العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2005, 02:28 AM   #1 (permalink)
الأمر بالمعروف
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي طلب شفاعة لإخواننا المغاربة بالعراق

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد : أيها الأخوة الأعزاء أصدقاء الموقع ننشر لكم هذه الرسالة والتي وصلتنامن أحد الأخوة والتي تعبر عن أسفنا و حزننا عن إخواننا المحتجزين في العراق..
الحمد لله و حده و الصلاة و السلام على لا نبي بعده، أما بعد
فإن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم و حسن خلقه، و جميل خلقه، و جميل شمائله الشفاعة في الخير.
و تمسك بهذا الهدي الكريم و إلتزمه السلف الصالح طلبا للأجر، و إعانة على الخير، و رحمة بالمحتاج،و الشفاعة المحمودة، و الوساطة الصالحة هي الشفعة الحسنة التي تدفع ظلما، أو ترفع حاجة أو فقرا، أو تنفع مسلما في خير أو علم قال تعالى: من يشفع شفعة حسنة يكن له، نصيب منها:.............و من هذه القاعد الربانية و النبوية نتقدم إلى فضيلتكم بأن تشفعوا لنا عند إخواننا في العراق أو توجهنا نداء لهم

لقد راسلتهم و لك نص ردهم لنا بالحرف....................
سبحان الله

نعجب لأمركم

لم تتوقف الرسائل عنا لطلب الشفاعة رغم أننا لسنا الخاطفين

ويشهد الله لو انه كان لنا يد بأسر المغاربة لما توانينا عن نحرهم وتطبيق حكم الله بهم

المظاهرات لم تخرج حينما فعل وهتكت إعراض إخواننا وأخواتنا في أبو غريب

ولم تتحرك حين حصار الفلوجة

وغيرها

لم تتحرك إلا بسبب مرتدين اثنين يعملون خدم لدى قوات الصليب وأحفاد العلقمي

لقد قالها من قبل أمير المجاهدين

نحن شأننا ان نقاتل الصليبين فمن دخل في خندقهم فلا يلومن إلا نفسه

لقد حذر اخواننا المجاهدين في العراق بالدول التي تبعث البعثات الدبلوماسية ولكن لم يرتعدوا


وهذا هو رأينا نحن في مجموعة الأنصار


ولا حول ولا قوة إلا بالله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
و هذا نص الرسالة التي أرسلناها لإخواننا في العراق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد إستغربت كثيرا من ردكم الذي لا يدل على أنه من إخوة باعوا أنفسهم لله ، هل تعلموا ما معنى بيع النفس لله ،ورسالتكم لا تدل على ذلك أولا غير مبتدأة بكلام الله ثم السلام تحيتنا و الكلمة الطيبة
و تتمنو لو كانو عندكم لنحرتموهم بأي حق و ما هو دليلكم من الكتاب و السنة، و الله لمشكوك في أمركم ، و لكي تعلمو أكثر أن هذا الكلام لم نسمعه لا في البوسنة ولا أفغانستان و لا الشيشان و لا في أي مكان ، الله المستعان حسبي الله و نعم الوكيل و لا تزعلوا كلمة حق لإخوة ضالمينا لأنفسهم
أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض عين ، ومن الأدلة على هذا قوله تعالى: ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (آل عمران:104)
ووجه الدلالة أن (مِنْ) هنا بيانية فتكون دلالتها تشمل الأمة جميعاً كقوله: ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ) (الحج: من الآية30) .
ومن الأدلة على هذا القول حديث أبي سعيد عند مسلم وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده .. الحديث )) ، وهذا الحديث يدل على عموم وجوب الاحتساب على كل أحد لايخرج منه أي مسلم .
إخواني الأفاضل و الله الذي لا إله إلا هو لا أريد إلا النصح لكم و قبل أنا أخ
ومن المعلوم أن شريعة الإسلام جاءت بحفظ الضروريات الخمس، وحرمت الاعتداء عليها وهي الدين والنفس والمال والعرض والعقل. ولا يختلف المسلمون في تحريم الاعتداء على الأنفس المعصومة والأنفس المعصومة في دين الإسلام، إما أن تكون مسلمة فلا يجوز بحال الاعتداء على النفس المسلمة وقتلها بغير حق، ومن فعل ذلك فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب العظام. يقول الله تعالى: "ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً". ويقول سبحانه "من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا". قال مجاهد رحمه الله: "في الإثم وهذا يدل على عظم قتل النفس بغير حق".
ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك للجماعة" (متفق عليه وهذا لفظ البخاري).
ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله" (متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما).
وفي سنن النسائي عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم". ونظر ابن عمر -رضي الله عنهما- يوما إلى البيت أو إلى الكعبة فقال: "ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك".
كل هذه الأدلة وغيرها كثير تدل على عِظم حُرمة دم المرء المسلم، وتحريم قتله لأي سبب من الأسباب إلا ما دلت عليه النصوص الشرعية، فلا يحل لأحد أن يعتدي على مسلم بغير حق. يقول أسامة بن زيد -رضي الله عنهما-: "بعثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم. ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فكف الأنصاري فطعنته برمحي حتى قتلته. فلما قدمنا بلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال يا أسامة: أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟ قلت: كان متعوذاً، فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم" (متفق عليه، وهذا لفظ البخاري).
وهذا يدل أعظم الدلالة على حرمة الدماء، فهذا رجل مشرك، وهم مجاهدون في ساحة القتال لما ظفروا به، وتمكنوا منه نطق بالتوحيد فتأول أسامة -رضي الله عنه- قتله على أنه ما قالها إلا ليكفوا عن قتله، ولم يقبل النبي -صلى الله عليه وسلم- عذره وتأويله، وهذا من أعظم ما يدل على حرمة دماء المسلمين وعظيم جرم من يتعرض لها.
وكما أن دماء المسلمين محرمة فإن أموالهم محرمة محترمة بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا" (أخرجه مسلم)، وهذا الكلام قاله النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة يوم عرفة وأخرج البخاري ومسلم نحوه في خطبة يوم النحر.
ثم ليعلم الجميع أن الأمة الإسلامية اليوم تعاني من تسلط الأعداء عليها من كل جانب وهم يفرحون بالذرائع التي تبرر لهم التسلط على أهل الإسلام وإذلالهم واستغلال خيراتهم. فمن أعانهم في مقصدهم وفتح على المسلمين وبلاد الإسلام ثغراً لهم فقد أعان على انتقاص المسلمين والتسلط على بلادهم، وهذا من أعظم الجرم.
يجب العناية بالعلم الشرعي المؤصل من الكتاب والسنة وفق فهم سلف الأمة في الخنادق و ساحة الجهاد وفي المساجد ووسائل الإعلام.كما كان سلفكم من المجاهدين التقاة في أفغانستان و البوسنة و الشيشان، وتجب العناية بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتواصي على الحق فإن الحاجة بل الضرورة داعية إليه الآن أكثر من أي وقت مضى. وعلى شباب المسلمين إحسان الظن بعلمائهم والتلقي عنهم وليعلموا أن مما يسعى إليه أعداء الدين الوقيعة بين شباب الأمة وعلمائها وبينهم وبين حكامهم حتى تضعف شوكتهم وتسهل السيطرة عليهم فالواجب التنبه لهذا.
وقى الله الجميع كيد الأعداء، وعلى المسلمين تقوى الله في السر والعلن والتوبة الصادقة الناصحة من جميع الذنوب فإنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رُفع إلا بتوبة. نسأل الله أن يصلح حال المسلمين، ويجنب بلاد المسلمين كل سوء ومكروه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه".
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68