منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الثقافي والمعرفي > المنتدى الأدبي

المنتدى الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-2006, 01:59 AM   #1 (الرابط)
صديق مميز
افتراضي وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو و يعلم...

وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
سورة الانعام...

روى البخاري في صحيحه:
عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( مفاتح الغيب خمس
إن الله عنده علم الساعة
وينزل الغيث
ويعلم ما في الأرحام
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا
وما تدري نفس بأي أرض تموت
إن الله عليم خبير
).

وبالنظر و التفكر في كلمة "مفاتح" الغيب وبجمعها بما في الآية و الحديث يدرك المؤمن بعض المعاني المهمة: فمعنى مفتاح هو آلَةُ الفَتْحِ، ومفاتح على وزن مفاعل من الفعل فتح... ويظهر من الآية التي في خواتيم سورة لقمان و الحديث المفسر لآية سورة الانعام انها بداية الغيب و وقت تقديره، فالساعة لا يعلم أحد متى تبدأ و متى تقدر إلا انا نعلم ان لها امرات و شروط تدل على قربها، و الغيث كذلك، لا نعلم متى يفتح له به إلا انه إذا ظهر امراته و شروطه أدركنا أنه قد يحصل، و كذلك ما -لغير العاقل وليس من- في الرحام قبل التعلق، و كذلك الرزق و مكان الموت، ثم إن اللحظة نفسها لا يعلمها إلا الله، فسبحان الفتاح العليم، الاول الآخر الظاهر الباطن، العلي العظيم...

ثم إن شمولية علم الله لا يدرك مداها و حقيقة قدرها احد -فضلا عن احصائها- و ذلك يظهر في قوله جل شأنه: (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ)
فبصره -جل شأنه- و علمه و سمعه و معرفته و تقديره و لطفه و حكمته و بطشه و كيفية حصول الأشياء و متى حصولها و كل جوانب حصولها لا يعلمها إلا الله، و إن اطلع على ما دون ذلك من العلم بعض خلقه كالملائكة و الجن و بعض الناس... فحتى الرؤى لا يعلم متى تأول، لا نبي مرسل و لا ملك مقرب، و اقرؤا إن شأتم كيف عوتب يوسف لأنه غفل أن يقو ل إن شاء الله، للذي "ظن" -ولم يقل تيقن- أنه ناجي من صاحبي سجنه:
وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ

فسبحان علام الغيوب...عالم الغيب و الشهادة... سبحان الحي القيوم رب العالمين... و الله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 21-11-2006 الساعة 02:03 AM
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-11-2006, 07:17 AM   #2 (الرابط)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 183
الجنس :
راعي غنم عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي
افتراضي

ممتاز ولكن اخبريني:
اليس علم مافي الأرحام من علم الله ؟
ومع هذا فقد اصبح علم الأرحام متجل للأطباء كمعرفة الجنين وتحديد جنسه وصبغته الوراثية وهل سيحيى ام سيموت أطفال الأنابيب،الإستنساخ.............
هذا الإكتشاف لوحدها يجب أن تثير أسئلة تزلزل قناعات راسخة منذ قرون !!
كما في تفسير ابن كثير في معنى الأية (ويعلم مافي الأرحام):
أنه لايعلم أحد مافي الأرحام أذكر أم أنثى أحمر أو أسود وماهو.
فماذا عنه والعلم وصل الى ماوصل؟
وهذا رابط يثير بعض التساؤلات:
http://www.khosoba.com/articles/0308...-selection.htm
اليس المطر من علم الله ؟
ومع هذا فعلم البيئة وصل الى حد كبير في المعرفة والقادم أكثر
-وهذا يقود الى أسئلة كثيرة
وأنا طور البحث عن الأجوبة.
راعي غنم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2009, 03:11 AM   #3 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية د/محمدعبدالغنى حسن حجر
افتراضي علم الله لايعلمه بشر!!!(منقول)

احبتى فى الله والاخوه الكرام


كان يا مكان..... كان الآن

معاكم اخوكم عادل الغلبان: الراجى عفو ورضا الرحمن :صلاة وشفاعة المختار العدنان

اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا.. وانت تجعل الحزن إن شئت سهلا..

{ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ } [لقمان: 34]

اخوانى واخواتى فى الله .قد يقول البعض ايه علاقه الايه بالموضوع ..

ولكن اصبروا شويه مع اخوكم عشان اوصل للموضوع ..

قلنا فى اللقاء السابق::

ان هذه الآية جمعتْ خمسة أمور استأثر الله تعالى بعلمها ...

ووقفنا عند قوله :

{ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ.. } [لقمان: 34]

وهذا أيضاً، ومع تقدُّم العلوم حاول البعض التنبؤ به بناء على حسابات دقيقة لسرعة الرياح ودرجة الحرارة..إلخ ، وربما صَحَّتْ حساباتهم،

لكن فاتهم أن لله أقداراً في الكون تحدث ولا تدخل في حساباتهم.......

فكثيراً ما نُفَاجأ بتغيُّر درجة الحرارة أو اتجاه الريح، فتنقلب كل حساباتنا.

لذلك من عجائب الخَلْق أنك كلما اقتربتَ من الشمس وهي مصدر الحرارة تقِلُّ درجة الحرارة..

وكلما ابتعدت عنها زادت درجة الحرارة...

إذن: المسألة ليست روتينية، إنما هي قدرة لله سبحانه

والله يجمع لك الأسباب ليثبت لك طلاقة قدرته التي تقول للشيء:

كُنْ فيكون.

ألسنا نُؤمر في الحج بأن نُقبِّل حجراً ونرمي آخر، وكل منهما إيمان وطاعة، هذا يُباس وهذا يُداس،

هذا يُقبَّل وهذا يقنبل، لماذا؟


لأن الله تعالى يريد منا الالتزام بأمره، وانصياع النفس المؤمنة للرب الذي أحيا، والرب الذي كلَّف.

وقوله تعالى: { وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلأَرْحَامِ.. } [لقمان: 34]

هذه أيضاً من مفاتح الغيب، وستظل كذلك مهما تقدمت العلوم، ومها ادَّعى الخَلْق أنهم يعلمون ما في الأرحام،

والذي أحدث إشكالاً في هذه المسألة الآن الأجهزة الحديثة التي استطاعوا بها رؤية الجنين، وتحديد

نوعه أذكر أم أنثى، فهذه الخطوة العلمية أحدثتْ بلبلة عند بعض الناس،

فتوهموا أن الأطباء يعلمون ما في الأرحام،



وبناءً عليه ظنوا أن هذه المسألة لم تَعُدْ من مفاتح الغيب التي استأثر الله بها.


ونقول: أنتم بسلطان العلم علمتم ما في الأرحام بعد أن تكوَّن ووضحتْ معالمه، واكتملتْ خِلْقته،

أما الخالق - عز وجل - فيعلم ما في الأرحام قبل أنْ تحمل الأم به،

ألم يُبشِّر الله تعالى نبيه زكريا عليه السلام بولده يحيى قبل أن تحمل فيه أمه؟

ونحن لا نعلم هذا الغيب بذواتنا، إنما بما علّمنا الله،

فالطبيب الذي يُخبرك بنوع الجنين لا يعلم الغيب، إنما مُعلَّم غيب.

والله - تبارك وتعالى - يكشف لبعض الخلق بعض الغيبيات،

ومن ذلك ما كان من الصِّدِّيق أبي بكر - رضي الله عنه - حين أوصى ابنته عائشة - رضي الله عنها - قبل أن يموت وقال لها:

يا عائشة إنما هما أخواك وأختاك..

فتعجبت عائشة حيث لم يكن لها من الإخوة سوى محمد وعبد الرحمن، ومن الأخوات أسماء

، لكن كان الصِّديق في هذا الوقت متزوجاً من بنت خارجة، وكانت حاملاً وبعد موته ولدتْ له بنتاً،

فهل تقول: إن الصِّدِّيق كان يعلم الغيب؟ لا،

إنما أُعِلم من الله.

إذن: الممنوع هنا العلم الذاتي أن تعلم بذاتك.

ثم إن الطبيب يعلم الآن نوع الجنين، إما من صورة الأشعة أو التحاليل الي يُجريها على عينة الجنين

، وهذا لا يُعتبر علماً للغيب،

و (الشطارة) أن تجلس المرأة الحامل أمامك وتقول لها:

أنت إنْ شاء الله ستلدين كذا أو كذا، وهذا لا يحدث أبداً.


ثم يقول سبحانه: { وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً.. } [لقمان: 34]


الإنسان يعمل، إما لدنياه، وإما لأُخْراه، فالمعنى إما تكسب من الخير المادي لذاتك لتعيش، وإن كان من مسألة التكليف، فالنفس إما تعمل الخير أو الشر، الحسنة أو السيئة، والإنسان في حياته عُرضَة للتغيُّر.

لذلك يقال في الأثر: " يا ابن آدم، لا تسألني عن رزق غدٍ، كما لو أطالبك بعمل غد ".


وقوله تعالى: { وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ.. } [لقمان: 34]

وهذه المسألة حدث فيها إشكال؛

" لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر الأنصار أنه سيموت بالمدينة حينما وزع الغنائم على الناس جميعاً ما عدا الأنصار؛

لذلك غضبوا ووجدوا في أنفسهم شيئاً؛ لأن رسول الله حرمهم،

لكن سيدنا رسول الله جمعهم وتلطَّف معهم في الحديث واعترف لهم بالفضل فقال:

والله لو قلتم أني جئت مطروداً فآويتموني فأنتم صادقون، وفقيراً فأغنيتموني فأنتم صادقون..

لكن الأ تحبون أن يرجع الناس بالشاه والبعير، وترجعون أنتم برسول الله " ،

وقال في مناسبة أخرى " المحيا محياكم، والممات مماتكم ".

إذن: نُبِّئ رسول الله أنه سيموت بالمدينة، والله يقول:

{ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ.. } [لقمان: 34] نقول:

الأرض منها عام ...ومنها خاصّ،

فأرض المدينة شيء عام،

نعم سيموت بالمدينة، لكن في أيِّ بقعة منها، وفي أي حجرة من حجرات زوجاته،


إذن: إذا علمتَ الأرض العامة، فإن الأرض الخاصة ما زالت مجهولة لا يعلمها أحد.

يُروى أن أبا جعفر المنصور الخليفة العباسي كان يحب الحياة ويحرص عليها، ويخاف الموت،

وكان يستشير في ذلك المنجِّمين والعرافين، فأراد الله أنْ يقطع عليه هذه المسألة،

فأراه في المنام أن يداً تخرج من البحر وتمتد إليه، وهي مُفرَّجة الأصابع هكذا،

فأمر بإحضار مَنْ يُعبِّر له هذه الرؤيا،

فكان المتفائل منهم، أو الذي يبغي نفاقه يقول له:

هي خمس سنوات وآخرون قالوا: خمسة أشهر، أو خمسة أيام أو دقائق.

إلى أن انتهى الأمر عند أبي حنيفة رضي الله عنه فقال له:

إنما يريد الله أن يقول لك:

هي خمسة لا يعلمها إلا الله، وهي:

{ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ.. } [لقمان: 34]

وما دامت هذه المسائل كلها مجهولة لا يعلمها أحد،

فمن المناسب أن يكون ختام الآية { إِنَّ ٱللَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ } [لقمان: 34]

إذن: الحق سبحانه يريد أنْ يُريح خَلْقه من الفكر في هذه المسائل الخمس،

وكل ما يجب أن نعلمه أن المقادير تجري بأمر الله لحكمة أرادها الله،

وأنها إلى أجل مسمى

، وأن العلم بها لا يُقدِّم ولا يُؤخِّر،

بالله ماذا يحدث لو علمت ميعاد موتك؟

لا شيء أكثر من أنك ستعيش نَكِداً حزيناً طول الوقت لا تجد للحياة لذة.

لذلك أخفى الله عنَّّا هذه المسألة لنُقبِل على الله بثقتنا في مجريات قدر الله فينا.

(منقول)http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=69765
د/محمدعبدالغنى حسن حجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 07:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها