وَخْـزةُ الأمــــل !
:: وَخْزةُ الأمـل :: بمَ نفضي لم نزل نشكو جراحاً قاسيات !
أمةٌ مطعونة في الظهر أقسى الطعنات
بعضنا يحتملُ الهم وبعضٌ في سبات
...
كابل تموج بالدماء ! وبغداد تفـور وتغلي ! ومقديشو تَلوكها الأطماع ! و دارفور الذئاب مكشرةٌ أنيابها وتحوم حولها ! وشيشان مغيب منذ فترة أمرها ! وكشمير و ..
منذ سنواتٍ قلة والغرب يتحدى ويتماطى ويتغطرس وينخز وينخر ويفتت ويقتل ويسفك وييتم ويرمل ويهدم ويعاهد ثم يغدر ويتدخل بوقاحةٍ ودناءة ومسلسل طويل جداً من إذلال كل ما هو مسلم ومتعلق بإسلام !
لعنهم الله ما إن يرى المسلم مشروع ناجح حتى يهجموا عليه بمهده ويقتلوه ، من جمعيات ومؤسسات ودول ..
سابقاً طالبان تلك الدولة الفتية ، شهد العدو بعدلها وإنصافها ، وتَحمدت الأراضي لها ، وانتشر الأمن بأراضيها..
وتستجمع قوى الشر عليها وتبيد الأخضر واليابس وتعيد المطاحن والعشوائية لأراضيها بنية نشر السلام !
وحصل ما حصل جراء سقوطها . . .
والآن _حسبي الله على الظالم_ يتجمع الأوغاد على أولئك الأطهار والمجاهدين الأخيار في الصومال ويتدخلوا تدخلاً سافرا وقحاً !!!
آهٍ من عدو أذاقنا وجرعنا الذل وفتت أكبادنا قهرا . .
وخزونا ووخزونا ووخزونا وكأنهم يستنهظوننا ويقولون لنا كفاكم سبات وذل قوموا فجاهدونا وأبيدونا وأبعدونا ! ‘‘ ما الأثر المتوقع حين يشتد الوخز ؟
الذي يتوقع هو أن يهب العملاق من شدة الألم الذي يحدثه الوخز ليكيل الضربة لمن يخزه وذلك حين يصبح الألم أشد من الاحتمال ويصبح خطر التعرض للموت أهون عند صاحبه من استمرار الآلام ! ‘‘
محمد الغزالي .
غريب أمرهم يتقدمون ويشتد جرمهم وتحديهم وإبادتهم . .
فسرت تلك الشناعة والهمجية والعنف المؤلم بمقولة للشيخ محمد الغزالي رحمه الله : ‘‘ الوحش الضاري أشد ما يكون عُراماً ووحشية وسعارا حينما يوقن بقرب انتزاع اللقمة من بين شدقيه ..
وكذا وحشية العدو ! ‘‘ هناك ثورة غريبة في عالم العنف ، وسيعقبها سقوطٌ وعلو ، من له قوة ساهم ومن له حيلة داهن وسالم ، ومن لم يهتم فسيلهم ويؤكل !
__________________ بقدر الأمل .. تتألم ! |