منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الفكري > العــــــام

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 3,221
مواضيع مميزة
■  اخواني واخواتي ,, الاعضاء الجدد   ■  السلام عليكم   ■  كتب لا يقرأه شيعى إلا تاب بإذن الله ... لا تفرط فى نشره   ■  فيسبوكياتي   ■  كتاب مذاهب فكرية معاصرة   ■  كل يوم حديث من أحاديث الاربعين النووية   ■  كتاب اتدارسه معكم الحلقة 1  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2007, 03:59 AM   #1 (الرابط)
صديق مشارك
Lightbulb أساليب التربية الإسلامية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأجل المرسلين .. وعلى آله وصحبه الغر الميامين .. ومن

تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد :

من المعلوم أيها القارئ المبارك .. أن الشباب في العصر الحاضر يواجه كثيراً من التحديات والتغيرات والمستجدات التي

تبرز أثارها السلبية في بعض الانحرافات الفكرية والسلوكية لديهم .. ولما كان الإسلام حريصاً بأن يجعل جداراً فاصلاً

يفصل الشباب .. وأمواج الفساد التي يقدح شررها .. ولا تخبو نارها أمام أعين الخلق .. نشأ علم يعنى بتربية الناشئ

والشباب أيضاً تربية إسلامية فريدة من نوعها ..
.
وأول من أصََّل هذه القضية .. وأذاعها للناس هو الله الكريم العظيم .. فهو أعلم بعباده من أنفسهم .. بآيات تحذر من

مغبة الوقوع في معصيته .. وآيات في العبرة والعظة والعبرة .. وأخرى تتحدث عن التوحيد وعن عظمة الخالق .. فكانت

بناء رصيناً .. وركناً ركيناً .. يأوي إليه الشاب عندما يحوم الشيطان حول رأسه ..
.
والمصدر الثاني بعد كلام الله تعالى هو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .. وماذا أقول لسيد البشر .. والشفيع المشفع

في المحشر ..
.
محمد خاتم الرســـل الذي خضعت *** لــه البرية من عرب ومن عجم
سمير وحي ومجنى حكمة وندى *** سماحة وقرى عاف وريُّ ظمِ
.
وبإيمان الجلالة الثلاثة .. لو أمعنا النظر في سنته .. لرأينا الأسلوب الأمثل في التعامل مع الناس .. وخاصة الشباب ..
.
ألم تسمعوا جواب النبي صلى الله عليه وسلم للشاب الذي قال ( ائذن لي في الزنا ..) .. فماذا قال بأبي هو وأمي والله

لا قطب .. ولا عنف .. ولا تأفف .. إنما قال تلك الكلمات العقلية التي تعرفونها ...
.
والقصص مبثوثة في السنة النبوية .. ولكن أين القارئون للسنة .. والمتمثلون بها حق الامتثال ..
.
ولا ننس تعامل الصحابة رضوان الله عليهم .. مع الشباب وكيف تعامل أبي بكر رضي الله عنه مع أسامة بن زيد .. وعمر مع

ابن عباس .. وغيرهم مما لا يتسع المقام إلى ذكرهم .. فرضي الله عنهم وأرضاهم .. وجعل الجنة مثوانا ومثواهم ..
.
لذا فقد عزمت أحبتي .. ويا حنايا الفؤاد ومهجتي .. أن أضع الأساليب التربوية في ضوء السنة النبوية .. في هذه

الصفحة .. وأعرض لكل مقال أسلوباً تربوياً .. مطعماً بالقصص والفوائد .. موضوعاً على سطوح الموائد .. ولا تبخلوا علي

إخواني الكرام بتوجيه أو إشارة .. أو فك غموض من لفظ أو عبارة ..
.
ولا أنسى أن أشكر صاحب القلم المسدد .. الأستاذ / رشاد محمد ..

على إشرافه لأبناءه في هذا المنتدى .. وأرجو أن لا يبخل علي بتوجيهاته .. وحسن عباراته ..

جعلكم الله موفقين أينما كنتم .. مباركين أينما حللتم .. والسلام عليكم ..
.
.
أخوكم العبقري .. صاحب اليراع الأزهري
.
.
.

التعديل الأخير تم بواسطة العبقري ; 03-01-2007 الساعة 04:00 AM سبب آخر: إضافة
العبقري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
العضو الذي شكر العبقري على هذه المشاركة
قديم 03-01-2007, 09:34 AM   #2 (الرابط)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية المبتسم
افتراضي

عبقري المنتدى أثابك الله ووفقك لكل خير
المبتسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
العضو الذي شكر المبتسم على هذه المشاركة
قديم 03-01-2007, 10:39 AM   #3 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي مشكوووووور...

أخي المبتسم .. إنني أرفع القبعة تحية لك .. على مرورك ومشاركتك ..
العبقري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2007, 03:39 AM   #4 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 8,713
الجنس :ذكر
رشاد محمد عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 فقط فى رابعة
0 من الفيس بوك
0 ﺳُـﺌﻞ ﺣﻜﻴﻢ
0 مصطلحات عامة
0 وكفي نوم يا عرب
افتراضي


الأخ الفاضل / العبقري
لقد اهتم الإسلام بتربية الأبناء .. مثلاً .. وهم في عالم الذر
قبل أن يدرجوا علي مدارج هذه الأرض
حينما طلب من المسلم أن يختار امرأة صالحة للزواج منها
قال تعالي : { فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ } (34) سورة النساء
وقال " صلي الله عليه وسلم " : " تخيروا نطفكم "
" والدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " .
وطلب من المسلم أن يختار لابنه اسماً حسناً
حتى ترتفع روحه المعنوية بين أقرانه
قال " صلي الله عليه وسلم " : " إنكم تُنادون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم , فحسِّنوا أسمائكم " .
وأن يولي الأب أولاده بالرعاية والعطف والحب والرحمة
" دخل الأقرع بن حابس علي رسول الله " صلي الله عليه وسلم " وهو يقبل ولده الحسن , فقال إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحداً منهم قط
فنظر إليه رسول الله " صلي الله عليه وسلم " وقال: من لا يرحم لا يُرحم "
وأن لا يفرِّق بين أبنائه في الحب والعطاء
فهذا الرجل الذي أراد أن يزيد لأحد أبنائه في العطاء فرد عليه النبي " صلي الله عليه وسلم " بأنه لا يشهد علي جور
وأن لا يكذب المسلم أمام أولاده أو يفعل فاحشاً أو قبيحاً فتنطبع أذهانهم
ويصدق عليهم القول " من شب علي شيء شاب عليه "
فالطفل كالصفحة البيضاء قابلة لكل ما يكتب عليها
كالعجينة في يد صانعها يشكلها كيفما يريد
ما أسهل بناء المصانع ولكن ما أصعب بناء النفوس وصنع الرجال .
* * *
أخي العبقري
.. هذا الموضوع الرائع كان سيحظي بردي
حتى ولو لم تكن هناك مناشدة منكم بدخولي ومساهمتي برد عليه
" هذه المناشدة التي أسعدتني ولها في نفسي محبة وتقدير "
أتمني ألاَّ تحرمنا من إبداعاتكم وموضوعاتكم القيمة
التي تمس قضايا تشغل فكر واهتمام الكثيرين وخاصة الشباب .
رشاد محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2007, 03:55 AM   #5 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 8,713
الجنس :ذكر
رشاد محمد عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 فقط فى رابعة
0 من الفيس بوك
0 ﺳُـﺌﻞ ﺣﻜﻴﻢ
0 مصطلحات عامة
0 وكفي نوم يا عرب
افتراضي

[align=center]

واستكمالاً لهذا الموضوع وإتماماً للفائدة
أنقل لكم جزءاً من بحث للأستاذ الدكتور " صباح عدامه هيشان "
يتناول فيه أساليب التربية الإسلامية
وهو الآتي :
اساليب التربية العربية - الاسلامية في مواجهة العنف
(( رؤية منهجية ))

أ.د. صباح عدامه هيشان
عميد كلية التربية للبنات / جامعة تكريت / العراق

بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر ))
صدق الله العظيم
(( علموا ولا تعنفوا فان المعلم خير من المعنف ))
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

بعض اساليب التربية العربية الاسلامية :

تنوعت وتعددت أساليب التربية العربية الإسلامية وتطورت مع تطور المجتمع العربي الإسلامي وتطور مؤسساته التربوية وكانت ولا زالت هذه المؤسسات تسعى إلى ترسيخ القيم الفاضلة في نفس الطفل المسلم لتجنبه من الانزلاق في مهاوي الانحراف وما تحمله هذه الكلمة من مدلولات سيئة على مستوى الفرد والمجتمع فهي تربية تبعد الطفل عن أقران السوء وتوفر له بيئة سوية تجعل منه فردا متزنا سلوكيا وعاطفيا واجتماعيا . ومن خلال ما وفره لنا الأديب التربوي العربي - الإسلامي من تراث في هذا المجال يمكن عرض بعض أساليب التربية العربية الإسلامية بما يأتي :

تقليد الانموذج (( القدوة الحسنة )) :

ان التقليد والمحاكاة اسلوب مقبول ومحبب لدى الطفل وخاصة في مراحل نموه الاولى فعن طريق هذا الاسلوب يكتسب الطفل الوانا من السلوك تجعله يتسامى عن كثير من العادات والتصرفات الغير مقبولة اجتماعيا. وقد امرنا الدين الاسلامي الى الاقتداء بالرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) بقوله تعالى : (( لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الاخر ))(14) وكذلك فقد نهانا الرسول الكريم عن مخالطة ومجالسة السيء من الناس وشبه الجليس الصالح ببائع المسك وجليس السوء بنافخ الكير وفي هذا المثل دعوة الى اختيار القدوة الحسنة التي يكون في تقليدها خير الفرد ومنفعته والتمسك بالسلوك القويم . (15)

الترغيب والترهيب :

وفي هذا الاسلوب تقوم التربية العربية الاسلامية على استثارة الرغبة الداخلية عند الطفل على التعلم والاجتهاد وتغلب الجانب الترغيبي على الترهيبي وهو اسلوب ساد تطبيقه في مؤسساتنا التعليمية . انطلاقا من مبدأ ان التربية هي عملية انسانية تعتمد على التوجيه والتشجيع والتعامل المتوازن مع الطفل كونه كائنا يحس ويشعر وينفعل ويتاثر فكانت بهذا قد سبقت التربية الحديثة في الاخذ بهذا الاسلوب التربوي السليم وقد امتدح القرآن الكريم اسلوب الرسول (صلى الله عليه وسلم) في الترغيب ((ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر ))(16) ومن هذه الاية الكريمة نستدل ان العنف والقسوة والغلظة مرفوضة في توجيه وتنشئة الطفل في منظور التربية العربية الاسلامية .

التأديب :

ان التأديب عملية تربوية تصاحب الطفل في كل مراحل نموه ويبدأ في سن مبكرة من حياته عندما تبدأ مظاهر النضج النفسي والذهني بشكل يمكنه من ادراك الافكار والمفاهيم الخلقية الصحيحة وتوظيفها لصالح اهداف تربوية واجتماعية .

قال بعض الحكماء : (( بادروا بتاديب الاطفال قبل تراكم الاشغال وتفرق البال )) وقال احد الشعراء :

ان الغصون اذا قومتها اعتدلت ولا يلين اذا قومته الخشب
قد ينفع الادب الاحداث في صغر وليس ينفع عند الشيبة الادب (17)

والتأديب التي تدعوا اليه التربية العربية الاسلامية هو محاربة العنف والقسوة مع الطفل بهذا يضع الماوردي التاديب في مقدمة واجبات المعلمين وبذلك يقول ((ومن ادابهم لا يعنفوا متعلما، ولا يحقروا ناشئا، ولا يستصغروا مبتدئا فان ذلك ادعى اليهم، واعطف عليهم واحدث على الرغبة فيما لديهم ))(18).

ان التعنف في مجال التربية والتعليم مرفوض في التعاليم الاسلامية حيث يستشهد الماوردي بحديث الرسول الأعظم (صلى الله عليه وسلم) علموا ولا نعنفوا فان المعلم خير من المعنف" (19).

التربية بالعمل :

وهو اسلوب يعتمد على تطبيق ما تعلمه الطفل من اسرته او مدرسته من معارف وسلوكيات وتوظيفها في حياته العملية مستعينا بذلك بمعلمه او مؤدبه فأنماط السلوك لا يكتسبها الفرد الا اذا قام بتطبيقها واصبحت عادة لديه وبذلك يقول عز وجل: ((يا ايها الذين امنوا لم تقولوا مالا تفعلون، كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون))(20) ، ولقد اهتم المفكرون المسلون بهذا الاسلوب التربوي، ((فالغزالي يرى ضرورة تحقيق التطابق والتكافؤ بين النظر والعمل يستدل على ذلك بقول الله تعالى: ((اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم)) وقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ): لا يكون المرء عالما حتى يكون بعلمه عاملا )).(21)

التربية باللعب والرياضة :

ان ممارسة اللعب والرياضة هو الاخر من اساليب التربية العربية الاسلامية فالفروسية والرماية وركوب الخيل والسباحة انماط من التربية البدنية كانت شائعة في المجتمع العربي الاسلامي وقد شجع المسلمون ابناءهم على ممارستها والتخلق باخلاقياتها وكان ذلك امرا ضروريا لمواجهة متطلبات الجهاد الذي يعتمد على القوة البدنية اضافة الى القوة العقلية .
(( ان روح الاسلام تدعوا الى القوة البدنية وهذا ما وعاه عمر ( رضي الله عنه ) عندما كتب الى الأفاق في توجيه للمجتمع الاسلامي : علموا اولادكم العوم والرماية ومروهم فليثبوا على الخيل وثبا . ورووهم ما جمل من الشعر ، وخير خلق المرأة المغزل ))(22) ومن وصاياه في مجال الصحة البدنية (( اياكم والبطنة فانها مكسلة عن الصلاة مفسدة للجسد ، موروثة للسقم ))(23) . [/align]
رشاد محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
العضو الذي شكر رشاد محمد على هذه المشاركة
قديم 04-01-2007, 03:56 AM   #6 (الرابط)
صديق ماسي مميز
افتراضي

التربية فن

يحتاج كل من الأب والأم دورات تدريبية مكثفة للتربية
أبوعزوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
العضو الذي شكر أبوعزوز على هذه المشاركة
قديم 05-01-2007, 05:29 AM   #7 (الرابط)
صديق مشارك
Lightbulb قد أحطت بالقلادة..

ما شاء الله .. تبارك الله ..

أشكرك كل الشكر والتقدير .. إلى أستاذي القدير / رشاد محمد ..

على مشاركتك وكلامك الرائع .. ولم تبقي للقلادة موضع ياقوته .. فقد أتيت بالموضوع كله ..

ولكن سأضيف على ما تفضل به الأستاذ بعض الإشارات والفوائد في أساليب التربية الإسلامية ..

والسلام ..
العبقري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2007, 05:33 AM   #8 (الرابط)
صديق مشارك
Lightbulb بوركت .. أبو عزوز

صراحة كما تفضلت وأشرت إليه أن التدريب فن .. يكتسبه الإنسان بالممارسة سواء من الاشتراك في الدورات وقراءة

الكتب المفيدة في هذا الموضوع ..

وأنا ممتن بك يا أبا عزوز على مشاركتك المفيدة ..

ولا نستغني من علمك الجم .. وفضلك الذي عم ..

أخوك العبقري .. صاحب اليراع الأزهري
العبقري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2007, 08:04 AM   #9 (الرابط)
صديق مشارك
Lightbulb أسلوب الحوار ..

أسلوب الحوار :

فالحوار أيها القارئ المبارك .. أسلوب تربوي سلكه الأنبياء والصالحون وهو وسيلة من وسائل الشورى والتناصح

بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن .. وهذه هي قواعد الحوار ..

ألا تعلم أن هذا الأسلوب من الأساليب المشوقة للنفس ؟ .. فهو من الطرق السلمية في الوصول للحق وكشف الباطل ..

ولمعالجة الخلافات وتقريب وجهات النظر ...

والحوار ورد في القرآن الكريم .. كقصة أصحاب الجنتين .. وكقصة موسى عليه السلام والخضر .. وسورة المجادلة ..

والحوار الذي دار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين خولة بنت حكيم رضي الله عنها .. والحوار الذي كان بين الله عز

وجل وبين ملائكته في موضوع آدم عليه السلام ..

وأيضاً الحوار ورد في السنة النبوية .. والنبي صلى الله عليه وسلم أرفق ما يكون أسلوباً في حواره وأفسح ما يكون

صدراً وسأكتفي بأنموذجين من نماذج الحوار الشريف .. إجمالاً ..

1- قصة الأعرابي الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم .. وقال : يارسول الله إن امرأتي ولدت غلام

أسود .. لأنه استنكره .. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك من إبل .. إلخ .. فلم يشك فيه ولم يقل : ائت بامرأتك

حتى نحاكمها ونسألها ..ولكنه عليه السلام أتى بمبدأ حسن الظن .. وأتى بهذا الدليل العقلي ..

2- قصة الأعرابي الذي بال في المسجد .. وقوله صلى الله عليه وسلم : إن المساجد لم تبن لهذا .. إنما بنيت

للصلاة ولإقامة ذكر الله ..

فماذا كان من الأعرابي .. عندما سمع هذا الأسلوب الحواري الهادي من سيد البشرية .. قال : اللهم ارحمني ومحمدا .. ولا

ترحم معنا أحدا .. فقال صلى الله عليه وسلم : لقد حجرت واسعاً يا أعرابي ..

والجدير بالذكر .. أن تتذكر حواره صلى الله عليه وسلم مع عمران بن حصين ، عندما قال : كم تعبد يا عمران من إله ؟

فقال : سبعة .. ستة في الأرض .. وواحد في السماء ... إلخ ..

ومن أهم المراحل التي تحتاج إلى الحوار وكيفية التعامل مع هذا الأسلوب .. هي مرحلة الشباب .. فهم عماد المستقبل ..

والحصون المنيعة للأمة ..

ولسنا يا أحبتي أمةٌ ..جل اهتمامها بكبار السن ..فكبار السن هم أعمدة المساجد ، وهذا في الغالب .. ولسنا

كـ ( بلجيكا ) دولة العجزة .. فهي لا تصدر في الميادين إلا الهالك المتهالك .. وأكبر دليل على ذلك أنه في المونديال

الكروي أصغر لاعب عمره خمس وثلاثون سنة ..!! عذراً عن قول هذا المثال .. ولكن ليعلم العالم أننا أمة تهتم بشبابها ..

فالنبي صلى الله عليه وسلم أكد على الشباب بقوله: و( عن شبابه فيما أبلاه ) .. والغرب الحاقد ليس له مستمع من الأمة

المسلمة إلا الشباب فهم إذا حطموا أفكاره بما يريدون .. حققوا ما يصبون إليه ..

عموماً .. الحوار مع الشباب أن نشعرهم بمكانتهم الرفيعة .. ونعطيهم فرصة لتصحيح الأخطاء .. وتنمية لقدراتهم ..

وتحصينهم من الأفكار الهدامة .. وتنمية المهارات كحسن الاستماع وأدب الحديث والأسلوب القائم على احترام الآخرين ..

وتنمية الخوف والرجاء والخشوع لله تعالى .. وتنمية القدرات اللغوية كـ الفصاحة وحسن البيان .. إلخ ..

والموضوع يطول في هذا الحديث .. وللحديث بقية .. ولكن الموضوع لا يكتمل إلا بإثرائه من مداخلاتكم ومشاركتكم ..

فالعبد ضعيف بنفسه قوي بإخوانه ..

ودمتم بخير ..

والسلام ..
العبقري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2007, 07:37 AM   #10 (الرابط)
صديق مشارك
Lightbulb أسلوب التلميح والتعريض ..

اســلــوب الـتـلـمـيـح والـتـعـريـض ..




مما لا شك فيه أن الإنسان

لا يحب أن يواجه مباشرة بأخطائه أو عيوبه ونقدها

ويميل إلى الستر والتغاضي والتجاوز ..

لذا يعد هذا الأسلوب في الحوار من أفضل الاساليب ؛

لأنه يحرص على عدم خدش مشاعر المحاور ..

ويظهر التقدير والاهتمام به ..

مما يشجعه على المواصلة والتفاعل مع الحوار ..

ومن أمثلته في القرآن

قوله تعالى على لسان يوسف عليه السلام : (( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ))

فهنا أراد تصحيح العقيدة ولم يدعهما إلى العقيدة الصحيحة مباشرة ..

والنبي صلى الله عليه وسلم كثيرأ ما يعرض بذكر آية أوكلمة أو عبارة

ويريد بها الإشارة إلى معنى يفهمه السامع دون أن يصرح به أو يواجهه بخطئه ..

مثلاً يقول : ما بال أقوام ..

والكلام العام الذي يرتكز على أساسيات المتكلم للمخاطب ..

دون أن يشعر المخاطب أن يقصد خطأً معيناً ..

هذا مما يدوم الألفة ..

ويفتح آفاق الحوار بين المتخاطبين ..

وخاصة إذا كانوا في جمع من الناس ..

فهنا ينبغي التلميح والتعريض ..

أما إذا كانوا على إنفراد ..

فهذا موضوع سيكون إيضاحه لاحقا ..

اللهم علمنا ما ينفعنا ..

وانفعنا بما علمتنا ..

والسلام عليكم ..

أخوكم / العبقري
.
.
.

التعديل الأخير تم بواسطة العبقري ; 08-01-2007 الساعة 07:39 AM سبب آخر: تصحيح
العبقري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 08:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها