~¤¦¦§¦¦¤~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~¤¦¦§¦¦¤~ مادفعني لكتابة هذا المقال:
مااعترى فضاءنا النقي .. ردود أفعال متشنجة ,واقلام تلوح بالوداع..واخرى وأدت نفسها بلانزاع
ثلة معارضة,واخرى محايدة..
وبين هذا وذاك سطرت مقالتي..
قد يعتري نظاماً ما بعض العقبات ولكنها لاتخرجه من حدود الطبيعة, فالكمال صفة الهيه, والاختلاف لازمة من لوازم البشر
والحوار المتزن ..افضل وسيلة لتقريب وجهات النظر المتباينة ولكنه لايلزم الاتفاق على رأي أوحد
وثمة امور تستلزم وجودها في ثنايا الحوار:
1-الاحترام المتبادل بين الاطراف فقد لانصل الى نقطة تقارب فحينها يكون الاحترام وحده كافياً للإبحار بعيداً عن نقطة الخلاف
2-تجنب اقحام الذوات والانتقام لها في المسائل الخلافية , ولنا في رسول الله قدوة فلم يكن عليه الصلاة والسلام ينتقم لنفسه الاان تنتهك حرمة من حرمات الله..
وعطفا على الحوار..وليتضح المسار
نحتاج الى جرعة ثقة متبادلة تقينا مساوئ الظن وتراشق التهم التي غدت ديدناً لكل المتخالفين
فالثقة هي الحلقة المفقودة في جل حواراتنا متى ماوجدت فأنعم به من حوار..
والفكر الراقي هو الحلة التي يزدان بها القـاً ..به يسمو وعليه ينهض..
فهلاّ وعينا ذلك؟
شاركونا بإطروحاتكم..
اختكم
رفيقة الصبا