تابعت كماتابع غيري من المشاهدين المداخلة الهاتفية التي اجراها (غسان) وهو احد المسلمين الجدد في برنامج الحياة كلمة في حلقته الماضيه...
واللافت في اسلام غسان انه قد اختار قراره بعد ان تجاوز الستين من عمره
فلم يستسلم كغيره لعجلة الزمن , بل استمر في البحث عن الحقيقة وسطعت شمسها عليه بعد حين
هنيئاً لك ياغسان.. فلقد احسنت الاختيار
وهنيئاً لك دخولك الاسلام فلقد هيأ لك المولى ماحرم منه غيرك..
شرح الله صدرك للاسلام في وقت تتقاذف فيه التهم والشبهات نحوه فنعتوه بـ (دين الارهاب)
و(الكراهية )وغيرها من الصفات التي ارادوا من خلالها زعزعة هذا الدين
ولـــــــــكن...
{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (32) سورة التوبة
حينما سمعت مداخلته اقشعر بدني واطلقت خيالي للعنان
وبدأت بترديد سؤال طالما آرقني (ماذا لولم اخرج الى الحياة مسلمة هل سأحسن الاختيار كمافعل غسان, وهل امتلك من الشجاعة والقوة مايمكنني لمواجهة العالم بأسره؟؟)
حينها فقط بدأت بتجميع شتات فكري مخافة ان اصطدم بإجابات محبطه واطرقت خجلا مما افكر فيه, وكلي يقين بإن مامن نعمة اعظم من نعمة الاسلام ولكننا مارعيناها حق رعايتها
فغدونا بحاجة ماسة الى تجديد صلتنا بخالقنا واستشعار هذه النعمة..
المداخلة:
ألو.
مقدم البرنامج:
تفضل غسان معك.
مقدم البرنامج:
معاك يا غسان على الهواء تفضل.
المداخلة:
السلام عليكم.
مقدم البرنامج:
وعليكم السلام ورحمة الله.
المداخلة:
شخ سلمان.
الشيخ سلمان:
مرحبا.
المداخلة:
كل عام وأنتم بخير.
الشيخ سلمان:
جعلك الله بخير وبارك فيك.
المداخلة:
يا سيدي أنا كنت نصراني وأسلمت.
الشيخ سلمان:
ما شاء الله.
المداخلة:
ولي عبطلب منكم لو سمحتوا إنوا تسوا حلقة عن المسلمين الجدد وماذا يعانوه بعد دخولهم الإسلام؟
مقدم البرنامج:
أبشر إن شاء الله.
المداخلة:
من اضطهاد سواء من أهلهم سابقاً أو حتى من جماعة بعد ما بيدخلوا بالإسلام.
الشيخ سلمان:
أبشر أبشر يا أخي غسان.
المداخلة:
يعني نحن يعني أنا صار عمري أربع وستين سنة وطبعاً من أب وأم نصارى كانوا وطبعاً دخلت دين الإسلام بدون أي غاية دنيوية لا حباً والله أني أسلم وأتزوج واحدة اسمها فاطمة ولا عائشة لأنه رب العالمين قال (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)(القصص: من الآية56)، مع العلم سماحة فضيلة الشيخ أنا كنت من أكبر الزناة ورب العالمين هداني.
الشيخ سلمان:
الحمد لله.
المداخلة:
وهداني لطريق الحق وليس لطريق الضلالة.
الشيخ سلمان:
الحمد لله.
المداخلة:
وتركت بلدي وجيت أنا لدولة الإمارات الله يعمرها والله يطول عمر شيوخها وشفت حياتي وشفت نفسي إن أنا صح إنه أنا ببلد كريمة ويحبوا الناس ويحبوا يساعدوا الناس.
مقدم البرنامج:
طيب غسان أمر آخر غير هذا الطلب.
المداخلة:
يا سيدي أنا بحب أتواصل مع سماحة الشيخ.
مقدم البرنامج:
إن شاء الله لك ذلك.
الشيخ سلمان:
أبشر.
مقدم البرنامج:
تليفون الشيخ إن شاء الله رقمه تأخذه من الكنترول.
المداخلة:
نعم.
مقدم البرنامج:
الشيخ هو يرحب بالتواصل معك شكر الله لك غسان ونبارك لك هذا الخير العميم الذي جاءك.