العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2006, 02:18 PM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,255
عدد مرات شكره للأعضاء: 517
شُكر 415 في 202 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي تجديد الخطاب الإصلاحي

قراءة في مقال فضيلة الشيخ سلمان العودة
"تجديد الخطاب الديني"


http://www.islamtoday.net/pen/show_a...=38&artid=8105

(إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها) ، و الخطاب الديني جزء من هذا الدين يشمله التجديد ، فتحت أي مسمي يكون التجديد للأجزاء الباقية ، للحياة كلها ؟ و ما الذي يضطرنا لهذا التضييق و الذي يوقعنا في حرج فنستدعي معه و في لغة غير مقنعة للكثير ممن يتعاطون مع دعاوى التجديد أن هذه الدعوة لتجديد الخطاب الديني لا تهمل التجديد للحياة كلها استناداً لشمولية الإسلام .

إن هذا الإصرار على ربط دعاوى التجديد فلا تكون إلا من خلال تجديد الخطاب الديني بما يشمل وكما أشار فضيلة الشيخ سلمان العودة في مقاله ( النشاط الإسلامي والنشاط الدعوي وعمل الجماعات الإسلامية والمؤسسات الإسلامية بشكل عام الفقهي منها والعلمي والدعوي والتربوي ) ليرسخ مع الوقت في وعي و عقلية المتلقي أن إصلاح أوجه الحياة الأخرى لا علاقة للمسلم بها و بخاصة أن الكثير من الجماعات الإسلامية و في زمن العمل الجماعي لا يتبنى مفهوم الشمولية لهذا الدين.

إن من شان هذا الارتباط أيضاً أن يضع الكثير من علامات الاستفهام أمام المسلم حيث يتسائل (ما هو هذا الخطاب الديني الذي يريد البعض تجديده وهل هو فعلا في حاجة إلى تجديد حقيقي , بحيث أن حالته الراهنة ما عادت تصلح للتعبير عن توجهاتنا الفكرية) ؟

ويبدأ في البحث عن موضع قدم له من خلال هذه الدعاوى "النخبوية" حيث لازال قطاع عريض من المسلمين يتوفر لديه نوع من الحساسية المفرطة – و بناء على قناعة تم التأسيس لها على مدى عقود طويلة من قبل بعض العلماء و الدعاة – تجاه الحديث عن مجرد خاطرة أو فكرة أو اقتراح أو مناقشة لحكم فقهي مثلاً ، و لاشك أن جزء كبير من هذه القناعة في محله "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" و لكن هناك أيضاً "بلغوا عني و لو آية" .

هذا الارتباط يحرم المشروع الإصلاحي للأمة من القابلية لاحتواء خطاب الآخر إذا صدر عن مرجعية غير إسلامية ، فحين أن هذه القابلية مؤصل لها في شرعنا ، بل و تُمنح الفرصة للتفاعل من خلال هذا المشروع الإصلاحي "الحكمة ضالة المؤمن" ، و لا يعني هذا بالضرورة تخلي الخطاب الإصلاحي عن ثوابت الشرع ، ولا يستطيع أحد أن يفرض علينا شئ إلا بتفريط منا ، و ما يُفرض علينا في أزمنة ما بالقوة و التي لا يمكن أن تنتج حقاً شرعياً تفتقده في الأصل ، لا يدوم ، و التاريخ يثبت ذلك، و الزمن لا يكون بحال عامل ضغط لاعتساف مرحلة أو القفز عليها من أجل الإصلاح .

الإصلاح و الذي كما هو مهمة الرسل و الأنبياء و ورثتهم من العلماء "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت" ، هو كذلك مهمة البشر جميعاً " يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى و أصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"

إذن هو "تجديد الخطاب الإصلاحي" للأمة حيث ينفق كل ذي سعة من سعته و يختفي من قُدِرَ عليه رزقه .
و من هنا يمكن فهم بعض العبارات التي وردت في مقال فضيلة الشيخ (هذا العمل التجديدي ليس شأن فرد واحد، بل مجموعات تتكامل فيما بينها، وتؤدي أدواراً مختلفة وتخصصات علمية متباينة وحقول معرفية كلها تنتهي عند مصب المصدر الأصلي (الشريعة).) ، (والتجديد يعني العناية بالنظريات العامة في الإسلام مثل النظريات السياسية والاجتماعية والفقهية الفرعية والأصولية، ودعم المشاريع العلمية التي تصل تراث الأمة بهذا العصر وتضيف إليها تراكماً علمياً ومعرفياً.)
و من ثم يجدد الفقيه و المحدث و الأصولي و القاضي و المعلم و الطبيب و الفيزيائي و السياسي و الفنان و الإعلامي و الرياضي و الطالب و ربة البيت و الطفل ...الخ .

إن من شان هذا المسمى أن ينتظم من خلاله الكثير من محاولات الإصلاح أيً كانت منطلقاتها و لا يلزمنا إلا الأخذ بما يناسبنا مما يضع عنا عبء وضع شروط للتجديد مما ينسف المشروع من أصله كما يتخوف الكثير من الصالحين ، حيث لن يقبل من يختلف معنا بهذه الشروط .

و من هنا يمكن قراءة تجربة "المدونات " على شبكة الانترنت كلون من ألوان تجديد الخطاب السياسي الإصلاحي و كخطوة نحو انتقال نوع من أنواع المجتمع الافتراضي على الشبكة ليكون حياً على أرض الواقع ، و التي برز دورها أوضح ما يكون خلال انتخابات مجلس الشعب الأخيرة في مصر ، حيث يتوزع ألفي مدون مصري على شبكة الانترنت - من بين ثلاث و عشرين مليون مدون في العالم - سببوا صداعاً للحكومة المصرية حيث ثقة المواطن المصري في كاميرا المدون و صدق نقله للواقع كما سبق في أحداث العبارة المصرية و أحداث القضاء مؤخراً ، و انتقادات عدة للمسجد و الكنيسة و مراسلة شيخ الأزهر لوضع حل لخطبة الجمعة التي لا تعبر عما يريده المواطن المصري و العربي عموماً مما حدا بالمفكر المصري "هيكل" أن يعترف باهتمامه الشديد و متابعته لواحدة من المدونات تدعى "بهية" اكثر من اهتمامه بالتحليلات الصحفية لصحفيين و محللين و باحثين معروفين في بلاط الصحافة المصرية .

عكست ظاهرة المدونات مدى الجهد و الوقت و المال المبذول من قبل شباب و فتيات أغلبهم لا يمت للعمل السياسي بصلة و ليست لهم أية انتماءات تفسر مدى إخلاصهم للفكرة التي يعملون من اجلها سوى الوعي العقائدي و القومي و الإحساس الوطني ، فكسرت المدونات حاجز الخوف و أثبتت أن المشكلة ليست في الفكرة و لا في الإنسان ، إنما هي في إدراك القائمين على سدة التنفيذ في المؤسسات بشتى أنواعها و أشكالها و ضعف ثقتها فيما يمكن أن يقدمه الشباب و يؤثر في مسيرة الإصلاح في المجتمعات.



ألوان من تجديد لخطاب الديني

و الذي يعتقد الكثيرأنه من شان العلماء وحدهم أو الفاضلين من عصور الصحابة و التابعين ، لعل هذه القناعة تتغير نوعاً ما عند الوقوف على الأحداث التالية في هذا العصر الذي نعيشه و التي رواها د. صفوت حجازي بسند متصل إلى صاحب الرواية ، حيث عاش في فرنسا تاجر تركي يدعى ابراهيم و كان هناك طفل يهودي اسمه جاد و كان يبتاع دوماً ما يحتاجه هو وأهله من هذا الدكان البسيط الذي يملكه عم ابراهيم ولا ينسى جاد أن يسرق في كل مرة قطعة من الحلوى دون علم عم ابراهيم و الذي علم بالأمر و سكت .
و في إحدى المرات نسيَ جاد أن يسرق قطعة الحلوى كما اعتاد ، فناداه عم ابراهيم و قال له : يا جاد نسيت أن تأخذ ما تعودت أن تأخذه في كل مرة ، فخجل جاد من نفسه بشدة و اعتذر بحرارة لعم ابراهيم و عاهده ألا يفعل ذلك ثانية ، و من يومها توطدت الصلة بين الاثنين و أصبح جاد لا يثق إلا به و كلما واجهته مشكلة ذهب لعم ابراهيم ليتحدث إليه و يبحث معه عن حل ، فما كان من عم ابراهيم إلا انه في كل مرة يطلب من جاد إخراج كتاب معين من أحد الأدراج و يفتحه على أي صفحتين ، فيقرأهما عم ابراهيم ، و من ثم يتداول النقاش مع جاد حول مشكلته إلى أن يهتدي معه إلى الحل .
استمر الحال على هذا الوضع عدة سنوات حتى أصبح جاد شاباً يافعاً ، و مات عم ابراهيم و قبل موته وضع الكتاب الذي كان يقرأ منه لجاد في صندوق و أوصى أولاده بتسليمه لجاد بعد موته .
حزن جاد على عم ابراهيم حزناً شديداً أهمل معه تماماً شان هذا الصندوق و لم يلتفت إليه .
في إحدى الأيام واجهته مشكلة و لم يتمكن من حلها ، تذكر عم ابراهيم و حواراته الجميلة معه و تذكر الصندوق ، فتحه ، فوجد به الكتاب الذي كان عم أبراهيم يقرأ له منه دوماً قبل أن بشرع في مناقشة المشكلة معه ، و لكنه باللغة العربية ، ماذا يفعل ؟
ذهب لأحد أصدقائه من أهل تونس و مقيم معه في فرنسا ، و طلب منه أن يفتح أي صفحتين و يقرأ منهما ، ففعل الصديق ذلك ، فسأله جاد : ما هذا الكتاب ، أجاب هذا قرآن المسلمين يا جاد ، كيف حصلت عليه .

و كانت بداية حياة جديدة لجاد حين بدا رحلة البحث عن الإسلام و فكر طويلاً و من ثم اعتنق الإسلام و أسلم على يديه خمسة آلاف من أهل أوربا و أمريكا ، ثم رحل إلى السودان و بدا بالدعوة إلى الإسلام وسط القبائل الوثنية و أسلم على يديه الملايين من قبائل الزولو تحديداً .

و لما سُئِلَ عن مغزى مجيئه إلى السودان أشار إلى بعض الخطوط
المرسومة على غلاف المصحف من الداخل و التي شكلت خريطة لجنوب إفريقيا ، رسمها عم ابراهيم بيده و كتب تحتها
"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة"
رحم الله د. جاد الله القرآني كما سمى نفسه بعد إسلامه و توفى عام 2004، و رحم الله عم ابراهيم ،
أتراه جدد للخطاب الديني الإصلاحي ؟

التعديل الأخير تم بواسطة غادة أحمد ; 06-11-2006 الساعة 10:05 PM.
غادة أحمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2006, 02:28 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اللهم آمين
رحمهما الله تعالى واحسن اليهما

لا ادري روعة القصة انستني اصل الموضوع واغرقتني في بحر من الدموع,



تلك المقالة التي تمنيت ان أقرأ عليها شرحا وافيا الاسبوع الماضي لأرد على تساؤلات الاخ الفاضل ابى علي الصبياني

واعتقد ان الرؤية اتضحت بتعلقيكم القيم هنا

جزاكم الله خيرا وزادكم علما وفقها

تحياتي وتقديري
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2006, 02:50 PM   #3 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 396
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
غطاف is on a distinguished road
افتراضي

تجديد الخطاب الإسلامي عبارة حديثة من طراز 2003 أو حواليها.
ولا ارى مثالها الا كرجل دخل الصناعة ففشل فالتجارة فالزراعة وفي كل مرة يفشل يظن ان العلة فيه فيغير ويتغير ويلون ويتلون.
فشلنا كأمة أمام الأمم في الوقت الحالي لا يعني ان نغير شيء لأن كثير التقلب سيكون شمعة تحترق ليضيء لغيره ويظلم على نفسه.
وان كنت ارى حسن نية عند البعض بأن التغيير للخير وللنهوض ،
لكن الخطاب القديم هو الأسلم والأنجع
لقد جدد بعض الدعاة الخطاب الإسلامي حتى جعلوا الدين اشبه بلعبة فقالوا ديننا دين سلام ومودة وليس لهم ان يقولوا ذلك ، فنصف الحقيقة لا تنفع والاختباء له حدود.
ديننا ليس دين سلام كما يظنه البعض وديننا ليس دين مواداة للغرب الفاجر.
تجديد الخطاب الإسلامي قد يكون مسرحية مضحكة للغرب لأنهم بحق يعرفون ديننا أكثر من بعض دعاة التجديد
غطاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2006, 06:36 PM   #4 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية أحمد عبدالعزيز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 817
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
أحمد عبدالعزيز is on a distinguished road
افتراضي

عذرا لو تكرر هذا الموضوع ( الحذف للرسالة الأولى ).
...ذرة من هذا الموضوع ، وإن شأت فقل لونا منه...

خطبة الجمعة ....
يغلب علي الإستعجال في يوم الجمعة على الأغلب ، فأطر لصلاة بمسجد قريب من بيتي ، فإذا بالخطبة هي تلك الخطبة المعهودة ، فكما دخلت خرجت ، وكأن هناك مسجل على المنبر ، فيه أشرطة تعاد بين كل فترة وفترة . . .
..........بالله عليكم إذا لم نجدد الإبداع في خطبة الجمعة ، فما الذي سوف نجدده .......
فرق أن تخرج من الصلاة و كأن عقلك يتنسم من كثرة استمتاعه بالخطبة ، وتتقوى نفسك من شدة فهم الخطيب .
وفرق عندما نخرج من المسجد ، والعقول مقفلة ... بل لعل البعض كانت له سنه يستريح فيها ، من تعب الدنيا فينام ولا يهتم بأمر الخطبة .
وضع الخطابة ، مزري في مجتمعنا ......... طبعا أنا لا أتفق على من يطلب من الخطيب أن يكون موجزا لأخبار الأسبوع ، فهناك برنامج إخباري بعد الصلاة في عدة قنوات وأضنه يكفي .
نريد الفوائد التي تستخرج من الأحاديث والآيات ، كمن يستخرج اللؤلؤ من داخل البحر ، نريد الخطيب أن يجتهد في صنع الخطبة ، ( إذا عمل احدكم عملا فليتقنه ) .
القضية ليست دوام 8 ساعات أو أكثر في شركة من الشركات أو قطاع خاص ، المسألة هي : الضمير الحي الذي يشعر بالمسئولية ، تجاه الأمة .
وأخيرا . . . ولو أن الإبداع يستطيعه كل أحد . . . لما سميناه إبداع .

شكرا مشرفتنا الغالية / ذرة ضوء والحمد لله على سلامتكم

التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عبدالعزيز ; 06-11-2006 الساعة 06:39 PM.
أحمد عبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2006, 08:20 AM   #5 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

.
.
.
الأستاذة الفاضلة ذرة ضوء

توارد خواطر فكرية بيني و بينك, فمقالي في مجلة الإسلام اليوم لشهر ذي القعدة له علاقة وثيقة بتجديد الخطاب الديني. فأنا طرقت القضية من زاوية جديدة تنتقل من إطار العموميات إلى التخصيص, حتى تكون فعالة جدا. حيث بحثت جوانب القصور في الخطاب الديني و التي سببت مشاكل كبيرة يواجهها المغترب السعودي بالذات أثناء تجربة الدراسة في بلاد الغربة. و أفكر حاليا في تطوير المقال و بلورة بعض أفكاره حتى يكون أكثر قيمة من الذي سينشر في المجلة.

لي عودة على ما كتبتيه إن شاء الله

تحياتي
علي الحمدان
نبراسكا الأمريكية

.
.
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2006, 11:05 AM   #6 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 18
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مريود is on a distinguished road
افتراضي

احسنتي اختي
دائما ما نرى لك تقلبات , من ابداع الى ابداع

شكرا اختي العزيزة
مريود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2006, 12:24 AM   #7 (permalink)
مشرف الفضاء العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,912
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 91
شُكر 230 في 126 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي



الأم الفاضلة .. ذرة ضوء
كالعادة لا تحتاجين إلى مدح وثناء بقدر ما تحتاجين من إضافة وإثراء للموضوع
لأني أظن أنك بهذه ستفرحين أكثر من المدح والثناء
وسأشعر أني قدمت لك شيئا

( تجديد الخطاب الإصلاحي )
في الحقيقة ظللت أفكر في سر التسمية بـ الإصلاحي ، وليس الديني على المعهود
ولعل في كلمة " الإصلاحي " معنى أشمل وأعم وأولى
في ظل الفهم الخاطئ للأسلمة لعموم الناس..

** فعلا فتجديد الخطاب بات ضرورة ماسة جدا ، في ظل تطور المرحلة واتساع المعارف
وتراكم الخبرات ، وتنوّع المشارب
فلقد بات من الضروري استيعاب جميع هذه الأنماط بتحديث الخطاب الديني الإصلاحي
وإعادة تأهيله من جديد ليكون خطاباً عصرياً متناسباً مع جميع الظروف
وايجاد مزيد من أشكال هذا الخطاب ، من منطلقات ومبادئ من صميم الإسلام
وأساليب وكيفيات تختلف باختلاف المكان والزمان
لا نريد خطابا واحدا أو قناة واحدة أو صحيفة واحدة لنرى فيها منفذ النور
نحن بحاجة إلى غرس مفهوم التكامل والتنوع في نفوس الناشئة الناضجة
ليتجاوزا أخطاء من سبقوهم في هذا المسار

ربما أفكاري مشتتة وغير واضحة لكن أختم بنقطة
وهو أننا بقدر ما نحتاج تحديث للخطاب الديني والإصلاحي فنحن بحاجة أكبر وأكثر
إلى إعادة تأهيل للأفكار والمنطلقات والمبادئ والقيم التي ينبثق منها هذا الخطاب
فالخطاب الديني ليس في الحقيقة إلا انعكاسا لفكر زعماؤه

أكرر الأهمية بإعادة تأهيل الأفكار والمنطلقات والمبادئ والقيم
التي سوف ينطلق منها هذا الخطاب
لنضمن صحة أطول ، ونتائج أثمر بإذن الله جل وعلا

وأكرر شكري للكاتبة الأم الكريمة ذرة ضوء

؛؛


__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-11-2006, 05:17 PM   #8 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,255
عدد مرات شكره للأعضاء: 517
شُكر 415 في 202 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

أختي الكريمة
الساهرة

أشكرك على مرورك و تعليقك ،
و الحقيقة أأن القصة فيها الكثير من الوقفات التي لا غنى للمسلم عنها عند الدعوة و بخاصة في مجتمعات غير مسلمة ،
عم ابراهيم لم يقل يوماً لجاد أنت كافر ، و لم يترفع عن دعوته كونه من أصل يهودي ، و ربطه بالقرآن الكريم من دون ان يشرح له و لو بكلمة واحدة عظمة الإسلام و هذا القرآن ، و يالها من حكم أعتقد أن من يتأمل سيجد الكثير .

**********

أخي الكريم
غطاف

أقدر وجهة نظرك و أحترمها و ما أظنها صدرت إلا عن غيرة و حرص على هذا الدين ، و هكذا تقع دعاوى التجديد بين من يرحب بها دون قيد او شرط و بين من يتخوف و يحذر منها و يرى ان الإبقاء على ماكان خير و أسلم .
بيد أننا لو زهدنا في التغيير و ترفعنا عنه لرؤية مفادها اننا لسنا بحاجة إليه فستتجاوزنا سنن الله تعالى و لا شك ،
ارجو ان تتأمل قول الله تعالى "و يخلق مالاتعلمون" ، و خطاب الحبيب صلى الله عليه و سلم لملك الروم {....فعليك إثمك و اثم "الاريسين"}

*********

أخي الكريم
احمد عبد العزيز

اوافقك الرأي فمن اكثر ألوان الخطاب الديني حاجة للتجديد و معايشة واقع الأمة و ما تواجهه على ضوء الكتاب و السنة هو ذلك الدرس الاسبوعي و الذي ما اعتقد ان الله تعالى شرعه للمسلمين إلا لتجديد دينهم و تعاملهم معه و كيفية توظيفه لصناعة هذه الحياة و الإبداع فيها ، فضلاً عن أهمية الجماعة و الاجتماع .
إن منظومة العلم الشرعي كله و طريقة تدريسه بحاجة إلى وقفة طويلة من قبل علمائنا و دعاتنا .
و كما اشرت أنت من يرى المهمة وظيفة فلن يبدع او يجدد ،
و من يراها رسالة ، فدوماً تتلمس منه و لو اليسير من محاولة إضفاء الجديد .
و أشكرك على تعليقك القيم .

**********

الكريم
علي الحمدان

يسعدني مرورك و تعليقك و في انتظار البقية عن توفر لديك وقت .
صحيح انني تحدثت بصفة عامة و انتظر التفصيلات منك ، و مشاكل عدم التجديد للخطاب الإصلاحي عموماً و ليس الديني فقط تعاني منه الأمة كلها و ليس المبتعثين فقط و لكن لعلهم اكثر الفئات حساسية لهذا الجمود و عدم التجديد .

**********

الحبيبة
مريود

أشكرك على مرورك و كلماتك المشجعة
بارك الله فيكِ .

**********

ابني الكريم
ابو رضوان

فعلاً تعليقاتك دوماً تثري سطوري و هذا سبب سعادة كبيرة لي ، و قد طرقت نقطة هامة كنت بانتظار من يبحث و يعلن عنها و قد صغتها بقولك
" وهو أننا بقدر ما نحتاج تحديث للخطاب الديني والإصلاحي فنحن بحاجة أكبر وأكثر
إلى إعادة تأهيل للأفكار والمنطلقات والمبادئ والقيم التي ينبثق منها هذا الخطاب
فالخطاب الديني ليس في الحقيقة إلا انعكاسا لفكر زعماؤه

أكرر الأهمية بإعادة تأهيل الأفكار والمنطلقات والمبادئ والقيم
التي سوف ينطلق منها هذا الخطاب
لنضمن صحة أطول ، ونتائج أثمر بإذن الله جل وعلا"
صدقت ، فمن دون تطوير الفكرة و المنطلق ، سيقبع دوماً حديثنا عن التجديد في زاويا التنظير ، و كلماتك هذه حفزتني للكتابة عن "الفوروشيكي الياباني و تجديد الخطاب الاقتصادي"
لن أخبرك بفحواه الآن ، لعله ان يكون قريباً ،فكرة غاية في البساطة و لكنها بحاجة لعقول مفكرة .
تحياتي و دعواتي لك بالتوفيق و النجاح في حياتك كلها .

و دمتم جميعاً أحبة
غادة أحمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2006, 01:34 AM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية ماجد الغريب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 340
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 7 في 7 موضوع
ماجد الغريب is on a distinguished road
افتراضي

ما قصر الشيخ
سللمان العودة
__________________
لا إله إلا الله محمداً رسول الله
الممــــلـــكـــــة العـــــربيــــــة الســــعــــــوديـــــة
ماجد الغريب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-11-2006, 09:20 AM   #10 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي

روى ابو داود في سننه: عن أبي هريرة فيما أعلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ).

وروى الحاكم في مستدركه: ( عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : : ( قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
قال ربكم عز و جل
لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل و لأطلعت عليهم الشمس بالنهار و لما أسمعتهم صوت الرعد

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : حسن الظن بالله من حسن العبادة
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : جددوا إيمانكم
قيل : يا رسول الله ، وكيف نجدد إيماننا ؟
قال : أكثروا من قول لا إله إلا الله .).


وافراد الله بالعبادة مرتبط برابط وثيق
بمعرفة الله ربا و معرفة اسماءه و صفاته و تقديسه و تسبيحه بحسن الظن بعظمته و رحمته و علمه و عزته و قدرته و حكمه...
و بمعرفته و عباته بشرعه من نبعه و تبليغ رسله و حكمتهم، ومعرفة ذلك بالأدلته التفصيلية بلا تحريف و لا تعطيل و لا غلو و لا تفريط. و لا زيادة و لا نقص...
إن معرفة الله لا تكون إلى من كلماته، و اوضحها و ابينها كلماته الشرعية التي كثير منها لا يفيد معاني متشابهه... أما كلماته القدرية فكبحر لا يفنى ماءه و لا مداده...
إن كلمة تجديد لا تفيد عملية التحديث، إنما تفيد وصل الماء الراكد بالنبع المتدفق أو اظهاره او وصله....
قُلْ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا
فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ «28»
قُلْ
هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ «29»
قُلْ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ «30»

سورة تبارك

فاللهم إني اعوذ بك أشرك بك و انا أعلم و استغفرك مما لا اعلم...

موضوع مهم يا غادة... بارك الله فيك...
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 16-11-2006 الساعة 09:26 AM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68