العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-01-2007, 11:44 AM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي همس الرجال (1)

معايير مختلفة

كنتِ من احب الخلق إليّ ؛ و لكم أشتد هذا الحب و هذه الرغبة فيكِ في نفس اللحظة التي قررت أن أفارقكِ عندها ...مشاعر جارفة اجتاحتني ؛ ما بين النعيم الذي أحياه و أنتِ بين يديَّ لا يفرقنا شيء ، و بين رجولتي التي أجدتِ و بجدارة العزف على أوتارها ...فلئن خضعت لهواكِ و حبكِ مرة ، فإني على الدوام خاضع لتلك الرجولة ...ذلك السياج الذي يحميني و به أحميكِ...فقد كان من الصعب أن أتخلى عنها و أهبط إلى مستويات ما عرفها يوماً مثلي ...فتركتكِ و أنتِ إلى قلبي أحب من الدنيا و ما فيها بعد لحظة ضعف راودتك فيها عن نفسك مستغلاً حاجتك الشديدة لهذا المال .

دفنت الألم بين أضلعي ؛ و عشت حياتي مع دمعة تفيض من عيني حيناً ؛ و خفقةٌ تعصف بالقلب حيناً آخر ؛ و لكني على كل الأحوال كنت منسجماً مع نفسي .

و تمر السنوات ؛ بل و القرون ؛ و لا زال صدى تلك الواقعة يتردد بين حكايات البشر ؛ و ما أظن الحبيب صلى الله عليه و سلم قد رواها من باب إثارة شهوة أو استدعاءً لنزوة بقدر ما كانت تصوير لتجربة إنسانية عميقة ؛ و نقلاً لوقائع صراع يعتلج في النفس مذ خلقها الله تعالى إلى أن يرث الأرض و من عليها ، و فن إدارته ؛ بل و الخروج منه بمكاسب ذاتية و متعدية .

و اليوم ؛ و في هذا الزمان ؛ أنا نفس الرجل ...بنفس المشاعر و الشهوة و الحب الذي هو "بعضي" إن كان الهمس عنكِ ؛ و لعله يكون يوماً "كلي" إن استطعت حقاً أن أدير هذا الصراع بداخلي بتفوق و نجاح كما فعل من قبلي .

فمالي اليوم لا اسرد حكايتي ...لا أقوى أن أحدث بها ؛ لعلي أجد عند آخر ما يرشدني ؛ أو لعلي إن سطرتها حتى على أوراقي أن يتعدى نفعها و لو في زمان آخر ...
مالي أكتمها و اختبئ ورائها و كأنها مما لم يتعارف عليه البشر ! و عليّ أن أتبرأ منه ! .

كتلك الموجة التي يتناثر رذاذها على وجهي الآن ؛ في عمق هذا الليل الذي أعشقه ؛ تناثر رذاذ حبكِ و توحد مع كل ذرة في كياني ؛ لست أدري على وجه التحديد متى و كيف كانت البداية ؛ و لا بأي كلمات أصف هذا الاختراق منكِ لعمقي ...و قراءتك ؛ ربما ؛ لما لم أحدث به حتى نفسي ! .

ألا تستشعر المبالغة في تلك الهمسات ؟

قد يكون ؛ لكنه وصف دقيق و صادق لواقع أعيشه ...أسعد به و أتألم ؛ أتمناه و منه اهرب ؛ أحن له و أقسو عليه ؛ أتجاهله و كل ذرة في كياني تهفو إليه .

إذن هذه مراهقة ثانية ؟

لمثلي ! ..فلسفة ؛ لا معنى لها سوى تشويه مشاعر ؛ لماذا لا نقبلها كما هي ؟

و ما النتيجة ؟

لا نتيجة ؟

و هل هذا منطق ؟

تباً لهذا المنطق ؛ لقد عشت حياتي كلها خاضعاً لهذا المنطق ، كل شيء لابد أن أفكر فيه قبل أن أفعله ؛ قبل أن أنطقه ؛ أما يحق لي أن أحيا لحظات عفوية ؛ لست مضطراً على الدوام لأترجمها و أفسرها ؛ أعيشها حتى مع نفسي ؛ في عالم خاص بي وحدي ؟

و عالمُك هذا الذي سرى الدفء في بعضه مؤخراً ، لماذا لف الصقيع الجانب الآخر منه ؟

لانقطاع خطوط التواصل منذ زمن ... ما عادت ترى مني إلا كياناً مادياً تهتم بلباسه و طعامه و حسن تبعلها بجمال الصورة الذي أعترف أنني لا زلت له عاشقاً و لكنني لجمال الحقيقة التي تحتوي الإنسان بداخلي و لتواصل الفكر و الوجدان أشد عشقاً و أكثر احتياجاً ؛ فأنا

أنت تفتعل صراعاً لتمرر من خلاله العيش في دور الضحية بين الزوجة التي أهملت ؛ و الحبيبة التي فتنت .

و لماذا لم تسعى هي لتغطية احتياجاتي فلا تتوق نفسي لغيرها ؟

و ماذا فيها ؛ ألم تكن عند زواجك منها مستوفية لكل الشروط التي اشترطتها أنت من جمالٍ و أدب و رقة و ذكاء و فطنة !

هذا بحسب المعايير القديمة التي توفرت لدي وقتها ، و لكنني مع الأيام و خبرة السنين ازددت عمقاً و نضجاً ، و أصبح لي معايير أخرى فيما احتاجه ، فكان يلزمها أن تُحدث أدوات القياس لديها و تقترب من معاييري شيئاً فشيئاً .

و لماذا لم تساعدها ؟

هذه مهمتها هي ، و هل ساعدت أنا الأخرى ؟


و لو كانت هي التي ازدادت مع الأيام عمقاً و نضجاً ، و شعرت باحتياجات أخرى لم تتوفر لديك ، أكنت تقبل بنفس المنطق ؟



و تتوالى الأسئلة ؛ و لا يزال الحوار مستمراً ؛ أتراه يملك إجابات ؛ هل سيستطيع حقاً أن يدير دفة هذا الصراع للخروج بنتائج إيجابية ؟

إلا .. كما وإن للقوارير همسٌ ، فاللرجال همس أيضاً ؛ فهل يمتلك الرجل القدرة للغوص في أعماقه و مواجهة نفسه و تسطير تجربته الإنسانية و الانتقال بها من حيز الذات الضيق إلى فضاء أكثر اتساعاً و إنتاجاً ؟
هل يحاول ..

أم تبقى المرأة دوماً هي وحدها القادرة على ذلك الغوص في أعماقها و أعماق الرجل على حدٍ سواء؟



الحلقة القادمة
" لن أعيش في جلباب أبي"



التعديل الأخير تم بواسطة غادة أحمد ; 14-01-2007 الساعة 12:19 PM.
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2007, 06:57 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

ربما لانه دائما يفضل ان يلزم السكوت الى حد الصمت الرهيب اوالسكون المطلق فتبقى هي المتحدث الرسمي عما يجول في خاطره ,وليست كل انثى تستطيع ان تقرأه بعمق ,تبقى هي هكذا ان كانت حقا تمتلك تلك القدرة على الغوص في اعماقه وانتشاله من آهاته وهمومه ,حينما تكون مرفأ لكل احلامه وطموحاته ,, عامل رئيسي مساعد له يبحرا معا بمجاف المودة والرحمة فترسو بهم السفينة الى السكن !!

انها تسمع همسه قبل ان يهمس به حينا وكيف لا وهي دوما اقرب ماتكون بجوار نبض قلبه الذي تعلم يقينا انه لم ولن ينبض لغيرها

ولعل تلك المعرفة اليقينية عندها جعلتها تنام مغمضة الاعين مطمئنة الفؤاد انها الوحيدة في هذا الكون مليكته وان ليس هناك ثمة امرأة اخرى تستطيع ان تلفت نظره اليها ولو فاقتها جمالا الا انها تفوقهن جميعهن عطاء وحنانا فاستحقت همسه بجدارة واستحق كلها !!

فراحت تخلي بينها وبينه قليلا وهي تعلم في قرارة نفسها انهما مرتبطان بحبل متين لن يقطعه بشر ولو اجتمعت عليهم كل الفتن لانهما موصلان بالله الواحد الاحد .. وتجولت بخاطرها هنا وهناك واطلقت العنان لنفسها معتمدة على رصيدها الباقي في صدره الذي حفرته بحروف من ذهب ..
وجاء العيد عليهما وقد دب بينهما الملل بفعل برودة الايام ومرارة الاظروف والاحداث

فحدثت نفسها وهي ترى الرسائل تنهمر عليه من مختلف الاقطار تهنؤه بعيده وهي ايضا كان لها نصيب من رسائل التهاني وافر ,, حينها همست لنفسها لماذا ؟؟

لماذا لا ارسل له رسالة حب تجدد عهد المودة بيننا لنرجع معا لدفء السكن..
لم اتردد
هكذا انا دائما متسرعة في مثل هذه الامور
اي خاطر يخطر لقلبي دافعه الحب يجد عندي مئة الف مسلكا سريعا ولايعترض طريقه شئ ولا يعوقه عائق
سارعت واحضرت ورقة وامسكت بالقلم
من مدة طويلة لم امسك به والسبب اننا في زمن لوحة المفاتيح والفارة
نسينا القلم والورقة
فتحت خزانتي واخرجت احدى البطاقات الجميلة التي ارسلها لي من زمن
احتفظ بها للذكرى الخالدة
كم كان كلام رقيقا والبطاقة نفسها كانت رائعة
باقة من الورد ومعها بعض كلمات الحب

اهداء الى حبيبتي وزوجتي
ما ان شرعت في قرائتها الا وانحدرت دموعي
هل الدموع ستظل مصاحبة لي في كل موطن
أم انني صرت عاشقة الدموع ؟؟
ثم اني بدأت اتساءل :
لماذا لا اكتب له بطاقة الان تعيد حياة الحب من جديد
جائني هاجس يوبخني ويثبطني: لاتكتبي , ربما تجاهلك او سخر منك
ربما احرجك
لا تكتبي
هل مازلت صغيرة لمثل هذه الامور
متى تكبرين؟؟
لم اكترث بهذا الهاجس ابدا
اخرجت ورقة وردية وامسكت بقلمي ويدي ترتعش وكانها اول مرة ارسل له رسالة






رسالة حب :


الى رفيق الدرب

المتربع على عرش القلب

سيدى الحنون الوقور

منحتني ما يعجز رجال العالم منحه لزوجاتهم

كنت لي نعم السند ونعم المحب المخلص والخل الوفي

باي حرف اخط لك مايجول في خاطري وضميري

وباي كلمات اخبرك عن حقيقة شعوري

فمها كتبت عن فضلك
ومهما قلت عن خلقك
فما افقر عباراتي وما اوهن سطوري !!
ولكن
ثمة هاتف هتف بي الان
عندما رايتك في ركنئك الهادئ كعادتك صامتا مبتسما
ممسك بجريدتك المفضلة بعد ان عطرت مسامعنا بورد وتلاوتك العذبة
مكثت وحدي اتفكر في حالنا
وكيف مرت الحياة بنا
حتى وصلنا معا الى حد من التمازج والتناغم لنعزف معا لحن الحياة
فماعدنا في احتياج لاصدار الاوامر وفرض قائمة بالطلبات والمتطلبات
بل رفعنا شعار " وكل لبيب بالاشارة يفهم"
وكل حبيب لحبيبه افهم
فصرت رهن اشارتك
افهمك من مجرد نظرتك
البي لك قبل ان تطلب حاجتك
وكلي بعد اذن ربي لك

ابو زرع كان رجلا جاهليا

وانت ابو رزع الاسلام في نظري

اعزك ربي واكرمك

كنت ومازتلت في نظري سيدا رشيدا لا اخفي مهابتك

وساظل افخر واتيه على من حولي باني في حوزتك

واقسم لك غير حانثة



لو كان السجود لغير الله لسجدت لك






ادامك الله وابقاك لنا













سيدتي الكريمة ذرة ضوء

عذرا على الاطالة ولكن في صفحتك دوما اجد متنفسا



كل التقدير لكـِ
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2007, 07:58 PM   #3 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذة الكريمة ذرة ضوء
الأستاذة الكريمة طفولة قلب

هذه الأبيات قال أحد الشعراء
و هي تعبر عن همس الرجال
ردا على بيت يقول

قُلْ لي- و لو كَذباً- كلاماً ناعماً
قد كاد َ يقتلني بكَ التمثالُ... 1

فيرد الرجل

ما زلتِ في فن المحبّة... طفلةً
بيني و بينك أبْحُرٌ و جبالٌ
لم تستطيعي- بعدُ – أن تتفهّمي
أن الرجالَ جميعَهمْ... أطفالُ
أني لا أرفض أن أكون مهرّجاً
قَزماً... على كَلماته يحتالُ
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمتُ في حَرَم الجمال... جمالُ
كَلماتُنا في الحبّ... تقتل حبّنا
إن الحروفَ تموت حينَ تقالُ
قِصصُ الهوى قد أفسدتكِ... فكلها
غيبوبةٌ... وخرافةٌ... وخيالٌ
الحبّ ليس رواية شرقيةً
بختامها يتزوج الأبطالُ... 1
لكنه الإبحارُ دون سفينةٍ
و شعورنا أن الوصولَ محال
هو أن تظلّ على الأصابع رعشةٌ
و على الشفاه المطبقاتِ سؤالُ
هو جدولُ الأحزان في أعماقنا
تنمو كرومٌ حوله, وغلالُ
هو هذه الأزماتُ تسحقنا معاً
فنموت نحنُ... وتزهر الآمالُ
هو أن نثور لأي شيء تافه
هو يأسنا... هو شكنا القتّالُ
هو هذه الكفّ التي تغتالُنا
ونقبلُ الكفَّ التي تغتالُ... 1
لا تجرحي التمثالَ في إحساسه
فلكم بكى في صمته... تمثالُ
قد يُطْلع الحجر الصغيرُ براعماً
وتسيل منه جداولٌ وظلالُ
حسبي و حسبُكِ... أن تظلي دائماً
سراً يمزقني... وليس يقالُ...1

النبراسكي
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2007, 08:51 PM   #4 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: الحجــ أرض ــــــاز
المشاركات: 630
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 14 في 9 موضوع
هدوء شاعر is on a distinguished road
افتراضي الأخت الفاضلة :ذرة ضوء وفقها الله لكل خير

همس الرجـــــال ..

عفتُ البحور وخوضها
بشراعي
واخترتُ بحراً خوضه
بيراعي


حــــــواء أنت جنتي
ونعيمها
في هـذه الدنيـــــــــا
وخير متاعي


وللقصيدة بقية ضمن سباعيات نسيم الحجاز لاحقاً إن شاء الله ..

تحياتي ..
__________________
(كوككوكو) لم تعد تهـوى الصيـاح=(كوككوكو) صـرتَ عيـن الانفتـاحْ
لا تلمنـي ( يادُيَيكـي ) لا تلمـنـي=(بقبقاتـي) مـن همـومٍ وجــراحْ
سوف أمضي في طريقي سوف أمضي =سوف أعطيك دروسـاً فـي الكفـاحْ
إن موتـي فـي طريقـي بشمـوخي =خير ممن عـاش مكسـور الجنـاحْ
بقبقة ناعمة :هدوء شاعر

التعديل الأخير تم بواسطة هدوء شاعر ; 14-01-2007 الساعة 08:55 PM.
هدوء شاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2007, 09:11 PM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,792
عدد مرات شكره للأعضاء: 280
شُكر 431 في 177 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي

أدرك الإجماع على أنكِ أنك ما زلتِ لغزا حير الفلاسفة والمفكرين ، وأنى لعقلي وفكري المحدود أن يحيط بكل ما توصل اليه المحللون لشخصيتك.
ثقتي لا تعنى غفلتي ولكنها اطمئناني الواعي وأساس حبي الصادق واحترامي العميق، فهل نكون موضوعيين عند التعامل والحوار.
أليست الصراحة قوام الحياة السلمية ولا غنى عنها بأي شكل.. أم كذبا زعموا؟
جربت الصراحة والحديث في كل صغيرة وكبيرة تمسني.. وكنت دفترا مفتوحا تقرئينه لحظات صمتي.
فكيف وصلت إلى درجة المدارة عنك وعدم اعترافي بالخطا أمامك .. ومع ذلك تقرئين بعض سطوري ومنها تتوصلين إلى الخاتمة ، ولا أكذبك أنت بارعة في الغوص في مكنوني واستخراج الخبايا. ومرد ذلك ليس لذكائك الحاد إنما هي العشرة الطيبة وتفهم نظرة عيني التي لا تعرف الكذب أو التورية.

ما يؤرقني..
تلك الجسور التي بنيناها فترة الخطبة وفي سني زواجنا الأوليات ندير إليها ظهرينا، ونسير في الاتجاه المعاكس نحو الكتمان.
ابحثي في قوانينك وأجيبي
هل الصراحة واجبة أم مستحبة. وهل هي مطلقة أم مقيدة؟
ولماذا تتحول من نعمة إلى نقمة غالبا حتى بت أخشاها، ثم يأتني اللوم إن كتمت.
وصدق بعض اقراني عندما سموها سذاجة. نعم هكذا سموها.
من السذاجة أن أتحدث معك عن عملي ، عن اصدقائي ، عن أهلي، وعن حياتي الخاصة البعيدة عن الأسرة.

حار فكري
واقتنعت مؤخرا بأن للصراحة حدودا.
لأننا لسنا على درجة كافية من التفهم والوعي والثقة المتبادلة.


الاخت الفاضلة ذرة ضوء
أحسن الله إليك ولعلنا نصل إلى نقطة التقاء
حقيقة لي اعتراض على لفظة همس مع كلمة الرجال
تصلح اضافة الهمس إلى القوارير ، أما مع الرجال فأرى زئير.. زمجرة .. الرجال. ولي اسم آخر افضله سأحتفظ به لنفسي.
حفظك الله ورعاك
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2007, 09:36 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 75
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
نسر الثقافة is on a distinguished road
افتراضي

الأخت الفاضلة ذرة ضوء..

أو يحق لي أن أهمس أيضا.. ولكن همسي هذا من نوع آخر..
أجزم بذلك..

كنت أخشى أن أوصف على حد قولهم ((بمعدم الرجولة أو أن أعد من أشباه الرجال))..
فما كان مني إلا أن أصمت وأنصت لأسلم..
قالها بعد أن تنحنح بخشونة..
"هي للاستمتاع فقط .. أو ليس الله قد قال في كتابه((فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن)) "
أسررتها في نفسي..أين الوفاء إذاً!!!!! ..
فيصفق له الحاضرون بكل حرارة ..وكأنه اكتشف قنبلة نووية..
ولكنه لم يفعَّلها بعد!!

أو هكذا نُسقط الأدلة يا فقهاء!!

إذاً فالمرأة لعبة يجب أن تُسيّر بلا رأي ولا تفكير..
لا يحق لها أن تغير فينا قيد شعرة ...لكننا نحن من نطالبها "بالتغير دائما"..
تُعساء .. أشقياء .. ويسمون أنفسهم رجالا!!
يحسبون أنهم على شيء ..
وما اقتدوا بحبيبهم .. عليه الصلاة والسلام قدر أنمله..

كنت طفلا صغيرا ..لازلت أذكره جيدا حينما تزوج بالأخرى ..
"لم يرتكب ذنبا حتى الآن " من حقه أن يعدد ..لكن بطريقته طبعا.. وبشرعه الخاص!!!

((((( لماذا تُستخرج عيوب المرأة حال الزواج بأخرى .. أو عند الطلاق والفراق فقط!! )))))

كنت أكره الأخرى ..لا أعلم لماذا ؟!!
على الرغم من توددها وتقربها مني ..فهي لا تتوانى عن جلب ما لم تجلبه الأولى لي..
ولكني لا أحبها..لست وحدي من شعر بذلك ..بل وكل إخواني وأبناء زوجها أيضا,,
لازلت أذكرها حينما بكت أو تباكت فور صدودي عنها..
ولكني كنت مصرّا على ذلك..

ربما لأنه كان يميزها ..بل وسلّمها دفة القيادة له ولأبنائه.. ربما لأنهم يصفونها بالجديدة وتلك غدت قديمة مهلهلة..
أو ربما لأنه تغير على الأولى وهجرها..

الأولى!!!
تلك التي تحمل قلبا لؤلئيا شفافا..
بل و ربما لأننا تألَّمنا لأجل صمتها الغامض..
كنت أتساءل دائما..
لماذا لم تنجب الأولى طفلا وقد أتمت ابنتها الخامسة!!!
أهي مريضة أم مسنّة؟!!
لماذا تصمت كثيرا؟!!لماذا أرى الحزن يرسم عالمه في عينيها؟!!
كنت أحبها بصدق وارتمي بين أحضانها..ولما أصبحتُ شابا ..لم يعد يحق لي ذلك..ولكني لازلت أحبها..
ولا زلت أكره الأخرى..

قبل أن يموت_وكان يعلم بذلك_ طلب منها أن تسامحه بكل خضوع وانكسار ..
فسامحَتْه بقلب صادق..ولكنني لم أفرح بذلك!!
لا أعلم ما لسبب الذي جعلني أقسو على (((عمي))) بهذا الشعور..
يالها من رائعة..سامحته وغفرت له..لأنها تحبه..
نعم أنا على يقين من ذلك..

فلقد توفي _رحمه الله_ بكيتُه بحرقه.. بكاه الكثيرون ..لكنّ الأولى كانت أشد حرقة عليه_ولا أنكر مشاعر الثانية_

بحث عنها أبناؤها ذات ليلة فلم يجدوها.. جدّوا في طلبها ..
وإذ بها في زاوية في فناء المنزل..تمسك بصورته وتبكي بحرقة!!!

تساءلتُ وبشدة..
هل لو كنتَ حيّا ورأيت ذلك المنظر سيَرقُّ قلبك عليها؟!!
وهل ستترك معاييرك و خزعبلاتك جانبا .. وتعدل!!!
أين الوفاء يا رجل .. أين الوفاء..

همسة رجل صادق
أحمد بن سعود (( نسر الثقافة ))
__________________

كليلة ودمنة .. تحليقات نسر

قصة قصيرة
نسر الثقافة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2007, 11:31 PM   #7 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الفضاء ..
المشاركات: 1,461
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 4 في 4 موضوع
قيدني يا أمل is on a distinguished road
افتراضي

سيدتي ..
واستاذتي ..
وعزيزتي ..
ولا باس علي إن قلت حبيبتي !!!
ذرة الضوء ...
((ست أبلة غادة )) >> اسم خاص !!


أي روعة سطرت بهــا مقالك؟؟
شعر بامتلاء لا أستطيع تفريغه إلا صفحات الوورد كعادتي ..
لكن متى أشعر بهذا الشعور؟؟
أشعر به إذا قرأت رائعــه من روائع الرائعين ..
لا أبالغ إن قلت إن عيناي اغرورقتـا دمعا ، لن تستطيعي حصاري عن ما نوع دموعي هذه ..
لاني في الحقيقة لا أستطيع تفسيرهــا لكنها معجبة .. معجبة معجبة ..



صدق حكيمنا عين الحياة حين دعا همسك بزمجرة
صدقيني يا سيدتي هو ما ذكر زمجرة الرجــال ..

حقيقة لا أعي تماما ما سأسطره لكني أحسبه واقعيا بعض الشيء ..
ولا أعلم يقينا إن كان صوابا مكان كلماتي أم لا ..
لكن الحقيقة المرة التي يجب أن نعيـهاأن الرجــل يطالب المرأة بأكثر من واجبتها ..
ولو نظر لها من منظار المودة والعطف لتحسنت الامور ..


هذا مالدي ..
بشوووق لـ (لن أعيش في جلباب أبي )



تحيات محبتك ..
قيدني يا أمل ..
قيدني يا أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2007, 01:04 PM   #8 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,111
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 215
شُكر 270 في 175 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

قرأت الموضوع فتحركت من فمي الكلمات وأنا على السيارة في طريقي إلى البيت فما إن أكملت إجراءات التجهز للمنام قلت لا أدع الخطرات تهرب مني حتى أعلق على همس الرجال وإذا بها همسات ربما تصبح في نظر البعض زئيراً كما يقول عين الحياة فأصبحت سلسلة من حلقات عنونتها بـ (همسات عتاب من زوج إلى زوجته) سأجعلها ـ قريباً ـ لمنتدى الإبداع فقط (حصريا) كتبت منها حلقة واحدة ، وأرجو أن يوفقني المولى تبارك وتعالى ويسعفني الوقت لإكمالها ..
أما همسك أيتها الأستاذة الفاضلة والقديرة فهو طيب دائماً ورائع فقد وصلت الفكرة بتمامها ويكفي أنها حركت في مخيلتي مقالات ستترى بإذن الله لعلها تنفع فحفظك الله وسدد على طريق الحق خطاك .

التعديل الأخير تم بواسطة طه بافضل ; 15-01-2007 الساعة 01:08 PM.
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2007, 01:52 PM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 466
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 21 في 18 موضوع
كمال is on a distinguished road
افتراضي السلام عليكم

كلام كثير

سأقرأه لا حقا

وشكرا على كلام المنطق والفلسفة

بس سوي شئ يسير

يروح كل مابنيته أدراج الرياح

وينقلب الحب عداوة
__________________
كمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2007, 10:29 AM   #10 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي همسة حية من احد الرجال

عندما جلست اليه تحدثه وتتودد اليه راجية ان يقول فيها كل ما يريد
تريده ان يخبرها بعيوبها حتى تصلح من شأنها
انها تريد ان تسعده وتشعر انها مهما فعلت فهي في حقه مقصره
قالت : اني اشعر انني زوجة فاشلة
قال تمهلي
كوني فاشلة في اي شئ آخر الا كونك زوجك !!
ربما تكونين فاشلة في الطبخ او في الترتيب _ ولست كذلك بالتاكيد _ لكنك ابدا لست في عيني الا زوجة ناجحة ..

كيف ؟؟
ان الزوجة الناجحة هي التي تحتوي زوجها فتكون له الام حين يحتاج للحنان وتكون له الاخت حين يحتاج للفضفضة وتكون له الصديق حين يحتاج لتسديد
وتكون له الزوجة حين يحتاج للسكن ..

لماذا يهمس لغيرها؟؟
فكيف يهمس الرجل لغير تلك المرأة ان وجدها وكيف يحتاج ليهمس خارج بيته او يهمس حتى على الورق
قد اصبحت دفتره وقرطاسه وقلمه ومحبرته وممحاته
يخط على صفحاتها كل همومه ويسطر بنبضه كل اماله والامه فتحتوي خواطره وتمحو بابتسامة صافية وإيماءة ود صادقة ولمسة حب حانيةعنه كل كدراته
وكيف يهمس عاتبا عليها ان وجد عليها في نفسه على الملأ
كيف لاتكون هي كل عالمه من دون اختناق او تسيب او ملل
انها المعادلة الصعبة وان تحققت فلن يكون هناك همس خارج جدران السكن !!

عذرا على التطفل مجددا
غير ان الهمس مازال مستمرا
وان كان ثمة اعتراض على لفظ "همس الرجال "
فاقترح "صخب الرجال"

كل التقدير

*
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92