تقرير عن مؤتمر "تعظيم حرمات الإسلام" يختتم فعالياته بالكويت
انتهت مساء يوم الأربعاء فعاليات مؤتمر "تعظيم حرمات الإسلام" تحت رعاية وزير الأوقاف الكويتي الدكتور "عبد الله المعتوق"، وبحضور أكثر من 300 عالم ومفكر وداعية، بدعوة من مجلة البيان الإسلامية، ومبرة الأعمال الخيرية.
وتم خلال المؤتمر تدارس ظاهرة التطاول على حرمات الإسلام، وتدارس أسبابها ودوافعها واقتراح سبل مواجهتها والحد من آثارها. وتناول المؤتمر بالبحث والتمحيص مظاهر الاستهانة بدين الإسلام ورموزه وحرماته من بعض الجهات التي لا تدين بالإسلام بل تعاديه، أو تنتسب إليه ، لكن لا تعظم شعائره.
ودعا المؤتمرون لإطلاق فضائية باسم (الدفاع عن حرمات الله) ولجنة قانونية لتحريك الدعاوى ضد المتطاولين على الإسلام ورموزه ومقدساته .
ورأى المشاركون أن ردود أفعال العالم الإسلامي تجاه تلك التصرفات _ رغم ما شاب القليل منها من عواطف غير منضبطة بضوابط الشرع _ تثبت في كل مرة أنها أمة لا تزال حية، ويقظة البصيرة رغم ما يحاك ضد دينها وشريعتها ورسولها.
وثمن المؤتمر الجهود التي تقوم بها المؤسسات الإسلامية في الدفاع عن حرمات الأمة، مثل جهود اللجنة العالمية لنصرة خير البرية، والبرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة "محمد" صلى الله عليه وسلم، ومنظمة النصرة العالمية وغيرها من المنظمات والمجلات والقنوات الفضائية والمواقع الالكترونية، والمبادرات الشخصية.
وأوصى المؤتمر بحق الأمة الإسلامية في الدفاع عن دينها وحرماتها بكل السبل المشروعة، سياسيا واقتصاديا وثقافيا.
واعتبر المؤتمر التعدي على الحرمات نقطة فاصلة في علاقة الأمة بغيرها،وأكد المشاركون في هذا السياق أن الاعتداء على الحرمات والشعائر سواء كان ذلك من الداخل أم من الخارج يعتبر اعتداءاً على جميع الأمة تجب الحيلولة دونه، كما أن القيام بهذه الواجبات ينبغي أن يكون فرصة للاجتماع على القواسم المشتركة بين الإسلاميين على اختلاف توجهاتهم.
وأكد المؤتمر أن حرمة الإنسان في الإسلام من أعظم الحرمات، وأن الاعتداء على أعراض وأموال وأرواح المسلمين هو انتهاك للشريعة وحدودها، وأن المسلمين ذمتهم واحدة، يسعى بذمتهم أدناهم، مطالبا بالكف عن الاستهانة بالدم المسلم.
ورأى المؤتمر أن تفعيل جهود المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية للجهات المصرة على عدائها هو أحد السبل الناجحة في العلاج.
ولفت المؤتمر النظر لظاهرة الاستهزاء بـأنبياء الله في وسائل الإعلام الغربية تحديدا، ومن خلال المواقع الالكترونية الغربية، والأعمال الفنية والفكرية والثقافية، مما صاحب ذلك تزايد نفس الظاهرة في بعض المنتديات الفكرية العربية، وفي عدد من وسائل الإعلام العربية أيضا. وأوصى المؤتمر، في هذا الصدد، بأن تتظافر الجهود من أجل الحفاظ على منزلة ومكانة الأنبياء.
وطالب المؤتمر الحكومات العربية والإسلامية والهيئات والفعاليات السياسية والدبلوماسية إلى اتخاذ مواقف أصح وأصرح للتعبير عن دين الأمة وهويتها، إذ "لا يعقل أن تكون الكثير من ردود الأفعال الرسمية تجاه التدخل في الشؤون الداخلية أهم وأكبر من اقتحام واستباحة حرمات الأمة كلها من أطراف خارجية أو داخلية".
وأكد المؤتمر على أهمية الجهود الدعوية في الدفاع عن الحرمات عن طريق تعريف الغربيين بالإسلام من خلال البرامج التوجيهية، والقنوات المتخصصة في مخاطبة الغرب ، والتركيز على مخاطبتهم بالوسائل الدعوية المناسبة للشخصية الغربية.
وأوصى المؤتمر بضرورة الاستفادة من الجاليات الإسلامية في الغرب كخط دفاع أولي في مواجهة ظاهرة التطاول، داعيا إلى دعم الجاليات والتواصل معها ، ودعوتها إلى التركيز على نشر الإسلام بصورته المشرقة.
ورأى المؤتمر أن ظاهرة التطاول على الإسلام وحرماته قد استغلت بعض مجالات الآداب والفنون، وأن التصدي لها يقتضي تشجيع العاملين في المجالات الأدبية والفنية في العالم العالم الإسلامي لتوظيف تلك المجالات واستخدامها في الدفاع عن الإسلام وتعظيم حرماته وشعائره. الإسلام اليوم/ الكويت
6/1/1428 1:53
25/01/2007
:: الرابط :: http://www.islamtoday.net/albasheer/...t.cfm?id=64162