العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-11-2006, 09:49 PM   #41 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 23
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
فرات is on a distinguished road
افتراضي



.

أود إرسال رسالة خاصة للشيخ د. سلمان عن معاناة صديقة أخشى عليها الانتكاس ..

فكيف أفعل ؟

لأني أود لو استمعت للحل من خلال البرنامج فهي لا تستطيع الاستفسار لصعوبة وضعها ..

كما أن عندي سؤال آخر عن التعامل مع المنحرف لا يصح عرضه هنا ..


ماذا أفعل ؟





.
فرات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2006, 10:18 PM   #42 (permalink)
مشرف الحياة كلمة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 164
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 84 في 36 موضوع
الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

الاخت الفاضلة فرات
يمكنكم التواصل مع الشيخ سلمان مباشرة بإحدى الوسائل التالية:

القصيم – بريدة

ص . ب : 25250

الرمز البريدي: 51321

هاتف العمل : 063826466

فاكس : 063830053

رقم الجوال :0504250250

البريد الإلكتروني: salman@islamtoday.net
الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2006, 01:05 AM   #43 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 26
عدد مرات شكره للأعضاء: 5
شُكر 6 في 3 موضوع
تر كي مطر is on a distinguished road
افتراضي

بـــسم الله الرحمــن الحريم

والصلاة والسلام علي أشرف الأنبياء والمرســلين ....



بادئء ذي بدء أعــذروني لعدم قراءتـي لمضمون الموضوع كاملاً ولأطروحات الأخوان المشــاركــين


....


أذكر أنني قبل بضـعـة أيام كنت في مجلس أصغـر من فيه ذو الأربعين عاماً وقد أشتعـلت رؤوسـهم شيباً ولحائهم لم تكـن أفضل حالاً

كنت الشاب الوحيد في المجلـس ,,, بدء تناول سلوكيات الشباب وبدؤوا بالأنتقادات اللاموضوعية أحياناً .. وشـن حملة علي كـل عقلية شابة وألـزق التهـم بالسخافة والانحلال بشكل شمولي ...
ومن هنا أنا أعذرهـم لرغبتهم بأن تتكرر نماذجهم حينما كانوا شباب علي الشباب الجيل المعاصـر ولتواضـعم المعرفـي ,, وعدم قبولهـم لما يعترض مع أفكارهـم


.. وأوردت القصة لاوضـح أيضـاً أن الشباب وأن خرج عن المؤلوف وبدء بالتمرد علي القيم .. فيجب أن ننظر لما وراء ذلك وندرس الخلفيات لـما يصدر عـنهم ... حينها سنرى ... أن الشباب يتعـــرض لضغوطـات أعلامية بأنفتاح الأفق الفضائي وترويج للعري وومخاطبة الشهوات ,,, وضغـوط أقتصادية من بطالـة وغلاء معيشـة و الأستماتة من أجل بناء بيت وأسـرة ,, وضغوط سياسية تحـول دون أنتاجاتهم ونشاطاتهم المتوقـدة و صقل وهـج عزيمتهم بما لايغني ولايسمن من جـوع ,, وأضـف إلي ذلكـ ضغوط أجتماعية وليس مشـهد المجلس الذي ذكرته بأول المشاركـة ببعيد عنكم ,,

..................
..................

ثانياً
التربـية .. تلكـ البـحر العميق والـسماء الواسعة التي لاطالما حلق بها الناجحون وهوت نجوم الفـاشلين والمتقاسعين

أظـن ان التربية تجمل كثير من التناقضات والتصارع بين الأعلام والمدرسـة والمنزل امراً جلي

أضف إلي ذلكـ تختلف التربية باختلاف الحقب الزمنية فأصبحنا نسـمع بالتربية الحديثة ولا نعرف هـذة التربية الحديثة تتعلق بأي قرن أو تاريخ ام أنها تحدث بين الفينة والأخري ,,,

بل أصبحـت التربية تختلف من بيئة إلي أخـري ومن أسرة ألي أختها


فأصبح الشباب يحمل الكثير من التذبذب وعـدم معرفـة مصيرهـم المستقبلي أو تحديد ما هم عليه من هوية
...................
..................

الشــباب ,, كلمة كثير ماترتبطـ بالوهـج والثوران سواء أيجابيباَ أم سلبي ,, فكيف لنا كمؤسسات أجتماعية أن نجـعل من الطاقات الشابة سواعد بناء للحضارة الأسلاميـة



وكـيف لهـذة المؤسسات أن تحـد أو تقلص من تعلاق الشباب الذي يعتد أرتباطاً غريزاً بالملذات والشـهوات الدنيوية وأعلاء همهم والرقـي بفكرههـم



قد قلت ماقلت أن صواباً فمن الله وحده
وأن خطئا فمن نفسي والشيطان
تر كي مطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2006, 09:40 PM   #44 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 13
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
nado is on a distinguished road
افتراضي الشباب

]السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة]]احب ان اشارك في هذا الموضوع الهام والحساس وندعوا من المولي القدير ان يهدى شباب هذة االامة وان يحميهم الفتن والمخدراة ويحفظ دينهم وعقيدتهم ويشفي من ابتلاه الله بهذا الداء واحب ان اوضح لسماحتكم انة يوجد كثير من الشباب غيرمبالي ولا يتحمل اي مسؤلية اتجاه نفسة اولا واسرتة وحدث ولا حرج عن عدم الاحترام ولامبالاة اتجاه المجتمع وافرادة واكبر دليل علي مدى الاستهتار وقلة الذوق وعدم تحمل المسؤلية ماحدث اثناء اقامت سباق تحدى الهرم يوم الخميس الماضي 2/11/1427ولاانقل عن اى شخص حيث شاهدت الاحداث بعيني وقناة المجد كانت حاضرة وتم تسجيل الاحداث والسباق يشكر علية جميع من ساهم فية من مشاركين ومنظمين ورعاية الشباب وجميع الشركات الممولة والمشاركة ونادي السيارات بداء السباق بعد جهد من المنظمين وطلبهم من الشباب اللتزام بلجلوس في اماكنهم المحدده وعدم الاقتراب من المظمار ولكن دون فايدة وتحدث لهم المذيع وكذلك الاستاذ مشعل السديري بكل احترام ومنهتي الادب وطالب الشباب الرجوع الي الاماكن المخصصة لهم لكي يستمر السباق ولااحد يصغي وللاسف يوجد حضور من دول الخليج العربي ومشاركين من هذه الدول ولااحد يجيب ووصل الشباب استهتارهم غير مبالين بالجهود المبذولة والاستعداد حتي ان بعض المتسابقين تحدث الي الجمهور ولكن كان رد الجمهور من الشباب المتواجدين ان قاموا بقذف المتسابقين بلحجارة وقوارير مياة الصحة وعلي ذلك تم يقاف السباق والغائة تصور الاستعداد والمجهود الذي ذهب ادراج الرياح وضياع مجهود القايمين على هذا السباق وليس هذا فقط ومايحدث اثناء المباريات وايام الخميس والجمعة من فوضي في الشوارع وتعدي على العوائل والاسر اسمحلي اذا اطلت عليكم وهذا بعض من كثير ليس مايحدث نتيجة فراغ او عدم وجود وظايف لا هذا من التربية و قلة الايمان بالله و اهمال الاباء لابنائهم وعدم تعليم الشباب احترام الاخر والمجتمع جميع الجهود التي تبذل وما يعمل من اجل الشباب لايقابل بلاحسان بل الاستهتار والفوضي وعدم المبالاة اذا كل ام واب ربي ابنة علي الاحترام وتقدير الناس و توجيهة اذا اساء الادب ومعاقبتة اذا تعدى على اى شخص لاتغير الوضع واصبح كل شاب حريص علي مجتمعه وما يبذل من اجلهم ادعو الله ان يهدي شبابا و يحفظهم من كل مكروه وارجو من كل شاب ان يضع نفسه مكان كل شخص يتعرض لاساءة او حتقار كيف يكون شعورة وهوه يهان اعتقد انه لا يرضي بهذا الوضع وجزاكم الله كل خير
nado غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2006, 09:14 AM   #45 (permalink)
ابنة الإسلام
ضيف
 
المشاركات: n/a
Unhappy تهاون غير مقبول

الشباب هم أساس المجتمع وبهم ينهض ويتطور وهم الفئة التي ينتظر منهم بنأ المجد والحضارة لما يتميزون به من قوة ونشاط وحب للحياة وطاقة هائلة يجب أن توضع في محلها وتهذب بتعاليم الدين الإسلامي وفي ذلك حماية لها مما لاتحمد عقباه لم يخطر ببالي يوما أن تحدث الإنسان بلغته وفي وطنه وفي مكان لايوجد به إلا ابناء جنسه قد يكون سببا للإستهزاء والسخرية به قد اصبح الآن نطق بعض الكلمات باللغة العربية شيئا يدعو للضحك والتقليل من قيمة الشخص والحط من قدره وسبب للحديث عنه ا سمحولي راح اتكلم بالعامية مثلا : إلي تجي في الصباح وماتقول هاااااااي girls وتقول السلام عليكم هذه إنسانه law clas وإلي تقول أمي وماتقول mami or dadi هذه جاية من فين من كتاب المطالعة ولامن كتاب النحو وإلي تقول رايحه السوق اليوم وماتقول رايحه على الmoal فضيحة لو قعدت مع شلتنا والي ماتشتري أو تفصل العبايه في maid night هذه ماتفهم في اللبس أساسا...... تهاون غريب وخطير ومحزن جدا جدا جدا لغتنا العربية الجميلة الغنية أبنائها لايعرفون قيمتها ووصلو إلى هذه المرحلة أيام الإختبارات نبحث عمن يعلمنا لغتنا والعلامات جميلة ومرتفعة في مادة اللغة الإنجليزية ومتدنيه وسيئة في مادتي الأدب والنحو وتسألهم لماذا لاتقرؤن القرآن الكريم يجيبون (لأني لاأفهمه) والسبب الرئيسي في إنحراف الشباب وضياعهم هو تخليهم عن دينهم وعن لغتهم لأنهم نسوا أن معجزة نبيهم كانت القرآن الكريم بلغته وبلاغته التى أعجزت كل لسان وقد حفظ الله تعالى هذه المعجزة من عهد رسولنا الكريم إلى قيام الساعة ليقى دليلا حيا وملموسا لكل من أنكر وحجة على كل من لم يعمل به.. كلمة أخيرة لشبابنا المسلم (إقتباس) ( الإنسان إذا لم يعلم من أين أتى لن يعرف أبدا إلى أين يذهب ) لديكم ماتفخرون به وتعتزون به لاتدعو مانمر به من أحداث مؤلمة يبث الإحباط في نفوسكم الفتية ويقتل عزيمة وروح الشباب القوي الفخور بتاريخ ابائه واجداده .
  رد مع اقتباس
قديم 26-11-2006, 06:29 AM   #46 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
Arrow استخدام الاخطاء لتبرير الاخطاء الأخرى: بين الشباب و العادات و قصر النظر و التعميم...!

سبحان الله...
لقد استمعت للمداخلات التي شارك المدخلون إليها بشغف، حتى هممت ان اداخل بنفسي و لكن تريثت حتى انتهي البرنامج، بل حتى تأكدت مما اريد المداخلة به...
ثلاث نساء شاركن في البرنامج يظهرن ثلاث انماط من النساء...
اخت مسملة مصرية تعيش في السعودية...
وأخت مسلمة عربية (او سعودية) تعيش في مصر...
واخت مسلمة عربية (او غير عربية) تعيش في الخارج...
الاولى تكلمت على اختلاف الفتوي بين البلاد و حيرتها بين الفتوي المختلفة، و تشدد "السعودية" في احكام الحجاب الظاهرة...
الثانية تكلمت على اختلاف الاجواء، و رغبتها في الاستماع و التواصل مع بيئتها و من يمثل بيئتها...
الثالثة وهي تتكلم العربية "بصعوبة"تكلمت عن أثر خروج المراة من بيتها على الذرية و على المجتمع، ثم سألت عن مشروعية محاولة الاكتفاء باربعة اطفال لتربيتهم و الاهتمام بهم و التركيز على جودة تربيتهم ( أي سألت عن مشروعية العزل أو/و المنع!)....

والحقيقة تفكرت في حالهن...
فالاخت المسلمة المصرية تحكي عن معاناة من تربت في بيئة نسبة كبيرة من سكانها -منذ فترة- تربوا على تأويل الكثير من النصوص و تعطيلها بحجة "المهم النية و انا قلبي ابيض"، تربوا قديما على الاهتمام بالاحسان للناس و تقديم ذلك و جعله اولوية، تربوا على محبة التواصل و "ساعة لقلبك".... ثم ذهبت هذه الاخت إلى بيئة نسبة كبيرة منها تهتم بتطبيق الإسلام "منذ امد"...فمنذ بعثته -صلى الله عليه و سلم- و تجد نسبة كبيرة من سكان ارض الجزيرة العربية يهتمون بالعبادات و الفرائض الظاهرة، و هذا طبعا خير و فيه اظهار لشرائع الله، فالظاهر و العاوائد التي يعتادها الإنسان كثيرا ما تنضح على باطنه، و العكس صحيح، ولكن قصدها يعطيها وجهتها و صورتها الحقيقية....إلا أن ظهور التيار الآخر و تباعد الزمان عن القرون الفاضلة و كثرة الشبهات وقلة العلم الجامع و شيوع لفظ المتشابهات و جعل كل شيء شبهه وباب للحرام و تجريح الناس، جعل الوسطية صعبة، فإن لفسق البعض، و جهل البعض الآخر، شددوا على انفسهم فشدد الله عليهم، فسألوا عن لون البقرة و صفتها و ... و... حتى جعلوا الكثير ممن يريد و لا يريد "يذبحونها و ما كادوا يفعلون"، ثم خلف بعدهم قوم قست قلوبهم... و إن من الحجارة لما يتفجر منه الانهار...
فالحجاب -كان نقابا او سدلا او سترا لجميع الجسد صفة و لونا إلا الوجه و الكفين- شعيرة يراد بها تطهير المجتمع من امراض كثير و انماء عقله و اخلاقه....بل و دينه و تقواه و رضا الله عنه قبل كل شيء... فالتقوى حجاب... و الحجاب تقوى... و لكن الحجاب الأجوف تقوى جوفاء.... و "التقوى" بلا حجاب، لن تبقى كثيرة نظيفة بلا تلويث... حتى خلف من بعدهم خلف...
وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ «168» فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مُّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ «169» وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ «170» ....
خُذِ الْعَفْوَ
وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ
وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ «199»

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ «200»

سورة الاعراف

فلقد امر نساء المؤمنين بضرب الخمر و هو ما يغطى به الشيء، و امروا بضرب هذه الخمر على الجيوب، وهو الصدر، كما امروا بعدم ابداء الزينة تقصدا إلا ما ظهر بلا تقصد، و عدم الخضوع بالقول، و عدم ضرب الأرجل....
ولقد تمثل هذا الامر فعليا بحجاب أمهات المؤمنين و هو أفضل حجاب، و تمثل ذلك بفعل الصحابيات بعد نزول كمال آية الحجاب، وهن المختلفات في درجاتهن و درجات ازواجهن -مع خيريتهن جميعا -رضي الله عنهم و ارضاهم-، تمثل حجابهن بصور مختلفة مروية باسانيد صحيحة، و تمثل ذلك أيضا في تفرقه بين حجاب الامة و الحرة... فالحرة عندها نعم أكثر، و عادة تكون اثرها على المجتمع و على الامة أكبر، فعليها مسؤولية أكبر...
ثم جاءت أخت مسلمة عربية تكلمت على اختلاف اجواء، و رغبتها في الاستماع و التواصل مع بيئتها و من يمثل بيئتها... فالناس يحنون إلى ما تعودوا عليه... و كثير من الناس لا يروا إلا ان الحق عندهم، و ليسوا متجردين... و لقد ظهر عند هذه البنت حنينها، للفرق الواضح التي تراه... و انا اعذرها في حنينها و مشاعرها... ولكني ايضا ادعوها للانتفاع بما في مصر من ميزات... فالحقيقة اهل مصر يتمتعون بدم خفيف و مشاعر فياضه و" ثقافه خاصة" عاصرت متغيرات كثيرة قد تثقل جوانب من شخصيتها، و تثري خبراتها بتجارب من هو أكبر منها، فالحكمة ضالة المؤمن...
وكذلك ادعوا الاخت المصرية ان تفك عنها عصاباتها، و ترى ما في ثقافات الأخرى من أشياء حميدة ، بلا افراط و لا تفريط...


و الحقيقة انهي حديثي بالكلام عن الاخت المسلمة العربية (او غير عربية) التي تعيش في الخارج و التي تكلمت بـ "لغة عربية متقطعة"، و التي تعلمت من افراط الغرب في خروج المراة، فالمراة -كما اخبرها شيخنا الكريم- تخرج لحاجتها بلا افراط و لا تفريط... و الحاجات تشمل الحاجة الاجتماعية و النفسية في حدود الشرع و حكمة الله و امره و علم و خبرته بخلقه... و هذا ايضا ظهر في الجواب الشيخ عن سؤالها عن رغبتها بمحوالةالاحتفاظ باربعة ابناء فقط لكي تستطيع الاهتمام بهم... و الحقيقة هذه العقلية اعجبتني جدا، فلقد ظهرت الحاجة العقلية و النفسية و الواقعية، و لكنها سألت عن حكم الشرع... فقد ظهر الانتفاعها بالثقافة الاخرى التي تعرضت لها، و لكنها سألت عن حكم الشرع، و لم تجعل العقل هو الحكم الأخير... بل لم تجعل العقل الإنساني يتعدى قدره فيعارض الحكمة و الاحكام الربانية الجامعة ... و لقد اجابها الشيخ الكريم فاخبرها ان الإسلام حث على الانجاب و الذرية، إلا انه لم يحرم العزل... ثم اخبر المؤمن و رباه و ملأ قلبه بيقينه أنه "قد رفعت الأقلام وجفت الصحف" ولكن مع هذا الاخبار امره ان يحرص على ما ينفعه، و لن ينفعه ما يخالف الشرع، و لا يأمره الشرع إلا بما في وسعه، ثم إن الشرع يأخر أكبر المفاسد، و يقدم أكبر المصالح...
و الاوامر الشرعية المنزّلة الجامعة،
و الإسلام بحنفيته و وسطتيته و عقيدته السمحة و شريعته الجامعة و ثوابته المحكمة،
-ليست بأخذ أمر دون آخر، و أو بالجمع المغرض،
أو ليست حتى محاولة السيطرة البشريةعلى الناس في تفاصيل حياتهم-

إن الشريعة الإسلامية هي أحكم و أقسط و أفضل ما يحكم بين العباد فيما اختلفوا فيه
وهي اوامر ربانية الاهيّة، ليس للحاكم من البشر (ومن ولاه الله أمرا) إلا اعمال حدودها، والحكم فيما رفع إليه من مظالم مستعينا بها، ثم استعمال عقله و سلطته لصالح العام... و ثم ليس لناس كذلك محسابته على التفاصيل مما ليس مجمعا عليه...

أسأل الله أن يبارك فيها و في ذريتها، و في المسلمين و ذرية المسلمين
و يهدي امة محمد إلى الحق و الخير الدين أنه سميع عليم...
و الله أعلم...
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 26-11-2006 الساعة 06:58 AM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2006, 09:47 AM   #47 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي الغلو تفريط.. في الحق و في الأحق...

كثير من الشباب قد تدفعهم عاطفتهم للغلو في شيء على حساب شيء...أو يدفعهم عقولهم إلى نبذ عواطفهم لخبرات أليمة أو ظروف صعبة، أو تدفعهم لنبذ دينهم لجهلهم و افعال تنتسب للدين أو تنسب لبعض المتدينين...أو يدفعهم ايمانهم و كثرة الفسق و الشبهات و المستفزات و قلة العلم إلى الغلو في دينهم...بل وكراهية أهل "العقل" و أهل "الشعور"... لما يقدمونه للمجتمع، (بل يفرضونه!!!) من اخلاط "عقولهم" و "شعورهم"....
إن ديننا حارب الغلو و التفريط (الغلو الآخر) و نهى عنه أشد النهي... بل إن شريعتنا جاءت بحصر المحرمات و ما يحرمه رب الناس مما يفضي إليها...اما غيره فهو حلال...
فالسوء و الفحشاء تفضي إلى غلو في الشهوة، بل تفضي إلى قلة العقل و الخلق، بل وقلة الدين و عدم المحافظة على حق الله و حقوق خلقه...وكذلك التقول على الله بغير بينه و برهان و دليل، و التحريم و التغليظ في النهي بلا ادراك حقيقي لسعة و تفصيل للأمر الشرعي بادلته التفصلية و أو الابتداع في الدين و العبادة بلا تشريع و نقل صحيح مرفوع....من يفتي؟ و كيف يستفتى؟ وكيف يقبل منه؟ ومن يقبل منه؟ و كيفية توصيل الفتوى؟ و كيفية الرد؟ و نقل الأقوال الأخرى؟ و كيفية الترجيح؟ و كيف التفرقه بين الترجيح و الاجماع؟؟؟ و اسئلة كثيرة اخرى و أصول و و تاصيل يحتاجهم كل مسلم في هذا الزمان.... فالاصل في العبادات التحريم، إلا ما جاء الشرع بالامر به... كما ان الأصل في المخلوقات و المعاملات الاباحة إلا ما جاء الشرع بتحريمه.... إلا الشجرة يا بني آدم....فكيف بمن استثمروا في الشجرة، و تركوا غيرها، حتى ضاق و ضيّق عليهم؟؟
المهم...
نعم فالأصل في المخلوقات و المعاملات الاباحة إلا ما جاء الشرع بتحريمه... وثم جاء أناس و استثنوا منها اللحوم....وقالوا إن الأصل فيها التحريم...فلماذا قالوا ذلك؟؟ و هل هم اصابوا ام اخطؤوا؟

أخوتي الكرام،
تأملوا و تدبروا معي هذه الآيات في صورة الانعام... و بها بإذن الله ندرك بعض خطوات الشيطان في الغلو و الغلو الآخر (التفريط الشهواني، (سموه عقليا او قلبيا، ثقافيا أو عاطفيا، فالحقيقة هي أن العقل و القلب السليم منه براء)...

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ «112» وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ «113» أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ «114» وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ «115» وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ «116» إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ «117» فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ «118» وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ «119» وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ «120» وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ «121» أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ «122»

ثم اقرؤا هذا التفصيل الآخر في نفس سورة الأنعام...

قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ «135» وَجَعَلُواْ لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُواْ هَـذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَـذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ «136» وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ «137» وَقَالُواْ هَـذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نّشَاء بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاء عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ «138» وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَـذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ «139» قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ «140» وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ «141» وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ «142» ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ «143» وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ وَصَّاكُمُ اللّهُ بِهَـذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ «144» قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ «145» وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ «146» فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ «147» سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ «148» قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ «149» قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَـذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ «150» قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ** نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ «151»

فالآية 151 تتكلم عن تحريم الشرك عامة و أصلا، ثم الإحسان للوالدين خاصة -وليست من سياق التحريم إنما ذكرت لبيان الفضل وعلو منزلة الوالدين-، ثم ترجع الآية فتحرم قتل الاولاد من املاق خاصة، ثم تحريم الفحشاء من ظهر منها و بطن عامة، فالعقوق من التفحش وهو بمفهوم المخالفة "يبدو" محرم، ثم قتل النفس عامة و خاصة وذلك أن القتل محرم إلا بالحق، و ذلك أيضا بمقابل قتل الاولاد من املاق وهو من الخاص الذي ذكر في الآية....
ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

وصدق الله الحق الوكيل... والله أعلم


__________________________________________
**ملاحظة: القتل ليس عزلا، إنما القتل يكون لحي تخلّق و نفخت فيه الروح...
إن الاهتمام باللفظ
ومعناه الدقيق
و دلالة السياق
و الجمع الشامل الواسع لهدي النبي العملي في التطبيق و القول
كل هذا البحث في هذه المسألة و كل مسألة يظهرها و يأصل و يثبت برهانها خصوصا في زمن اختلط الأمر وسمعت عن نفس الشيء التحريم و الفرض و ايجاب... بلا دليل!!!...أو بجزء من دليل!!!... وللحاكم المجتهد الصادق في ارادته للحق أو الساعي المجتهد في البحث عن حاكم ثقة بصدق و اخلاص وبلا تعصب أو حمية جاهلية، الأجر أو الأجرين...أما الكاذب، فالله لا يقبل الخبيث ولو اعجبك و اغلبك كثرته...أما المقتصد فمقتصد....
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 26-11-2006 الساعة 10:46 AM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2006, 01:02 PM   #48 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي بين لفظ الافراط و التفريط و الغلو...

فَرَطَ يفرِط أفرط فرّط تفريطا افراط: وفرط الشيء أي اسرع و فرط العقد أي بعثره و فرط في اي اضاع و اهمل و(أَفْرَطَ): جاوزَ الحدَّ والقَدْرَ في قولٍ أَو فعل... كما ان فرّط بالتشديد مبالغة في التفريط و ."الإفْرَاطُ في الشَّيءِ" : الزِّيَادَةُ عَلَى اللُّزُومِ.

أما الغلو...
غَلا يَغْلُو اُغْلُ غُلُوًا وغَلاَءً [غلو]: - السِّعرُ: ارتفعَ وزاد، ضدّ رَخُص. - الشَّيْءُ غُلُوًّا: ارتفعَ وزاد؛ غلا النَّبتُ، أي التفَّ وعظُم وارتفع

إن الإفراط في إي شيء مذموم كان بالزيادة المذمومة كان في الغلو و المبالغة أو الإسراف أو التبذير، أو حتى الاضاعة و الاهمال... فالتفريط أيضا مذموما....

أما الغلو فليس دائما مذموما... فالغلو المذموم هو الغلو بغير حق...

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ «77» لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ «78» كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ «79» تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ «80» وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ «81» لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ «82» وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ «83» وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ «84» فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ «85» وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ «86» يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ «87» وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلاَلاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ «88» لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ.... سورة المائدة

فهذا هو الخطاب القرآني المتوازن...
فالذين كفروا من بني اسرائيل لعنوا... و ليس كل بني اسرائيل...بل إن من بني اسرائيل انبياء و رسل كثير... بل إن منهم اثنان من اولى عزم من الرسل -على انبياء الله الصلاة و السلام-....
ثم إن ليس أهل الكتب السابقة افردوا بلعنة الفاسقين منهم ومنحرفين و، بل كل أهل الكتب الذين يتلبسون بهذه الصفات ملعونين و مخرجين من رحمة الله، سواء كانوا من الامم السابقة أو كانوا من هذه الامة...فالغلو بغير الحق و عدم التناهي عن المنكر و افراط و التفريط و فعله بتبجح و تولي الكافرين كل من صفات الملعونين...و التولي هنا هو تقديمهم على المسلمين، وهو عمل قلب قد يترتب عليه اعمال فقهية، بعضها في يد اولي الأمر و بعضها شخصي، ومنها طلب العون بمعصية الله أوعلى حساب ضرر عامة المسلمين أو جلبا للمفسدة الأكبر في دين، وهي اشياء لا يعرف وزنها إلا من علم و استنبط من اولي الأمر... نعم هذه أشياء دقيقة جدا لا يعلمها إلا من ارتفع سلطته و وسعه نظره و افقه و رؤيته من أولي الأمر....وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ...ثم إن هذا التولي مشروح في أكثر من الموضع من القرآن هوالذي يقدمون مصالح الكفار على مصالح عامة المسلمين الذين يصرون عليه و لا يتناهون عن منكر فعلوه... بئسوا و خسروا في الدنيا و الأخرة و كتب عليهم الصغار و لعنوا...أما هديه في السلم و الحرب والظاهر عمليا في أكثر من موضع من سيرته صلى الله عليه و سلم فهو الصراط و التفصيل و التأويل العملي للكلمات الربانية... ثم تخبر الآيات أن أشد الناس عداوة للذين آمنوا في غالبية القرون و غالبية العدد هم اليهود الذين ناصبوا أهل التوحيد، بل وحتى المسيح و انبياء الله، العداء، وكذلك المشركين بالله و الذين استعبدهم الشيطان بتكبره و تكبرهم عن الانصياع لامر الله...ثم إن هذا يظهر بذات عند انتشار الدعوة... أما غير المستكبرين من الناس كالقسيسين و الرهبان عامة فهم لا يناصبون المسلمين العداء... بل يتأثرون عندما يبلغهم و يسمعوا الحق...
فأهل الاستكبار أشد عداوة عامة
و أهل الرحمة و الرأفه و التعبد هم أقرب الناس مودة...

وهذا اخبار عن حال قلبي...كما هو الاخبار الذي في الآية التي قبله، و التي تخبر أنه لا يتنفع بهذا الاخبار إلا المؤمن الميقن...فالعزة لله و من عمل بشرعه...لا من افرط و لا من فرط...لا من ظلم و لا باع و خان...وغاية العزة أن تموت ثابتا على الحق...فما أصدق القائل "فزت و رب الكعبة"
ثم إن الله أمر هذه الأمة بما أمر به من قبلها... أمرها أن لا تغلو في دينها غير الحق... أمرها الله أن لا تتخذ من دون الله انداد أو اربابا... امرها أن تفرد الله بعبادة قلبا و قالبا و أن تتبع في ذلك شرعه و منهجه... و أن تمتثل ذلك مع من يناصبها أشد العدواة ومع من يحبها أشد الحب سواء، فهذا الامتثال امتثال لله و ليس لغيره
...
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
... كما أمرها أن تكفر عن ايمانها المعقوده التي رأت الافضلية في تكفير عنها و السعي في وجهه أخرى، و يخبرها أنه لا ياخذها على اللغو في الايمان....وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ ...ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ «89» ... ثم دائما يخبرها و يذكرها بالأصل.... أما الاجتهاد و السعي فلا يعلم حقيقته إلا عالم الغيب و الشهادة...وسيجزي صاحبه الجزاء الأوفى...
وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ
وَاحْذَرُواْ
فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ «92»
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ
إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ
ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ
ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ
وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ «93»
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 26-11-2006 الساعة 01:50 PM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2006, 06:46 AM   #49 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي تعاملات الشباب...

كثيرا من الاطفال يظن أن الخير و الشر لا يمكن أن يجتمعا، فانت أما "ملاك" أو "شيطان"، "عدو" أو "صديق"... و ينشأ معهم هذا المفهوم و يتشكل عمليا بحسب العملية التربوية و الثقافة التي يتلقونها...
فإن كان فيها غلو بغير حق... تشكلت معانيها كذلك... و إن كانت تفريط و افراط في الانحطاط كانت كذلك...

إن حالة "الطفولة" التي يعاني منها كثير من شبابنا، بل وغيرهم، سببها الأساسي عدم الفهم و الربط الصحيح، و عدم الدراك الحقيقي الواقعي لم هو "العدو" ومن هو "الصديق"... فنشّأت معاني الولاء و البراء الموجودة عند الجميع، المسلم و غير المسلم، لم تعد مبنية إلا ايحاءات اعلامية "هادفة" أو على العقائد جزئية أو الغير المطبقة بطريقة و التشريع الصحيح، وبالتالي نشأت هذه التعاملات...
فقد تجد الشاب غير الملتزم يعادي الملتزم أشد العداء لماذا؟
ثم تجد الشاب الملتزم يرد عليه له بالعداء نفسه، بأشد الاساليب و بلا هدف إلا القضاء على الآخر؟؟
هل هي مسألة قضاء على الآخر؟؟؟... أم انها مسألة هداية و دعوة؟؟؟....أم انها مسألة حق و عدل و قسط؟؟؟... ام انها مسألة فرض سيطرة في غير محلها...فليسوا اولياء امور بعض؟؟؟...ثم كيف نجمع بطريقة صحيحة بين ذلك و بين لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق؟؟؟
ثم إن ضيق الافق و ضبابية الرؤيا تجعل الميزان لا يزن كل ما فيه...


فأين الجمع بين الآيات...؟
بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ
...
إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
....
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ...
ثم ألم يامرنا الله...
وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ

إن الجمع المغرض و عدم ادارك الناسخ من المنسوخ، بل عدم ادراك الواقع و مناط تكليف كل واحد مشكلة يعاني منه الشاب الملتزم الذي يشعر بالمسؤولية خصوصا... أما الشاب الغير ملتزم فيختار مسؤوليته...

بل أين الجمع بين التعاريف المختلفة و المتكاملة التي يقدمها القرآن بتفصيل مبين؟
لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
...
وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا

وغيرها الكثير....

بل أين الجمع بين التطبيقات القرآنية و النبوية....؟
فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً «88» وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا «89» إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً «90»
أين الجمع بين بدر و احد و الخندق و الحديبية و بني النضير و قينقاع و ما قبلها من العهود... وما بعدها.... بل اين الجمع بين حلف الفضول و غيره... بل أين الجمع بين ما حدث قبل الهجرة و بعدها و ما حدث بعد مكة...ليس كله منسوخ... وحتى المنسوخ فإن يعين على تدبر و هو رحمة لمن قدر عليه رزقه...

بل أين التطبيق السليم اليوم للشريعة على مستوى الشباب، لا مستوى الحكومات و لا الكبار؟

إن الجمع صعب... وذلك عندما يحاول الشباب حل مشاكل غيرهم... ولكنهم إن بدؤوا بحل المشاكل الأقرب و التي تحت أيديهم سيصلوا إلى حلول و سيضعوا ايديهم على بداية الطريق....

ولكن كيف يتعامل الملتزم بمنهج مع غير الملتزم بمنهج...؟

إن مجاورة عدم الملتزمين يجعلك تخرج عن الإلتزام بالتفريط أو الافراط، هذا واقع و مشاهد، و لكن المؤمن الحقيقي الملتزم بايمانه بربه و شرعه اواب تواب...

إن تربية الشباب على
تجعلهم اهدأ نفسا و أكثر التزاما و أحسن عملا بإذن الله...

ربنا آتنا من لدنك رحمة و هيء لنا من امرنا رشدا...
...و الله أعلم
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 27-11-2006 الساعة 06:54 AM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68