منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإدارة > ارشيف المنتدى > الأرشيف > الحياة كلمة > الحياة كلمة 2006

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 1,794
مواضيع مميزة
■  برنامج مسافر مع القران   ■  مسابقة شهر رمضان لعام 1435ه   ■  رمضان مبارك وكل عام وانتم بخير   ■  سلسلة -لانه قدوتي   ■  عاهد ربك قبل رمضان   ■  من خواطري   ■  هذه الآية استوقفتنى وأثرت فيا ( اكتب آية استوقفتك و تفكرت فيها )  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-12-2006, 12:53 AM   #11 (الرابط)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 102
الجنس :
أم أسامـة عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 هـل أنتي بدويه حقيقيه؟!؟!؟
0 برامجك في رمضــان
0 الحيوان همامي
افتراضي

[align=justify]القدوة وأثرها في التربية

الحمد لله الذي جعل لنا قدوة وأسوة حسنة، وسن لنا أحسن السنن، وبين لنا طريق السلامة من الفتن فجعلنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك. وصلى الله على قدوة الخلق أجمعين وعلى أله وصحبه أجمعين. أما بعد: القدوة هي الاسم من الاقتداء، وكلاهما مأخوذ من مادة (ق د و) التي تدل على اقتياس بالشيء واهتداء. قال الجوهري: القدوة بالكسر: الأسوة، يقال: فلان قدوة يقتدى به، وقد يضم فيقال: لي بك قدوة وقدوة وقدة. والقدو: أصل البناء الذي يتشعب منه تصريف الاقتداء، يقال: قدوة لمن يقتدى به. قال ابن الأعرابي: القدوة التقدم، يقال: فلان لا يقاديه أحد، ولا يماديه أحد، ولا يباريه أحد، ولا يجاريه أحد، وذلك إذا برز في الخلال كلها (1). قال المناوي: القدوة هي الاقتداء بالغير ومتابعته والتأسي به. وقال الشنقيطي في أضواء البيان: الأسوة كالقدوة، وهي اتباع الغير على الحالة التي يكون عليها حسنة أو قبيحة. إذن القدوة الحسنة هو: ذلك الشخص الذي اجتمعت لديه الصفات الحسنة كلها، لكن هذا لا يمنع من القول أن فلاناً قدوة في صفة معينة ويكون ممن ينقص حظه في أمور أخرى، فيقال ـ مثلا ـ فلان قدوة في البذل والتضحية ولكنه لا يتصف بالعلم مثلاً، ويقال إن فلاناً قدوة في طلب العلم دون الشجاعة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما يقال إن هذه الأخت قدوة في الأدب واللباقة ولكنها ليست على قدر من العلم الشرعي. والموفق من ضرب من كل خير بسهم فيكون له باع في كل فضيلة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. وبضد ذلك القدوة السيئة التي تزين للناس الباطل ويتخذ مثلاً وأشهر القدوات السيئة الشيطان (2). لا يخلو كتاب في التربية من إيراد القدوة كإحدى الوسائل المهمة لفعاليتها، ففي دراسة أجريت على 446 شاباً و 94 فتاةً تبين أن 75% يرون أن وجود القدوة مهم جداً. وهي من أكثر الوسائل تأثيراً، وهذا لا شك يعود إلى رؤية الناس للنموذج الواقعي الذي يشاهدونه، وبدون هذا التطبيق الواقعي تكون التوجيهات كتابة على الماء لا أثر لها في قلوب المتلقين وعقولهم. فتلك التي تدعو إلى الصدق وتكذب ينقلب التقدير الواجب لها إلى استهجان واستغراب ممن يدعو إلى شيء ويخالفه. ولعظيم أهميتها ورد الحث على الاقتداء بالأنبياء عليهم السلام في كل الأمور ولذلك قال الله عز وجل :{أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} الأنعام:90. فهم مضرب المثل في الصفات المتميزة؛ وذلك لأنهم نهضوا بأعظم وأخطر مهمة وهي إصلاح الناس، ولأن إصلاح الناس يتطلب مستويات عليا من الأخلاق كان لهم منها النصيب الكامل إعانة لهم للقيام بالمهام الشاقة. وفي هذا يقول الله عز وجل ممتناً على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} القلم:4. ويقول ابن كثير عند قوله عز وجل: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} الأحزاب:21. هذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله. ولهذا أمر الله تبارك وتعالى الناس بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب في صبره ومصابرته ومرابطته ومجاهدته وانتظاره الفرج من ربه عز وجل (3). ومما يدل على أهميتها وجود تلك الغريزة الفطرية الملحة في كيان الإنسان التي تدفعه نحو التقليد والمحاكاة، وخاصة الأطفال، فهم أكثر تأثراً بالقدوة إذ يعتقدون أن كل ما يفعله الكبار صحيحاً (4). ورد في موسوعة العناية بالطفل: "يبدأ الطفل في سن الثالثة يدرك بوضوح أكثر أنه من الذكور، وأنه سيصبح يوماً ما رجلاً كأبيه، وهذا ما يحمله على الشعور بإعجاب خاص بأبيه وبغيره من الرجال والصبيان، إنه يراقبهم بدقة ويسعى جاهداً للتشبه بهم في مظهره وسلوكه ورغباته. بينما تدرك الطفلة بنت الثالثة أنها ستصبح امرأة فتندفع إلى التشبه بأمها وباقي النساء، إنها تركز اهتمامها على الأعمال المنزلية والعناية بالدمى على هيئة عناية أمها بالمواليد وتقتفي أسلوبها بالتحدث إليهم…" (5). ووجود القدوة الحسنة دعم لانتشار الخير؛ لأن الناس بفطرتهم يحبون محاسن الأخلاق ودرجات الكمال، وتعطيهم أملاً في الوصول للفضائل؛ ولذا كان من رحمة الله أن يوجد في الناس على مر العصور ـ حتى في أوقات ضعف الأمة ـ نماذج تبقى صامدة مجاهدة تتمثل الإسلام في أقوالها وأعمالها واعتقاداتها، ولكن قد يقل العدد أو يكثر بحسب قوة الأمة، ولكن لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة. وكثيرة هي القصص عن اهتداء كثير من الناس بمجرد رؤية صلاة خاشعة أو تصرف لبق في موقف صعب، وهذا كله بدون أن يشعر المقتدى به. يقول "محمد أمين المصري" ـ رحمه الله ـ: "وليس للمسلمين من سبيل إلا هذا السبيل، طليعة تتأسى خطوات محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه شبراً بشبر وذراعاً بذراع في كل ظاهرة وخفية وفي كل دقيقة وجليلة، في العبادة والتفكير والحرب والتدبير والسياسة والدعوة والجرأة والحكمة: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ} الأنعام:153. ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها. رجل العقيدة هو السبيل الوحيد لعلاج أنواع الانحرافات، ورجل العقيدة أعظم ذخر نقدمه للعقيدة وأكبر رصيد نعده في سبيل نصرتها" (6). وإذا كنا مقتنعين بأهمية وجود القدوة الصالحة فما هي يا ترى مواصفاتها، وما هو المحيط الذي تنشأ فيه؟ الإخلاص: ولا يمكن للقدوة أن يؤثر في الناس ما لم يكن مخلصاً لله عز وجل، وذلك مرده إلى وضع القبول له في الأرض، كما في الحديث الذي في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أحب الله العبد دعا جبريل، فقال إني أحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادى في السماء، فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض). وهذا القبول مفتاح للقلوب، وهو دواء وعصمة من كثير من الأمراض النفسية. وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن عمر مرفوعاً: "إنما الأعمال بالنيات" تقرير لضرورة الإخلاص في الأعمال، وهذا الإخلاص يقود إلى أعمال أخرى وصفات كريمة؛ لأن النفس المخلصة تحب ما يحب الله عز وجل فتعمل على بذل الوسع في ما يرضيه سبحانه. يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: "العمل بلا إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه" (7). العلم: وكيف تكون قدوة صالحة بلا علم. إن صاحب العلم ذو مكانة كبيرة في الناس، ومن هذا شأنه فهو حري أن يؤخذ منه ويهتدى بهديه. تعلم فليس المرء يولد عالماً وليس أخو جهل كمن هو عالم وإن كبير القوم لا علم عنده صغير إذا التفت عليه المحافل وللعلم تأثير على اكتساب المعالي من الصفات، وفي تهذيب الأخلاق، ولا تجد أحدا رزق الإخلاص والعلم إلا تجده كريم الخصال عظيم الفعال محمود السيرة مرضي الخليقة. والعلم بلا عمل كما قيل: والعلم ليس بنافع أربابه ما لم يفد عملاً وحسن تبصر وكان السلف ـ رحمهم الله ـ لا يأخذون العلم إلا ممن يعمل بعلمه، قال إبراهيم النخعي: كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى سمته، وإلى صلاته، وإلى حاله، ثم يأخذون عنه. وقال الإمام أحمد: يكتب الحديث عن الناس كلهم إلا عن ثلاثة: صاحب هوى يدعو إليه، أو كذاب، أو رجل يغلط في الحديث. ونقل قريب من هذا القول عن الإمام مالك رحمه الله. حسن الخلق: وهذا باب عظيم من أبواب الخير، والخلق الحسن أكثر ما يدخل الجنة؛ ولذلك كان الأنبياء والصالحون من أكثر الناس اتصافاً بها، ولا يمكن أن يتأثر الناس بسيئ الخلق؛ لأن الناس مجبولون على حب من أحسن إليهم. ومما يحزن له الإنسان أنك ترى فظاظة وغلظة من بعض الدعاة إلى الله عز وجل، وترى من بعض دعاة الباطل الابتسامة الدائمة و السؤال المستمر عن أصحابه وزيارتهم والتودد إليهم. ورسولنا صلى الله عليه وسلم كان على خلق عظيم وكان هذا الخلق هو القرآن. ووصف أحد الصالحين بأنه قرآن يمشي على الأرض. وتعد تربية الأبناء بالقدوة من أقوى الوسائل في تعويدهم فعل الخير؛ لأن الناشئ يتعلم من الأعمال أكثر من الأقوال، بل إن التلقين لا يكاد يثمر الثمرة المطلوبة في وجود الفعل المخالف، ولهذا كان بعض الآباء يرسلون أبناءهم لمن يظنون فيه الصلاح لتربيته وليستفيد الولد من نموذج حي يعمل بما يقول. قال عمرو بن عتبة لمعلم ولده: "ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك، فإن عيونهم معقودة بعينك، فالحسن عندهم ما صنعت والقبيح عندهم ما تركت" (8) . وكان كثير من السلف يذهبون إلى حلق بعض العلماء لا ليطلبوا العلم وإنما ليستفيدوا الأخلاق والسمت. وحسن الخلق يشمل أموراً كثيرة، من أهمها: الصدق واللين وحسن الاستماع والبشاشة عند اللقاء والتودد والكرم والشجاعة. ولكل صفة من هذه الصفات تطبيقاتها سواء في تربية الأولاد في البيت أو المدرسة، وسواء كان التعامل مع الصغار أو الكبار. التأسي مطلب شرعي ومحمدة لصاحبه إذا كان من يقتدى به أهل لذلك كالأنبياء والصالحين وكل من سن في الإسلام سنة حسنة. ولكن الله عز وجل ذم من يقتدي بأهل الضلالة، قال تعالى {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ} الزخرف آية 23. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل" رواه البخاري. ومن يقلد أهل الضلالة في طريقة معيشتهم يقوده إلى تقليدهم في كل اعتقاداتهم ونظرتهم للأمور، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وقد بعث الله محمداً بالحكمة التي هي سنته، وهي الشرعة والمنهاج الذي شرعه له فكان له من هذه الحكمة أن شرع له من الأقوال والأعمال ما يباين سبيل المغضوب عليهم والضالين فأمر بمخالفتهم في الهدي الظاهر، وإن لم يظهر لكثير من الخلق مفسدة ذلك؛ لأمور: منها أن المشاركة في الهدي الظاهر تورث تناسباً وتشاكلاً بين المتشابهين يقود إلى موافقة ما في الأخلاق والأعمال وهذا أمر محسوس. ومنها أن: أن المخالفة في الهدي الظاهر توجب مباينة ومفارقة توجب الانقطاع عن موجبات الغضب وأسباب الضلال والانعطاف على أهل الهدى والرضوان، وتحقق ما قطع الله من الموالاة بين جنده المفلحين وأوليائه الخاسرين. وكلما كان القلب أتم حياة وأعرف بالإسلام كان إحساسه بمفارقة اليهود والنصارى باطناً وظاهراً أتم، وبعده عن أخلاقهم الموجودة في بعض المسلمين أشد، ومنها أن مشاركتهم في الهدي الظاهر توجب الاختلاط حتى يرتفع التمييز ظاهراً بين المهديين المرضيين وبين المغضوب عليهم والضالين" (9). بعض الناس يحب أن يكون قدوة يقتدى به في الخير؛ لما يعلم من عظيم الأجر والثواب الذي يصله من تأثر الناس بفعله وقوله كما قال تعالى: {وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا} قال الحسن: (من استطاع منكم أن يكون إماماً لأهله، إماما لحيه، إماماً لمن وراء ذلك، فإنه ليس شيء يؤخذ عنك إلا كان لك منه نصيب). ومن دعاء الصالحين {واجعلنا للمتقين إماما} قال البخاري: أئمة نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا. وبض الناس يريد أن يكون رأساً في الدين ليشار إليه بالبنان ويعبد القلوب إليه ولينال بذلك حظوظاً دنيوية ـ والعياذ بالله ـ فهذه رياسة في الدين مذمومة بخلاف الرياسة المحمودة التي لا تريد شيئاً مما في أيدي الناس، وإنما تتمنى الازدياد من الأجر بقدر استفادة الناس منها. وكون الإنسان قدوة يتطلب منه أن يتخلق بأخلاق الأنبياء، وهذه تحتاج مجاهدة عظيمة، ومن صدق الله وفقه وأعانه وبلغه مقصوده. كثيرة بحمد الله الصفحات المضيئة في تاريخنا وحاضرنا، وذكر طرف من الأخبار فيه تقوية للهمم وتنشيط للعزائم؛ لتكون قدوات يستفيد منها المسلم في نفسه ويتعدى نفعها إلى من حوله. [/align]
أم أسامـة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2006, 12:54 AM   #12 (الرابط)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 102
الجنس :
أم أسامـة عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 هـل أنتي بدويه حقيقيه؟!؟!؟
0 برامجك في رمضــان
0 الحيوان همامي
افتراضي

[align=justify]عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأشجع الناس وأجود الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق الناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعاً، وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري وفي عنقه السيف، وهو يقول: "لم تراعوا…لم تراعوا" متفق عليه. قال أبو العباس الرقي ـ وكان من حفاظ الحديث ـ: إنهم دخلوا على أحمد بالرقة وهو محبوس فجعلوا يذكرونه ما يروى في التقية من الأحاديث. فقال أحمد: فكيف تصنعون بحديث خباب: "إن من كان قبلكم كان ينشر أحدهم بالمنشار ثم لا يصده ذلك عن دينه"؟ قيل لنافع: ما كان ابن عمر يصنع في منزله؟ قال: الوضوء لكل صلاة، والمصحف فيما بينهما. سؤال يطرحه كل جاد وجادة؛ لأنه يعرف أن كون الإنسان قدوة هو رفعة في الدنيا والآخرة؛ ولذا فإنني أشير إلى بعض الخطوط العامة: * صححي النية في هذه الرغبة. * ألزمي نفسك دعاء الله عز وجل أن يجعلك إماماً للمتقين. * خذي من العبادة بقدر ما تستطيعين، وداومي عليها واحرصي على الشمولية فيها. * اقرئي في سير العلماء والقادة المؤثرين في مجتمعاتهم. * تحولي عن الكسالى وصاحبي أهل الهمم العالية. * داومي على الأعمال التي تؤدينها، ولا تدعي التسويف يقتل طموحاتك ويقلل من إنتاجك. * احضري بعض الدورات التي تعلم تنظيم الوقت وإدارة النفس. * اجعلي طموحك أن تسبقي الناس كلهم إلى الخير وأبواب المعروف. * حملي نفسك مسؤوليات معينة وراقبي أداءك فيها. * لا تحقري نفسك ولا تغتري في الوقت ذاته. وبعد.. فنحن هذا الوقت في أمس الحاجة إلى قدوات في العبادة والدعوة والأخلاق، وإلى أمس الحاجة إلى البحث في أسباب قلة النماذج التي يقتدى بها. وإذا كان التوجيه الرباني للرسول صلى الله عليه وسلم بأن يقتدى بهدى الأنبياء فنحن نتأسى به صلى الله عليه وسلم ونسير على خطاه، مع استحضار أن وجود القدوة في هذا الوقت عنوان على شموخ الإيمان وعزة الإسلام، فيالها من قلوب مؤمنة تلك التي اختارت طريق الجنة وصبرت وجاهدت.. نسأل الله أن يجعلنا هداة مهتدين..وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.[/align]

د. رقية بنت محمد المحارب
أم أسامـة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2006, 05:47 AM   #13 (الرابط)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية شمس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: القاهرة
المشاركات: 1,044
الجنس :أنثى
شمس عضو أثبت وجودهشمس عضو أثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 نادرة طريفة!
0 أرجوكم علقوااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
0 شهيدة بحر بروما أقود
0 أديبة الطفلة العجيبة
0 للبنات فقط
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أغرقتني دموعي أمس عندما تذكرت بعض المواقف الرائعة للشيخ سلمان العودة حفظه الله

إن الشباب يحبون أن يقتدوا بمن يرونهم عظماء

ولو كان عندنا الآن بطل مثل محمد الفاتح رحمه الله لما تأخر عنه شاب ولا فتاة،

الحقيقة موضوع رائع ماشاء الله وموفق

وأرى أن طريقة القدوة أنفع من مليون نصيحة

أسأل الله أن يجمعنا بقدوتنا وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
شمس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2006, 10:55 AM   #14 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

سؤال لفضيلة الشخ وفقه الله ، ما هو سر ابتعاد شبابنا إلا من رحم الله عن القدوات الذين هم أهل للاتباع واتباعهم لما يقدم علينا من الخارج مع أن بعضهم ينتقد ذلك ، والبعض يراه تقدما ؟
عبدالرحمن عبدالله الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2006, 02:51 PM   #15 (الرابط)
موقوف
افتراضي قدوه كلام في كلام

قلي مين صاحبك

اقلك هو قدوتك

إلي بيقلك فلان قدوتي هذا كلام فاضي

شوف حركاته وكلامه ولبسه بيتبع مين

أكيد واحد عاجبه من أصحابه
مشعل الضياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 02:04 AM   #16 (الرابط)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 102
الجنس :
أم أسامـة عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 هـل أنتي بدويه حقيقيه؟!؟!؟
0 برامجك في رمضــان
0 الحيوان همامي
افتراضي

[align=justify]
الشباب هم عدة الأمة في حاضرها، ومعقد آمالها في مستقبلها، وهم وقودها في حربها وسلمها، وبفلاحهم يكون فلاح الأمة، وبضياعهم يكون ضياعها، لذا كان على الأمة أن تعدّهم إعدادًا حسنًا لحمل مسؤولية الأمة في غدها ومستقبلها.

وقد أدرك أعداء الإسلام أن قوة أي أمة تكمن في شبابها، فوجهوا سهامهم للنيل منهم، وأعملوا كل وسيلة لتخريب طاقاتهم، في وقت غاب فيه حماة الدين وتكالب أعداء الإسلام من كل حدب وصوب للقضاء على طاقات الأمة، والعمل على إفسادها، حتى حققوا ما أرادوا.

مشكلات متعددة
وعند تشخيص واقع شبابنا، نجد عددًا من المشاكل التي أصبحت تواجههم وتقف حائلاً أمام قيامهم بدورهم المنشود في خدمة الأمة وبناءها، ولعل من أهم هذه المشاكل:

أولا: ضياع الهوية الإسلامية، وذلك نتيجة سيطرة الإعلام اليهودي والغربي على الساحة العالمية، وما نتج عنه من تغلغل وغزو ثقافي استهدف عقيدة الأمة وتراثها، وذلك من خلال التشويه والتشكيك في عقيدتها ودينها، مُتبعًا في ذلك جملة من الوسائل منها:

· إضعاف العقيدة وزعزعة الإيمان عن طريق بث الصراعات الفكرية، وإثارة الشبهات، ونشر الأفكار والمبادئ الهدامة كالماسونية والبهائية والماركسية وغيرها.

· محاولة تجفيف المنابع الفكرية وتسميم الآبار المعرفية عبر رسائل الإعلام الرخيص.

· العمل على إفساد اللغة العربية والتهوين من شأنها،ووصفها بالقصور وعدم قدرتها على مواكبة تطور العصر، إضافة إلى نشر تعليم اللغات الأجنبية والترويج لها.

· العمل على تزييف التاريخ الإسلامي، والتشكيك في حوادثه وأخباره.

· العمل على إشغال المسلمين عامة والشباب منهم خاصة بالشهوات ووسائل الترفيه الفارغة، والتي تستهلك طاقات الأمة وأوقاتها فيما لا خير فيه.

· إفساد الأخلاق وإشاعة الفاحشة، وتشجيع الشباب والفتيات عليها تحت مسمى "التحرر" وإباحة الاختلاط والشذوذ الجنسي.

· استقطاب المرأة المسلمة، والتغرير بها، عن طريق دعاوى "تحرير المرأة" ومساواتها بالرجل.

· العمل على تجهيل العلم بحيث يفقد صلته بالخالق.

· العمل على "تغريب" الأمة عن دينها وطبعها بطابع المدنية الغربية.

ثانيا: غياب الوعي الديني والثقافي والسياسي، واستبدال ذلك بأفكار هدامة، وثقافات رخيصة تُمجد كل باطل وتافه، وتُعادي كل حق، ورافق ذلك ظهور ما يسمى بظاهرة "التحرير الفكري" الذي أخذ بَعْتَوِر كثيرًا من الشباب نتيجة اختلاطهم بمذاهب فكرية وتربوية مختلفة.

ثالثا: انتشار البطالة ضمن صفوف الشباب، نتيجة قلة فرص العمل المتاحة، وتدني الدخل الفردي مع انخفاض في مستوى المعيشة، كل ذلك دفع بدوره إلى بروز ظواهر جديدة بين الشباب كالفساد الأخلاقي والتحايل لتحصيل المال.. كما نتج عنه ظاهرة الهجرة وما رافقها من ترك الشباب لأوطانهم والبحث عن أماكن في بلاد الغرب تؤمن لهم العيش المناسب، هذا الوضع أدى في النهاية إلى ضياع الدين لدى كثير من الشباب المهاجر، إضافة إلى تفكك الروابط الأسرية والتحلل الخلقي.

رابعا: الثورة المعلوماتية والطفرة التحررية فيما يمكن أن نسميه بـ "ظاهرة الإنترنت"، فقد انتشرت شبكات "الإنترنت" في العديد بل في كل البلدان الإسلامية، والمتأمل يجد مفاسد عديدة ظهرت على أفواج الشباب ممن لم يُحسن استخدام هذه الوسيلة. ويكفي أن نذكر أن الإحصائيات تدل على أن نسبة 80 بالمائة ممن يدخلون مقاهي النت تقل أعمارهم عن 30 سنة، وأن أكثرهم يستخدمونه استخداما سيئا.

مصدر المشاكل
وإذا كانت تلك أهم المشاكل التي تواجه الشباب المسلم، فما هي الأسباب التي أدت إليها وساهمت في انتشارها وتفاقمها؟
لا شك أن هناك العديد من الأسباب التي دفعت بالواقع الشبابي إلى أن يصل إلى ما وصل إليه، وأقتصر هنا على ذكر أربعة أسباب هي:
(‌أ) غياب القيادة الحكيمة والقدوة الصالحة، والتي تعمل على ملء طاقات الشباب بمثل الحق والعدل وتوجهها صوب جادة الرشاد والسداد، فكان لهذا الغياب القيادي دور بارز في ضياع طاقات الشباب، وتشتيت أفكارهم وابتعادهم عن شرع الله ومنهجه.

(‌ب) غياب الممارسة الشورية على كافة الصعد، ابتداءً بالأسرة وانتهاء بالدولة، وما رافق ذلك من مصادرة للرأي الآخر، وتغييب لثقافة الحوار، حيث نجد الأب في بيته مستبدًا برأيه، فهو صاحب القرار والمنفرد فيه أولاً وأخيرًا، والحال كذلك في كافة مرافق الحياة كالمدرسة والجامعة والمصنع والإدارة.. ونتج عن هذا الوضع تهميش الرأي الآخر أو مصادرته وربما محاربته مما جعل الشباب يشعرون بالتهميش وأنه لا دور لهم في صنع القرار أو الحياة عموما.

(‌ج) عدم استثمار أوقات الشباب بما فيه خيرهم وصلاحهم، فقد أضحى الوقت - وهو عنصر الحضارة الأساسي – المورد الأكثر تبديدًا وضياعًا في حياة الشاب المسلم، وأصبح فن "إدارة الوقت" من الأمور الغائبة عن تفكير وسلوك الشباب، واستبدل ذلك باللهو واللعب، كالجلوس خلف شاشات التلفاز ساعات طويلة لمشاهدة المباريات الرياضية والمسلسلات الفارغة والأفلام الهابطة.

(‌د) سيطرة وسائل الإعلام الرخيص كالتلفاز والفيديو وما رافق ذلك من انتشار المحطات الفضائية وشبكات الاتصال العالمية، والتي لعبت دورًا مهمًا في زعزعة إيمان الشباب بعقيدته ودينه، وزرعت فيه روح الخنوع والكسل والتساهل، ويممت وجه شطر التغريب والتحديث.

سبل العلاج
وإذا كان واقع الشباب المسلم على الصورة التي سبق الحديث عنها، فما هو السبيل الذي ينبغي السير فيه للخروج من هذا الواقع المؤلم؟

لا شك أن تجاوز هذا الواقع لابد فيه من تضافر كافة الجهود الفردية والجماعية لإصلاح أوضاع الشباب المسلم للخروج به من الحال التي آل إليها، والأخذ بيده إلى جادة الرشد والصواب، ولعل مما يساعد على ذلك:

1- العمل على إيجاد القيادات الرشيدة والحكيمة، والعاملة وفق شرع الله ومنهج نبيه، كحمل أمانة الأمة وإخراجها من المآل التي أفضت إليه.

2- توفير فرص العمل للشباب، والقضاء على البطالة، وفتح أبواب الإبداع أمامهم ليستطيعوا خدمة أنفسهم وأمتهم.

3- سد أبواب الفتن وطرائق الفساد وسبل الانحراف، واستغلال أجهزة الدول وخاصة الإعلام في توجيه الشباب ثقافيا وعلميا واجتماعيا بما يليق بأمة تحمل هم إصلاح نفسها أولا ثم إصلاح العالم كله

4- العمل على غرس عقيدة الإيمان بالله واليوم الآخر، مع زرع خوف الله ومراقبته في نفوس الشباب، وتربيتهم على الرغبة فيما عند الله من الأجر والثواب. إضافة إلى تزويد شباب اليوم ورجال الغد بالقيم الإسلامية التي تحافظ على أصالة أمتهم وتراثها، مع الدعوة إلى الانفتاح على تجارب الآخرين والاستفادة من كل ما فيه خير وصلاح.

5- العمل على ربط شباب الأمة بعلمائها وأصحاب الشأن فيها، وتنمية حب العلم والعمل في نفوسهم، والحرص على إبراز شخصية الشاب المسلم بصورة المسلم الحقيقي، الراغب في إعمار الكون .

وأخيرًا فإن ما نسعى إليه هو أن نربي شبابًا تقيًا ورعًا عالما مجاهدًا، بصيرا بأمور دينه ودنياه يعتز بهويته وانتمائه إلى إسلامه، وتراث أُمته، ويقود أمته بالعلم والدين لتستعيد مكانتها التي كانت تتبوؤها والتي خلقت من أجلها وهي قيادة الدنيا والأخذ بيد الخلق إلى سبيل السعادة في الدنيا والآخرة
[/align]
أم أسامـة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 05:51 PM   #17 (الرابط)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية السويديه
افتراضي

إن ما ينقص الشباب العربي هو القيادة والقدوة، ونقصد بها القيادة والقدوة الفكرية التي تكسبه الوعي بواقعه المحلي والكوني وتمنحه القدرة على تحليل وضعه واختيار سبل تطويره عبر المعرفة السلمية والمتينة، لأن التضليل والتلاعب بعقول البشر أصبح، أداة للقهر.
السويديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 09:21 PM   #18 (الرابط)
موقوف
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 68
الجنس :
الأحنف بن قيس عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 نجدد العهد
0 ساعة مباركة
0 ياشوقي لكم
0 كيف تحب؟
0 قصة وجدتها
Thumbs up قدوة إييييييييييييييه

القدوة في اليومين هاذي تحتاج قدوة

قلولي الشباب المايع إلي بياخذ المساحيق وادوات التجميل وصاير كنه بنت في كلامه

قدوته مين أكيد ..............
الأحنف بن قيس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 11:19 PM   #19 (الرابط)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية السويديه
افتراضي

اكد الداعية الإسلامى الدكتور محمد العوضى ان هناك عوامل عديدة تدفع الشباب إلى تقليد الاخرين تقليدا سلبياً.

جاء ذلك فى لقاء جماهيرى عقده برنامج "ركاز"لتعزيز الاخلاق اخيرا، فى منتزه الشعب الترفيهى كأولى فعاليات الحملة الثالثة لتعزيز الاخلاق والتى تأتى بهدف معالجة ظاهرة التقليد السلبى لدى الشباب من خلال الدعوة إلى الاعتزاز بالقيم والمبادىء الإسلامية الاصيلة ، وقد اتخذت الحملة "يازين قيمنا" شعار لها .<?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:p></O:p>

<O:p></O:p>

واوضح العوضى ان الهزيمة النفسية امام الحضارات الآخرى تعد من أهم العوامل التى تدفع الشباب إلى التقليد خصوصا فى ظل الاوضاع المتردية التى تعانى منها امتنا على العديد من الاصعدة ،يضاف إلى ذلك القدوة السيئة وعدم الاصالة فى الانتماء الدينى بما يعنى ان انتماء الشاب او الفتاة لدينه لايعدو فى بعض الاحيان ان يكون انتماء شكليا لا فعليا ، مشيرا الى ان البيئة الثقافية السائدة والمناخ العام يحددان كثيرا من سلوكيات الانسان وقد تدفع الشباب إلى تقليد غيرهم تقليدا سلبيا وقد تدفعهم للاعتزاز بالقيم والاخلاق الحميدة .<O:p></O:p>

اما العامل الاخير للتقليد السلبى اوضح العوضى انه يكمن فى غياب الهدف لدى بعض الشباب وتعلقهم بالامال الكاذبة وعدم تحديد اهداف واقعية حقيقة يسعى الشاب اوالفتاة إلى تحقيقها .<O:p></O:p>

وذكر العوضى بعض الامثلة على التقليد السلبى لدى الشباب ومنها الوشم وحلق الشعر بطريقة معينة لاتتناسب مع القيم والتقاليد الإسلامية وذلك تعمد ظهور الملابس الداخلية بالاضافة إلى وضع الحلق فى الاذن والذقن والشفة واللسان والانف لدى الرجال .<O:p></O:p>

واعتبر العوضى ان كثيرا من صور التقليد هذه نشأت من ارتباط الشباب بأشخاص معينين يمثلون قدوة غير جيدة لهم مثل لاعبى الكرة والمغنيين العالميين والممثلين والممثلات وغيرهم .<O:p></O:p>

وقد تستغل الشركات الكبرى ارتباط احد هؤلاء المشهورين بعادة معينة او زى معين لتروج له بين الشباب حتى يتحول الامر إلى جزء من العقيدة قيعتقد الشاب أو الفتاة ان هذا الحلق او هذا الوشم يجلب الحظ او يدفع النحس والتخلى عنه سوف يجلب الحظ السىء وهذا يخالف الامور الثابتة والمستقرة فى شريعتنا الإسلامية الغراء التى تنهى عن التشاؤم والتطاير .<O:p></O:p>

وأكد العوضى ان الاسلام جاء ليعزز الكمال الاخلاقى لدى الناس لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق" ولهذا يجب ان يسعى المسلمون إلى تعزيز الكمال الاخلاقى بين بنى البشر جميعا باعتبار اننا اصحاب رسالة خالدة واصحاب منهج قويم ونحن مكلفون بالدعوة اليه وحض الناس على اتباعة.<O:p></O:p>

واوضح العوضى ان لكل مجتمع او جماعة من الناس مذهبا معينا او طريقة للحياة تمثل هوية لهم وهوية المجتمع المسلم ينبغى ان تكون نابعة من دينه وعقيدته واخلاق الإسلام مشيرا إلى ان هناك عوامل عديدة تجمع المسلمين وتشكل اساس وحدتهم منها وحدة العقيدة ووحدة العبادة ووحدة المشاعر ووحدة التشريعات.<O:p></O:p>

وهذه العوامل كلها ينبغى ان تترجم فى وحدة الاهداف والمصير المشترك ووحدة المشاعر.<O:p></O:p>

واكد العوضى ان تغيير الواقع وخاصة الواقع المرتبط بالنفس البشرية وان كان صعبا ، لكنه ليس بمستحيل والله تعالى يقول "يا ايها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون" معتبرا ان تغيير النفس يبدأ أولا بالاحساس بالخطأ مع وجود إرادة للتغيير والبحث عن الامور السلبية لمعالجتها والشجاعةالادبية فى مصارحة النفس بعيوبها والبدء فى التغيير .<O:p></O:p>

<O:p></O:p>
السويديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 11:59 PM   #20 (الرابط)
صديق مميز
افتراضي لماذا لا "أربيه" ليكون قدوة؟؟؟؟

كثيرا ما تأتيني امهات فتقول لي... "اريد ابني أن يكون قائدا"... أو حتى "اريده أن يكون قدوة..."
ولعل الثانية أفضل من الاولى و لكن الذي يريد أن يقود عادة لا يكون قدوة و لا يكون اماما...
أما الذي يريد ان يعطي، لا أن ياخذ، عادة هو القدوة و الامام... ولو لم يتولى منصب او رئاسة...
ولعل الام التي تريد أن يكون ابنها قدوة احب إليّ من الام التي تريد ان يكون ابنها قائدا بكثير...ولكن بعد ان اسألها: "لماذا؟؟؟ لماذا تريدين ان يكون قدوة؟؟؟ وما معنى القدوة؟؟"
وعادة الجواب يصب إلى معنى التعبير الاول... ... ... !!!
فالأم التي تريد أن يكون ابنها قائدا، أم تريد أن تأخذ، و الأم التي تريد أن يكون ابنها قدوة أم تريد أن تعطي... و أن كان ظاهرهم واحد، بل إن كانت الام الاولى ظاهرها أقوى و أجمل...إلا أن باطن الأمر يختلف...و سينضح أثره ولو بعد حين...

إن تحديد الهدف شيء مهم... فإن لم يكن هدفك محددا و ظاهر بدقة، فكيف بالوسائل و السبل و الطرق...

[bimg]http://www.wheelchairnet.org/WCN_ProdServ/Docs/PWTG/sec3.5/IMAGE1.GIF[/bimg]
إن تربية الاولاد على اهتمام بالمظاهر "الكاذبة" و حب القيادة "للقيادة" و اجتذاب الاتباع "للأضواء" يربي فيهم آفة قد تعوّق شخصيتهم إلا ابد، آفة تتغذى من فطرة "الانا"، والتربية على الاهتمام برأي الآخر، لا البحث عن الصواب و الأفضل و الأنفع... فلا يكونون ابدا امام خير...بل قائد اهواء...لا قائد إلى هدف و قناعة....ولا يكونون ابدا قدوة حقيقية... أنما سراب او رئيس حزب أو جماعة... فحسب، لا قائد و إن قاد قاد إلى الذات أو الظلم أو المهاوي...فأي نفع يرجى منه؟؟؟؟
لست ضد الرئاسة فهي قدرة و لكن ليسأل الإنسان نفسه لماذا أريد أن اقود؟ او حتى لماذا اريد أن اكون قدوة؟؟
ألأكسب المال؟أم اكتسبه؟؟ ام الجاه؟ ام الاحترام؟ ام حتى مضاعفة و انتشار العمل و الآراء؟؟؟ أم لاكسب رضا الله؟
أأريد أن اكون قائدا إلى الخير؟؟ أم قائد ولو على ضياعي و ضياع الغير؟؟؟ لماذا اريد أن اكون قدوة؟؟؟
إن القدوة تزرع في النفس معاني فإن لم يوسّط القدوة نفسه على ترك حظها و شحها، ستغلب عليه الآفاتها و لن يكون قدوة، و إن ظل قائدا...ورحم الله عمر الذي كان يرى بهيبته يأدب نفسه و يحمل عليها الاحمال...وهو أمير المؤمنين...وهو حق قدوة...
قاد الدابَّة يقُودها قَوْدًا وقِيَادًا وقِيَادَةً ومَقَادَةً وقَيْدُودَةً نقيض ساقها فإن القَوْد من قدَّام والسَّوْق من خلف.
سمعت مرة احد المغنين الاجانب يتكلم عن اول مرة سمع "غرفة من الناس" يصفقون له... و شعوره عندما جاءت أول امرأة "معجبة" تطلب منه مصاحبتها... جلس يحكي عن هذا الشعور الذي نبع من فطرته كانسان و رجل... و لكنه نبع بلا عقل، ثم ماذا ايها المغني؟؟؟ لقد حكي قبلها عن معاناته وهو طفل مع عائلته التي لم تكن تهتم به، و كيف كان وحيدا... ولم تكن امه هذه المراة...فكيف سيكون شعوره وهو اب و ابن و اخ و زوج لهذه المراة، لا فقط عشيق و صاحب...

إن حاجة العالم كله، و مجتمعاتنا الإسلامية لشخصيات تكون قدوة حقيقية...لا سلطة... شخصيات تعطي من نفسها ما ينفع الناس، لا من تعطيهم ما يضحكهم اليوم و يقتلوهم أو يضرها غدا، لامن يعطي ليأخذ أكثر بكثير مما اعطى، إن كان حقا اعطى...لا من يعطي لليقال اعطيت، ثبت، ليقال اتقيت، لا ليقال إنت "شجاع" او "هام" او "أسد" أو حتى "ملك الزمان"....شخصيات لا تأخذها في الله لومة لائم، ومع ذلك تتسم بالعدل و العفو و العزة و الخلق.... والتوسط بين صفات القائد، وما يحتاجه من حزم و مكانه و قيادة و الأخلاق، و صفات القدوة، وما فيها من بذل و عطاء و تميز....وذلك كل مع حزره من الأنا و تربيتها على الشح و الكبر و العلو المتزايد من توالي الانتصارات......
...
...
عندما تأتي إليّ أم و تقول لي اريد أن يكون ابني قائدا او قدوة... اضع يدي على قلبي و اقول أسأل الله لنا و لكم العفو و العافية... فالقدوة نتيجة... لا هدف...
وحقيقة اخاف من هذه البداية... وهذا الهدف...فكم طرحت باصحابها في غيابات النفس و ظلماتها و قم افقدتهم من مواهب و قدرات و فرص...فإن "العزة" و "القدرة" و "التعظيم" لهم مع فطرة الإنسان ثغرات و مع وساوس الشيطان جولات....
فاللهم اجعلني من الذين يقولون "ربنا هب لنا من ازواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين اماما"؛ و لكن اجعلني ممن يقول ذلك بعدما "قال" كل ذلك... بعدما توازن و بلغ وسطيته، ولو بالاخطاء، ولكن مع الاصرار على التوازن تتحسن الطباع... فعسى أن يكون من المفلحين...

وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا «63» وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا «64» وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا «65» إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا «66» وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا «67» الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا «68» يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا «69» إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا «70» وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا «71» وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا «72» وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا «73» ....
... وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا «74» أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا «75» خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا «76» قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا «77»

سورة الفرقان

التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 05-12-2006 الساعة 12:23 AM
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 03:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها