· أول الخيوط يكون دوماً بأيدينا ، نغزل بها ما نشاء و كيف نشاء ، أتُرانا نعقد نهايتها بحكمة عقولنا ، ليبقى ما غزلناه قوياً محكماً ، أم تتفلت الخيوط منا ، فيأتي الغزل في غير محله ، و تكون نهايته مهلهلة و مؤلمة ؟
· من ترك شيئاً لله ، عوضه الله خيراً منه ،،،
كم كانت جميلة و أنت ترددها مراراً و تكراراً ،
كم كانت عذبة بين شفتيك ،
و من ندى حروفها ، أي ابتسامة كانت دوماً تضئ ثغرك ،
و الآن .......
أَأدركت أنها ما جاوزت بصرك إلى بصيرتك ؟
لما واجهتها زلزلت كيانك ، عصفت بذراتك ، أطرقت بطول صمت ، تجرعت في أعماقك مرارة صبرها ، و ألهب خديك حر دموعها ،،،
و ليس الخبر كالمعاينة
و لكنك حتماً ستصل ،
فما كنت يوماً ضعيفاً ، و لن تكون .
· هي لحظة ، أنت احتويتها ، وهي احتوتني ، أنت ملكتها و هي ملكتني ،
ما كان بقوتِكَ ، و ما كان بضعفي ،
و لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء ،
فلا تجلدني بسياط عقلك ، عسى الله أن يعافيني ، و عد عليّ من فضل زادك، و لو في دعائك ،
و ابق ل ( و تلك الأيام نداولها بين الناس ) في النفس موضعاً،
فلعل في هذا الكون من يحب الله سماع أنين شكواهم .
· إذا أحببت ، فلا تحاول معرفة من أحببته تمام المعرفة ،
و لا تسعى لسبر أغواره ،
و أبق على مساحة تختزل فيها ما لا يخلو منه بشر ،
و لا تمارس الصيد إلا من عذب جداوله ، و لا تسل عما لو بدا لك لساءك ،
هذا من التقوى ، و التي تبقي معها الخلة دون كدر في الدنيا يشُوبها ، أو عداوة في الآخرة تذهب بها هباءً منثورا.
أتُراك تراهم في كل (جميل) حولك ، أم هم (الجميل) الذي تراه في كل ما حولك ؟
· الحب .... جرأة في المعنى ، و حياءُ في اللفظ .
· الحب لا يعرف و لا يعترف بالمنطق و لا بالحدود و لا الزمان و المكان ،
و لكن شئت أم أبيت ، ستخضع كل ذرة فيه للشرع .
· قمة الحب أن لا تكلف من أحببت مؤونة حبك له .
· الحب الحقيقي غير مرتبط بعطاء الآخر ، مهما كانت شدة احتياجك لهذا العطاء .
· بك من الشوق و الوجد ما يرق له الحجر ، و بك من العقل و الحكمة ما يحير الرائي و السامع لك في الوصف ...
من الصلد ...أنت ام الحجر ؟!
· منحنى الحب تصاعدي و ليس تنازلي .
· الحب الحقيقي لا يعرف الظلام و لا السلبية و لا الانسحاب من الحياة .
· إذا وقع منك التفسير بعد مصارحة ، ثم العمل و الإنتاج ، فأنت تعيش حباً حقيقياً ،
و إذا وقع التبرير بعد مرواغة ، فإذا هي أحلام يقظة ، فأنت تعيش وهماً كبيراً.
· للنفس معك حديث ، إن كان ما أخفيت اكثر مما أبديت ، فلعلها تقوى ،
و إن كان العكس ، فهذا مجون ،
و كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع .
· من كرم ضيافتك لمن أحببتهم أن تحدثهم بعموم معانيك و مشاعرك ، لا بخصوص الأسماء و الكنى ، و في التلميح سعة ، و في التصريح تضييق .
· لولا المحظور ما كانت الإرادة ، و ما كان هناك مقام اسمه العبودية ..... هنا حقوق الإنسان كاملة !
· في الحياة وجوهاً تعلوها الابتسامة و بشاشة الوجه ، تشيع الأمل في من حولها ، إلا أن العين لا يخطئها أبداً حزناً دفيناً قد سكن المقل ، و فاض على حنان نبراتهم ،
أتراهم بصدق فيهم أن أوفر ما يكون العطاء من هذه النفس المليئة بالإسرار عندما يشتد الألم بها و يعصف ؟ أوَ قد يكون للحزن جمالاً ؟
· عند الجمع الكل يساهم ... يُتطوع .... يُعرض وجهة نظره ،
عند الطرح ، الكل يتلاشى لتدفع وحدك الثمن .
· أنت لم تحبهم لجمالهم ، أو لحلاوة منطقهم ، أو لعمق نظرتهم للنفس و الحياة ، أو لشفافيتهم في قراءة حروفك ، و إن حازوا كل ذلك ،
و إنما لأِنهم تجاوزوا الحدود المادية لذلك الجرم الذي قد يكون جسداً ، أو أرضاً ، أو حدوداً ،
فحلقوا في سماء الكون قيماً و معان ، أينما ارتحلت أبصرت طريقك مُضاءً من وميض اشراقاتهم .
قمة الإبداع في الذاتية
حين يرى كل من يقرأ حروفك و كأنك تخاطبه وحده من دون البشر
و الحقيقة انك ما خاطبت إلا نفسك !
- كُف يا حبيبي و اهدأ ، كم أشفق عليك و أنت تحاول التفلت من بين أناملي ،
لعلك لا تحمد اليوم الذي صرت فيه تحت قبضة أنامل ذرة مثلي ،
لكنك يوم القيامة ستحمد فعلي ، أما و الله لو عقلت لعلمت أني ما افعل إلا حباً لك و لهم و لنفسي .
يوماً ما كان أملاً ،
يوماً ما اصبح واقعاً ،
يوماً ما سيكون ذكرى ،
أهي الدنيا ، أم نحن أم هم ؟
(و أحبب من شئت فإنك مفارقه) .
من أعلمك أن يوم سيري في طريق الدعوة هو يوم موت قلبي ؟
و من أنبأك أن حملي لهذا الدين قد أخرجني من نطاق البشر ؟
لو قُدّر لك أن تعيش و لو للحظات في عالم غير عالمنا ، تصل فيه بمجاهدة النفس من المعاناة إلى الاستمتاع
تكبح جماح خيالك طاعة لله وحده ، و تقف به عند ما أحل الله له فقط
تتفقه في (راقب دوافعك بصدق متناه و لا تخبر بذلك أحداً)
تتيقن انه لا طاقة لك أن تتجلد على ربك ، و الله تعالى لا يريد منك ذلك…..
لشهدت مشهداً تتحير فيه الألباب …
في سكون الليل الآخر …أعانقت الأرض وقتها ، أم عانقتك طويلاً …
أَرويت ظمأ شوقها إليك بدموعك … أم فاض عذب ماؤها حنيناً إليك …أي عالم أنت فيه الآن ؟!
من قمة الضعف و الانكسار بين يديه تعالى … يستودعه أسرارك … ليس لك سواه
فتتولد قوة دفع هائلة …تدفعك لتكتشف نفسك، و التي ولدت في التو و اللحظة من فيوضات رحمته
لترى كم أنت إنسان رائع في عطائك و إثرائك لهذه الحياة
في كل يوم لك جديد
إذا ما خالج قواك ضعف ، تذكرت هذه اللحظات ، تجددها لنفسك ، لا تعدل بها الدنيا و ما فيها
ما أوصلك إلا ما ظن الآخرون أن ظاهره عذاب ،
و لكن رحمات باطنه لا تتبدى إلا لمن رَحِمَ الخلق و أخفض الجناح .
((أتُراك تراهم في كل (جميل) حولك ، أم هم (الجميل) الذي تراه في كل ما حولك ؟ ))
هذا وذاك
فالاثنان سواء
اما كل جميل فهم واما هم فكل جميل عندى
·(( الحب لا يعرف و لا يعترف بالمنطق و لا بالحدود و لا الزمان و المكان ،
و لكن شئت أم أبيت ، ستخضع كل ذرة فيه للشرع .))
قد يظن المرء احيانا ان الشرع يقيده ويقف فى سبيل تعاطى اسباب حريته
الا ان الحقيقة تختلف باختلاف الوازع الدينى لدى كل احد
فالبعض يفضل ان يتألم وحده ولا يغضب ربه
والبعض الاخر لايهمه الا لحظات نشوى عابرة ستنتهى مهما طال وقتها
فالحب هو الحب ان شئنا له ان يكون حبا حيا فلنخضع كل ذراته الى الشرع بكامل ارادتنا واختيارنا
وعندها سيصل الى قمته
*
*
· قمة الحب أن لا تكلف من أحببت مؤونة حبك له .
· الحب الحقيقي غير مرتبط بعطاء الآخر ، مهما كانت شدة احتياجك لهذا العطاء .
الحب اذن عطاء
والاخذ خارج دائرة الحديث
ان تعطى ولاتنتظر تلك الكلمة المعلولة بالف علة "شكرا"
وعلاما الشكر
انا من احب فانا اشكر
لانى وجدت من يستحق ان احبه
وتمكنت ان اقد له شيئا يسعده
فاسمح لى انا اشكرك واسال الله تعالى ان يشكرك
فصل او اقطع فعندى سواء
·((( بك من الشوق و الوجد ما يرق له الحجر ، و بك من العقل و الحكمة ما يحير الرائي و السامع لك في الوصف ... )))
وبين الحب وتبعاته من آلام وهموم وأكدار
وبين :
ومن بريق الوجد فى عينيك اشعلت حنينى
وعلى دربك انى رحت ارسلت عيونى
لا يبقى سوى الصمود واللجوء للواحد القهار
فيوقظ ضمائر من اعرض ولو لحظة
ويحاول باستماته ان يعدل المسار
ولولا ان تداركه رحمة من ربه لما بقى من الاطهار
على هامش ذراتك وقفت حائرة ايها اقطف
وايها ادع
ولكنى قررت ان احفظها فى ملفاتى
واعود لها بعد حين اراجعها واملأ بصرى منها واستلهم منها رشدا يضئ حياتى
تحياتىوتقديرى
__________________ الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
طلبت هذا الطلب من مدة ولكن وقت الاستاذة ليس ملكا لها
فلتأذن لنا اذن بنسخ كل اسبوع احدى مقالاتها التى فى الارشيف عندنا ونناقشها فى ورشتنا
ووقتها ستتضطر اضطرارا لتفقد حالنا
__________________ الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
دائماً و دوماً انتِ السبب في إعادة قراءة ما مضى و أصبح ذكرى لمواقف مضت ،
فما كتبت أي مشاركة هنا حتى و لو كانت سياسية أو فكرية إلا و شعرت انها جزء مني و موقف كان ما له و ما عليه ،
عموماً هذه ثالث مرة ،
هل ستكون الثالثة تابتة كما نقول ، ام سيبقى الوضع على ما هو عليه ،
و اشكرك على كل حال .
**********
اختي الكريمة
عقيلة الطهر
دعوتك دليل على فيض كرمك و اخلاقك و حرج بالغ لي و زيادة في احساسي بالتقصير الشديد نحو المنتدى ككل ،
لكن بعد دعوتك الكريمة و التي اخجلتني كثيراً هذه اعدك انني سأحاول إن شاء الله
و المواضيع كلها تحت أمركم و تصرفكم ،
اسال الله تعالى ان ينفعكم بها إن كان فيها خير او يصرفها عنكم بفضله و رحمته .
طلبت هذا الطلب من مدة ولكن وقت الاستاذة ليس ملكا لها
فلتأذن لنا اذن بنسخ كل اسبوع احدى مقالاتها التى فى الارشيف عندنا ونناقشها فى ورشتنا
ووقتها ستتضطر اضطرارا لتفقد حالنا
دعوتك دليل على فيض كرمك و اخلاقك و حرج بالغ لي و زيادة في احساسي بالتقصير الشديد نحو المنتدى ككل ،
لكن بعد دعوتك الكريمة و التي اخجلتني كثيراً هذه اعدك انني سأحاول إن شاء الله
و المواضيع كلها تحت أمركم و تصرفكم ،
اسال الله تعالى ان ينفعكم بها إن كان فيها خير او يصرفها عنكم بفضله و رحمته .
و جزاكم الله خيراً .
أشكركـ على قبول الدعوه ..,,
ونحن بإنتظار طلتكـ .. ...,,,
.
.
.
__________________ ،
المـرء ضيف في الحــــياة وإنني ضيف
كـــــــــذلك تنقــــــضي الأعمـــــــــار،
فإذا أقمــــــــت فإن شخصي بينكــــم
وإذا رحلت فكلمــــــــتي تذكـــــــــــار،،