معذرة
معذرة ان سبقنا بالدخول الشيخ.. فقد استخدمنا بطاقة(..وغيره, ونحن غيره!!)
لاشك انها كلمات ألم في كنف الحيرة! ألم غرسه في الأفئدة ما يجري ويحصل يومياً من أعمال إجرامية عبثية فوضوية شيطانية, ابتلي بها بلد من بلاد المسلمين, وثغر من ثغور الحمى العربي, وامتداده الاسلامي, في الرحاب العالمي المفروش بالعاره الانساني!.
هاهي بتسارع محموم وسباق مأزوم تتهافت على الجسد الممدد في العراء السباع المفترسة والكلاب المسعورة , فيمتزع كل منها قطعة من القتيل يلتهمها بشراهة ثم لايلبث ان يتبعها باخرى ممتزعة من ذات الجسد, الذي استرخصه الحماة ة فانصرفوا, و في مسرح مقتله اجتمع الرعاة فبكوا, وبالنحيب عليه سهروا!! فلا تفسدوا بعويلكم على سهارى اللطم سمرهم!!.
لكن؛ أليس من الأنسب والأصوب تشريح الجثة بمشرط(2/8/1990م) واستعراض تقرير(17/1/1991م) لاستبيان الوضع الصحي الذي كان عليه القتيل, ومقدمات بوادر الاعتلال حتى الخاتمة الماسأوية الماثلة, وأخذ العبرة والاعتبارفيما بعد للمحافظة على بقية الأجساد وتحصينها ضد الأمراض الفتاكة والأوبئة المهلكة؟؟
ج.العصيمي 5/1/1428هـ
24/1/2007م
|