وأنا على أُرجوحتي التراثية ذات الحبال الخضراء، أخذت أُحلق بطرفي مع أسراب الطيور ذات الترتيب المتقن، والاتجاه الموحد..
ثم تأملت روعة ألوان السماء في تدرجها عند الشروق، من البرتقالي، فالأصفر، فالسماوي الفاتح، ثم السماوي الأغمق قليلاً..
جمال لا يوصف.. جمال باهر بحق.. سبحان الخالق الذي أبدع أيما إبداع...
أخذت الشمس تبرز شيئاً فشيئا، ومع كل بروز تعم الدنيا نوراً بشعاعها الساحر..
هنا بدأت أصوات الطيور تشقشق لتعلن بدأ يوم جديد حافل بالبحث عن الرزق تارة، وباللهو تارة أخرى، وهكــذا .. أصوات تتداخل..
ومع أسراب الطيور التي تخرج لي يمنة ويسرة، أخذت أتعلم منها دروساً في الإتحاد، والتنظيم والتعاون..
فما أروع تلك المناظر بحق..
أما الأجواء فمنعشة تبعث في النفس سعادة .. ولا أدري لمـاذا؟
كم أعشق ترقب وقت الشروق..
وكم أعشق أن أمعن النظر والتأمل في مخلوقات وعجائب الباري سبحانه..
ومع كل هذه التأملات لم يوقظني لاقتناص هذه البدائع والروائع إلا الشوق..
وكلماتك تفووق الجمال..!!
وعباراتك تماثل الابداع في مسماه..!!
كلماتك كشمس دافئه,, اضاءت الكوون بعد ليل مظلم مخيف...
كلماتك تبعث في النفس روح الامل والتفاؤل...!!