إذا أرهقتك هموم الحيـــاة ........ ومسك منها عظيم الضرر
فذقت الأمرين حتى بكيــت ....... وضجّ فؤادك حتى انفجــر
فيمم إلى الله في لهفــــة .......... وبثّ الشكاة لربّ البشــر
وتبقى الحيـاة جميلة حتى بآلامها وأحزانها .. نعم إنها آلام أمتي وأخوتي وأحبتي .. كيف لا أفرح وأنا أعيش معهم بأحزانهم وأفراحهم .. وأواسيهم وأسليهم ..
لديّ أملٌ كبير بأن تعود الحيــاة ..
بعد أن نبثّ شكوانا لربنا بتضرع وخفية ..
وأسأل الله أن يرزقنا وإياكم الاخلاص والقبول ..
ويبقى البنان عاجز عن وصف البيان ..
شاكرة لكِ حبيبتي طفولة قلب ..
همسة :
متى تعودي يا أمــاه ؟!