العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > الخيمة الرمضانية > رمضان في حياتي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

رمضان في حياتي لقاء مع 30داعية ومفكر ومنشد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-10-2006, 12:55 AM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 254
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مجموعة نبض الأمة is on a distinguished road
افتراضي اليوم الثالث والعشرون . أ.الدخيني:متى نكون في الصدارة بإعلامنا المتخصص .







الأستاذ: محمد الدخيني حفظكم الله
نرحب بكم في موقع أول اثنين ونشكركم لإتاحة هذه الفرصة لإجراء حوار ماتع معكم والذي سنتحدث فيه عن (( رمضان في حياتي ))
وبدايةً نود أن نسأل عن::



1/ البطاقه الشخصية : الاسم - المهنة - الحالة الاجتماعية ؟
الاسم / محمد بن سعد الدخيني
العمل / مدير إدارة الصحافة بالإدارة العامة للإعلام التربوي والعلاقات العامة بالتربية والتعليم.
الحالة الاجتماعية / متزوج ولدي سارة.


2/ متى أول رمضان تصومونه ؟ وما الذكريات العالقة بذاكرتكم من مواقف حصلت في رمضان؟
صمت أول رمضان لي بعد توفيق الله وأنا في التاسعة من عمري.
تعلق بذاكرتي أيام أول رمضان نصومه ووافق أول رمضان تبدأ فيه الدراسة حيث كانت ظاهرة جديدة تحرك لها المجتمع منذ ذلك الوقت ولا أتذكر التاريخ تحديداً إلا أنه كان في زمن شديد الحرارة وطويل النهار وكانت أيام الصيام شاقة جداً خصوصا إذا تذكرنا قلة التكييف أو رداءته حين ذاك ومن نافلة القول الحديث عن جملة الأسئلة التي يستفتى بها طلاب العلم والتي من أكثرها شيوعاً بلع الريق والتي كان البعض يجدها مسألة حرجة.

إن من جميل الذكريات في بدايات الصوم وقبل التاسعة من عمري اختلاس الأوقات وغفلة الأهل للحصول على شربة ماء أو لقمة من هنا وهناك وقد وقعت في يد إحدى زوجات إخواني التي سترت علي ذلك اليوم بعد توبيخ ، وأستطيع القول أنه مع شدة المرحلة التي بدأنا فيها الصوم إلا أننا كنا نلحظ الحرص على استكمال اليوم صياماً وهو نابع من دافع التحدي والطريقة المرنة والهادئة في تعليمنا الصوم كما هي الطرق الحديثة والشائقة في تدريب الطفل على هجر الرضاعة إلى الأكل وكنا نستمتع جداً بصوت أذان المغرب وتشدنا جداً صلاة التراويح مع الإمام واحتشادنا داخل المسجد مع المصلين ، وأجمل ما أتذكره في تلك المرحلة استمتاعي وتسابقي مع بعض أقراني على تقديم الشاي والقهوة والماء البارد للمصلين في العشر الأواخر من رمضان التي كنا نرى فيها نوعاً من تحقيق الذات وتبييض وجوه والدي في روضة المسجد وإخواني الأكبر مني سنا ومن الجميل أيضا حلقة قرآنية عصر كل يوم اقترحها أحد الحفاظ في جامعنا فكنا نجتمع فيها ونتلوا القرآن ويصحح لنا وكان بيننا السبعيني ومن هو في المرحلة الابتدائية وكان الكل يقرأ في جو إيماني جميل بت أفتقدها الآن.ً.

ومن لطيف الذكريات المراكز الصيفية في شهر رمضان والتي كانت ذات وقع جميل حين تبدأ بعد صلاة التراويح ، وكنا نصطف في أسر الأشبال وننتظر الوجبة والتي هي عبارة عن قطعة كعك ومشروب عادة يكون مشروبا غازياً إلا أننا كنا نتسابق لتلك المراكز سباقاً تنافسياً ونشكل المجموعات التي نريد الانخراط فيها ونتنافس من أجل الرحلات التكريمية التي لا تزيد عن يومين ننتقل فيها من الدلم إلى الرياض في مسافة لا تتجاوز 120 كم ولكنها كانت كطي الأرض كاملة.

ذكرياتي في رمضان هي ذكرياتكم أيضا فلست المعمر الذي شرب من الزير ولست الصغير الذي يذهب إلى الروضة الآن ولكن هي مواقف أسردها سرداً من حديث الأيام الجميلة التي كوّنا فيها الصداقات وتعلمنا فيها الشيء الكثير ، وأنا أكتب هذه الكلمات لاحت أمامي وجوه عزيزة زاملتها شطراً من سنيني الثلاثين كمعلمين وزملاء دراسة أسأل الله أن يرحم من غاب عنا وأن يوفق من كان منهم بيننا.



3/ هل الحضارة الحديثة والتغير الحاصل قلل من روحانية الشهر .. وكيف ذلك ؟

الحضارة التي يعنيها السؤال ربما ما نشاهده اليوم من مظاهر الغزو التقني على المجتمعات والذي يجعلك في كثير من الأحيان أسير هذه المشاهد أو دعوني أفهم هذا الفهم ، إن الحضارة بحد ذاتها ليست هي المشكلة ولكن القضية في التعاطي معها من قبل المستخدم وهنا تتفتح أمامنا جملة التساؤلات التي يأتي منها روحانية الشهر الكريم مع هذا الواقع الذي سأتحدث من خلال زاوية محددة منه وهي الإعلام الذي جعل رمضان ساحة منافسة إعلامية محمومة حتى من قبل القنوات التي توصف بالمحافظة وهذه إشكالية تجعلنا في إطار السؤال التقليدي السنوي لماذا رمضان تحديداً.
أتذكر مقالاَ لأحد الكتاب الصحفيين وهو منتج تلفزيوني أيضاً يتحدث عن أن شهر رمضان أصبح الإعلام يقصده تحديدا ويحضر فيه بشكل مزعج وتسائل عن مدى إمكانية أن تضع مؤسسات الإنتاج التلفزيوني شهراً في السنة غير رمضان لعرض الإبداع التلفزيوني ويكون شهراً للمنافسة بعيداً عن رمضان.

إن الإسهاب بالحديث هنا عن هذا الموضوع يجعلني أقف لأسأل عن هذا التجاوب الكبير من المجتمع للتلفزيون والذي جعل الجهات المنتجة تتنافس للوصول لرضى المشاهد ومراعاة الفروقات بينهم في الذوق والميول من حيث التاريخ والمعاصرة وقوالب الطرح الكوميدية والجادة ولو لم تكن هذه الأعمال تجد رواجاً لكانت هذه المحطات في غنى عن العرض فالمعول على المشاهد في نهاية الأمر وردة فعله وهذا التجاوب يقودهم للاستمرار ولا شك خاصة في غياب الطرف الآخر أو حضوره ولكن الضعيف.

هذا فقط من جانب واحد ولكن أيضا هناك جوانب إيجابية لطريقة العيش الآن واسألوا ربات البيوت حينما استطعن الحصول على وقت أوسع للعبادة بعد التجهيزات المساندة لها داخل المطبخ.

ما أريد قوله هو أن الجوانب الإيجابية كثيرة وأيضا السلبية والنظر في الأمر يستلزم النظر من زاويتين الأولى على مستوى الفرد ومسؤوليته المباشرة عن نفسه والتأمل في هذا المنتج الحديث أو ذاك ، ثم المجتمع الذي هو خليط بين مجموع الأذواق المختلفة ، والمحصلة أنني أرى رمضان يفتقد كثيرا من روحانيته وأجوائه الإيمانية ولا أنفي وجودها والتي ننعم بها والحمد لله ولكن في النفس أمل كبير.



4/ ماهو جدولكم اليومي في رمضان؟

في رمضان ربما كان السؤال عن الجدول اليومي العملي ولا أتوقع غيره حتى لا نكشف تقصيرنا في هذا الشهر الكريم ستر الله علينا ، فأنا أطالب كغيري بساعات العمل الممتدة إلى العصر والتي بعدها أكون في المنزل حتى المغرب وبعد الإفطار أشارك الأهل ويشاركوني أجمل أوقات اليوم المشتركة العائلية والهادئة ومن بعد التراويح يبدأ جانب آخر من العمل في قناة المجد أو المشاريع الصغيرة المتناثرة ، أما النوم ففي رمضان لا أنام إلا بعد صلاة الفجر وهي مشكلة مزمنة.


__________________


((مجموعة نبض الأمة والمبدعة من الكويت لهم نشاط متميز وخاص في مجال العمل الجيد في المجموعات))

من كلمات الوالد الشيخ سلمان العودة بمناسبة اختيار مجموعة نبض الأمة لوسام التميز الذهبي..
مجموعة نبض الأمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2006, 12:56 AM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 254
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مجموعة نبض الأمة is on a distinguished road
افتراضي




5/ الاعلام رسالة هادفة..كيف لنا أن نجعلها رسالة تربوية في ظل الانفتاح الثقافي؟

سؤال يفتح الجروح الساكنة ويجعلنا ننساق للإجابة سوقاً فليست المشكلة في الانفتاح الذي لا نستطيع السيطرة عليه بل في إنتاجنا السلبي في إطار السباق الذي نعيشه وهو ما يجعلني أتساءل عن إمكانية المنافسة والإقناع بأهمية ما لدينا من قيم ومفاهيم بطريقة تنافس ما يقدم على الشاشات وأوراق الصحف والمجلات وأنا هنا أضع التبعة على الجهات الإعلامية التي لم تعرف حتى الآن قانون اللعبة الإعلامية وأننا نتجاوز بسرعة البرق الأفكار الإعلامية البدائية القديمة والمؤثرة في المجتمع ، فمن السذاجة أن أطالب المنتجين الماديين الباحثين عن الربح بتغيير سياستهم دون أن أوفر الشكل الجديد من الإعلام الجاذب والمناسب والذي يقدم الربحية لهم أيضا.

إن المسألة التي تحتاج إلى الحوار والتدقيق هي من نحن وما مستوانا الحقيقي الذي نستطيع أن نؤثر به في المجتمع ونكوّن الأفكار الرائدة والجاذبة للناس ورأيي أن المشكلة في العقل المفكر والمبتكر فالأدوات تكاملت والحمد لله فقد كنا نبحث عن الشريط ونرفض التلفزيون والآن ننافس بالقنوات الفضائية ولكن حتى لا نكون ممن يدعم الآخر دون أن يدري برداءة الإنتاج يجب علينا أن نتفوق قليلاً أو نتحدث بالجودة والتكامل ذاته بأفكارنا التي نؤمن بأنها الأفضل.

ثم بعد ذلك نبدأ بالتفكير الجاد في جعلها وسائل تربوية وتثقيفية وهو الهدف الرئيس للإعلام الذي طغى عليه الجانب الترفيهي وأخذ مجموعة من الأشكال المختلفة وأصبح الترفيه هو الأساس والمعلومة تأتي في أي سياق ممكن وعلى سبيل المثال إحدى القنوات في رمضان منذ أن يؤذن لصلاة المغرب وحتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل وهي في عرض متواصل لما يزيد عن خمس مسلسلات تلفزيونية تجد رواجاً كبيرا ، ومن وجهة نظرهم أنها تعطي البعد التثقيفي والتربوي في قالب مميز ونحن ننظر لها غير ذلك وليست المشكلة هنا ولكن ماذا قدمنا لنواجهها غير أن نسعى إلى إيقافها هل أعيتنا الحيل أن نتفوق ونقدم المناسب أو على أقل تقدير أن نرضي محبينا الذين يشفقون علينا ليس فقط تلفزيونياً بل حتى في الإعلام المقروء الذي ليس بأفضل حال من صاحبه أو الإعلام المهجور وهو الإذاعة الذي حتى الآن لم تولد إذاعة غير إذاعة القرآن الكريم تسير على نفس المنهج وتساند وتستخدم الرؤى والتقنيات الجديدة وقد تكون هناك جملة من العوائق ولكن هل حاولنا ربما ، ولكن ليست كما يجب وأصبحنا كمن يستعير العباءة الجيدة والجميلة ليخرج بها على الناس ومن حيث لا ندري نقدم الدعم لما نحن بصدد رفضه ولكن هذا هو المتاح فلو وجدت القنوات المستقلة الرائدة لما اضطررنا لأن نتعامل مع ما نرفضه ولكن هذا هو الممكن وقد كان لها التأثير الكبير بلا شك والمميز ولكن ساق لنا ذلك الإعلام الذي لا نريده وانخرطنا في جوقة وعباءة الآخر فمتى نجدهم يطلبون منا أن نفسح لهم في إعلامنا فسحة ليخرجوا من خلالها كما نفعل الآن ليس بالإقصاء ولكن بإتقان الصنعة الإعلامية وامتلاك أدواتها وأن لا نستغل كشاغلين لفترة محددة في زمن معين وحسب.



6/ من خلال برامجكم المتعددة..هل مر بكم موقف طريف أو محرج حصل لكم؟

المواقف الطريفة أو المحرجة جداً قليلة ولكن تمر بعض المواقف المزعجة والتي منها اعتذار الضيف مثلاً في وقت محرج وقد حصلت كثيراً ولكن والحمد لله تتيسر الأمور بشكل سريع وتحل المشكلة ، ومن زاوية الطريف أتذكر الملقن وهي الشاشة التي تعرض النص أمام المذيع ليقرأه وتعاملي معه كان مرة واحدة في أول ظهور تلفزيوني لقراءة المقدمة قبل أربع سنوات ومن ذلك الوقت حتى الآن لم أستخدمه في برنامج مباشر حيث تلاشى النص كاملاً أثناء قراءتي له ونحن في بث مباشر.
ومن المواقف تعطل الميكرفون الخاص بي أثناء البث وتغييره أثناء اتصال هاتفي مع الضيف واستخدامي للاقط محمول حتى اكتمل التركيب للآخر دون أن يشعر المشاهد ، وكذلك نسياني لاسم الضيف في نهاية الحلقة الأمر الذي دعاه لأن يسعفني به عاجلاً عندما أدرك ذلك.


7/ هم يؤرقكم في الاعلام ؟ وما أبرز سلبياته في وجهة نظركم ؟ وكيف السبيل للقضاء عليها والحد منها ؟

الهم الذي يؤرقني فعلاً والإجابة عنه لا أملكها بشكل مباشر هي متى نكون في الصدارة بإعلامنا المتخصص وبهويتنا التي نقدمها للناس فهو حق لنا يجب أن نبلغه من خلال الجودة والمصداقية والجرأة في الطرح واستخدام فنون اللعبة الذي تسير عليه إمبراطوريات الإعلام في العالم وأكثر ما يحز في النفس أن تلحظ المنافسة التي تقتل بين من تريد اتفاقهم والذي نستطيع الحكم عليه بالهدر في المال وتشتيت الجهود والاختلاف بين هذه النسخ المكررة هو في الاسم مع توافق كبير في المحتوى ولست هنا ضد التعدد وتكثير السواد ولكن لم لا يكون بحكمة وإتقان وتركيز أكبر حتى يكون أشد عودا وأقوى ونسعى لتوفير العمل التكاملي.

إن ما أبحث عنه هو أن أجد المشاهد يضطر للبقاء أمام شاشة تقدم العمل المحافظ والمناسب لأنها استطاعت أن تحقق رغباته وأن تجيب على جملة التساؤلات التي في ذهنه.


8/ كلمة ختامية لأعضاء موقع أول إثنين في ختام هذا اللقاء.. ؟
دعوني أقدم الشكر لهذا المكان العزيز على قلبي والذي هو جزء من برنامج أحببته وأرجو أن يكون قد أحبني وخطوت معه خطوات مهمة في حياتي الإعلامية ، وأعتبر هذه الدعوة للمشاركة في هذه الزاوية نبل أخلاق ورقي لدى إخواني في أول اثنين آملاً قبول تقصيري في إجابتي على هذه الأسئلة وإطالتي عليكم.
كل الشكر والتقدير لكم ودعواتي لكم بصيام وقيام وطاعات مقبولة مأجورين عليها بإذن الله في هذا الشهر الكريم.



ومجموعة نبض الأمة تتقدم بالشكر الجزيل للأستاذ: محمد الدخيني لقبوله دعوة الموقع ورحابة صدره للإجابة على تساؤلاتنا وتقبل الله منا ومنكم صالح العمل




__________________


((مجموعة نبض الأمة والمبدعة من الكويت لهم نشاط متميز وخاص في مجال العمل الجيد في المجموعات))

من كلمات الوالد الشيخ سلمان العودة بمناسبة اختيار مجموعة نبض الأمة لوسام التميز الذهبي..
مجموعة نبض الأمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2006, 01:09 AM   #3 (permalink)
صديق ماسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,586
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 39 في 15 موضوع
قطر الندى is on a distinguished road
Lightbulb

شكر الله لكم أستاذنا الفاضل هذه اإلإجابات الرائعة ....


وجزاكم الله خير الجزاء ...
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!

الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء

.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
.
الشاعر الدكتور/ محمد المقرن

.
أول اثنين

.

وكان ذكــــرى!!

29/12/1428هـ
7/1/2008م
قطر الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2006, 01:10 AM   #4 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عقيلة الطهر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 4,654
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 16 في 14 موضوع
عقيلة الطهر is on a distinguished road
افتراضي

لقــــــاء ماتع ..

باركـ الله فيكم ..

وتقبل منا ومنكم ..
__________________
،


المـرء ضيف في الحــــياة وإنني ضيف
كـــــــــذلك تنقــــــضي الأعمـــــــــار،

فإذا أقمــــــــت فإن شخصي بينكــــم
وإذا رحلت فكلمــــــــتي تذكـــــــــــار،،



،


سبحانك اللهم وبحمدك , نشهد أن لاإله إلاأنت نستغفرك ونتوب إليك !
عقيلة الطهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2006, 04:04 PM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

لقاء ماتع جدا

حفظكم الله استاذ الدخينى

وددنا ان يكون اللقاء حوارى وان نطرح عليكم بعض تساؤلاتنا حول المجد وحول نجاحاتكم على شاشتها

تحياتى وتقديرى
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2006, 02:43 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية ماجد الغريب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 340
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 7 في 7 موضوع
ماجد الغريب is on a distinguished road
افتراضي

شكراً استاذ الدخيني
موضوع مميز
__________________
لا إله إلا الله محمداً رسول الله
الممــــلـــكـــــة العـــــربيــــــة الســــعــــــوديـــــة
ماجد الغريب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 07:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92