العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الملتقيات والتواصل§*)§®¤*~ˆ°. > ملتقى الفتيات
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الفتيات .. وهنا بوح الفتيات ، وهمس القوارير ، ليتجاذبن أحاديثهن وأمانيهن و يحكين عن مستقبلهن..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-2006, 04:26 AM   #1 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,074
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 14 في 14 موضوع
نداء is on a distinguished road
افتراضي أمنيتي أكبرمن هذه الأرض التي نطأها بأقدامنا

مقال رائع

دعينا إلى حفلة لتكريم التفوق متمثلاً في طلبة وطالبات إتمام المرحلة الإعدادية، وكان يحضرها كبار المسؤولين واعتاد الحضور في مثل هذه المناسبات النداء على اسم المتفوق أو المتفوقة مصحوباً بتصفيق من الحضور، مع سؤال تقليدي أصبح من الطقوس: ما هي أمنيتك في الحياة؟ وتعاقبت الإجابات..

فمنهم من أراد أن يكون مهندساً، ومن أرادت أن تمتهن مهنة الطب، وهذا يريد أن يصبح مدرساً، والآخر عالماً.. حتى جاء دورها، فتاة لم تتعد الثالثة عشرة من عمرها تصعد على المنصة بخطوات ثابتة وبريق الأمل يشع من عينيها وتقدمت بهامة مرفوعة وقد نظرت إلى صاحب السؤال التقليدي ثم نظرت نظرة عابرة إلى الجمهور، وأجابت بطمأنينة وسكينة: إن أمنيتي أكبر من هذه الأرض التي نطأها بأقدامنا، دهش الرجل المسؤول وكذلك الحضور وألحت على الجميع أكفهم بتصفيق حاد متواصل، وتحركت الفتاة بنفس خطواتها الثابتة وقد ارتسمت على وجهها البريء علامات التعجب من ردود الأفعال المصاحبة لإجابتها، تابعتها عيناي باعتزاز.


نموذج رائع


وقالت لي نفسي: إن هذه الفتاة نموذج رائع لما أراد الله لخلقه، وخاصة لكل أنثى أنها بالله يمكن أن تملك الأرض وتفلتت مني نفسي لتصاحب آيات من القرآن قد ذكر فيها سبحانه أنماطاً مختلفة من النساء على مر العصور وبمختلف الأعمار والمستويات الاجتماعية، كلاً منهن قد أخذت دورتها الحياتية التي قدرها لها سبحانه كاملة، وقد مرت باتبلاءات ومحن وأفراح وهموم، فمنهن الفائزة ومنهن الخاسرة، وقد انتهت أعمارهن ولم يكتب لهن الرجوع إلى الدنيا مرة أخرى ولن يكتب إلا يوم البعث، ولكننا نرى أنفسنا الآن نمر بابتلاءات متماثلة، وهموم متشابهة، وأفراح متقاربة، والرب سبحانه هو هو لم يتغير ولم يتبدل، يراقب بنفس القدرة وملائكته لم تفتر ولم تسأم في تسجيل كل الأحداث في لوح محفوظ، وأردنا أن نتعلم من السابقات لعلهن يكن نبراساً لمثل هذه الفتاة لتفوز بتحقيق أملها الذي حددته أنه أكبر من الأرض، ولتفوز برضا المولى.
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة نداء ; 17-11-2006 الساعة 04:50 AM.
نداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 04:28 AM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,074
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 14 في 14 موضوع
نداء is on a distinguished road
افتراضي

ابتلاءات مختلفة


ولم تتأخر عنا الآيات القرآنية في تقديم كل ما نصبو إلى تعلمه أو معرفته، فقد أحاط القرآن بكل النماذج التي كانت ومازالت تمر بابتلاءات تتناسب مع ظروف كل امرأة بما تستطيعه وبما يناسب ظروفها وأحوالها سواء أكانت فتاة أو زوجة أو أماً أو فقيرة أو غنية أو ملكة أو زوجة ملك، فمنهن من كن نماذج للخير ومنهن من كن نماذج للشر، فلنشرع في رحلة سياحية نزورهن ونطلع على أحوالهن فتقترن أفعالنا بأفعال من فزن ونبتعد كل البعد عن أفعال من خسرن.
لنبدأ المسير باسم الرحمن نقرأ... نفكر... نتدبر... نتأمل... نقرر، ولتكن بدايتنا مع أمنا التائبة (حواء).
فقد أمرها سبحانه ولا تقربا هذه الشجرة (البقرة:35)، فعرضت فأكلا منها (طه:121)، فتذكرت والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على" ما فعلوا وهم يعلمون 135 (آل عمران). فاستغفرت وتابت قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين 23 (الأعراف). فغفر لها سبحانه ومن يغفر الذنوب إلا الله (آل عمران:135). فلتراجع كل امرأة أوامر الله لها في هذا العصر فإن كنت طائعة تحمد الله وتسأله الثبات، وإن كانت عاصية فليكن فرارها إلى الله تائبة مستغفرة فقد غفر سبحانه لأمنا حواء، ومازال هو.. هو الغفور الرحيم.. التواب الكريم، إن العمر الممنوح لحواء قد انقضى وانقضت حواء، ولكن رد فعلها مازال حياً ويمكننا أن نتخذه نبراساً فقد فازت عندما لم تصر على ما فعلت.
وسنعلم مدى ما فيه حواء من خير عندما نزور امرأة نوح وامرأة لوط.
ضرب الله مثلا للذين كفروا \مرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل \دخلا النار مع الداخلين 10 (التحريم).
فهاتان المرأتان ليس هناك أفضل من ظروفهما وحياتهما، فقد آواهما الرحمن في بيت النبوة، وكانت كل واحدة منهما زوجة نبي، ولكنهما لم تستفيدا من نعمة المولى وكان ولاؤهما لآبائهما وأعرافهما.
وإذا قيل لهم تعالوا إلى" ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون 104 (المائدة)، وقد مد الله في أعمارهما وأعطاهما الفرصة تلو الأخرى وهما أحياء.
أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم 74 (المائدة).
ونادى نوح امرأته مع من نادى فقلت \ستغفروا ربكم إنه كان غفارا 10 (نوح) ولكنهما أضاعتا كل شيء بكبرهما وكفرهما، وانسلت اللحظة وراء اللحظة وضاع الوقت المسموح لهما بالحياة، فأين هما الآن؟ (في النار).
وبالرغم من أن الله قد تفضل عليهما بأن كانتا من زوجات الأنبياء إلا أنهما تساوتا في الآخرة مع زوجة أبي لهب الرجل الكافر.
وامرأته حمالة الحطب (4) في جيدها حبل من مسد (5) (المسد). الظروف كانت مختلفة تماماً في الدنيا للطرفين ولكن جمعتهن جهنم في الآخرة فردود أفعالهن كانت واحدة، من الكبر والعناد والكفر، وبالرغم من أن آسيا امرأة فرعون مرت بظروف قاسية فقد كانت زوجة للرجل الذي قال أنا ربكم الأعلى، وقد تفنن في تعذيبها إلى آخر رمق في حياتها، ولكن رد فعلها كان الثبات على الحق والصبر والاستعانة بالله، فكان جزاؤهما الفوز والفلاح.
وضرب الله مثلا للذين آمنوا \مرأت فرعون إذ قالت رب \بن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين 11 (التحريم).
__________________
نداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 04:29 AM   #3 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,074
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 14 في 14 موضوع
نداء is on a distinguished road
افتراضي

ردود أفعالنا


وكذلك نحن، فليس المهم الابتلاء أو الظروف التي نمر بها، ولكن المهم ردود أفعالنا، فإن الله من رحمته لا يكلف نفساً إلا وسعها، فلنعلم أن الابتلاء مصحوب بالجنة والنار، وعلينا أن تختار من نصاحب نحن، الجنة أم النار؟ فالطريق مختلف تماماً والسبل لكل منهما ليست واحدة، وبمجرد الاختيار والصحبة يكون الفعل والعمل.


حياة وردية


والنساء الصالحات اللائي قمنا بزيارتهن من خلال آيات القرآن الكريم لم تكن حياتهن تلك الحياة الوردية الخالية من المشاكل ولكنهن جميعهن عشن تلك الحياة الوردية في علاقتهن بالله وردود أفعالهن للتغلب على هذه المشاكل فهذه (امرأة أيوب عليه السلام). كان زوجها مريضاً فعانت واختارت طريق الجنة وتحركت بالصبر والعفة ولئن صبرتم لهو خير للصابرين 126 (النحل).
واصبر وما صبرك إلا بالله فهون الله عليها سنوات مرض زوجها على طولها وكان الفضل العظيم ممن لا تأخذه سنة ولا نوم بشفاء تام لزوجها لتنعم معه وتسعد فيما تبقى لها من عمر، ففي النهاية، مهما طال الزمن، الموت والاندثار فقد ماتت الزوجة الصابرة ومات زوجها المتعافي بعد المرض.
ومازالت الحياة تدور بقصص متشابهة، ونساء مختبرات وعين الرقيب لا تغفل ولا تنام وقد رست سفينتنا الآن على شط (زوجة زكريا عليه السلام).
ولنقترب من المشكلة التي وجدت نفسها في قالبها بلا حول منها ولا قوة وهو الحرمان من الذرية مع شوق شديد من زوجها لذلك، ودعاء لا ينقطع في سكون الليل وأطراف النهار وزكريا إذ نادى ربه " رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين " 89 (الأنبياء).
وقد كانت عاقراً لا تملك من الأمر شيئاً سوى رد فعل إيماني إيجابي من مسارعة في الخيرات ودعاء إلى الله برغبة ورهبة وخشوع في عبادتها وأقوالها وأفعالها وبعد أن انقضت السنون كان إصرارها بالدعاء وعدم القنوط من رحمة الله مع الدوام على الخيرات، فكان فضل الله بإصلاحها وإسباغ النعماء عليها برزق الولد النبي الصالح فاستجبنا له ووهبنا له يحيى" وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين 90 (الأنبياء).
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة نداء ; 17-11-2006 الساعة 04:46 AM.
نداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 04:30 AM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,074
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 14 في 14 موضوع
نداء is on a distinguished road
افتراضي

انتهت المعاناة


وانقضى كل شيء وكأنها صفحة قد انطوت، فقد مات زكريا وماتت زوجه وأين من دعا الله به ورجاه بقوله: يرثني ويرث من آل يعقوب (مريم:6)، فقد مات يحيى واستفاد الجميع من ذلك كله رضا المولى جل وعلا، وقد ذهبت الآلام وانتهت المعاناة والفرحة والابتسامة وكل شيء ومازال الله حياً ومازالت الدنيا قائمة تتعاقب عليها الأجيال.
سبحان الله والبعض يشرب من نفس كأس ابتلاء زكريا عليه السلام وزوجه ولكن مهلاً.. ترى ما هي ردود أفعالهم على الابتلاء؟ وما هو رد فعلك أيتها المرأة المحرومة من الذرية؟ فلتتمسكي بأحد جناحي الابتلاء، وليكن تمسكك بالجنة وليس لها درب إلا ما سارت فيه زوجة زكريا وزوجة خليل الرحمن سارة عليهما السلام، وكل شيء لا محالة ذاهب، منها هذه الأيام التي تلهث وراءها أعمارنا ولا نكاد نصل إليها حتى نفنى فيلهث آخرون بأعمارهم، وسبحان من لا يفنى ولا يغفل ولا ينام عن مراقبة اللاهثين واللاهثات حتى ينتهي عمر الأرض التي تلهث بدورها وراء عمر يعلم منتهاه خالقها وبعدها سيكون لقاء الجميع.
ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد (9) (آل عمران). وسيكون اللقاء الأكبر للجميع مع الله إنك كادح إلى" ربك كدحا فملاقيه (6) (الانشقاق) فكيف سيكون اللقاء... اللهم سلم مازالت السفينة تجوب بحر الحياة..

الكاتبة : سمية رمضان
مجلة المجتمع
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة نداء ; 17-11-2006 الساعة 04:34 AM.
نداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 06:55 PM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

نداء ايتها الرائعة

بارك الله في انتقائك الروعات

احييك حبيبتي على هذه الاطروحات القيمة التي تتحفينا بها دائما

دروس وعبر

اللهم أعلي هممنا واجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2006, 03:32 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 50
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عائشه العلوي is on a distinguished road
افتراضي

احترامي لك وللمقال القيم حفظك المولى وبارك فيك والمقال مؤثر وفيه من العبر الكثير التي نحتاج اليها
عائشه العلوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2006, 05:01 PM   #7 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ريوف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,593
عدد مرات شكره للأعضاء: 55
شُكر 27 في 20 موضوع
ريوف is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله لك



لك تحياتي
__________________
ربي اغفر لي
ريوف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2006, 07:14 PM   #8 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: القاهرة
المشاركات: 517
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
إيمان أم عمرو is on a distinguished road
افتراضي

ماشاء الله جزاك الله خيرا اختي نداء على موضوعك الجميل ويا رب يجعل ابنائنا مثالا رائع
إيمان أم عمرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68