لحظة صمت
خرجت فيها هذه الكلمات القوية
فدوّت بصداها أركان قلوبنا ..
نعم لمستي الواقع بدرجه كبيرة بهذا البوح الصادق ..
لكني أقف وبلا تعليق عندما قلتي ..
هكذا هي قلوبنا
ستبقى رقراقة كقلب الطفولة البريئة،،، التي لا تُّفرّق بين ابتسامات الحب والغدر،،،
بل ستبقى قلوبنا تنساب فيه كل معاني الدفء والنقاء
لتنتشي من الحياة المُظلمة شمساً يشرق بالأمل والتفاؤل،،
وليبقى التفاؤل هو شعارنا ..
كل الشكر على هذه السطور الندية
وما أسعدنا بوجود هذه الأقلام النابضة
بانتظار المزيد من العطاء
ودمتي