والرواية بالمعنى منعها قوم كابن سيرين، ولكن الصحيح -وهو قول الجمهور من المحدثين- أنها تجوز لكن بقيود، منها:
1- أن تكون عالماً بما يروى.
2- ألاّ يكون تغيير اللفظ يترتب عليه تغيير في حكم، أو زيادة على حكم، أو نقص من حكم.
3- ألا يكون الحديث مما يتعبد بلفظه كالأذكار.
وكان بعض المحدثين إذا شك في حرف من الحديث تركه.
وعلى كل حال:
فإن من الصعوبة بمكان أن يلزم الإنسان نفسه بحفظ الحديث حفظاً لفظياً؛ لذلك إذا ساق أحدنا حديثاً، يعلم أنه قد غاب بعضه عن ذهنه ويتذكرّ جملاً منه؛ فليقل: أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
المصدر/
معالم في طريق طلب العلم..
الشيخ: عبد العزيز السدحان.. حفظه الله..