العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-11-2006, 09:41 PM   #1 (permalink)
مشرف الحياة كلمة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 164
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 84 في 36 موضوع
الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي الشباب و العاطفة

الشباب و العاطفة

إن لم نكن منهم بقرب ، إن لم يكن الخير و التسامح أول ما يقدم منا إليهم ، إن لم تتسع قلوبنا و تتمدد بحرارة الحب لهم ، و تنضج على إثر هذه الحرارة ثمار التواصل و تتفتح زهور التفاهم ، فتزهو الحياة حديقة غنّاء ،إن لم تسافر على أجنحة الحب كلماتنا الحلوة و قبلاتنا العذبة ، فتكون علامات على قدومنا إليهم ،إن لم تمتد اكف الشوق تعانق لهفة دمعة حائرة انسابت من عيونهم ، يبحثون عن همسٍ يحتويهم ، و صداقة تصدقهم ! إن لم نكن شمعة تضيء ليل أحزانهم ، إن لم نتخلى عن القسوة في عتابهم ، إن لم نعتمد الرحمة لغة موجهة لهم ، إن لم نفتح على مصراعيها أبوابنا لهم ، إن لم نكن ورود تهدي عبيرها لهم ، إن لم نكن أنشودة الأمل تعزف ألحان آمالهم و طموحاتهم ، بل و لحظات طيشهم و جنونهم ، إن لم نتعايش مع تمردهم ، إن لم نسابقهم و نلعب معهم ، إن لم نستسلم طواعية من حين لآخر لدلال مراهقتهم ، إن لم نوقع في "أوتجرافاتهم" ! إن لم نلتقط الصور لهم ، إن لم نتقبل " اللخبطة" ! و تخبط الذوق بدعوى أنها "ماركة" ! عند اختيار ثيابهم ، إن لم نكن حناناً يحتويهم و يضم أنّاتهم و يدفئ برد أيامهم ، " إن لم نبث على نفس الموجات التي يلتقطونها هم " ، إن لم نودع و بلا رجعة كلاسيكية التكلف عند الحديث إليهم و حاولنا صياغة الجمل بمفردات رومانسيتهم ، إن لم نتذكر أننا يوماً كنا مثلهم، فمن لهم ؟

لماذا يا أمي اليوم العتاب منكِ على جفاء حادث بيني و بينك ، و لكم أقبلت عليكِ و أنا قادم من مدرستي متلهف لحضنك و قبلة منكِ ، فاتح ذراعيّي بكل الشوق إليك ، فلا أجدهما إلا و قد عانقا الهواء محملاً بقذائف توجيهية نحو غسل اليدين و الوجه قبل السلام على أي أحد ، و طفولة قلبي المشتاقة لكِ ، أكانت يومها عندك أيضاً بحاجة إلى تنظيف ، همشتيها فخسرتيها ، فلمَ اللوم منكِ الآن ؟

لماذا يا أبي حين أتيتك اختال بثوبي الجديد انتظر منك ثناء و كلمات مدح و إعجاب بأنوثتي و رشاقة خطواتي ، لم أجد منك إلا عدم الاكتراث ، و لوحة الإرشادات التي انطبعت في عقلي بالحرص على نظافة ثيابي و حتمية التوقف عن تفاهة ! اهتماماتي ، فلمَ اللوم منك اليوم لما أسرتني كلماته عبر الجوال تارة ، أو لما هدم " ريجيماً "! قاسياً فرضته أنت يا أبي عبر سنوات عجاف ، فزاد جوعي و حرماني ، فما بقيت لي قوة أصد بها هذا السيل الجارف منه و من عذب ألحانه التي ينشدها على مسامعي كل لحظة ، و لطالما بحثت عن الحب عندك و عن لحظة تمنحني إياها من خلال فقرة ! في جدول أعمالك ، فلم أجدني حتى على قائمة الانتظار ! .

الشباب في مجتمعاتنا العربية ، هل استطاعت الأسرة أن تحتويهم و تضخ لهم المزيد من الحب و انسياب العواطف ، أم هناك حواجز نفسية كبيرة بناء على قواعد تربوية خاطئة جعلت من الحب و التعبير عنه خطيئة ، فاتجه الشباب و الفتيات إلى تكوين علاقات ، ساعد على تنميتها التقنية الحديثة و توفر وسائل للاتصال لم تكن إلى سنوات قليلة معروفة لمجتمعاتنا .

نهر الحب الذي جف عند الكثير من الأسر مما زاد من مساحة التصحر في علاقاتنا ، هل من سبيل لإعادة جريانه؟

الاتزان الوجداني و الإشباع العاطفي و الذي هو من أهم سمات الشخصية الناضجة إن لم يحصله الشاب و الفتاة في حضن البيت و الأسرة ، فأين ؟

هل وصلنا إلى حد الخطر فوجب دق أجراس الإنذار ، ما الأسباب و ما العلاج ،
شارك برأيك .
الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2006, 02:19 AM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية _الهنوف_
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 236
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
_الهنوف_ is on a distinguished road
افتراضي

حينما الاسره تُفقد الشاب العاطفه التي يحتاج اليها


لن يتسطيع الشاب التحكم بعواطفه مما سيدفعه ان يسيرها بأمور تضره وتضر مجتمعه ..


- العاطفه تحكمّها عدة امور ...


ــ العقل : العقل يضبط عواطف الانسان فلا يُعقل أن ان يكون ارتباط عاطفي بين شخص لم يعرفه ولم يسمع صوته

هذا مايحدث في غرف الحوار .. الشاب يقول للفتاة احبك و و و


أيعقل ان تحب فتاة لا تعرفها .. ولم تتأكد انها فتاة اصلا

هنا الفتاة تتحرك مشاعرها فـهي لم تفكر بعقلها بل تفكر بمشاعرها

لو فكرت بعقلها لعلمت ان ماتفعله ليس من الصواب في شيء..



ويترتب على العواطف الجيااشه هذه !!.. مفاسد على الفرد و المجتمع ..








ـــ التفكيرر .. ان تفكر اين تسير عواطفك .. هل تسيرها لصواب ؟

ام تسيرها لما يهدم مستقبلك وحياتك !!





ـــ الوازع الديني .. فلابد عليه ان يرى لمااذا هذه العواطف والمشاعر لمن هم ليسو حل لك !!






هذا ما اردت ان اضيفه


ولكم الشكر

التعديل الأخير تم بواسطة _الهنوف_ ; 25-11-2006 الساعة 02:23 AM.
_الهنوف_ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2006, 04:02 AM   #3 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,213
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 123
شُكر 265 في 200 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
Thumbs up وهل الحياة إلا عاطفة

الشباب أخذ حقه من التعريف

لكن العاطفة أمر فطري لايقترن بسن معين

وقد تكون عند شاب هي الدافع لكل تصرفاته وتنعدم أو تتضاءل عند شاب آخر

فكل واحد منهما ليس بالسوي

والعاطفة تحتاج لتوجيه من قبل المربي سواءا كان أب وأم أو أخ وصديق

ويطلق على البعض بأنه عاطفي لأن عاطفته هي المصيطرة على تصرفاته وعدم استخدامه للعقل إلا في أمور محدودة وضئيلة

لكن التوازن في العاطفة ووضع الطريق الأمثل لصرفها وعدم الزج بها في كل الأمور له دوره في ثبات شخصية الشاب

وخاصة من استقام على دين الله

فل نعطي العاطفة من يستحقها بحدود وضوابط
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2006, 04:57 PM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية غريبة في مدينة
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: دار التــــقوى
المشاركات: 1,029
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 6 في 6 موضوع
غريبة في مدينة is on a distinguished road
افتراضي

الشباب والعاطفة

أجرينا تحقيقا صحفيا في مادة الإنشاء ولقد كان موضوعه شبابنا والفن ولقد طرحنا عدة اسئلة شملت مجموعه من الطالبات الاتي يعجبن بأهل الفن وقد كان من بينها ماالسبب الذي جعل فنانا ما يتمثل فكرك وأفعالك وخيالك؟؟

كانت إجابة الكثير منهم ..
1-أجد في نفسي مشاعر فياضة لا أعرف لمن أوجهها فإذا بي أراه أمامي كل يوم في التلفاز بصوته العذب وهيئته الجميلة فلا أتمالك نفسي من التأمل فيه ومن ثم محبته وتقليده والتفكير فيه..

2-لم يعيب علي أحد أو يردعني في محبتي له بل إن أخوتي هم الذين يشترون لي أشرطته..

3-قتلني الفراغ ثم,أتريدينني أوجه محبتي لأمي وهي لم تظهر لي أي حب ومودة؟؟فلأقدمها لمن يستاهلها يكفي أن صوته جميل..

نعم هذا ما نراه منتشرا بين فتياتنا وشبابنا فراغ في العاطفة ومن ثم يخطئ الشاب في اختيار من يملأ له عاطفته..
فالفتاة تختار طريق الهاتف والمعاكسات أو الإعجاب بمعلمة أو صديقة تسكب في أذنيها كلمات الحب والحنان..
أما الشاب فيذهب إلى من هم أكبر منه سنا يتلقى منهم الكلمات المعسولة والهدايا ومن ثم يجد نفسه في وحل المخدرات والسجون والتفحيط..


ولقد اجرينا استطلاعا لحوار مفتوح بالمدرسة وكان عنوان الحوار هموم فتيات:قالت الطالبات..

أكثر ما يؤلمني أن والدتي داعية معروفة وتحل مشاكل الناس ولا تأتي حتى لسؤالي عن مشاكلي الشخصية..
أخرى,أخبروا أمي وأبي أنني لا أريد منهم طعاما ولا شرابا ولا كساء وإنما أريد من يحتويني ويسألني عن همومي وأحلامي,ويصحح لي أفكاري..
المصيبة العظمى تقول فتاة عندما كنت في سن الثامنة وقع علي أحد الأقارب ولم أكن أفهم مالذي فعله بي وعندما كبرت ووعيت حاولت إخبار أمي بالتلميح لها لكنها لم تفهمني..


أبعد هذا نتساءل عن سبب ضياعنا وفساد ابنائنا إذا كان الأب لا يعرف عن أبنائه شيئا ولا يدري من يصاحبون بل علم ماذا أكل وشرب ,كيف سينشأ جيل صالح يخدم الدين...
والأسوء إذا تركت الأم الحبل على الغالب وهم السائق والخادمة فعندها سنقول :وداعا للقيم الحسنة وداعا للتربية ..


جزاكم الله خيراعلى اختيار الموضوع الرائع والذي نحتاج إليه حقيقة..
أختكم
أختكم(أم الحسن)
__________________
أحقاً أُغلقت نافذة الإبــداع؟؟



مغـــــــــادرة
غريبة في مدينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2006, 07:28 PM   #5 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية الوجدان الصامت
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 621
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 15
شُكر 24 في 18 موضوع
الوجدان الصامت is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الكريم المنان

الفراغ العاطفي هو مشكلة كثير من الفتيات والشباب ......... لقد انعدمة كثير من كلمات الحب ولمسات الحنان في بيوتنا
لقد انشغل كل من الام والاب باعمالهم ومصالحهم الشخصيه دون التفات الى احتياجات ابناءهم الروحيه والعاطفيه ...... اصبحة لغة التفاهم فقط هي الاوامر والنواهي عن امور تتعلق بالدراسه او السلوك او ماشابه .........
كثير من الشباب من الجنسين اتجهوا الى اشباع عاطفتهم بطريقة خاطئه ويسدوا هذا الفراغ القاتل في نفوسهم والأهل في غفلة عن ذلك.

وبعض الفتيات الاتي يخفن على انفسهن من ذلك اصبحة غرفهن مليئه بالصمة والكأبه والحزن وعلى سريرها تمتلئ وسادتها بالدموع

نحن الشباب والفتيات نقــــــــــــــــــــــــول وبصوت مرتفع

نريد ان نشعر بالحنان والعطف
نريد الكلمه الرقيقه .............. والضمة الحانيه
نريد من يسمع لمشاكلنا ....... ويواسينا في الآمنا
نريد من يفرح معنا بانجازاتنا ......... ويسعدنا بمشاركته لنا
نريد من يوجهنا ويهتم بمشاعرنا

أمي ................... أبي ........ أرجوكم التفتوا الي ولو للــــــــــــــــــــــحظه


( فتاة اعرفها تدرس في الجامعه تقول انها كانت في حفلة معا صديقاتها واستاذاتها وفي لحظة الوداع اتت اليها استاذتها وحضنتها لثواني لتودعها .............. تقول تمنية انها لو طالة لقد شعرة باحساس جميل واهتمام منها لم اشعر به في حياتي لقد كنت في قمة السعاده لقد شعرت بالحنان الذي لم اجده ........... ااااااااااه اريد ان اشعر بالاهتمام من أهلي ولكن كيف)

اشكركم على اختيار هذا الموضوع المهم جدا
جزاكم الله خيرا
__________________
الوجدان الصامت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2006, 04:01 AM   #6 (permalink)
رياحين الجنه
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي الشباب والعاطفه

الفراغ العاطفي
ترى كم منا اليوم هو بحاجة ماسة لاشباع فراغه العاطفي ؟
وكم منا اليوم من هو بحاجة ان يروي ظمأه العاطفي ويُسكن جوعه العاطفي ؟؟
لاشك ان الكثير منا بحاجة لتلك الوصفة العلاجية التي تمنحهم الأمن العاطفي والاستقرار النفسي
واتخيل لوكانت تلك الوصفة العلاجية موجودة بالفعل فهل ستبقى على أرفف الصيدليات لفترة طويلة ؟
اشك في ذلك لان الناس سوف تدفع ما تستطيع للحصول عليها ، ولكن السؤال هل كي شي يشترى بالمال ؟؟
نحن لسنا في حاجة لإخفاء جوعنا العاطفي والتظاهر بعدم وجوده او اشباعه فمؤشرات هذا الجوع او الفراغ او الفقر ان شئت واضحة وفاضحة من بعض التصرفات اللاارادية التي تتحول مع مرور ال وقت الى تصرفات ارادية
ومالم يستطيع الانسان ان يشبع فراغه العاطفي بشكل متزن ومعقول ومشروع فإن ذلك قد لا يكون في صالحه فيما بعد . وان كنت تستطيع ان تخفي حبك المتأجج لشخص ما واشتياقك له فسوف تستطيع ان تنجح في اخفاء مشاعرك نحوه وفي اخفاء فراغك العاطفي والتغلب عليه ولكن ماذا لوكان الشوق فاضح .. والملامح ليست هي الملامح . ماذا لو سكت أنت وداريت على نفسك فهل يسكت غيرك ويلاحظ ذلك ؟؟ نعم لسنا بحاجة لاخفاء فراغنا العاطفي ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه :
أي نوع من العاطفة تنقصنا ؟؟وأي جانب من العواطف الانسانية بحاجة لأن يكتمل بداخلنا ويشعرنا بالاستقرار العاطفي في حياتنا اليومية ؟؟
هل هي عاطفة الوالدية ( الامومة والابوة )التي تكاد ان تنقص الكثير منا بحيث ترى بعضنا يحن ان يضع رأسه على صدر امه ليبوح لها بكل شيئء او ان يجد ابا متفهما له يجد فيه مستودعا لأسراره
هل ما نحتاجه هو عاطفة أن نشعر بوجود اوبقرب من نريده او نحلم به ونرتاح اليه ونثق به ونشعر ان حياتنا متعلقة به ؟؟
هل نحن بحاجة فعلا الى وجود الطرف الآخر الذي يملأ حياتنا ويضفي عليها السعادة ؟؟
شيء مؤلم حقا ان يعيش مع اسرته تحت سقف واحد لسنوت طويلة ومع ذلك لم يرتو من عاطفة الحنان والعواطف الانسانية الاخرى ، يغدق على غيره من حبه ولايجد منهم شيء !!
اين دور من هم معه في المنزل ؟
لاأحد يعلم .. شيئ مؤسف ان يعيش هذا الانسان المحروم عاطفيا بينما الطرف الآخر في واد آخر لايشعر به ولايحس بمعاناته العاطفية
من المؤسف ان الكثير منا اليوم يجهل ما تعنيه العاطفة للإنسان وما يمكن ان تقود اليه على المدى البعيد ، وكيف يمكن ان تؤثر على من يفتقدها بشدة
الكثير يجهل ان الكلمة الطيبة في حد ذاتها تحمل عاطفة جياشة ، يجهل ان الابتسامة الرقيقة تحمل عاطفة الصدق والأجر ، الم يقل عليه السلام ( تبسمك في وجه اخيك صدقة )
يجهل ان الطبطبة الحانية على الكتف تحمل عاطفة الحنان
يجهل ان التشجيع الدائم والثناء المحمود للأبناء والآخرين هو نوع من الوسائل الفعالة التي تشبع العاطفة الانسانية
نجهل الاستماع للآخرين بإنصات واحترام آرائهم وتفهم ظروفهم بصدق والتعاطف معهم وبالذات مع اقرب الناس هو نوع من الادوات التي ضاعت في مهب الريح !
قد يتساءل البعض وكيف اشعر انني جائع عاطفيا او ان بداخلي فراغ عاطفي لم يشبع بعد فنقول :
ان الفراغ العاطفي ليس عيبا فهو موجود لدى كل منا بدرجات متفاوته ، فشعورك او حاجتك للحب وافتقادك الى من يعطيك اياه او يوفره لك هو أبسط انواع ذلك الجوع العاطفي الذي يظل بحاجة لاشباع معقول يشعرك بأنسانيتك
شعورك بعدم من يتفهم وضعك وينصت اليك ويراعي مشاعرك داخل المنزل او خارجه هو نوع من الاحتياج العاطفي الذي تحتاجه
شعورك بأن من حولك يسيء معاملتك ويفاضل بينك وبين اخوتك او اخوانك مثلا هو نوع من العدل العاطفي الذي تبحث عنه
شعورك بعدم جدية من معك في تحقيق ماتريد وما تتمنه رغم قدرتهم على ذلك هو نوع من الاهمال العاطفي الذي تتمنى لو تحول الى اهتمام عاطفي
أشياء كثيره لايتسع لها المقال ولكننا يمكن ان نوجزها في الجملة التالية وهي :
عندما تشعر بشيئ داخلي نفسي ينقصك ولاتستطيع تحقيقه ويؤثر على سير حياتك فأنت في حالة فراغ عاطفي ولكن تأكد مرة اخرى ان هذا مسألة نسبية وليس مرضا بقدر ماهو احتياج نفسي ملح من الأفضل اشباعه ولو بشكل معقول
اذا كنت ممن لايشعرون بالفراغ العاطفي فاحمد الله وكن تذكر ان هناك من هم بحاجة لجزء من وقتك الثمين معهم
تذكر ان هناك من بحاجة لجزء من الحب الكبير الذي يحتويه قلبك ، بحاجة لمن يرتوون بجزء من حنانك الذي تختزنه بين اضلعك
كن كريما وأغدق عليهم دون بخل وتذكر ان من تغدقهم بحبك وعطفك وحنانك قد يكونوا احد افراد اسرتك ممن هم اولى بغيرهم بل حتى اولئك البعيدون عنك مكانيا بحكم صعوبة الظروف فهم بحاجة لعطفك وحنانك فلا تتخلى عنهم
اما ان كنت بالفعل كذلك لاتبخل على من حولك بعاطفتك واحسبك كذلك ، فدعني اقول لك بارك الله فيك واكثر الله من امثالك وما احوج المجتمع لإنسان مثلك
وللجميع دوام الصحة وموفور العاطفة (بتصرف للكاتب الاجتماعي د ـ فهد المغلوث)

********************

اعزائي :
أن الأسرة لها دور كبير في تلقين الأبناء الحب او فن الحب الصادق والسليم وهناك دعامتان اساسيتان في انماء الحب في المنزل واقامته على اركان سليمة وهما:
ضرورة اشاعة هذا الحب في داخل المنزل
والاختلاط السليم داخل الاسرة والمجتمع تحت التوجيه والرعاية من الاسرة وتدريب الأبناء على هذا الحب والعلو به
والفراغ العاطفي مصدره من المنزل بلاشك وهو نتيجة نقص مشاعر الحب والحنان من الوالدين فالأبن والبنت لايسمعون كلمات الحب الصريحة مثل ( انا احبك ) مع قبلة حارة

لايرى الشاب والفتاة من و يصاحبهم او يحاورهم في مشاغله اويستمع لشكواهم
ونتيجة لهذا النقص في كلمات الحب ينشأ الفتى والفتاة وهما يعانيان من فراغ عاطفي
فتبحث الفتاة عن من يشبع هذه الغريزة وكذلك الفتى
يبحثان عمن يقول لها اني احبك وتبحث عمن يقول لها اني احبك
ولطبيعة العادات والتقاليد البعض من الاسر ترى من العيب ان تقبل الأم ولدها او ان يقبل الوالد ابنته فاصبحت هناك جسور كبيره بين الابناء ووالديهم حتى ان البعض يهم بذكرمشكلته أيا كانت لصديقه ولا يتفوه لها بوالديه
لوجود تلك الحواجز ولكي نتطرق للعلاج هذه الظاهرة لابد ان نقف على اسبابها ومن تلك الاسباب :

اسلوب القسوة في التعامل مع الابناء ونعتهم بالكلمات القاسية
انعدام الحوار في الاسرة والاجتماع فيما بينهم
عدم اجتماع الاسرة حول مائدة الطعام وعدم احترام تلك الاوقات فكل شخص يأخذ طبقه الخاص بالطعام ويتناوله بمفرده
انشغال الاب والام بالعمل خارج المنزل في عمل اوزيارت
لايوجد احتضان او كلمة حب تقال وتتبادل بين الابناء ووالديهم
وسائل الاعلام وماتبثه عبرقنواتها من افكار وعلاقات حب غير سليمة مع الجنس الآخر
انفصال الوالدين اواحدهما او الموت
وغيرها من الاسباب

وهناك افكار مقترحة لحل مثل هذه المشكلة مثل :
لا بد ان يكون لوسائل الاعلام دور فاعل وتوجيه الحب التوجيه السليم لاالمنحرف الذي يزرع في نفوس الشباب ذلك
الذهاب مع الابناء في نزهة قصيرة ويخصص لها ولويوم بالاسبوع اذا كان الوالدين من ذوي الاعمال الخاصة واللعب مع الابناء
اشاعة جو المرح في المنزل وفتح باب الحوار ويخصص لذلك يوما او يومين في الاسبوع
تجنب الكلمات القاسية والتجريح والاستهزاء بأي عمل يقوم به الأبناء
تشجيع الابناء على الحوار والمناقشة
ان تلتزم الاسرة بمواعيد ثابته لتناول الطعام والتحدث عن الهموم والمشاكل اليومية
أن يبدا الاب هو في التحدث وكذا الأم ثم يسألان الابناء عما حدث لهما
التوجيه الارشاد بلطف وحزم عندما يرى سلوك سلبي

كذلك على الشاب والفتاة ان يسميا هذا الحب ويعلوان به الى حب الله ورسوله
وان يجاهدا نفسيهما على التغلب على وساوس الشيطان
فإنه ان عظم الايمان في القلب استطاع الانسان باذن الله التغلب على هذه المصاعب بمجاهدة النفس وفي هذا الأجر العظيم
هذا والله اعلم



اعجبني فانقلته
  رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "" على مشاركتك المفيدة:
قديم 27-11-2006, 04:04 AM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 306
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 3 في 3 موضوع
رياحين الجنة is on a distinguished road
افتراضي الشباب والعاطفه



الفراغ العاطفي
ترى كم منا اليوم هو بحاجة ماسة لاشباع فراغه العاطفي ؟
وكم منا اليوم من هو بحاجة ان يروي ظمأه العاطفي ويُسكن جوعه العاطفي ؟؟
لاشك ان الكثير منا بحاجة لتلك الوصفة العلاجية التي تمنحهم الأمن العاطفي والاستقرار النفسي
واتخيل لوكانت تلك الوصفة العلاجية موجودة بالفعل فهل ستبقى على أرفف الصيدليات لفترة طويلة ؟
اشك في ذلك لان الناس سوف تدفع ما تستطيع للحصول عليها ، ولكن السؤال هل كي شي يشترى بالمال ؟؟
نحن لسنا في حاجة لإخفاء جوعنا العاطفي والتظاهر بعدم وجوده او اشباعه فمؤشرات هذا الجوع او الفراغ او الفقر ان شئت واضحة وفاضحة من بعض التصرفات اللاارادية التي تتحول مع مرور ال وقت الى تصرفات ارادية
ومالم يستطيع الانسان ان يشبع فراغه العاطفي بشكل متزن ومعقول ومشروع فإن ذلك قد لا يكون في صالحه فيما بعد . وان كنت تستطيع ان تخفي حبك المتأجج لشخص ما واشتياقك له فسوف تستطيع ان تنجح في اخفاء مشاعرك نحوه وفي اخفاء فراغك العاطفي والتغلب عليه ولكن ماذا لوكان الشوق فاضح .. والملامح ليست هي الملامح . ماذا لو سكت أنت وداريت على نفسك فهل يسكت غيرك ويلاحظ ذلك ؟؟ نعم لسنا بحاجة لاخفاء فراغنا العاطفي ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه :
أي نوع من العاطفة تنقصنا ؟؟وأي جانب من العواطف الانسانية بحاجة لأن يكتمل بداخلنا ويشعرنا بالاستقرار العاطفي في حياتنا اليومية ؟؟
هل هي عاطفة الوالدية ( الامومة والابوة )التي تكاد ان تنقص الكثير منا بحيث ترى بعضنا يحن ان يضع رأسه على صدر امه ليبوح لها بكل شيئء او ان يجد ابا متفهما له يجد فيه مستودعا لأسراره
هل ما نحتاجه هو عاطفة أن نشعر بوجود اوبقرب من نريده او نحلم به ونرتاح اليه ونثق به ونشعر ان حياتنا متعلقة به ؟؟
هل نحن بحاجة فعلا الى وجود الطرف الآخر الذي يملأ حياتنا ويضفي عليها السعادة ؟؟
شيء مؤلم حقا ان يعيش مع اسرته تحت سقف واحد لسنوت طويلة ومع ذلك لم يرتو من عاطفة الحنان والعواطف الانسانية الاخرى ، يغدق على غيره من حبه ولايجد منهم شيء !!
اين دور من هم معه في المنزل ؟
لاأحد يعلم .. شيئ مؤسف ان يعيش هذا الانسان المحروم عاطفيا بينما الطرف الآخر في واد آخر لايشعر به ولايحس بمعاناته العاطفية
من المؤسف ان الكثير منا اليوم يجهل ما تعنيه العاطفة للإنسان وما يمكن ان تقود اليه على المدى البعيد ، وكيف يمكن ان تؤثر على من يفتقدها بشدة
الكثير يجهل ان الكلمة الطيبة في حد ذاتها تحمل عاطفة جياشة ، يجهل ان الابتسامة الرقيقة تحمل عاطفة الصدق والأجر ، الم يقل عليه السلام ( تبسمك في وجه اخيك صدقة )
يجهل ان الطبطبة الحانية على الكتف تحمل عاطفة الحنان
يجهل ان التشجيع الدائم والثناء المحمود للأبناء والآخرين هو نوع من الوسائل الفعالة التي تشبع العاطفة الانسانية
نجهل الاستماع للآخرين بإنصات واحترام آرائهم وتفهم ظروفهم بصدق والتعاطف معهم وبالذات مع اقرب الناس هو نوع من الادوات التي ضاعت في مهب الريح !
قد يتساءل البعض وكيف اشعر انني جائع عاطفيا او ان بداخلي فراغ عاطفي لم يشبع بعد فنقول :
ان الفراغ العاطفي ليس عيبا فهو موجود لدى كل منا بدرجات متفاوته ، فشعورك او حاجتك للحب وافتقادك الى من يعطيك اياه او يوفره لك هو أبسط انواع ذلك الجوع العاطفي الذي يظل بحاجة لاشباع معقول يشعرك بأنسانيتك
شعورك بعدم من يتفهم وضعك وينصت اليك ويراعي مشاعرك داخل المنزل او خارجه هو نوع من الاحتياج العاطفي الذي تحتاجه
شعورك بأن من حولك يسيء معاملتك ويفاضل بينك وبين اخوتك او اخوانك مثلا هو نوع من العدل العاطفي الذي تبحث عنه
شعورك بعدم جدية من معك في تحقيق ماتريد وما تتمنه رغم قدرتهم على ذلك هو نوع من الاهمال العاطفي الذي تتمنى لو تحول الى اهتمام عاطفي
أشياء كثيره لايتسع لها المقال ولكننا يمكن ان نوجزها في الجملة التالية وهي :
عندما تشعر بشيئ داخلي نفسي ينقصك ولاتستطيع تحقيقه ويؤثر على سير حياتك فأنت في حالة فراغ عاطفي ولكن تأكد مرة اخرى ان هذا مسألة نسبية وليس مرضا بقدر ماهو احتياج نفسي ملح من الأفضل اشباعه ولو بشكل معقول
اذا كنت ممن لايشعرون بالفراغ العاطفي فاحمد الله وكن تذكر ان هناك من هم بحاجة لجزء من وقتك الثمين معهم
تذكر ان هناك من بحاجة لجزء من الحب الكبير الذي يحتويه قلبك ، بحاجة لمن يرتوون بجزء من حنانك الذي تختزنه بين اضلعك
كن كريما وأغدق عليهم دون بخل وتذكر ان من تغدقهم بحبك وعطفك وحنانك قد يكونوا احد افراد اسرتك ممن هم اولى بغيرهم بل حتى اولئك البعيدون عنك مكانيا بحكم صعوبة الظروف فهم بحاجة لعطفك وحنانك فلا تتخلى عنهم
اما ان كنت بالفعل كذلك لاتبخل على من حولك بعاطفتك واحسبك كذلك ، فدعني اقول لك بارك الله فيك واكثر الله من امثالك وما احوج المجتمع لإنسان مثلك
وللجميع دوام الصحة وموفور العاطفة (بتصرف للكاتب الاجتماعي د ـ فهد المغلوث)

********************

اعزائي :
أن الأسرة لها دور كبير في تلقين الأبناء الحب او فن الحب الصادق والسليم وهناك دعامتان اساسيتان في انماء الحب في المنزل واقامته على اركان سليمة وهما:
ضرورة اشاعة هذا الحب في داخل المنزل
والاختلاط السليم داخل الاسرة والمجتمع تحت التوجيه والرعاية من الاسرة وتدريب الأبناء على هذا الحب والعلو به
والفراغ العاطفي مصدره من المنزل بلاشك وهو نتيجة نقص مشاعر الحب والحنان من الوالدين فالأبن والبنت لايسمعون كلمات الحب الصريحة مثل ( انا احبك ) مع قبلة حارة

لايرى الشاب والفتاة من و يصاحبهم او يحاورهم في مشاغله اويستمع لشكواهم
ونتيجة لهذا النقص في كلمات الحب ينشأ الفتى والفتاة وهما يعانيان من فراغ عاطفي
فتبحث الفتاة عن من يشبع هذه الغريزة وكذلك الفتى
يبحثان عمن يقول لها اني احبك وتبحث عمن يقول لها اني احبك
ولطبيعة العادات والتقاليد البعض من الاسر ترى من العيب ان تقبل الأم ولدها او ان يقبل الوالد ابنته فاصبحت هناك جسور كبيره بين الابناء ووالديهم حتى ان البعض يهم بذكرمشكلته أيا كانت لصديقه ولا يتفوه لها بوالديه
لوجود تلك الحواجز ولكي نتطرق للعلاج هذه الظاهرة لابد ان نقف على اسبابها ومن تلك الاسباب :

اسلوب القسوة في التعامل مع الابناء ونعتهم بالكلمات القاسية
انعدام الحوار في الاسرة والاجتماع فيما بينهم
عدم اجتماع الاسرة حول مائدة الطعام وعدم احترام تلك الاوقات فكل شخص يأخذ طبقه الخاص بالطعام ويتناوله بمفرده
انشغال الاب والام بالعمل خارج المنزل في عمل اوزيارت
لايوجد احتضان او كلمة حب تقال وتتبادل بين الابناء ووالديهم
وسائل الاعلام وماتبثه عبرقنواتها من افكار وعلاقات حب غير سليمة مع الجنس الآخر
انفصال الوالدين اواحدهما او الموت
وغيرها من الاسباب

وهناك افكار مقترحة لحل مثل هذه المشكلة مثل :
لا بد ان يكون لوسائل الاعلام دور فاعل وتوجيه الحب التوجيه السليم لاالمنحرف الذي يزرع في نفوس الشباب ذلك
الذهاب مع الابناء في نزهة قصيرة ويخصص لها ولويوم بالاسبوع اذا كان الوالدين من ذوي الاعمال الخاصة واللعب مع الابناء
اشاعة جو المرح في المنزل وفتح باب الحوار ويخصص لذلك يوما او يومين في الاسبوع
تجنب الكلمات القاسية والتجريح والاستهزاء بأي عمل يقوم به الأبناء
تشجيع الابناء على الحوار والمناقشة
ان تلتزم الاسرة بمواعيد ثابته لتناول الطعام والتحدث عن الهموم والمشاكل اليومية
أن يبدا الاب هو في التحدث وكذا الأم ثم يسألان الابناء عما حدث لهما
التوجيه الارشاد بلطف وحزم عندما يرى سلوك سلبي

كذلك على الشاب والفتاة ان يسميا هذا الحب ويعلوان به الى حب الله ورسوله
وان يجاهدا نفسيهما على التغلب على وساوس الشيطان
فإنه ان عظم الايمان في القلب استطاع الانسان باذن الله التغلب على هذه المصاعب بمجاهدة النفس وفي هذا الأجر العظيم
هذا والله اعلم




اعجبني فانقلته
__________________

نبهني اللهم من رقدتي رقدة الغافلين
ومن جنوح نزوتي وشهوتي وزلة المسرفين
حررني اللهم من ضعفي ومن شراهة الطامعين
اجعل ضميري صاحياً وخذ بقلبي لهديك الأمين
سهل لى الطريق للحلال
بصرني اللهم في متاهة الضلال
الهمني الصبر إذا اشتدت بي الأهوال
لا تجعل النزوات تغريني
لا تجعل الآثام تغويني
لا تجعل الآلام تطويني
إن ضاقت الأوطان في وجهي
أملي بك اللهم يؤويني
يارب صن أهلي ونفسي
وارأف بصرخة كل مسكين
واجعل لكربة أمتي أملاً
فضياعها يارب يبكيني



الحـ رياحين الجنه ــياة

رياحين الجنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2006, 09:27 AM   #8 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الفضاء ..
المشاركات: 1,461
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 4 في 4 موضوع
قيدني يا أمل is on a distinguished road
افتراضي

موضوع رائع بكل المقاييس ..
وسأحكي لكم من واقع تجربتي ما سيحسه المعنيون بالدرجة الأولى بهذا الموضوع عندما يقرا عنوان هذه الحلقة
سيحس (الفرد) ذكرا كان أو أنثى بفرح يصطبغ بكبرياء وستحدثه نفسه أنه مهم لدرجة أن موضوعا ما طرح من أجله ..
لكنه حتما سيحبط إن هو لم يجد نتائج ملموسه تحسن من وضعه كمراهق أو شباب في طور النضج
________
همس البداية ...
لن أفشي سرا إن قلت إن اي مراهق يعيش فترة حرجة بكل ماتحمله(حرجة )من معـــانِ
مرحلة عمرية ذهبية قــل وندر من استغلهـــا
طـــاقات مهدرة في الشوارع والمنازل
مرحلة رائعة ولطيفة لكن من يذهب برونقها همــا (الوالدين) في أغلب الأحيان
حيث تهميش دور الشاب حيث التحطيم الذي يقابله
ألمس صحوة حالية واهتمام بهذه الفئة لكنها حتمـــا لم تعطها حقها كما ينبغي
ولما لبرنامج الحياة كلمة من صوت مسموع كــان الأمل كبيرا فيكم بعد الله أن تتغير بعض قناعات الوالدين عن مرحلة التقلب
التي يمر بها كل فتى وفتاة
__________
مابعد البداية

ألاحظ أن هناك ثمة تجارب تعينني مثلا على كيفية معاملة والدتي على حسب مصالحي بما أن تعاملهم يتسم بالمزاجية غالبا
وبما أنهم يتهمون الشاب بما لا يفكر فيه اصلا وبما أنهم يظنون أن الشاب ليس إلا شيطان أو شيطانة لمجرد أنه شاب
وبما أنهم لايعلمون أنهم بتصرفاتهم يخلقون فجوة عميقة قد لا تسدها الايام
أي تصرفات أقصد؟
أقصد بها الرقابة العالية في الخفاء والعلانية كأن تفتح والدتي مثلادرج يحوي متعلقات ذاتية ودفاتر أو حتى (اوتوجرافات ) لتتصفحه على عجل ثم تنزع صفحة لم ترق لها بكل قوة وتوبخني قليلا ثم تخرج وهي تتنفس الصعداء أنها على علم بفتاتها وما تفعله وأنها أحكمت مراقبتها دون وعي أو ادراك منها أن فتاتها هذه قد عاهدت نفسها ألأتظهر لها إلا كل ما يرضيها وتخبيء بقية متعلقاتها في أماكن أكثر أمان لتتسع الفجوة أكثر وتعيش الأم بأمان وهمي والفتاة بأمان مشوب بخوف
بل ولا أستنكر ضياع بعض المتعلقت الشخصية التي تحوي ملصقات معينة أو حتى قصاصات جرائد لإني على علم أنها قد ذهبت مع الذين لا يسألون الناس إلحافا ذهبت لمحرقة والدتي للأبد فأزداد عنادا وتكبرا ويشغاني من الكبر ما يشغاني وأنتقم بطريقة أو أخرى
__________
أفكـــار متخبطة
مثلا والدتي تطلبني لترتيب غرفتها أجيبها
بكل أريحية وتفاني ثم بعد أن أنتهي أطلب منها تصفح (الشبكة) ساعتين أو ثلاث .. وهي غالبا توافق
لكن إن جئت مرة أطالبها بضرورة الاتصال كي أطبع بحث أو مقال وكانت مغضبة أو متعبة فهي ترفض رفضا قاطعا حتى لو بكيت
هذا تناقض صارخ ومزاجية ظاهرة
مـــاذ لو صادقتني وعرفت أفكاري وتوجهاتي؟؟ ماذالو اختصتني ببعض اسرارها الصغيرة كي تحسسني بقيمتي عندهــا؟؟

مـــاذالو حدثت الأم فتاتها بمرحلة مراهقتها وماذا كـــانت تصنع؟ كيف كانت تجاربها ؟ وماذا استفادت منها؟
وكيف كانت والدتها تعاملها؟ ماذالو فكرت الأم بعاقبة تصرفها؟ إنها بتصرفها هذا تجعل الفتاة أكثر نفورا منها فلاهي كسبتها
ولاهي مع المراقبة نصحتها وبينت لها سبب نزع الورقة مثلا ..
لا أن تقول (حتى أنت؟؟) أو ( ماعندنا بنات يعملون مثل أعمالك) دون أن تشبع الأم حاجة الشاب فتى كان أو فتاة للأمان النفسي
ويعتري فتاتنا ألم نفسي عميق وبغض لذاتها أو كبرياء قد تعيش مع كل الحالتين بتعب وتناقض
ودون أن تدرك والدتنا أنها قد تخسر ابنتها للأبد
__________________
مـــاذا لو أشبعت الأم حاجة فتاتها إلى الحب قبل أن تقع فيه ؟ ماذالو نادتها بحبيبتي؟ ماذالو قبلتها؟
أتظنون أن فاقد الشيء لا يعطيه ؟ بلى يعطيه وبلا حدود وبكل اسراف حتى تأمن على ابنتها أو ابنها مزلق الحب (الوهمي) ليتخبط به من تخبط فمنهم من يعتبر وأكثرهم لا يعقلون
هـــل تظنون أنكم بإبعاد فتيايتكم عن مصطلح الحب هو مضاد حيوي وآمن لعدم وقوع الفتاة في حبائلة؟
أخطأتم التصرف والعاقبة كانت نتيجة تفكيركم الساذج
______________
هل يعي الوالدين أن على كل منهم واجب هو أوجب من تغذية أجساد أولادهم أو حتى كسوتها والحرص على عدم التقصير في هذه الناحية .. وترك ناحية قد أنقصها الميزان لا لشيء إلا قلة وعي أو عدم تفكر
واجب أن تجلس مع فتاك وفتاتك لو مرة واحده في الشهر لتعرف ماحاله؟ ماهي توجهاته ؟ هل يحتاج لتوجيه ما قد يحصل عليه بطريقة مغلوطة ..
____________
هـــل يتجرأ الوالدين بضرب أو معاتبة ابن او ابنه قد أخطأ خطأ صغيرا كان أو فادحا بعد أن رماه في اليم مكتوفا وقال إياك إياك أن تبتل بالماء؟ نعم يتجرأون وكأنهم قد أعطوه حقه كا ينبغي فيحق لهم أن يتسائلوا عن سبب أخطائهم ..
________
وبما أن عاطفة الشباب عاطفة قوية لم تشبع من قبل الأهل كما ينبغي بل إن أحدهم يظن أن تقبيل ابنته بعد بلوغها مكروه
وأين هو من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قبل فاطمة ابنته؟
وقد يظن ظان أنه عيب لا لشيء إلا لإنه تقبيل بل حتى الامهات منهن من لا تعانق ابنتها لإنها تظن أن العناق (للمسلسلات ) وأولاد الشوارع

___________
اكتشفت أننا نعيش بتناقض نحن من صنعه بأنفسنا ماذالو عشنا بتوسط إسلامي بلا قناعات زائفة أو مخادعة بشفافية ووضوح
بلا أنانية بل بكل الطيبة المتاحة وغير المتاحة( كأن نسرق طيبة مثلا) أو (نشحذ طيبة أيضا )
سنكسب جيل قوي صحوي قد تفوتكم فرصة استغلاله ..
ونبني مجتمعا رائعا بكل المقاييس بكل ما يحملة المجتمع من أخطاء أو مصائب أو مشاكل فلا غروب لشمس المصائب والمشاكل
لكن شمس العنهجية الخرقاء والجاهلية البلهاء والقيم والمبادئ التي اختطها كل شخص لذاته بكل ثقة
بلا تفكر ولا تروي ستغيب إن أحسنا إقتناص الفرص

ولا عيب ابدا في التغيير مادام أنه يصب في صالح أغلى فئات المجتمع من حيث السن والطاقات

______________


لأمر أكبر من مجرد كلمات سجلتها على عجل
لكني على كل أشكركم على موضوعكم (ومتنفسكم ) وبرنامجكم

ودمتم بخير ..
أختكم ..
قيدني يا أمل ..
شاهد عيان من قلب الحدث ...
قيدني يا أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2006, 05:04 PM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 306
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 3 في 3 موضوع
رياحين الجنة is on a distinguished road
افتراضي


*يالله ما أحوجني لكأس ماء بارد في هذا الوقت الحار اسد به عطشي
* كوب من الشاي الساخن كفيلا بان يدفء جسدي البارد
*حبتان من الفطائر اشبع بها حاجتي وتسد جوعي.
* ست ساعات من النوم استعيد بها نشاطي وحيويتي


هذه الحاجات الفسيولوجية ماء, طعام,راحة. الجسم بحاجةماسة لها لكي يحصل على التوازن الداخلي
فعند شعورالشخص بتوتر وضيق داخلي ناتج عن نقص ما يسعى إلى استعادة التوازن المختل بقيامه بسلوكيات معينة تساعده على سد النقص لديه
وإذا لم يفلح الشخص في إصلاح مااعتراه من اضطراب او التعويض عما اصابه من نقص
فانه قد يمرض اويهلك.


وكذلك العاطفة المنسية في زمن الماديات فأنها حاجة داخلية مهمة لبناء شخصية سوية يجب ان تشبع احتياجاتها
بشكل دائم حتى لا يتعرض الشخص للجوع العاطفي الناتج عن فتور في العلاقة أو قسوة في المشاعر.

اذن السوال هو ما الفراغ العاطفي ؟؟؟

الفراغ العاطفي :
هو فقدان الإنسان إلى شيء من المودة والألفة .. والمحبة .. ويشمل الرجل والأنثى ولا شك أن الإسلام وضع لكل غريزة عند الانسان إمكانية إشباعها بالطريق السليمة.


ويكون الفراغ العاطفي غالبا عند الشباب وخصوصا في سن المراهقة وعند الأطفال .. ويقل عند مراحل الاخرى

وأسباب الفراغ العاطفي انه بعد عن الدين وفقد للذاتيه
والحل تذهب مشاكل الفراغ العاطفي إذا ما مُلئ .. بالحياة
والأنشغال بأعمل و وضع مخططات وأهداف تملاء الوقت
والأختلاط والترابط الأسري وصحبة الطيبة طبعا

فحاجة الإنسان إلى المشاعر كحاجته إلى الطعام والشراب والهواء.
العطاء المعنوي لا يقل عن العطاءالمادي، نحن بحاجة للكلمة الحلوة صغاراً وكباراً وشيوخاً، ومهما بلغنا من العمر أوالمكانة نحتاج للكلمة الحلوة، بحاجة إلى الإشباع العاطفي.
فلماذا نهتم بتوفيرالنواحي المادية ونهمل النواحي العاطفية؟

يعاني الكثيرفقراً في الحب وفقراً إلى الحب! وكبت المشاعر يولد جفافاً في التعامل والمعاملة قد يمتد للقطيعة التي تفكك الأسرة، ومن ثم المجتمع،

لا نستطيع أن نسع الناس بمالنا ولكن نسعهم بالمحبة التي تنطلق منها أرقى صور الإنسانية في التعامل،وإذا لم يكن هناك مجال للعواطف داخل الأسرة أو داخل المجتمع سيكون المجال مفتوحاً للقلق والأرق والاكتئاب والحسد والحقد وتبرز الأنانية وصنوف السلوكيات الغير مقبولةاجتماعيا؛ وبذلك يكون المجال مفتوحاً لكل جوانب الشر ويكون الإنسان عُرضة للأمراضالنفسية والفراغ العاطفي الذي قد تسوء عواقبه.


كثيرة من التصرفات المنبوذة في المجتمع والتي يعمل بعض الأشخاص ماهي الا نتيجة عن الجوع العاطفي الذي يعيشه الفرد فيحاول ان يسده باي تصرف يوفر له السكينة والراحة ويزيل عنه الضغط والتوتر..

يا ترى ما هي الصور والسلوكيات التي ترها في المجتمع وتنسبها للجوع العاطفي
المعاكسات
البحث عن الاصدقاء ولايهتم حتى ان كانوا اصحاب سوء فهم يستمعون له ويتفاعلون مع مشكلاته واراءه واهتماماته
القيام بسلوكيات شاذه لجذب الانتباه اليه
وغيــــــــــرها الكثير

- لماذا يلجأ الشاب ( ونقصد به الجنسين) إلى إقامة علاقة مع الجنس الآخر في هذا العمر ؟
اليس بسبب الفراغ العاطفي وقبله عدم توفر الناصح والرقابه الذاتيه



- ما هي الأسباب التي تؤدي بالشاب إلى البحث عمن يتحدث إليه خارج المنزل ؟
اليس ايضا السبب الفراغ بل الجفاف العاطفي




الى متى سنراجع حساباتنا في علاقاتناالأسرية العاطفية لننشأ أطفالا مشبعين أو متوازنين عاطفيا؟؟

ما هي أجمل التصرفات والسلوكيات التي يجب ان نسلكها و تؤدي إلى الإشباع العاطفيةللفرد؟

ارجو الاجابه من الشيخ جزاه الله خيرا


دمتم في حفظ الله ورعايته
__________________

نبهني اللهم من رقدتي رقدة الغافلين
ومن جنوح نزوتي وشهوتي وزلة المسرفين
حررني اللهم من ضعفي ومن شراهة الطامعين
اجعل ضميري صاحياً وخذ بقلبي لهديك الأمين
سهل لى الطريق للحلال
بصرني اللهم في متاهة الضلال
الهمني الصبر إذا اشتدت بي الأهوال
لا تجعل النزوات تغريني
لا تجعل الآثام تغويني
لا تجعل الآلام تطويني
إن ضاقت الأوطان في وجهي
أملي بك اللهم يؤويني
يارب صن أهلي ونفسي
وارأف بصرخة كل مسكين
واجعل لكربة أمتي أملاً
فضياعها يارب يبكيني



الحـ رياحين الجنه ــياة

رياحين الجنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "رياحين الجنة" على مشاركتك المفيدة:
قديم 27-11-2006, 06:16 PM   #10 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 713 في 701 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

بلوغي خمس عشرة ألعب وألهو بلذات الحياة وأطرب ولي نظر عال ونفس أبية مقاما على هام المجرة تطلب وعندي آمال أريد بلوغها تضيع إذا لاعبت دهري وتذهب ولي أمة منكودة الحظ لم تجد سبيلا إلى العيش الذي تتطان خطئا فهذه تخلية لابد منها حتى يفرغ إنائه النفسي *إنتبه من لغة الق لي نوم وإن نمت ساعة فإني على جمر الغضا أتقلب !!
__________________
أرسل رسالتك عبر الجوال 0500244244
لبرنامج الحياة كلمة
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68