العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-11-2006, 11:47 PM   #21 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,213
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 123
شُكر 265 في 200 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
Thumbs up الشباب طاقة


الشباب مرحلة القوة والطاقة

بهم ترتقي الأمم وتضيع أمم

فكيف يعيش الشاب بين مجتمع يعجل بالمادية البحته على حساب القيم والمبادئ؟

ومتى نقول عن الشاب أنه متجه الإتجاه الصحيح في حياته[تحيق التوازن]؟

وهل كلمة شباب تطلق على الذكور فقط أم تشمل الإناث؟

وهل يمكن للشاب التخلص من خشونته وجلافة طبعه ليتحول لرقيق مرهف الحس؟

التربية في المجتمع الإسلامي والعربي خاصة هل هي مفعلة لتنتج جيل واعي ومدرك من الشباب؟
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 12:54 AM   #22 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية قرنديزر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,303
عدد مرات شكره للأعضاء: 25
شُكر 59 في 33 موضوع
قرنديزر is on a distinguished road
افتراضي

أنا أرى أن الشـــــــباب يحتاج الى المديــــــح ولو بشئ بسيط فهو كالطفل يرضى بأقل القليل من الحلوى
فمن هــــــــــذا الطريق نكسب الشباب

الشئ الأخر

أنني أعتقد أن أخـــــــتلاط الشباب المتدينين مع الشباب العامــــــــه سوف يغير أشياء كثيره وسوف نتوقع منهم الكثير
ومن الأفــــــضل أن يكون الأخـــــــــتلاط (الجلـــــــــسه)منوع بمعنى أن لاتكون كل الجلســــــــه قال الله وقال رسوله

فالشـــــــباب يحترمون المتدينين ولو بداخلهم وقد يظهرون عكس ذلك لكي يكون مجلسهم ملئ بالفكاهه ولو بالاستهزاء بهم

أعتــــــقد أن كثـــــــــــــير من الشــــــــــباب وبالــــــــــــذات في هذا الزمن يعانون من الفراغ العاطفي
فممكن في حضور الفــــــضائيات جعل في العــــــقل تفكيرا زائــــــــدا وهو أنه ينقصه شئ ماهو؟؟؟
العاطــــــــــــفه الخــــــــــداعه

فالأجــــــــيال التي سبـــــــــقت هذه الأجيـــــــال لم يتفرغو للقنوات ولا لغيره بسبب أن الزواج كان مبـــــــكرا
وأمــــــــــــــتلاء العاطــــــــفه أصبح بالوقت المناسب

فأدعــــــــــــــوا من برنامجــــــــــكم أن تدعون لــــــــــــشباب وأن تنصحوا الأباء والأمهـــــات بأن يزوجو أبنائهم
وأن يعودوعهم على الأعتــــــــــماد على أنفسهم فألأعتماد ليس فقط بجلـــــــــب المال ...............



قرنــــــــــــديزر
قرنديزر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 03:21 AM   #23 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي موضوع مفيد من ورشة الحياة كلمة...

مفاتيح في تربية وبناء النفس ...للأخ/ رشاد محمد
http://muntada.islamtoday.net/showth...ewpost&t=16388
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟

Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 04:42 AM   #24 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي الشباب بعد فترة، و بين الفطرة و الشهوة و القسوة....

بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «1» مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ «2» يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ «3»
اللهم رب العالمين، ولي الطيبين، معطي الشاكرين، تبارك أسمك و نعمك و آلائك و حكمك، و تعالى جدك، ولا إله غيرك... اللهم صلي و سلم و بارك على الخاتم النبيين، و امام المرسلين، الصادق الامين و على آله الطيبين و صاحبته الغر المحجلين و على من اتبعهم باحسان إلى يوم الدين... أما بعد...

إن الله فطر خلقه على ما فيه صلاحهم و نماؤهم و عيشهم، فلم يخلق بلا تسوية، و لم يقدر بلا هداية، بل خلق فسوى و قدر فهدى، سبحانه جلت قدرته...ولقد فطر الإنسان على الطعام و الشراب و التنفس و النكاح و حب الكمال و الجمال و حب الازواج و الابناء و المشارب و المآكل و الاموال، كما فطرهم على توحيده و التعلق و البحث عن من لهم به حاجة، و غيرها من الامور التي لا حياة لهم ولا نماء إلا بها... منها ما هو ضروري لحياة جسده و منها ما هو ضروري لحياة روحه و عافيته...منها ما يمكن طمسه و تغيره و منها لا يستطيع الحياة لحظة من غيره ومنها ما لا يستطيع الاستمرار او الرشد بدونه...وكل فطرة الإنسان تساهم في نموه و ارتقاءه و بقاءه... ولكن كثير من الفطر وخصوصا ما تتعلق بالحياة العقلية و النفسية و الاجتماعية خاضعة لعملية التربية، فتتشكل بها و تأخذ صورتها و بقاءها و نماءها او حتى سقمها و موتها من العملية التربوية... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة واقرؤوا إن شئتم " فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله " ....

لذلك فإن مرحلة الشباب تشهد بعد تشكل الفطرة بالتربية في مرحلة الطفولة، نماء آخر ثم استقرارا و رشدا و بلوغا للأشد ثم انكماشا تدريجيا للرشد بذهاب قدرات العقل...حتى يرد الإنسان إلى ارذل العمر.... فاللهم إني اعوذ بك ان ارد إلى ارذل العمر...و يقول المحققون أن ارذل العمر لا يرتبط بسن قدر ما يرتبط بحالة من ذهاب قدرات العقل، و لا يرتبط بفساد العضو قدر ما يرتبط بفساد العقل... ففقد روي أن أسماء بنت ابي بكر!! أم عبد الله ابن الزبير -رضي الله عنهم اجمعين- فقدت بصرها و لم تفقد عقلها و بصيرتها حتى بعد ما تعدت التسعين سنة...
ولكن ماذا عن الشباب اليوم أفقد فطرته؟؟ ام فقد عقله؟ ام فقد بصيرته؟ ام انه أفضل من شباب الجيل السابق في امور و أضل في امور أخرى؟ وما هي؟ وما اسباب ذلك؟ و هل فطرة الرجل و المراة دائما متشابهه؟ وهل الفطرة تناقد العقل؟ فمن كان عاقلا فقد فطرته و من قل عقله كان "على الفطرة"؟ أم العكس هو الصحيح؟ أم أن في الامر تفصيل؟

إن أقوى الشهوات هي ما بنيت على فطرة -ولو انحرفت بحاجة دون الأخرى-
و أقسى الناس من فقد شهوته الفطرية -فانحرف بعقله أو بفطرة عن فطرة، فاستعمال العقل فطرة!!!!!!!-....

وللعقل و تشكيله و عاداته و اخلاقه داخليا، و الظروف التربوية و المجتمع خارجيا دور كبير في تحكم الشهوة كما لها دور في ظهور القسوة... نعم، فعلى سبيل المثال، لطرف الآخر الذي يتبع شهواته و لا يستخدم عقله دور كبير في دفع الناس إلى القسوة... كما ان القاسي قد يكون له دور في دفع الناس إلى الشهوة... فالتفريط يولد افراطا... و الافراط يولد تفريطا و تفرقت الامم و أهل الكتب إلى شعب كثيرة... ثم إن طول الحروب يولد عللا، كما ان تطاول الامد و الامن يولد عللا أخرى...و أصل أن يعيش الانسان في أمن، و إن كان في كبد نسبي... و الامن "الحقيقي" -و امن روح أهم- مطلب للنمو.... و عادة البداية دائما بالتفريط لانها تستمد قوتها من الفطرة و ضعف العقل -و الانحدار أسهل كذلك الهدم- كما أن أهله الذي لا يعلمون عواقبه أكثر...و لا الضـــــــــــــــــــــــــــــالين... ولكنهم عثاء وجفاء، الزبد لا اللبن، و لا عيش لهم بلا لبن !!! فالفطرة إذا اتحدت مع العقل بلغت غايتها، و إذا نقص العقل أو ضعفت القدرة الشارئية كانت ماءا، و الماء مطلب و لكنه ليس الأفضل، و لا يستطيع أن يعيس الإنسان على الإرض دائما على الافضل... ثم اذا نقصت الفطرة و العقل أكثر انطلقت الشهوة بلا عقل و فطرة متزنة تضبطها فكانت خمرا...!
قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ «16» أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ
سورة الرعد
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
سورة الحديد
وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ «7» أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ «8» وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ «9» وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ «10»
سورة الرحمن
نعم.... اذا اختل الميزان و طال على عوجه الامد لم تمكث الارض.... فلا تستطيع أن تمكث بالزبد فحسب.... فالحق هو الذي يجعلها تستقر و تنمو....
إن التوسط بين الشهوة و العقل هو المذهب الخيار... وخير ما يظهر هذا التوسط علميا و عمليا، هو في هديه -صلى الله عليه و سلم- و ذلك كان لسببين: اولا حسن خلقه -صلى الله عليه و سلم- و اصطفاء الله و تفضيله بالمقام المحمود و الرسالة و النبوة، ثانيا نمو هذا الدين و ظهوره في الجيل الأفضل و القرن الخيار، جيل الصحابة -رضوان الله عليهم-... فما خلق الله الجن و الإنس إلا ليعبوده، ما يريد منهم من رزق و ما يريد أن يطعموه، إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين... و الانبياء -صلى الله عليه و سلم- كلهم افاضل و لكن "وسطيتهم" الخُلقية و الشرعيه اعتمدت على ما يحتاجه من حولهم من وسطية... فموسى لم يكن قاسيا إنما كان مختارا من ربه ليقود و يأُم بني اسرائيل بما فيهم من طبائعم، و هذا القرن من بني اسرائيل كان من القرون المفضلة و أمة من بني اسرائيل أفضل الامم بعد أمة محمد عامة و خاصة، و إن كان ليست الأفضل....فامة محمد بكافرها و مؤمنها في جل أمرها و تقيمها أفضل، و مؤمنيها عامة أفضل ممن سبقهم من الأمم، بما في ذلك من فيها من المؤمنين من بني اسرائيل، فهي امة عالمية، لا ترفع إلا نسب التقوى ....فهنالك الوسطية العامة و الفضلى، أما الوسطية الخاصة هي وسطية الحكم و الموقف و التصرف...و الوسط هو الخيار كان في العموم او الخصوص او اجتمع العموم مع الخصوص... والوسط صدق و حق فخير، و عدل فشهادة ثم إحسان....
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ
سورة البقرة
نعم...فقد كان الناس يحتاجون بيت المقدس أن يكون قبلة في بداية الامر، وهذا لتربيتهم، ثم تحولت القبلة إلى البلد الحرام و بيت الله و افضل البقاع عند الله و اوسطها بين الناس... و الله أعلم....
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 20-11-2006 الساعة 05:34 AM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 07:04 AM   #25 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي تعقيب:

اقتباس:
و الافراط يولد تفريطا و تفرقت الامم و أهل الكتب إلى شعب كثيرة...
إن التفريط و الافراط وجههان لعملة واحده، عملة القسوة، فكل من المفرّط و المفرط يقسوا على من خالف هواه -فهو لا يتبع شرعا و الامر امامه مفتوح يرجع لعقل يصيب و يخطأ و قلب يتقلب و خلق ابتر و عادة "فهو في الحقيقة يتصرف كيفما يشاء ، حر يظلم أو لا يظلم، و لا تضبطه إلا الظروف الخارجية و الرأي الشخصياما الشرع فليس قسوة، وهو بريئ ممن يحرفونه، إنما هو وسط و خير، و عدل و احسان، و لا احسان بلا عدل، إنما ذلك افراط في حق على حساب تفريط في حق آخر و اقرؤا إن شئتم:
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ
وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ
وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

سورة المائدة

و الإسلام يجعل القلب يدرك وسطيته بجعله يسدد أو حتى يقارب الحق فيرشد، و اوسط القلوب و ارشدها و اشرحها لقبول الحق والإخبات له و اكثرها طمأنينه به قلبه-صلى الله عليه و سلم- :
أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
سورة الزمر

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ «52» لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ «53» وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ «54» وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ «55»
سورة الحج
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 20-11-2006 الساعة 07:42 AM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 02:28 PM   #26 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,074
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 14 في 14 موضوع
نداء is on a distinguished road
افتراضي

عندما تبني إنساناً فإنك تبني العالم


في إحدى ليالي الشتاء الباردة، على نهر التايمز، كنا نحتفل بعيد الفطر المبارك في مدينة نيوكاسل الإنجليزية، وهذه مناسبة يجتمع فيها الإخوة من أصقاع مختلفة من العالم الإسلامي في تظاهرة يسميها سكان المدينة المسلمون «البيت المفتوح»، ويقوم فيها أحدهم بدعوة جماعة المسجد للاحتفال بالعيد في بيته، وهي دعوة تستمر طوال اليوم، بحيث يكون البيت مفتوحاً لاستقبال المهنئين الذين غالباً ما يأتون على شكل جماعات متفرقة، لعلمهم بضيق مساحة المساكن في تلك البلاد. في ذلك اليوم انتفى لدي إحساس الغربة الذي كان يزيده الشتاء القارس وسيطرة اللون الرمادي على كل ركن في المدينة حدة وكآبة.. لقد أعادني العيد وتجمع الإخوة بدفء مدينتي، فبيتنا في العيد أشبه ما يكون بالبيت المفتوح لاستقبال الأقارب والجيران. في ذلك اليوم كان صاحب البيت مشغولاً جداً، وقد زاد من انشغاله ابنه الصغير الذي كان كثير الحركة فلا يجعله يقوم على خدمة ضيوفه بصورة مرضية مما جعله يفكر في عمل ما يشغله حتى يتفرغ لضيوفه، فما كان منه إلا أن قام بنزع خريطة كبيرة للكرة الأرضية كانت معلقة على الحائط وأخذ يقطعها على شكل قطع صغيرة ثم أعطاها لابنه وطلب منه أن يعيد تركيب الخريطة من جديد. ولكن ما انقضت دقائق قليلة حتى عاد الصغير إلى أبيه وقال له لقد فرغت من تركيب الخريطة.

لقد ذهلنا من سرعة الطفل في تركيب الخريطة وكان استغراب المضيف أشد، فقال له كيف استطعت تركيب خريطة كبيرة مليئة بالخطوط والأسماء بهذه السرعة.. لكن الطفل أجاب في براءة وهو يقلب جزءاً من الخريطة على وجهها الآخر: «هناك رسم لإنسان على وجه الصفحة الأخرى، والذي يستطيع أن يبني الإنسان يستطيع بناء العالم».. هذه الكلمات العفوية التي نطق بها الطفل كانت حديث جلستنا في البيت المفتوح، فقد تحول الحديث إلى هموم الأمة الإسلامية التي تتطلع إلى بناء الإنسان القادر على إعادة مجدها.. نعم إن بناء الإنسان يعادل بناء العالم، لأنه، أي الإنسان، نواة أي نهضة. ولكن تبقى الإشكالية الرئيسة وهي كيفية بناء الإنسان نفسه، لأنها عملية غاية في التعقيد وتحتاج إلى أجيال لقطف ثمارها. إن ثقافتنا المعاصرة مادية تحرض فينا البحث عن الروح، عن المعنى والقيمة.. فالإنسان كمادة خاضع للإنسان كروح، لذلك فإن أي محاولة لبناء الإنسان لابد أن تبدأ بالروح، لأنها مسؤولة عن الهدف، ولأنه لا تكون الأهداف كبيرة إلا عندما تكون مرتبطة بالمعاني الروحية والقيم الإيمانية التي يؤمن بها الإنسان، لذلك فإن التوازن بين المادة والروح تشكل قيم الإنتاج التي يحث عليها ديننا الحنيف، فلا وجود لإنسان بلا عمل، ولا وجود لعمل بدون هدف، هذه القيم تشكل بيئة الإنسان وتعكس موقفه من الحياة. على أن مسألة بناء الإنسان تظل صعبة.. ولكنها مسألة أثارتها عبارة عفوية من طفل يتطلع للبناء.

د. مشاري النعيم
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة نداء ; 20-11-2006 الساعة 03:25 PM.
نداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 03:23 PM   #27 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,074
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 14 في 14 موضوع
نداء is on a distinguished road
افتراضي

شبابنا وشبابهم



ينتابني شعور غريب أحياناً بأن أعقد مقارنة بين شباب أمتنا، وواقع الشباب في دول الغرب عامة، وليس من منظور عقائدي، بل من واقع اجتماعي، ومنطلق اقتصادي، وخلفية ثقافية، ففي المقارنة بين حالات شباب الأمم المختلفة مؤشرات مفيدة عن القيم المهيمنة، والنظم السائدة في تلك الأمم مثلما أنها تعكس حقائق عن حياة الأمم عامة، وواقعها الاجتماعي، والاقتصادي، والثقافي بصفة خاصة، فالشباب في أي أمة هم عنوان حاضرها، وعدة مستقبلها، ولا غرو أن تعقد المقارنة بينهم للتوثق من حاضرهم، والاطمئنان على مستقبلهم.

ولكن متى تكون المقارنة؟!

تكون المقارنة في كل مرة يلحظ المرء فيها الفروقات بين المجتمعات العربية، والإسلامية، ومثيلاتها الغربيات من حيث الإنتاجية والعطاء وكيفية التعامل مع الوقت. وتكون المقارنة أكثر إلحاحاً عند مشاهدة حالة شباب الأمة، وحالة شباب الغرب خلال فترات الراحة، والترويح مثل الحفلات الغنائية التي تنقلها محطات التلفزة العربية الفضائية للمشاهدين حية على الهواء بعد أن غدت تلك الحفلات نهجاً ثابتاً لتلك الفضائيات في الزمن المتفلت من عقاله! وحالة أقرانهم من شباب الغرب الذين يحضرون حفلات مثيلة نشاهدها على محطات التلفزة الغربية. في الحالتين نجد الشباب يرقص بحبور ويردد ما يسمعه من أغان بسرور، فأسأل نفسي: إن كان للشباب الحق في الرقص والغناء والاستمتاع بأوقاته لأسباب عدة ليس أقلها طبيعة نظامه الاجتماعي، وخلفيته الثقافية، ومناهج تربيته بجانب حرصه على الترفيه عن نفسه بعد أوقات عمل وجهد شاقة قضاها، ولكن ماهي مبررات ابتهاج وفرح شباب أمتنا؟! أهو حقاً بسبب حاجته إلى الترفيه بعد أن قضى هو أيضاً أوقاتاً طويلة في عمل مضنٍ؟! وأين هو هذا العمل المضني الذي يقوم به الشباب العربي والمسلم؟! أم هو مجرد تقليد لما يفعله شباب الغرب بطريقته الخاصة؟! أهو بسبب ضياع يعيش فيه شباب الأمة؟! أم بسبب واقع يهرب منه؟! أم تراه يرقص مذبوحاً من الألم؟!

نحن بأسئلتنا التعجبية هذه نبحث عن سبب أو أسباب تجعل شباب الأمة يفرح مبتهجاً ويرقص طرباً كغيره من شباب الدنيا، فهل نجدها؟!

سنجيب عن ذلك في ما بعد، أما الآن دعونا نسأل عن الداعي للمقارنة وكيف تكون؟!

أقول لكم: إن المتأمل في شأن الحياة في مجتمعات الغرب يجدها تسير على إيقاع سريع ومتناغم مع طبيعة تلك المجتمعات.. ترى أهلها يقضون نهار يومهم في العمل الجاد فإذا جاء المساء شاهدتهم عائدين إلى منازلهم منهكين طلباً للاستمتاع والراحة ترقباً ليوم جديد وجهد آخر، تجدهم يكدون ويتعبون طوال الأسبوع فإذا جاءت عطلة نهاية الأسبوع نسوا أعمالهم اليومية وما تسببه من متاعب واتجهوا نحو الراحة والمتعة لتجديد نشاطهم استعداداً لأسبوع جديد من الكد والتعب، وهكذا دواليك. تلك هي الحياة في المجتمعات الغربية.. استثمار للوقت في ما طائل منه ونفع فيه، وطلب للراحة بعد كد وجهد، وسعي إلى الترفيه بعد معاناة وتعب، لا خلط بين جد وهزل أو عمل وتراخٍ أو جهد وإهمال، كل شيء في حياتهم بحساب وكل تصرف بمقدار.. هذا لا يعني بطبيعة الحال أنهم ملائكة ففيهم عيوب كسائر البشر ولهم تصرفات كباقي الناس، ولك أ ن تنتقد مجتمعاتهم وتصرفاتهم وعاداتهم بمقاييسك الأخلاقية كيفما شئت وحيثما أردت، لكن شيئاً واحداً على الأقل لا تستطيع نكرانه عليهم أو دحضهم فيه وهو تنظيم الوقت، فالوقت عندهم ينال احترامهم المشوب بالقداسة.. يعرفون كيف يستثمرونه في ما ينفعهم، ويستغلوه في ما يصلح لهم فلا يذهب هدراً ولا يضيع سدى، فهل يحق لنا بعد ذلك أن نتعجب منهم إن هم روّحوا عن أنفسهم بأساليبهم التي تعارفوا عليها واقتضتها طباعهم وعاداتهم ونظمهم الأخلاقية وقيمهم الثقافية؟! لا نظن، فذاك شأنهم وذاك حالهم.

ولكن ماذا عن حال شباب أمتنا العربية الإسلامية؟!

سؤال نجد إجابته في ما نراه في مجتمعاتنا من غياب مخافة الله وتقواه عن ضمائر الكثيرين في أداء الواجبات بإخلاص، وفي القيام بالأعمال بإتقان، وفي بذل الجهود بتفانٍ.. سؤال نجد إجابته في ما يلحظه المرء في جل مجتمعاتنا ـ إن لم يكن فيها جميعها ـ من خلط عجيب بين الجد والهزل، والعمل والتسيب، والجهد والتراخي، فالوقت مهدر ولا قيمة له، والأمانة ضائعة ولا التزام بها، والنزاهة مفقودة ولم نعثر عليها، والإخلاص غاب عنا ولم يعد لنا.. كل هذا ونحن أمة تدين لعقيدة تحض على الأمانة والنزاهة والإخلاص وكل القيم الرفيعة والمبادىء السامية.. أمة أقسم ربها بالفجر والضحى والعصر والليل، فهل الغرب أجدر منا بتقديس الوقت والمحافظة عليه، وباحترام العمل والإخلاص فيه، وبتقدير الواجب والتفاني من أجله؟!

بعد كل هذا الواقع الأليم لحال مجتمعاتنا: أولم يحق لنا أن نندهش، بل ونستهجن تمايل كثير من الشباب الذي يحضر في الحفلات الغنائية الفضائية وهم لم يبذلوا جهداً يستحقون عليه هذا الترويح.. بل ربما لم يكسب بعضهم أثمان تذاكر تلك الحفلات من عرق جبينه أو من جهد بذله أو من عمل قام به.

أو لا يحق لنا أن نتساءل: ما الحكاية بالضبط؟ وإلى أين نحن متجهون؟! ومن المتسبب في هذا؟! وكيف المخرج؟
!

د. محمود محمد سفر
__________________
نداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 06:44 PM   #28 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية المبتسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,036
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 63
شُكر 16 في 9 موضوع
المبتسم is on a distinguished road
Smile

__________________


نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المبتسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 06:47 PM   #29 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية المبتسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,036
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 63
شُكر 16 في 9 موضوع
المبتسم is on a distinguished road
Smile

__________________


نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المبتسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 07:18 PM   #30 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
بريد الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أرجو أن يتم القاء هذه الاستفسارات من خلال برنامج الحياة كلمة

معكم ( أبو راكان) من منطقة الجوف السعودية



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

..تحية طيبه لك أخي مقدم برنامج الحياة كلمه الأخ/ فهد.. ولضيفك الكريم الشيخ الفاضل/ سلمان بن فهد العوده وفقه الله،،

لدي ثلاث أستفسارات راجيا أن اجد التعليق الشافي من ضيفك الغالي على قلوبنا فضيلة الشيخ /سلمان

النقطة الأولى:

أنتشر في الاونه الاخيره ظهور مذيعات على الشاشات التلفزيون وهن متبرجات يدّعن انهن من المجمتع السعودي والمجتمع السعودي بإكمله برئ كل البراءه من هذه الفئة الضالة المتبرجه وأعتقد جازما ان التي تظهر بالتلفاز بطريقة مخلة بالادب الاسلامي ان المجمتع السعودي وغيره من المجتمعات الاخرى الغيوره ينكرونه تماماً والذي يظهر لي والله أعلم بإنهن دخيلات على المجمتع السعودي اما بالجنسيه حديثاً أو بغيره.

ولا اخفي على السادة المستمعين أن في اي مجتمع فيه الخبيث والطيب والذي يجعلني اذكر الجنسية السعوديه هو وجود هذا المجتمع على اطهر ارض وهو الحرمين الشريفين ولذلك يتوقع منه ان يكون هو القدوه التي يقتدى به لا العكس. ..وفي هذا أود أن ذكر بإن المجتمعات الغربية سيما أن بعضاً منا قد تعايش مع الكثير مع شعب المجتمع الامريكي على سبيل المثال فهم يعملون ما بدى لهم من سؤ أدب ولكن الحق يقال بإن الغالبية منهم يقفون وقفة أحترام كبير جدا لتقاليد وأعراف الامم ونحن وبكل أسف من أبناء جلدتنا من تعلم بالغرب آخذاً بالأعمال السيئه لديهم وترك الحسنات، حيث يعلم جيداً بإن المرأه المسلمة ظهوره متبرجه أمراً خطير وذو حساسيه بالغه إذ قد يأتي من يصفها بأنها قليلة الشرف... ومع ذلك هناك من يسعى لمكيجة "ودوكرة" المذيعه لكي يكون صفات وجهها خليجية وأكثر دقة سعوديه أو ربما يتم أستقطاب أمرأه سعوديه "دخيله علينا فكراً أوجنسيةً " لكي تكون مذيعه حتى لو كانت ثقافتها الاجتماعية والدينية أقل من المستوى الابتدائي فقط لأنه لديها الرغبة لعرض وجهها المتبرج لا حول ولا قوة الا بالله العظيم ضاربين بذلك قيمنا الاسلاميه والعربيه وكل التقاليد والعادات بعرض الحائط حسبنا الله ونعم الوكيل على كل داعي للضلال والانحلال .

.... أرجوا التعليق وتيبان حرمة ذلك..؟

النقطة الثانية:

أنتشار القنوات العربية الهابطة والمخلة بالإداب وكأن مجتمعنا العربي كل بيت فيه مغنيه وراقصه وهز وسط ... لا حول ولا قوة الا بالله .... الا ترى ياشيخ ان الشيوخ الإفاضل في مطلع هذا القرن الهجري قد حذرو من أتيان غزو فكري غربي كبير كهذا الذي نراه يسعى لإهباط القيم الاسلامية الى ادنى مستوى له .. وقد تم محاربة هؤلاء المحذرين من المشايخ وفقهم الله من فئة ضاله جاهلة من ابناء جلدتنا ذوي الافكار الغربيه الضاله الذي أكاد أجزم والعلم عند الله انهم يقبضون الكثير من المال من جهات غير معلنه وربما أفصحت عنه أحدى المخلصات السعوديات المواطنه الفاضله الدكتوره حصه العون بإحدى القنوات اللبنانية بإنها قد تم دعوتها شخصياً من أحدى الجهات الخارجية بقصد الدعم .

الا ترى يا فضيلة الشيخ أن الامر تعدى الحدود وأنه يجب من تدخل على مستوى عالي من الحكومات وخاصة حكام الخليج ....... سلمهم الله وهداهم ألى الطريق الصواب.

النقطة الثالثة :

بالنسبة للأسهم السعودية وما آلت اليها في الوقت الحاضر من أنهيار لا يكاد يوصف الا يذكرك يا فضيلة الشيخ بما قاله الله سبحانه وتعالى " يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم " فهل يا ترى أن الاسهم التي نتعامل بها هي من باب الربا أو من أحد الابواب المحرمة ونحن غافلين ..

شكراً لكم سلفاً وبارك الله فيكم وأسف على الإطاله



أبو راكان من منطقة الجوف – السعودية
بريد الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68