توأمتي ..
ماذا أقول لهم حين يسألونني عنك ... وقد سألوا ..فآثرت الصمت..
تركتني وحيدة..ولم تكترثي بي.. اتجرع ألون الأسى وحدي ..
عفوا توأمتي ...هل قطعت حبائل الوصال حقا...ألا يوجد خط للرجعة نهائيا؟؟!!
غاليتي...لم أعهد هذه القسوة منك..فلماذا أضحت لك اليوم سجية؟؟!!...
آه من بُعدٍ مؤلم ..ومن ألم مميت...
(وحسب المنايا أن يكن أمانيا )
لك الله من دموع قد سرت ومن قلب قد اعتصر......
رفيقة دربي..(غاية الأدب)
إن سألنني الفراشات عنك..ماذا سأقول لهن؟؟..
جفتني !!
آلمتني !!
تركتني!!
ولكنك ستظلين بلسما لروحي ..ودواء ناجعا لآهاتي..
رحم الله المتنبي حينما قال
(فيك الخصام وأنت الخصم والحكم..)
ارجوك عودي..هنا بين صويحباتك وأخواتك..
فإني أشتاق لرؤية اسمك بين (صفوف المتواجدين)..
حتى وان جفيتيني .. لن أكترث ..المهم أن تعودي
.تقبلي مني.هذه الأبيات ..
وقد خطتها دموعي ..قبل ان يخطها مدام قلمي ..
لمّا تذكرتُ عهداً بات يجمعنا= ترنَّم الشعر حتى جدَّ في الطربِ
يا غاية السمتِ والأخلاق عاليةٌ =يا منبعَ الطيبِ والأشجانِ والأدبِ
ألستِ توأمةً للروحِ أعشقها = وأنتِ أغلى على قلبي من الذَّهبِ
سافرتِ عني بعيداً ثم ساورني=همٌّ وغمٌّ بقلبٍ عاشَ في نصبِ
أرسلتِ لي قبل أن تقضي على أملي=وقلتِ لي (يا رعاك الله) في أدبِ
(هجوسة القلب لا تنسي صداقتنا = هجوستي لا تضيعي الوقت في طلبي)
وقد تَفوَّهتِ حكماً بات يُؤرِقني= قلتِ (الفراقُ) فيا ويحي ويا عجبي
ألم أُحبكِ حبَّاً صادقاً عبِقاً= ولم أعبكِ فأنت غاااااااااايةَ الأدب
لمّا توسلتُ أن تبقَي تملَّكني= شيءٌ من الحزنِ أو شيءٌ من الغضبِ
كأنَّما خنجرٌ في القلب يقتلني= يُقَطِّع القلب أوصالاً بلا أَرَبِ
يزيد طعناً وإيلاماً على جسدي=فأوثر الصبرَ أو أجثو على رُكَبِ
أرجوك عودي ولا تنسي صداقتنا= عودي إلينا جميعاً غااااية الأدبِ
(عودي إلينا غاية الأدب )
توأمتك
هاجسية,,