Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > فضاء الإبداع

فضاء الإبداع أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-11-2005, 01:28 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
ورد

إحصائية العضو





 

المستوى : -INF
المعدل: NAN / -INF
النشاط: -INF / -INF
الخبرة: NAN%

 مواضيع العضو

إحصائية الشكر

افتراضي أحبها

أخذ يصافح يدها بعد تردد بان في ممشاه ناقلاً خطاه بتثاقل , أمر أنبأه بمراقبتها له, بيد أنها كانت تمسك بغطاء رأسها تحاول صد نظراته القادمة بثقل مع قدميه من تري أطراف شعرها تتلمس هذه الغطاء البني اللون وتحول دون أن تنزلق منه شعرة .
في المرة الخامسة كانت يده تنهي عملها بمصافحة بان أثر احمرارها على خدها الأبيض منهيتا هذا العبث الذي لا طائل منه وقد باتت خطيبته, أمرها بالجلوس وتمطي بصدره نحوها ملقيا بعبارات من الحب كانت ترسم على محياها آيات الرضي والحب , معطيا لها فترات من السكون تدع لعيناها أن تستقرا في محجريهما بعد أن أكثرتا من رؤية ما أحاطها سواه , ولأن كان قلبها بمثل هذا الهلع من الحب كان شأن لسانها كذلك عصياً صلبا وكأنه لا يعرف لغة الضاد وحروفها , وأشده على لسانها من الكلمات كلمة (نعم).
وأي شيء (نعم) من الحب وأي دور في الخطبة لها , هي لديه باتت معني لصلاحية الزوجة وإشعار باستمرار الزوجية وهذا الاعتقاد رسخ ورُسخ في نفسه عن طريق جدته , ولذا كان أول سؤال بدأ فيه حبه كان يحمل في طياته (نعم). أمل أتحبين الورد وبرعشة الفتاة المضطربة أجابت : أحياناً عائدة تتنقل بين زوايا روحها تبحث عن مزيد من الأجوبة لأسئلة لم تطرح بعد.
ولله قلبه كم حاول وناور بأسئلة لم يخرج منها بعد ضنناً أصابه وملل أصابه خرج يحمل أجوبة تخلو من
( نعم).
هذه الوساوس والشكوك جعلت منه مهدماً محطماً مدلهاً تلذع قلبه أشد اللذع فيرسلها آهات تطرق أذني أمل دون أن تطارحه تأوهه أو تحثه على إخبارها بتعلته وبينه وبينها من الأسباب وعلائق الحب مابينهما .
ممسكاً بيدها وقد هدأ ما حوله وجشم على الكون سكون رهيب مرهق . لم يرغب في استمرار هذا السكون وقد خرجا رغبة في إطفاء نوع من السعادة والتجديد على حبهما . سماء عمان التي يسر آن أسفل منها وقد أخذت تتزين بنقط من النور ضئيلة متناثرة تختفي إذا ما أشتدت الأضواء وتتوالد إذا ما خفت الإضاءة لو أنه رفع رأسه لرأي ذا كله , هو يحاول وبثورة على رثائه المستمر على نمط خطبته بيننا كانت يده تنزلق بهدوء دون أن تحاول أمل إمساكها , توقف انزلاق يديهما بعد أن وجد ما يثير به ثورة قلبه ثورة خال المدرج الروماني يصغى لنداء الثورة القلبية أثار هذا السكون وأنهضه بسؤال شاء القدر أن يكون كما تعود قلبه أن يصبه القرح بسببه غير أنه يريد أن يوقف انزلاق حبهما :
أتحبين القمر يا حلوتي أي شيء أراد سوى تلمس التلمس الشبه ببينها وبين القمر وأي شيء أراد سوى إحساسه أنها تشابه بسحرها سحر القمر وأن سبيله لتغزل من خلاله , أخذ صوتها الرقيق فسحة من الوقت تلاها صوت أ جهشه البكاء حبيبي أتراني حولاء .
عروة مزهر

  رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:35 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66