العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ الفضاء الإداري §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > الخيمة الرمضانية > رمضان في حياتي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

رمضان في حياتي لقاء مع 30داعية ومفكر ومنشد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-10-2006, 02:10 AM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 254
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مجموعة نبض الأمة is on a distinguished road
Lightbulb اليوم الخامس والعشرون .د / السميط : هـنـيـئـاً لمن عــرف الطريق فـسـلك ..





يسر موقع أول اثنين أن يستضيف في هذه الليلة المباركة شخصية إسلامية بارزة

لها باع طويل في الدعوة إلى الله ، وقدم الكثير لرسم البسمة على وجوه كثير من المسلمين ..

فـنرحب أكمل الترحيب وأتمه بالداعية الدكتور / عبد الرحمن السميط ..

ونشكره جزيل الشكر لإتاحة هذه الفرصة في هذا الحوار الماتع ..

وبادئ ذي بدء نود أن نسأل الدكتور عن :



س : كيف يستقبل فضيلة الدكتور عبد الرحمن السميط شهر رمضان المبارك ؟

ج : في البداية أحيي موقعكم الكريم " أول اثنين " الذي أراه باباً من أبواب الخير في هذا الخضم الهائل من أمواج الشر المتدفقة على الأخلاق والقيم الحميدة وعلى شرائع السماء والتي أصبحت تهدد شباب أمتنا على وجه الخصوص بالمسخ وتضييع الهوية فضلاً عن اجتهاد الكثير من هذه المواقع في نشر الرذائل والفواحش وتسهيل سبل الشر في كل مكان ، فكنتم سداً وحصناً للخير والفضيلة . أما عن استقبالي لشهر رمضان فهو يمثل بالنسبة لي شهر البذل والعطاء ، شهر مضاعفة الجهد ، شهر الخير لأنه الشهر الذي يضاعف الله عز وجل فيه الأجر والمثوبة لأهل الإيمان وأهل الخير ، وهو الشهر الذي يجتهد فيه المجدون ويسعى فيه المقصرون إلى تعويض مافاتهم من الطاعات والعبادات بل والمذنبون كذلك يسعون فيه إلى التوبة والإنابة وهذا من بركات هذا الشهر الفضيل ،

أما رمضان بالنسبة لي فهو شهر العمل فتتضاعف ساعات عملي ليلاً ونهاراً بعدما يتحول مقر الجمعية عندي إلى خلية نحل يعمل من بها ليل نهار محتسبين أجرهم عند الله تعالى وإن كانوا يتقاضون أجوراً في الدنيا ، وأقضي أغلب الوقت في استقبال المحسنين الذين يفضلّون الالتقاء بي لأدلهم على مشاريعنا في إفريقيا التي بفضل الله تعالى تنمو عاماً بعد عام فلدينا عشرات الآلاف من اليتامى الذين نكفلهم ولدينا عشرات الآلاف من الطلبة الذين نعلّمهم في مدارسنا فضلاً عن مئات الآلاف من الفقراء الصائمين الذين ينتظرون مشاريع إفطار الصائم التي نقدمها لهم خلال رمضان ، أما عن مشاريع بناء المساجد والمدارس ودور الأيتام وحفر الآبار والمشاريع التنموية فحدث ولا حرج وكل هذا يحتاج متابعة دقيقة ومباشرة منا وجهد لا يعلمه إلا الله وأسأل الله تعالى أن يتقبله منا .

زد على ذلك المسؤوليات الاجتماعية فلدي أرحام كثيرة تحتاج أن أصلها وواجبات اجتماعية تتطلب التزاور والوصال في الوقت الذي تتطلب مني أسرتي التي لم أراها طوال إلا فترات قليلة نظراً لسفري الدائم لمتابعة المشاريع في إفريقيا أن أخصص لهم بعض الوقت في هذا الشهر الفضيل ، أما كتاب الله عز وجل فأحرص أن يكون له مني نصيباً تأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم في أيام رمضان المباركة ويكون ذلك من بعد صلاة الفجر وحتى طلوع الشمس ثم أبدأ عملي مبكراً في الجمعية مادمت في الكويت أما إن كنت في زيارات ميدانية وما أكثرها فنصل لينا بنهارنا للوصول إلى الأماكن البعيدة والنائية والتي يصعب الوصول إليها إلا بشق الأنفس للوقوف على أمانات الناس التي استودعونا إياها لنطعم الجائع ونؤوي المسكين ونحفر الآبار ونبني المساجد والمعاهد ودور الأيتام ونسأل الله تعالى القبول .



س : ماتأثير الشهر المبارك على برامجك ؟

ج : لاشك أن الشهر المبارك يؤثر كثيراً على برامجي خاصةً وأنني كما ذكرت يتضاعف العمل لدينا في أيامه أضعافاً كثيراً ولانستطيع أن نظهر الكلل أو الملل لأن الكل يبذل جهده وعطاءه لينال الأجر والثواب ومن ثم نحن نضاعف جهدنا لنفي بمتطلبات إخواننا المتبرعين والمحسنين الذين وثقوا بنا لهذا الباب من أبواب الخير والعطاء ، والكل يضاعف جهده طمعاً في رحمة الله عز وجل ومثوبته ، وبالتالي يزدحم جدول أعمالي بصورة لايصدقها العقل لولا بركة الله سبحانه في الوقت الذي نحتسبه لربنا رجاء عفوه وكرمه ونصرة لديننا وأمتنا وعوناً لإخواننا الذين أشعر بالتقصير تجاههم .



س : رمضان شهر التغيير فكيف نجعله بداية التغيير الدائم لا التغيير اللحظي ؟

ج : مما لا شك فيه أن المسلم هو أعرف الناس بما في هذا الشهر من بركات ونفحات وخيرات ولهذا فهو يجتهد لينال أوفر الحظ والنصيب من هذا الفضل والله سبحانه لأنه يعلم ضعف الإنسان وكثرة نسيانه وماسمي إنساناً إلا لأنه كثير النسيان فجعل مواسم الخير تتكرر وتتعدد على الإنسان طوال العام فما أن يخرج المسلم من موسم رمضان حتى يدخل في موسم الحج وماإن ينتهي من موسم الحج حتى يدخل في الأشهر الحرم فعاشوراء وغيرها من المواسم التي تجدد الإيمان للعبد المؤمن ، وعلى المؤمن العاقل أن يستفيد من هذه المواسم ويعرض نفسه لنفحاتها حتى يغير من نفسه لما يحبه الله ورسوله وكما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم :" العاقل من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني " أو كما قال صلى الله عليه وسلم .



س : كيف يرى د. السميط رمضان بين الأمس واليوم وهل رمضان في السابق له طعم خاص كما يردد الناس ويقولون ؟

ج : من المعلوم أن لكل عصر أوان ولكل زمان خصائصه والثابت عندنا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن الخيرية في البشرية تتناقص فيما يزداد الشر في الناس فقال صلى الله عليه وسلم :" خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " ومن هذا الحديث يتبين لنا أن رمضان الفائت أو في الماضي كان أفضل من اليوم لأن الوقت الحاضر حوصر الإنسان من كل مكان وتتباعث الفن على أهل الإيمان والناظر إلى الفضاء المفتوح الذي تزاحمت فيه الشرور ليرى هذا الكم الهائل من الفضائيات التي تتسابق في إلهاء الناس وإبعادهم عن النفحات الإيمانية لهذا الشهر الفضيل ، بل وإفساد صومهم طوال النهار وإن كان مردة الجن والشياطين قد صفدت فإننا نرى لهم وكلاء من الإنس يعملون أشر من عملهم في بني البشر ونسأل الله تعالى السلامة .

__________________


((مجموعة نبض الأمة والمبدعة من الكويت لهم نشاط متميز وخاص في مجال العمل الجيد في المجموعات))

من كلمات الوالد الشيخ سلمان العودة بمناسبة اختيار مجموعة نبض الأمة لوسام التميز الذهبي..
مجموعة نبض الأمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2006, 02:18 AM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 254
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مجموعة نبض الأمة is on a distinguished road
Lightbulb



س : هل تعتقد أن الأسرة تفتقد إلى جوانب الترابط خلال الآونة الأخيرة ؟

ج : لا شك أن هناك الكثير من الأسر دفعت ضريبة الحضارة فاتورة باهظة الثمن في انفراط عقدها ويدل على ذلك زيادة نسب الطلاق في العديد من مجتمعاتنا المسلمة فانشغال الأب بالعمل لتأمين الحياة المادية لأسرته في الوقت الذي لم تحسن فيه الأم القيام بدورها كمربية جعل زمام الكثير من الأبناء يتفلت وتكون النتيجة مانراه في كثير من مجتمعاتنا من تقطيع لأواصر المودة والمحبة والترابط في الأسرة ، وهذا يجعلنا نتشاءم أو نلغي دور الكثير من الأسر المسلمة التي نذرت حياتها لله تعالى والبركة التي يجعلها الله في أركانها مما يطمئننا على أن الأسرة التي تنشغل بالله وبدورها الإيماني الدعوي جزماً سيبارك الله تعالى فيها ويجعل الثمرة الطيبة في أبنائها .



س : فضيلة الدكتور . الكل هذه الأيام يبحث عن أبواب الخير ليطرقها فما أفضل الأعمال التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعملها في رمضان ؟

ج : التنافس في الخير مطلوب ومحمود ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان أجود من الريح المرسلة وكان أجود مايكون في رمضان لأن جبريل عليه السلم كان يدارسه القرآن فيسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ويسمع منه جبريل حتى كان العام الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم فقرأ القرآن مرتين مع جبريل عليه السلام ، ولهذا رأينا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانت تشتد بينهم المنافسة في الخير والقرآن تأسياً بالرسول الكريم حتى سمعنا عن بعض التابعين أنه كان يقوم بالقرآن كله في ليلة واحدة ، وذلك لأن رمضان شهر القرآن كما أخبر تبارك وتعالى في قوله : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان " سورة البقرة .



س : فضيلة الدكتور : هاهو رمضان آخر يأتي على الأمة وهي تحت وطأة الاحتلال والظلم والعدوان .. فما الكلمة التي توجهها للأمة في ظل الوضع الراهن ؟ وماهو دورنا كشباب وفتيات تجاه نصرة الأمة وقضاياها ؟

ج : لقد سألت عن عظيم وعن هم ثقيل يشغل بال كل مخلص لهذا الدين ونصيحتي لأمتي في هذه المرحلة أقول لها :

عودي .. عودي إلى أحضان شريعتك الغراء ، عودي إلى قرآنك .. عودي إلى مجدك التليد ، عودي إلى خيريتك
( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) سورة آل عمران .
وأقول للأمة لن ينصلح الحال إلا بالعودة إلى المعين الصافي لهذا الدين بالتمسك بالقرآن الكريم وبالهدي النبوي الشريف ، ولتحذر الأمة من الفرقة والشقاق التنازع وماتجرأ عليها العدو الذي استباح بيضتها إلا بوهنها وبركونها وحبها للدنيا وكراهيتها للموت ولو أنها سارت على ماسار عليه الأوائل لظلت تمسك بزمام الدنيا تعلم الناس أصول الخير وتدل الناس على الاستقامة لأنها تملك منهاجاً ربانياً سماوياً لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد .

وأما نصيحتي للشباب والفتيات فإنكم أبناء الإسلام أبناء أبو بكر وعمر وعثمان وعلي أحفاد سيف الله خالد بن الوليد وطلحة والزبير والعز بن عبد السلام وأحمد بن حنبل والشافعي وصلاح الدين وقطز وحسن البنا وسيد قطب فلا تغرنكم زخارف الحياة أو ماديات الغرب الزائفة الفاسدة فإن بضاعتهم راكدة لم تجلب لهم إلا الدمار والخراب والبوار أما بضاعة محمد وصحبه وأبناءه ورجالنا فهي بضاعة تنفع ولاتضر وتعطي لاتأخذ وتبني لاتهدم ، احذروا التقليد لهؤلاء المفسدين واعتزوا بدينكم وبأمتكم ولأن مرت عليكم الآن فترات عصيبة فستنهض الأمة من جديد وتعود لمجدها بسواعدكم الفتية الأبية التي لاتقبل سوى الإسلام ديناً ومحمداً صلى الله عليه وسلم قائداً ومعلماً وبالقرآن منهجاً ودستوراً .



س : رمضان فرصة للتسامح والعفو فهل من رسالة توجهها لكل متخاصمين أو متشاحنين ؟

ج : أقول للناس عموماً ولأهل الإسلام خصوصاً علام التشاحن والتقاطع وأنتم ترون قطار الموت يحصد كل يوم منكم العشرات والمرد إلى عالم للغيب والشهادة يحاسب على كل صغيرة وكبيرة وسيجازي على مثقال الذرة ، فلماذا لاتبادر بالعفو والغفران ؟ لماذا لاتكون أنت الخيّر " وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " فالعفو طبع الكرام والكريم حبيب للرحمن بعيد عن الشيطان قريب من الجنان بعيد عن النيران فالله الله في إخوانكم فلاتشاحنوا ولاتباغضوا ولاتقاطعوا وكونوا عباد الله إخواناً كما في وصية الرسول صلى الله عليه وسلم .



س : رسالة توجهها للإعلام بشكل عام في هذا الشهر ؟

ج: أقول للمسئولين عن الإعلام اتقوا الله ربكم في أمتكم وفي مجتمعاتكم كفاكم هزلاً وعمداً لنشر ا لشر طوال العام فلماذا لاتتركوا للناس هذا الشهر ليعودوا إلى ربهم وإلى دينهم ؟ ، لماذا لاتقدمون كما يقدم أهل الخير بضاعة طيبة في هذه الأيام ؟ فرمضان شهر القرآن فلماذا حولتموه إلى شهر الفوازير والمسلسلات ؟
رمضان شهر التراويح والقيام بين يدي الله عز وجل فلماذا تفسدون على الناس لياليهم وأيامهم ؟ اتقوا الله في أنفسكم : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) .



س : نصيحة تقدمها إلى بناتك وأبناءك في موقع أول اثنين لاستغلال هذا الشهر الفضيل ؟

ج : أقول لهم ياأبنائي ويا بناتي هاهو رمضان قد جاءكم فتح الله لكم فيه أبواب الجنة وزين أشجارها واستعدت حورها وغلقت أبواب النار وصفدت عنكم المردة والشياطين فهلا أقبلتم على ربكم لتتزودوا من هذه الأيام الفضيلة بخير زاد ألا وهو التقوى ؟ ولم لا وهو الثمرة المرجوة من الصيام كما في قوله تعالى :" ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " . فاتقوا الله في أوقاتكم وفي نهاركم وفي ليلكم وفي صومكم حتى تلقوا ربكم وهو راض عنكم إن شاء الله تعالى .



س : كلمة في نهاية هذا اللقاء ؟

ج : كلمتي أهنئ الصائمين القائمين الراكعين الساجدين وأهنئ كل محب للخير وأهنئ أهل القرآن في شهر القرآن وأقول لهم هنيئاً لمن عرف الطريق فسلك وهنيئاً لمن ذاق طعم الإيمان فجاهد نفسه وصبر على لأواء الدنيا طمعاً فيما عند الله من جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ..

وأشكر لموقعكم ولزواركم وكل عام وأنتم بخير . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



تـتـقـدم مجموعة نبض الأمة بجزيل الشكر للدكتور / عبد الرحمن السميط لقبوله دعوتنا لهذا اللقاء ..

بارك الله في جهوده الجبارة .. وأبقاه ذخراً للأمة الإسلامية ..


__________________


((مجموعة نبض الأمة والمبدعة من الكويت لهم نشاط متميز وخاص في مجال العمل الجيد في المجموعات))

من كلمات الوالد الشيخ سلمان العودة بمناسبة اختيار مجموعة نبض الأمة لوسام التميز الذهبي..
مجموعة نبض الأمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2006, 07:23 PM   #3 (permalink)
صديق ماسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,585
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 39 في 15 موضوع
قطر الندى is on a distinguished road
Lightbulb

شيخنا الفاضل .. والدنا الموقر .. عبدالرحمن السميط .. بارك الله فيك ..


وجزاك الله خير الجزاء على هذا اللقاء الرائع .. والإجابات الأروع ..


فشكراً لك .. وندعوا لك بطول العمر والصحة ...
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!

الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء

.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
.
الشاعر الدكتور/ محمد المقرن

.
أول اثنين

.

وكان ذكــــرى!!

29/12/1428هـ
7/1/2008م
قطر الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2006, 09:11 PM   #4 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

ماشاءالله..

حياكم الله شيخنا الكريم في موقعنا..

و نحن من يشكركم..بارك الله فيكم ..

جزاكن الله خيرا أيتها النابضات بالخير..

تحياتي..
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2006, 09:27 PM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عقيلة الطهر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 4,654
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 16 في 14 موضوع
عقيلة الطهر is on a distinguished road
افتراضي

لقــــاء رائع مع شخصية حكيمة لها قدر كبير في قلوبنا ..

حفظ الله شيخنا وباركـ في علمه وعمله ..
__________________
،


المـرء ضيف في الحــــياة وإنني ضيف
كـــــــــذلك تنقــــــضي الأعمـــــــــار،

فإذا أقمــــــــت فإن شخصي بينكــــم
وإذا رحلت فكلمــــــــتي تذكـــــــــــار،،



،


سبحانك اللهم وبحمدك , نشهد أن لاإله إلاأنت نستغفرك ونتوب إليك !
عقيلة الطهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2006, 02:51 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية ماجد الغريب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 340
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 7 في 7 موضوع
ماجد الغريب is on a distinguished road
افتراضي

كيف حالك ياسميط بشرنا عنك الله يسعدك
__________________
لا إله إلا الله محمداً رسول الله
الممــــلـــكـــــة العـــــربيــــــة الســــعــــــوديـــــة
ماجد الغريب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 07:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66