جامعاتنا وما أدراكِ ما جامعاتنا
الحقيقة لا أرغب بسبها هنا حفاظاً على ماء الوجه ( إن بقي هناك شيء )
أذكر أن أبي قبل فترة كتب مقالاً طويلاً جميلاً حول هذه التعليم العالي في المملكة ( لا أعلم نشره أم لا ) إن وجدته وضعته .
الحقيقة أن وضعنا مزري للغاية ، ولما حصل التصنيف للجامعات عالمياً وبكل ( فخر ) جامعاتنا في أحط المراتب ( يعني أفضل من لا شيء )
ثم يأتون ويبررون : لابد من فهم طبيعة التصنيف ، وجائزة نوبل لها مكانتها ، و ... و ... و ... دائماً نعتذر ليس أمامنا سوى هذه الأمور للأسف !!!
أتوقع أن تبقى الفتاة في بيتها أفضل من أن تدخل جامعاتنا ( للأسف ولكن لا تسمع النصحية من باب التشفي فقط )
تذكرت مقال جميل للدكتور : مازن مطبقاني ورحلته لليابان .
...
أضحكني كلام رائمة الجنان :
اقتباس:
اللي يسمع هالنسب يقول طلاب المملكة متميزين و مبدعين و هم اغلبهم خريجين مدارس اهلية
غير مؤهلين أصلا و مع ذلك يتخرجون بأعلى النسب!!
|
...
حتى الاختبارات ، وكون الطلاب حتى ولو بمذاكرة واعتماد على الذات يحصلون أعلى الدرجات ففي رأيي أنها ليست ميزاناً على تبيين تلك القدرات .
أعرف طالبات كن معي والله إنهن ذكيات وأذكى بكثير من المتفوقات ، ولكنهن كثيرات الرسوب !
أعتقد أن مناهجنا وأنظمتنا التعليمية كلها تحتاج لمن يقوم بنفضها جيداً ... طبعاً حتى لا أفهم خطأ لست أعني تغيير المناهج بطريقة الليبراليين لا أعني بها التطوير الذي يرفعنا بإذن الله .
وإلى ذلك الحين أتمنى أن نجد كل طلابنا وقد حصلوا على 100% لنرى ماذا تفعل جامعاتنا ؟!!!
اقتباس:
والله لو تقرأون وثائق سياسة التعليم لدينا تقولون وش هالاجيال المتميزة الذين سيتخرجون من تحت هذه السياسة!!
قمة التميز حقا في سياستنا و لكن في بنود الوثائق فقط
أما في التطبيق فالله المستعان كل شيء فوضى و محسوبيات و هلم جرا..
|
مثل ما قالت رائمة الجنان !
وايضاً على طلابنا وزر وكذلك طريقة التربية ! إذ أننا لا نجد الكفاح والطموح والتحدي غالباً ... !
هذا الذي استطعت أن أكتبه ولي عودة إن شاء الله حول نقطة النسبة بالذات وأيضاً إن وجدت مقال الدكتور : مازن مطبقاني
وقبل ذلك تذكري : ((( الدعـــــــــــاء )))