العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-01-2007, 01:20 AM   #11 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

السؤال
أولاً: أنا أعاني ضغوطاً نفسية لا أعرف سببها بالتحديد، فأنا أشعر أن كل شيء حولي هو السبب، فأنا متزوجة، ولي ابن واحد، والسبب هو أنني أعاني بأنني طيبة ولا أتكلم، ولا أعرف كيف أواجه الذي أمامي، وعندما أصاب بمشكلة ألجأ إلى البكاء الشديد، وأنصدم، فأم زوجي كنت أعرفها قبل خطبتي لابنها، وهي غير جنسيتي وجنسية زوجها الذي هو أبو زوجي، وهي صاحبة سُلْطة ولسان سليط، فلقد قامت بعدة أشياء من أول زواجي، وضايقتْ أمي كثيراً، وكانت تتحكم بحياتي بشكل غير مباشر، وكنت أعرف ذلك، وقلت لزوجي ذلك، لكن بصورة غير مباشرة وكنت أوضح الأمور، لكن من غير أن يحس زوجي، وذلك لمراعاة شعوره، فلقد كنت أتنازل كثيراً، وحدثت مؤخراً مشكلة، والله إن السبب تافه جداً، وهي أن ابنتها تزوجت ولم يخبروا أهلي بذلك، فأهلي لم يعرفوا، والله لقد كان تصرفهم بكل طيبة،وحاول أبي إصلاح الموقف هو وأمي، وضغطوا على أنفسهم كثيراً مع المضايقات التي سببتها ولكنها قابلت ذلك بالإساءة – سامحها الله–، ثم عرف زوجي كل الأمور على حقيقتها، وعرف أن أمه – هداها الله -، كانت قد سببت ذلك، فحاول أن يقومها ويريها أن الذي فعلته لا يصح، وأن هذا ظلم للعباد، ولكن قابلت النصيحة بالهجر، فعندما كنت عندها بعد ولادتي، وكان زوجي غير موجود عندي قامت بالاتصال على عمي (زوجها) بأن يكلم أخي لأخذي، وكان هذا طرداً لي، فحدثت مشاكل كثيرة، وانتهى الحال إلى أن زوجي يحاول مصالحتها، وهي لا تريد ذلك، والآن صار لزوجي قرابة ستة أشهر وهو لا يكلمها، ولكن بعد المحاولات التي باءت بالفشل، فأنا كثيرة التفكير، فهذا السبب جعل علاقتي مع زوجي ضعيفة بعض الشيء، فلقد كنا أول ما تزوجنا زوجين متكاملين (الكمال لله)، وكان الاحترام، والرحمة، والمودة، وكل شيء بيننا، وقليلاً ما يحدث بيننا مشاكل،وإن حدثت فإنها لا تقارن بالغير، فكانت بفضل الله ومنّه صغيرة جداً. المهم: أطلت عليك يا شيخنا الفاضل، فبدأت علاقتنا تضعف شيئاً فشيئاً، وبقي فقط الحب، لكن لا أعرف ماذا أقول؟ فالحب بدون صفاء لا يصلح، فأنا تعبت – والله – لا أعرف، أنا متزوجة صغيرة، وكل من حولي يعاملنني بأنني لا أفهم، أو يمكن الضحك عليّ، وذلك بسبب طيبتي، ولكن عندما أحاول أن أكون مثلهن لا أفلح، بل أفسد صفاء حياتي، ويصبح كل من حولي ينفرون مني. ثانياً: شيخنا الفاضل: أعاني من وسواس الشك، ولكن هذا الشك الذي أعاني منه فظيع جداً، ولا يخطر ببالك بماذا أشك؟ بكل شيء – فوالله – كم دعوت الله ومازلت أدعوه بأن يبعد هذا الشك عني، ويشغلني بذكره، وهو أرحم الراحمين، فإن كانت لديك نصيحة لي عن ذلك فأخبرني بها عسى أن يوفقني الله، ويبعد عني ذلك. ثالثاً: كنت غير ملتزمة، ومَنَّ الله عليّ بالالتزام، ولكنني أذكر كل شيء قبل التزامي ويزينه الشيطان لي كثيراً كالغناء، ومشاهدة التلفاز، فكثيراً ما يوسوس لي بأن أغني، ويذكرني بأغانٍ كنت أعرفها، فأنا أقول لنفسي: إني لم ألتزم حقاً وهذا كثيراً يضايقني، وينغّص علي عيشي.رابعاً: أتمنى أن أعبد الله حق عبادته، وأن أحفظ القرآن، وعندي الوقت الكثير لذلك، لكن ليست لي عزيمة، أو إرادة لهذا، وكثيراً تتكاسل نفسي عن ذلك، وأحس بضعف داخلي، فأنا قليلاً ما أختلط مع أحد أو أتكلم مع أحد همّه الدين والعبادة، وللأسف صديقاتي ملتزمات، ولكن ليس عندهن التعاون على الحفظ وقراءة كتاب، وإن طرحت الفكرة ولم أعمل بها لا يذكرنني ولا يتابعن الموضوع، والله أنا وحيدة وأتمنى أن يرزقني الله بالصحبة الصالحة، فوالله إني أتمناها كثيراً، فادعُ لي يا شيخي الفاضل أن يرزقني بالصحبة الصالحة، كثيراً ما أقول لنفسي: إن الوحدة هي التي تسبب لي التفكير بالماضي، زوجي ينصحني، يساعدني، لكن هو مشغول عني دائماً، لا يخصص لي من وقته لكي نتدارس ويشدّ عليّ على حفظ كتاب الله – تعالى –، أنا لا أريد أن ألومه؛ لأنه طالب علم، أحاول جاهدة ألا أتململ، ولا أظهر أن ذلك يزعجني، حتى أنال الأجر من الله على ذلك، أريد أن أغير كل شيء، أريد أن أفتح صفحة جديدة كلها عبادة وطاعة، أريد أن أتغير عن كل ما في نفسي من أفكار ووساوس، والله يئست من نفسي، لكن لا أحد يساعدني يا شيخ، عندي صديقات عندهن خمسة أطفال أو ثلاثة – ما شاء الله عليهن– لهن عزيمة يحفظن القرآن، ويداومن عليه ويقمن الليل، ويحضرن الدروس الفقهية، فادع الله لي أن يفتحها علي وأصير مثلهن. خامساً: يا شيخنا الفاضل، أنا في الآونة الأخيرة تغيرت كثيراً مع زوجي، فلقد أصبح ردّي عليه قوياً، وتعاملي معه في بعض الأحيان جافاً، وأصبحت لا أسمع كلامه إن أمرني بشيء أو نهاني عنه، فأنا – والله – أقول أشياء، وأعمل أشياء أستغرب من نفسي كيف عملتها؟ أو كيف تلفظت بها؟ كأنني في غيبوبة وأستيقظ بعد ماذا، بعد فوات الأوان – والله – أريد التغيير، لا أعرف ماذا دهاني؟ فلقد ساءت حالتي كثيراً هذه الأيام، – والله – إني أدعو الله، فادع لي الله ولا تنسني من دعائك الصالح، والله إنني أعتذر أشد الاعتذار على الإطالة، وأعلم أنك مشغول في أمور الدين، وهي الأهم، لكن سامحني، فأنا أريد النصح منك، وأدعو الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه، ويجزيك خيراً على ما قدمت، ووفقك الله إلى قول الحق، وأن ينير قلبك بالإيمان، ويجعل في كل خطوة تخطوها نوراً.


الجواب
من الواضح أن المشكلات القائمة مع أم زوجك قد انعكست على نفسيتك، وبالتالي على علاقتك بزوجك، فضلاً عن الإرهاف والحساسية الشديدة التي تتمتعين بها، والتطلع نحو المثالية.الحب بين الزوجين هو أهم شيء، وما دام موجوداً فمعناه أن الطريق أمامك مفتوح لتعميق هذا الحب وترسيخه بالتعامل الحسن، والصبر، والاحترام، والتحلي بالخلق الكريم مع زوجك الطيب.وساعديه على بناء علاقة جيدة مع والديه وقرابته، ولا تذكريهم له بسوء أبداً مهما أخطؤوا في حقك، وفي الحياة لا بد من التحمل والإغضاء، لا تأتي الأشياء كما يحب الإنسان دائماً، ولا يمكن تصور حياة، وحياة زوجية بدون صبر.أيضاًً يحسن أن تتعاملي مع الحياة الزوجية باهتمام كبير، اجعلي جزءاً من تدينك ومن همك تقربك إلى الله - تعالى - أن تسعدي زوجك، وبالتالي تسعدي نفسك ، فاهتمي باللباس وتنويعه، والشعر وتصفيفه، وأخذ الزينة، والتجدد، وتغيير الأثاث والإبداعات الجميلة التي تخاطب الذوق الرفيع، واهتمي بالأطفال وزينتهم ونظافتهم، وتربيتهم على محبة الوالد، واكتبي له الرسائل الجميلة، وليس ثمة مانع أن تقولي له بعض القصائد الجميلة التي تحفظين وترددينها على مسمعه، وكما قيل: أيها ذا الشاكي وما بك داء كن جميلاً ترَ الوجود جميلاًالأخوات اللاتي ذكرت أن مستواهن رفيع مع وجود خمسة أبناء مثلاً، يسعك أن تستفيدي منهن دون أن تتجاوزي الواقع ، أنت فتاة لك ظروفك وإمكانياتك الخاصة ولست فتاة أخرى، فلا تضعي نفسك في موضع أي واحدة منهن، لست هي، وهي ليست أنت، لديك صفات جيدة لا توجد فيها، ولديها صفات جيدة لا توجد فيك، كوني واقعية وعملية، ولا تكثري من رسم الخطط والأمنيات والتطلعات بقدر ما تحرصين على التكيف مع الواقع وفهمه والتعامل معه بسهولة وأريحية وانسياب.واعملي على تطوير نفسك بصورة عملية: حفظ شيء من القرآن، فإذا لم يمكن فقراءته نظراً، قيام شيء من الليل، فإذا لم يمكن فصلاة الوتر ..بقي نقطة مهمة، وهي شعورك بالنقص أمام الأخريات، وهذا قد يعود إلى ظروف تربيتك الأولى، أو إلى مركب وراثي.والذي يهم الآن أن تدركي جيداً أن الآخرين في الغالب لا يشعرون بهذا، ولذلك فهم لا يتعاملون معك على أن لديك إحساساً بالنقص إلا حين تبوحين لهم بهذا الشعور، فلتكفّي إذاً عن هذا الحديث، ولتتصرفي بثقة واطمئنان، ولا تقولي لأحد - كائناً من كان - أنك تشعرين بأنك طيبة وأنك ضعيفة.وتجنبي التكلف في حياتك وتصرفاتك، بل انطلقي على سجيتك، وتأكدي أن في هذه الطبيعة الخاصة التي تملكينها جوانب جيدة جداً ستعجب بها الكثيرات، وعليك بالصدق والدعاء والسماحة وعدم الاحتفاظ بأي مشاعر سلبية تجاه الأشخاص الذين ينالونك بأذى.دعواتي لك ولزوجك وذريتك .
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2007, 01:23 AM   #12 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

السؤال
هل يمكن للمرأة أن تطلب من زوجها عدم الزواج من زوجة ثانية ؟ هل يمكن أن تجعل ذلك شرطاً قبل الزواج بها ، وأنها لا تريده أن يتزوج امرأة أخرى ؟


الجواب
يمكن للمرأة أن تشترط على زوجها قبل العقد عدم الزواج عليها، والأصل في الشروط الجواز ما لم تخالف حكماً شرعياً أو تناقض مقتضى العقد، فلا يجوز للمرأة –مثلاً- أن تشترط على زوجها ألا يصلي مع الجماعة؛ لأن هذا يخالف حكماً شرعياً .ولا يجوز لها أن تشترط عليه ألا يجامعها مطلقاً؛ لأن هذا يخالف مقتضى العقد .كما لايجوز لها أن تشترط طلاق امرأة تزوجها قبلها؛ لأن في هذا إضراراً بالغير، ومخالفة للنص الشرعي "ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ صحفتها ولتنكح فإنما لها ما كتب الله لها" أخرجه البخاري (2723) ومسلم واللفظ له (1408) من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه - واشتراط عدم الزواج عليها لا يخالف حكماً شرعيا؛ً لأن هذا من الأمور المباحة وهي لا تجادل في جوازه، وإنما تريد هذا لزوجها خاصة .



سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2007, 02:20 AM   #13 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,792
عدد مرات شكره للأعضاء: 280
شُكر 431 في 177 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي

الاخت الفاضلة طفولة قلب
جزاك الله خيرا
أي حروف شكر نهديها إليك

كنت مقتنعا إلى وقت قريب ببدعية الاحتفال بأعياد الزواج وغيرها ..
فسبحان الله ..
بإعمال العقل حتى في الحديث ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)
ولفظة أمرنا لا تعود على عادات الناس اليومية فكيف ربطت عنوة بهذا النص. حتى ان كثيرين حرموا الملعقة وطاولة الطعام
ولا تعجبي فما زال بعض هنا لا يركبون السيارة فهي اختراع للكفار.. وبدعة.

جزاك الله خيرا
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2007, 02:25 PM   #14 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

كثيرون يلوون اعناق الايات والاحاديث ليشددوا على الناس ظنا منهم ان التشديد والاخذ بالعزائم اولى من التيسير واحب الى الله تعالى
ما اقساهم حقيقة خصوصا على بعض من يحاولون التزام هذا الدين فيجدون امامهم كثيرا من الصدود والعوائق النفسية فيتركون الامر بالكلية وعن تجارب امامي لكثير من الشباب اتحدث ..
ان هذا الدين متين فلنوغل برفق ولنسدد ولنقارب وبحبوحة الاسلام تسعنا كلنا فلنستظل بوارف ظلها ولئن شققنا على انفسنا فلاداعي لان نشق على غيرنا

فلست مبالغة اذن حين اخترت معرفي من سيرة شيخي وحين انعته بامام الوسطية في هذه الحقبة من الزمن
كم ترتاح النفس لفتواه وتشعر بشفافية كلمات هذا الرجل حفظه الله وبارك في علمه وعمله
ليس من باب حب التيسير بقدر هو حب الهدي المحمدي الذي ما خير بين امرين الا واختار ايسرهما ما لم يكن اثما

استاذي الكريم عين الحياة
موقع الاسلام اليوم صفحتي الرئيسة واود حقيقة ان اشكر القائم على زاوية خزانة الشيخ خاصة
فاختياره دائما يمس الواقع فجزاه الله عنا خيرا
فهذه بضاعتكم ردتم اليكم آل الاسلام اليوم اذن
و جزاكم الله خيرا وبارك في مروركم الكريم


كل التقدير لكم
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2007, 06:15 PM   #15 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

السؤال
أنا طالب أدرس في أمريكا وأنا على وشك التخرج ، لكن من الأمور التي تؤرقني في فترة دراستي هي تجنب الاحتكاك بالجنس الآخر ، وخاصة إذا دعت الحاجة إلى مصافحة النساء هل هناك حرج إذا مدت "المعلمة" يدها لي لتسليمي جائزة مثلاً أن أصافحها ؟
أفيدونا ثبتكم الله ونفع بعلمكم المسلمين.


الجواب

أما عن الاحتكاك بالمرأة فأنصحك ببذل الجهد في مراقبة قلبك بالدرجة الأولى، ثم جوارحك كلها سمعاً وبصراً ويداً ، حفظ الله لك قلبك وجوارحك آمين.
أما عن الحكم الفقهي لمصافحة المرأة الشاب فجماهير أهل العلم على تحريمه، والنصوص والأدلة في ذلك عديدة منها قول النبي عليه الصلاة والسلام :
(إني لا أصافح النساء) وما مست يده صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط إلا امرأة يملكها. وبإمكانك أن تحتاط بحيث لا تقترب من المعلمة اقتراباً يغريها بمد يدها إليك.
واعلم أن في بيان الحق الذي تراه وترجحه للناس وشرحه وبيان وجهة نظر الإسلام في المنع منه والمحاذير التي قد تترتب على الإخلال به قد يكون في ذلك دفعٌ للحرج عنك إضافة إلى هذا أنه وسيلة من وسائل الدعوة ، وقد يكون سبباً في الإعجاب بدينك ثم الدخول فيه من الغير .
أعانك الله .

سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2007, 12:48 PM   #16 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

السؤال

كيف أنت يا شيخنا، وما هي أخبارك - إن شاء الله - تكون بخير وسلامة. أنا شاب أدرس الشريعة في الجامعة، وأنا من شباب الحركة الإسلامية , وأشاهد كل يوم أخبار المسلمين ومصائبهم، فماذا أفعل يا شيخنا؟والله لقد احترت وتعبت من الكلام بدون جدوى أو فائدة، فأرجو أن تنصحني، وبارك الله فيك.



الجواب

اجعل من نفسك أخي الحبيب مشروعاً إسلامياً ناجحاً، المسلمون يعانون من فشل وإخفاق متنوع لا يقتصر على جانب دون آخر، فكل نجاح يتحقق في علم، أو عمل، أو إعلام، أو اقتصاد، أو دعوة، أو جهاد، فهو مشاركات جادة في البناء.لا يكفي الحزن الغامض المبهم على واقع الأمة؛ لأنه يمكن أن يتحول إلى يأس وإحباط، لكن علينا أن نفكر جيداً بالدور الشخصي الخاص الذي يمكن أن يقوم به أحدنا.في انتظار رسائلك الجديدة.


سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-01-2007, 12:38 PM   #17 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

السؤال
ما موقف الإسلام من الرق؟ وكيف يقبل للمسلمين الخنوع لشخص آخر؟



الجواب

هناك كتاب (شبهات حول الإسلام)، للأستاذ محمد قطب فيه فصل طيب عن الرق في الإسلام، أرجو أن تقرئيه، ثم إن الرق كان في ظروف وأوضاع دولية تاريخية، يتعامل فيها الجميع بالرق.والإسلام لم يشرع الرق، فقد كان موجوداً قبل مجيئه، وإنما شرع تحرير الرقاب منه، كما في كفارة القتل الخطأ، قال –تعالى-: ((ومن قتل مؤمناً خطأ فتحرير رقبة مؤمنة))، الآية،[النساء : 92] وكذلك كفارة الأيمان ((فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة))، الآية، [المائدة : 89] وكذلك في كفارة الظهار ((والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا .. )) الآية، [ المجادلة : 3].وبالنسبة للسيد مع أمته فهي محل للاستمتاع منها بنص القرآن –ما لم تكن متزوجة من غيره- وكذلك هذا ما يقتضيه العقل، لكن العبد مع سيدته فهو في مقام يتأخر عنها، وإذا كانت متزوجة، فهل يمكن أن يستمتع بها اثنان في وقت واحد؟ هذا هو الزنا الذي جاءت جميع الديانات السماوية بتحريمه، وإذا كانت بدون زوج ورغبت أن تتزوجه، فبإمكانها أن تعتقه وتتزوجه، والله أعلم.
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-01-2007, 05:39 AM   #18 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

العنوان هل للمرأة مكان للدعوة عبر الإنترنت ؟
المجيب سلمان العودة
المشرف العام
التصنيف الدعوة الإسلامية/صفات الداعي ووظائفه
التاريخ 1/7/1421


السؤال

نحن مجموعة صديقات، سمعنا كثيراً عن (التشات) ،وما يحدث فيها من تجاوزات لا حدود لها، وضقنا ذرعاً بها، عزمنا بعدما سمعنا الضياع الذي تعيشه الفتيات فيها، أن نتوكل على العلي الكبير، وندخل هذا (التشات) مصلحات، وداعيات، وأن يكون حديثنا مقتصراً على الفتيات فقط، وبأسماء وهمية قوية؛ لئلا يتحرش بنا أحد، كمثل: الواثقة، والمؤمنة، والثابتة، وغيرها، وقسمنا المواقع التي نعرفها بيننا، وحاولنا الدخول على الفتيات بالخاص، والحديث معهن بهدوء وحكمة، أو تدخل اثنتان في نفس الوقت، أو ثلاث، ونتسيد الحديث في (التشات)، ويكون عن موضوع الفتيات، وما يحدث لهن في (التشات)، وأن الهدف من الإنترنت ليس المحادثة فقط، وإنما الكثير كمثل: البرامج، والمقالات المفيدة، ثم قمنا بتنـزيل المواقع المفيدة ،فما رأيكم ؟



الجواب
إن ما تقوله الأخت كله صحيح.صحيح أن مواقع الحوار الشخصي، وأخص ما يسمى بـ (التشات)، هو مرتع وبيء، وبعض عناوينه، وبعض محتوياته تشبه إلى حد كبير، ما كان يكتب على الجدران، وإن شئت ،فقل: في دورات المياه - مع الأسف -، لكنه بطريقة تقنية حديثة، نعم أنا لا أعمم، ولكني أشير إلى مشكلة قائمة، وتتفاقم المشكلة حين يتطور الأمر إلى تواصل وعلاقات، ولقاءات ،وصداقات، وهذا عكس بيت (أحمد شوقي) المشهور:رؤية فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاءوتبدأ المسألة بلقاء عبر (التشات)، ثم السلام ،والكلام ،والرؤية ،وصحيح أن بعض الأخوات - هداهن الله – ينـزلقن سريعاً، ويتجاوبن مع الإغراءات، وربما بعضهن تكون هي البادئة، وهي خطوة تتلوها أخرى: "يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبداً ولكن الله يزكي من يشاء" الآية، [النور : 21].لكن صحيح أيضاً أن الإنترنت، وبرامج المحادثة، ومنها (التشات) الذي نتحدث عنه، هي واقع لا يمكن إلغاؤه، أو تجاهله، والشعار الذي أرى ضرورة التنادي لاعتماده في هذه المرحلة، هو: شعار (المشاركة والتميز) فالعزلة لا تفيد شيئاً، بل تزيد الطين بلة، والداء علة.يجب أن نشارك، وأن نتميز بمشاركتنا الجادة، والهادفة، والبعيدة عن الاستعلاء والأستاذية، ويجب ألا نغضب لأنفسنا، ولا نثأر لذواتنا، بل نعتصم بالصبر والمصابرة، والحلم والهدوء حتى نبلغ ما نريد.ووجود الانحراف من بعض الصالحين أمر قديم، ومن لم يمت بالسيف مات بغيره، ولا يعني ذلك إغلاق الباب بالكلية، لكن يصح أن نقول: إن هناك شروطاً، وضوابط فيمن يدخل هذه الغمرات يجب عدم إغفالها، ومن أهمها قوته وصلابة إيمانه، وحتى لو دخل وشعر بالضعف والخور، فقلبه دليله، فلينج بنفسه، وليدع إنقاذ الغرقى للسّباحين المهرة، وبعض السبّاحين قد يغرق أيضاً في ظروف خاصة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأل الله للجميع الهداية والثبات، وأن يجعلنا وإياكم مفاتيح للخير، مغاليق للشر، هداة مهتدين، غير ضالين، ولا مضلين، إنه سميع قريب مجيب آمين.



سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-01-2007, 01:31 PM   #19 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي



العنوان : القصص الوهمية
المجيب : سلمان العودة
المشرف العام
التصنيف : السيرة والتاريخ والتراجم/أسانيد الحوادث التاريخية
التاريخ :24/7/1422


السؤال
هل القصص الوهمية محرمة؟ وهل هناك دليل على حرمتها؟ وجزاكم الله خيراً.



الجواب
القصص الوهمية الأظهر جوازها بشرطين:1- أن تكون مادتها صالحة لا تخالف الشريعة وآدابها وأخلاقها، وألاّ تتضمن الأيمان (الحلف) بالله تعظيماً لمقام الله -سبحانه-.2- ألا تكون موسومة بأشخاص معروفين؛ فلا توضع قصة خيالية -مثلاً - على صلاح الدين لم تقع له، وهلم جراً؛ لأن هذا إما من الكذب عليه أو من الزيادة في قدره.






سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2007, 11:28 AM   #20 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي



العنوان : المعاملة بين الأخ وأخواته
المجيب : سلمان العودة
المشرف العام
التصنيف : الآداب والسلوك والتربية/آداب المعاملة
التاريخ : 1/8/1421


السؤال
أسرة مكونة من والدين وأبناء (ولد واحد ذكر ومجموعة بنات)، وفي الأسرة التزام بالشرع قدر المستطاع - بعون الله -، غير أن الأم تحب البنات أكثر من الولد، أرجو الاستفسار من فضيلتكم عن الآتي:1- ما هي حدود ولاية الأخ لهؤلاء البنات في ظل وجود الأب، وعدم وجوده معنا في بعض الأوقات؟ 2- ما هي الحقوق الشرعية لكل هؤلاء تجاه الآخر، الأخ تجاه الأم وتجاه الأخوات، الأم تجاه الأخ وتجاه البنات، والبنات تجاه الأخ والأم، في ظل وجود الأب معنا، وفي غيره؟

الجواب
أخي يجب أن يسود الود والتسامح بين الجميع، وما دام الأب موجوداً فليس للولد ولاية على أخواته، أو على أمه، ولكن عليه أن يحثهم على الخير، ويدعوهم إليه بالحسنى.وعليه (أعني الولد) طاعة أبويه بالمعروف، وبرهما، والإحسان إليهما، كما يجب عليه عدم الإساءة إلى أخواته، أو ظلمهن، كما يجب على الأخوات احترام أخيهن، وحسن معاملته، مثلما تحترم إحداهن الأخرى، وربما أشد من ذلك.



التعديل الأخير تم بواسطة سهير أحمد ; 28-01-2007 الساعة 11:30 AM.
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92