و أُرخصُ في مرضاته نفسي
اصون بحب الله نفسي من اليأس
وحولي سيول الهم و الغم و البؤس
***
و أُ جهِد روحي كي اظلً محلقاً
مع الصفوة الابرار في الافق القدسي
***
و تفجعني الدنيا بزيف مزخرفٍ
تغلغلَ في الروح و انساح في الحِس
***
يرى الأُنس في الدنيا بنوها و انني
ارى في رضا ربي و في ذكره أُنسي
***
يهيمون في حب الحياة و لهوها
و احيا و في عيني , في خاطري رمسي ( قبري )
***
يناجونها نجوى عشيق متيمِ
و قلبي يناجي الله بالدمع و الهمسِ
***
و ابقى طهور الروح و الفكر و المنى
و لو غاص في وحلٍ بنو الجن و الانس
***
أُضيء باعصابي الظلام و لا ارى
اذا لم يُفِد من نورها القوم من بأس
***
اخوض صراع العمر و القلب ثابتٌ
و لم أَحْنِ يوما للدنيا و لو مرة رأسي
***
و كم من فتى حولي تهاوى لنفخةٍ
من الريح في حوض صغير من الرجس
***
اجوز امتحانا فامتحانا فعاشراً
و انشد من يومي السمو على امسي
***
و أسأل مولاي الثبات على التقى
و اُرخصُ في مرضاته باسِماً نفسي
***
شعر سليم عبد القادر
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة نداء ; 01-02-2007 الساعة 07:59 AM.
|