محاوله مني لك اختي هدهد الايمان .... من اسباب الاعجاب بين البنات .. 1_ غياب الهدف عن حياة الفتاة المسلمة قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) والمحبة عبادة قلبية يؤجر عليها الإنسان ممتى ماصرفها في مصارفها الصحيحة..
ومن لم يملأ قلبه بالهم الأكبر امتلأ بالهم الأصغر..
قال (صلى الله عليه وسلم):"من جعل الهموم هما واحدا هم آخرته كفاه الله هم دنياه ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك".
* ويوم أن غاب الهدف ضعف الإيمان , فتهالك القلب واهترأ وأصبح عرضة للغادي والرائح.
2_2الفراغ الوقتي عامل من عوامل الإعجاب.
مثلا ..مجموعة من فتيات الجامعة على خير وصلاح كثرت المحاضرات الفارغة عندهن حاولن قطعها بجلسات بريئة صاحبها تآلف وتقارب , تحولت مع الوقت إلى "...." .
فأين دور أهل العلم والتربية في مثل تلك الأوقات الضائعة ؟, بل أين دور الطالبات في استغلال الأوقات بالنافع والمفيد؟ , والوقت سلاح ذو حدين .. ولعلني أكتب بعض المقترحات لحل مثل هذه المشكلة في وقت لاحق.
3_ غياب القدوة .. وكما قال الشاعر ..
صادف قلبا خاويا فتمكنا
الإنسان مجبول على حب التقليد ومجبول على تقليد من يعجب به ..
والفتاة يوم أن غاب عن حياتها ذلك , أخذت تبحث عمن يملأ ذلك الفراع .. وتتبع خطواته..
وإنني لاأعلم لفتاة الإٍسلام قدوة سوى محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام وسلفنا الصالح.[ 4_ تساهل بعض المدارس والجامعات والكليات في أمر اللباس , فالفتاة تلبسب الضيق والمفتوح ومن الألوان ماشاءت .. وقد ثبت أن توحيد لون اللباس في الجامعات , ثبت أنه يكسر هوى النفس المولعة بحب التغيير ولفت الأنظار , وهذه الخطوة خطتها الكثير من الجامعات ,وآتت أكلها ولله الحمد .
5_ الجلوس في الطرقات وعدم غض البصر والتعليق على الرائح والغادي .. التعليق على اللباس أو المشية , وما شاكل ذلك.
6_ غموض صورة الحب لدى كثير من الفتيات , فما معنى الحب ( الحب الذي علمنا إياه الله والرسول صلى الله عليه وسلم ,وإلا فالله تعالى قال عن اليهود والنصارى : ( تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى). فلماذا أحب ؟
ثم كيف أعبر عن حبي لمن حولي ؟ هذه أسئلة يجب أن نسهم في إيضاحها لفتياتنا.
فكل شخص يبحث عن القبول عمّن حوله , لكن جفاف المشاعر الذي أحيط به كثير من الفتيات من قبل المجتمع ( آباء /أمهات / معلمين/ ..) وحتى البعيدين عن الفتاة لهم دور في ذلك .. (السلام , المصافحة , قضاء الحاجات .. )وغيرها من وسائل التآلف هذه كلها مفاهيم شبه غائبة عن حياة الكثير إلا من رحم الله , أعود فأقول إن جفاف المشاعر جعل الفتاة يخشين التعبير عما في دواخلهن , بل حتى لايشعرن بما في دواخلهن إلا بعد اشتداد المحبة وتجاوزها مرحلة الألفة الطبيعية , ثم إذا تولدت في نفوسهن تلك المشاعر لم يعرفن كيف يعبرن ,إلا بالصورة التي رسمتها لهم وسائل الإعلام.
أعود فأقول إن الفتاة بحاجة لأن ترى مشاعرها , ثم تشعر باحترام الآخرين لتلك المشاعر حتى تسير سيرا صحيحا نحو ما يرضي الله تعالى ..
ولي عودة باذن المولى .... |