كتب الشمائل والكتب في الأخلاق:
فهي تنبهك على مكارم الأخلاق، وتذكرك بفضلها ، وتعينك على اكتسابها.


المرجع :
الحمد،محمد، ســـــــوء الخلق ، مظاهره –أسبابه- علاجه ، 1425هـ
__________________
[img][/img]
  رد مع اقتباس

قديم 06-02-2007, 11:07 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
أبوعزوز
صديق ماسي مميز
مزاجي:

إحصائية العضو






 

المستوى : 59
المعدل: 1740 / 1740
النشاط: 2476 / 11762
الخبرة: 0%

التواجد
أبوعزوز غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
أبوعزوز is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 21
شُكر 12 في 10 موضوع

افتراضي

بارك الله فيك
موضوع جميل

...
..
.


الحمد للّه الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه وترتيبه، وأدب نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم فأحسن تأديبه، وبعد:

فإن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين، بها تُنال الدرجات، وتُرفع المقامات. وقد خص اللّه جل وعلا نبيه محمداً صلى اللّه عليه وسلم بآية جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب فقال جل وعلا: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم:4].

وحُسن الخلق يوجب التحاب والتآلف، وسوء الخلق يُثمر التباغض والتحاسد والتدابر.

وقد حث النبي صلى اللّه عليه وسلم على حسن الخلق، والتمسك به، وجمع بين التقوى وحسن الخلق، فقال عليه الصلاة والسلام: { أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق } [رواه الترمذي والحاكم].

وحُسن الخُلق: طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى عن الناس، هذا مع ما يلازم المسلم من كلام حسن، ومدارة للغضب، واحتمال الأذى.

وأوصى النبي صلى اللّه عليه وسلم أبا هريرة بوصية عظيمة فقال: { يا أبا هريرة! عليك بحسن الخلق }. قال أبو هريرة رضي اللّه عنه: وما حسن الخلق يا رسول اللّه؟قال: { تصل مَنْ قطعك، وتعفو عمن ظلمك، وتُعطي من حرمك} [رواه البيهقي].

وتأمل - أخي الكريم - الأثر العظيم والثواب الجزيل لهذه المنقبة المحمودة والخصلة الطيبة، فقد قال : { إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم } [رواه أحمد].

وعدَّ النبي صلى اللّه عليه وسلم حسن الخلق من كمال الإيمان، فقال عليه الصلاة والسلام:{ أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً } [رواه أحمد وأبوداود].

وعليك بقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: { أحب الناس إلى اللّه أنفعهم، وأحب الأعمال إلى اللّه عز وجل، سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولئن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً } [رواه الطبراني].

والمسلم مأمور بالكلمة الهيِّنة الليِّنة لتكون في ميزان حسناته، قال عليه الصلاة والسلام: { والكلمة الطيبة صدقة } [متفق عليه].

بل وحتى التبسم الذي لا يكلف المسلم شيئاً، له بذلك أجر: { وتبسمك في وجه أخيك صدقة } [رواه الترمذي ].

والتوجيهات النبوية في الحث على حسن الخلق واحتمال الأذى كثيرة معروفة، وسيرته صلى اللّه عليه وسلم نموذج يُحتذى به في الخلق مع نفسه، ومع زوجاته، ومع جيرانه، ومع ضعفاء المسلمين، ومع جهلتهم، بل وحتى مع الكافر، قال تعالى: وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [المائدة:8].

وقد جُُمعت علامات حسن الخلق في صفات عدة، فاعرفها - أخي المسلم - وتمسَّك بها. وهي إجمالاً: أن يكون الإنسان كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول، براً وصولاً، وقوراً، صبوراً، شكوراً، راضياً، حليماً، رفيقاً، عفيفاً، شفيقاً، لا لعاناً ولا سباباً، ولا نماماً ولا مغتاباً، ولا عجولاً ولا حقوداً ولا بخيلاً، ولا حسوداً، بشاشاً هشاشاً، يحب في اللّه، ويرضى في اللّه، ويغضب في اللّه.

أصل الأخلاق المذمومة كلها: الكبر والمهانة والدناءة، وأصل الأخلاق المحمودة كلها الخشوع وعلو الهمة. فالفخر والبطر والأشَر والعجب والحسد والبغي والخيلاء، والظلم والقسوة والتجبر، والإعراض وإباء قبول النصيحة والاستئثار، وطلب العلو وحب الجاه والرئاسة، وأن يُحمد بما لم يفعل وأمثال ذلك، كلها ناشئة من الكبر.

وأما الكذب والخسة والخيانة والرياء والمكر والخديعة والطمع والفزع والجبن والبخل والعجز والكسل والذل لغير اللّه واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ونحو ذلك، فإنها من المهانة والدناءة وصغر النفس.


وإذا بحثتَ عن التقي وجدتَهُ *** رجلاً يُصدِّق قولَهُ بفعالِ


وإذا اتقى اللّه امرؤٌ وأطاعه *** فيداه بين مكارمٍ ومعالِ


وعلى التقي إذا ترسَّخ في التقى *** تاجان: تاجُ سكينةٍ وجلالِ


وإذا تناسبتِ الرجالُ فما أرى *** نسبًا يكون كصالحِ الأعمالِ


أخي المسلم:
إنها مناسبة كريمة أن تحتسب أجر التحلي بالصفات الحسنة، وتقود نفسك إلى الأخذ بها وتجاهد في ذلك، واحذر أن تدعها على الحقد والكراهة، وبذاءة اللسان، وعدم العدل والغيبة والنميمة والشح وقطع الأرحام. وعجبت لمن يغسل وجهه خمس مرات في اليوم مجيباً داعي اللّه، ولايغسل قلبه مرة في السنة ليزيل ما علق به من أدران الدنيا، وسواد القلب، ومنكر الأخلاق!

واحرص على تعويد النفس كتم الغضب، وليهنأ من حولك مِن: والدين، وزوجة وأبناء، وأصدقاء، ومعارف، بطيب معشرك، وحلو حديثك، وبشاشة وجهك، واحتسب الأجر في كل ذلك.

وعليك - أخي المسلم - بوصية النبي صلى اللّه عليه وسلم الجامعة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: { اتق اللّه حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالق الناس بخُلق حسن } [رواه الترمذي].

جعلنا اللّه وإياكم ممن قال فيهم الرسول صلى اللّه عليه وسلم: { إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً } [رواه أحمد والترمذي وابن حبان].

اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة، اللهم حسِّن أخلاقنا وجَمِّل أفعالنا، اللهم كما حسَّنت خلقنا فحسن بمنِّك أخلاقنا، ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى اللّه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

...
..
.

حسن الخلق
عبدالملك القاسم
دار القاسم
__________________


مفكرة الدعاة ...
حديقة غناء .. وارفة الظلال .. طلعها نضيد .. قطوفها .. دانية .. يأوي إليها الدعاة .. ليبذروا الخير
في أرجائها ..ويتزود من ثمارها ..




>>> مدونتي <<<



  رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:48 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64