و يأبى الله إلا ان يتم نوره
في مقال له في صحيفةالدستور الأردنية هذا اليوم ( 17/7/2005م ) يذكر الكاتب الأردني " عريب الرنتاوي " مجموعة من الإحصائيات التي قام بها مركز دراسات أمريكي حول فكر المقاومة و انتشاره في بعض البلاد ، و بعد أن يذكر مجموعة من النتائج الخاصة بالأردن يقول إن هذه النتائج مثيرة للقلق و ذلك - كما يقول - بسبب انتشار فكر الأيدلوجيات المغلقة و الشعارات الفضفاضة و الإنشاء الثوري الجميل .
و نحن نقول _ و بالله التوفيق _ :
* طائفة من الإحصائيات التي ذكرت :
- 87% من الأردنيين اعتبروا أن ( التطرف الإسلامي ) لا يشكل تهديداً للأردن ، بينما اعتبر ذلك 10% فقط .
- ارتفع التأييد العام للعمليات الإستشهادية من نسبة 43% عام 2003م إلى نسبة 57% عام 2005م .
- 21% فقط من الأردنيين يحملون نظرة إيجابية تجاه الولايات المتحدة _ و هي المرتبة الأخيرة بين الدول التي جرى فيها الاستطلاع _ .
- 97% من المستطلعين يفضلون أن يلعب الإسلام دوراً سياسياً متزايداً - الله أكبر و لله الحمد - .
- 100% من الأردنيين المستطلعين لا يحملون أية نظرة إيجابية تجاه اليهود .
الناظر في مثل هذه الأرقام ثم المطلع على الجهود التي تقام هنا و هناك في هذا البلد من أجل نشر العولمة و نشر الأفكار الأمريكية و تنفيذ توجيهاتها في مجالات الحياة المختلفة ، و من ثم الاتجاه القوي نحو التطبيع مع اليهود ، يرى أن الأمة كلما زادت الجهود التي تريد إبعادها عن دينهاو ثوابتها كلما اتجهت نحو هذا الدين و هذه الثوابت بشكل أكبر .
يا هؤلاء .. إنكم لا تحاربون بشراً و لا تحاربون أناساً مثلكم ، لقد أعلنتم الحرب على الله - فأذنوا بهذه الحرب - و اعلموا أن الله متم نوره و لو كره المجرمون و الكافرون و المشركون .
و الله من ورائهم محيط . |