منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الملتقيات والتواصل > مُلتقى الفتيات

مُلتقى الفتيات نافذة خاصة بالفتيات ويمنع فيها مشاركة الرجال

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 4,707
مواضيع مميزة
■  حكم الإحتفال برأس السنة الميلادية و توفير مستلزمات أعياد النصارى لكبار العلماء   ■  واياكم (محمد العوضي )   ■  "على جـالـ الضــو " يطيب اللقـاء ...   ■  المصدر الثاني من مصادر التشريع ,,, للتذكير   ■  قصة شاب ,,فيها عبر ,,   ■  هل تعرف المعنى الحقيقى لعبارة +18 الموجودة بالمواقع الاباحية   ■  تحديث الصفحة التحذير من المدعو فوزي محمد أبو زيد ومؤلفاته  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2006, 01:18 PM   #1 (الرابط)
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية .. ورد ..
Post ~ بحث ~ بناء فريق العمل وأثره على الأداء

بسم الله الكريم المنان

اسأل الله ان ينفع به



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

( بناء فريق العمل وأثره على الأداء)

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "


قال صلى الله علية وسلم: ( إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه )

الإهداء

إلى عائلتي الكريمة في منتديات أول اثنين

شكر وتقدير
أقدم من الشكر أعطرة، ومن التقدير أجزلة..
لكل من ساهم .. وساعد في أعداد هذا البحث
وكل من استعنت واستفدت من كتبهم و أبحاثهم..
وجزآهم الله خيرا.


ــــــــــــــــــ الإطار النظري لمفهوم بناء فريق العمل ـــــــــــــــــــــــــ

مقدمة:

العالم اليوم بجميع مجتمعاته يعيش في دوامة مع التطوير والتغيير وهذا ناتج عن التقدم الهائل في العلوم والتكنولوجيا وما نتج عنه من تغيير اقتصادي واجتماعي وثقافي حتى أصبحنا نعيش في عصر المجتمع الصناعي ومن قبله المجتمع الزراعي.
لقد أصبحنا نعيش في مجتمع المنظمات التي تشكل عنصر أساسي في رفاهية المجتمع الحديث ، في نفس الوقت أصبحت المنظمات أحد عوامل التغيير في محيط تؤثر وتتأثر به ، لذا كان على المنظمات الإدارية أن تجد الوسائل والأساليب لتتأقلم وتتكيف مع متطلبات المحيط السريع التغيير وتحاول التأثير فيه ليتوافق مع الاحتياجات المتجددة في التنظيم .
ترتبط عملية التطوير التنظيمي بالأساليب الخاصة بتحسين الفاعلية التنظيمية وترتكز عملية التطوير على أهمية تطبيق مبادئ العلاقات الإنسانية في العمل وعلى أهمية مساعدة الفرد على تنمية وتحسين مكانته داخل وخارج المنظمة.
ويحاول خبراء التطوير التنظيمي الترويج للأفكار تفترض أن جميع الأفراد قادرون على تحمل المسؤولية ، وأنه في ظل المناسبة فإن الأفراد يمكنهم أن يقدموا للمنظمة إضافات جديدة وكبيرة .
وتأتي أهمية التطوير من التحديات العديدة والمتنوعة التي تواجه المنظمات الحديثة من التطور التكنولوجي والانفجار المعرفي والتغيرات الاجتماعية .
أشار احد علماء التطوير التنظيمي ريتشارد بيكهارد أن محيط المنظمات الإدارية أصبح يتسم بالحركة الديناميكية لذا فالمنظمات الجامدة يجب أن تجد الوسائل والأساليب التي تمكنها من تجديد نشاطها والاستفادة من قدراتها.
ومن أنشطة التدخل التي تندرج تحت مستوى المجموعة وتهدف إلى زيادة فعالية وقدرات المجموعة ،وسيلة بناء الفريق حيث أضحت كثير من منضمات اليوم على قدر كبير من التعقيد حيث أصبح من المستحيل الاعتماد على الأعمال الفردية والانفرادية في تحقيق أهداف التنظيم أو حل مشاكله.
من هنا أصبحت وسيلة بناء الفرق من أهم أنشطة التدخل في برامج التطوير التنظيمي وأكثرها شيوعا.


مفهوم بناء الفريق :

هناك مجموعة من التعارف التي تناولت مفهوم بناء الفريق تبعا لاختلاف وجهات نظر الكتاب والباحثين.

حيث عرفه ( سميثر ورفاقه ) بأنة إحدى تقنيات التطوير التنظيمي لتمكين الأفراد من التعاون وتبادل المهارات لإنجاز المهام بصورة فعالة .
هنا ركز التعريف على أن بناء فريق العمل من الأدوات التي تساعد على التطوير والتغيير في المنظمة.

ويعرفه ( ليوبتز وديميوز ) بأنة منهج طويل الأجل ، ويوفر البيانات لإتاحة الفرصة لأعضاء الفريق لتعلم التجريبي من خلال اختيار ودراسة الأهداف والهياكل والقيم التنظيمية وديناميكية الجماعة ، بهدف زيادة مهاراتهم في إيجاد فريق عمل كفؤ وناجح .
من هذا التعريف نلاحظ أن العالمان اعتبرا بناء فريق العمل، منهج يحتاج إلى دراسة ،وبحث وتحديد للأهداف،لزيادة المهارات.

كما يعرفه (إيفانز ) مفهوم بناء فريق العمل بأنة عملية إزالة المعوقات التي تحول دون العمل الجماعي لأداء المهام بصورة فعالة ، والتخطيط لكيفية تطوير الأداء الكلي للفريق.
ركز هذا التعريف على الصعوبات التي تواجه فريق العمل وتعوق الأداء بشكل جيد.
.
ويعرفه ( هيلريجيل ورفاقه ) بأنة عملية تغيير يقوم الأعضاء من خلالها بتشخيص كيفية العمل بعضهم مع بعض ، والتخطيط للتغيير التي ستؤدي إلى تحسين كفاءة الأداء.
هذا التعريف ركز على أن بناء فريق العمل عمل تعاوني يشترك فيه الأعضاء لمناقشة كيفية العمل الجماعي لإحداث التغيير.

ويعرف (العديلي ) بناء الفريق: بأنه يعني تنسيق سلوك أداء جماعة العمل لتحقيق أهداف المنظمة وتنسيق السلوك الجماعي هذا يعني تفهم أفراد جماعات العمل لسلوك بعض من حيث الأداء والدوافع والاتجاهات والمواقف والقدرات والتأييد المشترك والشعور بأن الانجاز بشكل جماعي أكثر من الانجاز الفردي . (1)
ركز هذا التعريف، على أهمية معرفة أفراد الجماعة ، ومعرفة سلوكهم وتوجهاتهم وتنسيق هذه السلوكيات لتحقيق أهداف المنظمة.


وتوصل الباحثان ( د/ نعيم ، رائد) لتعريف بناء الفريق بأنة: إحدى تقنيات التطوير التنظيمي المخططة ، التي تقوم على إشراك مجموعه من الأفراد ذوي مهام مترابطة ومهارات متعددة بصورة اختيارية أو إجبارية ضمن فريق عمل طويل أو قصير الأجل ، بعدد مناسب من الأعضاء ولدية سلطة بدرجة مناسبة لأداء المهام ، ومسؤولية جماعية بينهم ولديهم ميل للمشاركة والتعاون وخلق جو مفعم بالثقة المتبادلة ، وذلك بمساعدة مستشار داخلي أو خارجي بغية تحقيق هدف معين من أهداف المنظمة . (2)
ركز هذا التعريف ،على أهمية اختيار أعضاء فريق العمل بشكل يساعد على التعاون وتبادل الثقة لتحقيق الأهداف كما خطط لها.
ومن خلال العرض السابق لمفهوم بناء فريق العمل يمكن تعريف بناء الفريق بأنة
إحدى الأساليب الهامة لتطوير المنظمة، عن طريق عدد من الأفراد يمثلون مجموعة منظمة ومنسقه ومتعاونة تعمل على تحقيق أهداف المنظمة، وحل مشاكلها بكفاءة أعلى وأسلوب أفضل.

أهمية فرق العمل :

لقد شكلت الجماعات منذ فجر التاريخ لإنجاز الأهداف والمهام ، إن الجماعة الصغيرة التي يعمل أعضاؤها متعاونين ومتكاتفين من أجل منفعتهم المتبادلة أو بقائهم ، هي أقدم أشكال التنظيم الاجتماعي ،( ويعتبر العمل في منظمات العمل الحديثة عملا جماعيا في الدرجة الأولى كما أن الناس العاملين هم جوهر العملية وأهم عناصرها ، فمن خلال جماعة العمل تحقق المنظمات أهدافها المرغوبة إن هذه الحقيقة الناصعة جعلت الكثير من المؤسسات والمنظمات العامة والخاصة الكبيرة والصغيرة في جميع أنحاء العالم وبشكل خاص الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا واليابان جعلها تتسابق في عقد الندوات وبرامج التدريب والبحوث والاستشارات في مجال عمل بناء الفريق وتطوير فعالية وجماعات العمل إيمانا منها بأن النجاح في إدارة فريق العمل هو نجاح مؤكد لتحقيق الأهداف ، وتكمن أهمية بناء فريق العمل في كونها ( تقنية) وأسلوب حديث يساعد على تفهم وإدراك وتقبل الأفراد الآخرين في العمل ومعرفة أبعاد سلوك كل فرد وما يتم به من ( دوافع وجهود واتجاهات وكوامن وقدرات وإبداع) ، وهذا التفهم يساعد على كيفية التعامل أو المرونة في التعامل وهذا بدورة ينعكس على تنسيق الجهود بين الأعضاء وتسهيل وتيسير حل الخلافات أو التناقضات أو سوء الفهم كما أنة يساعد على تعزيز الدعم والاتفاق والثقة والتأييد والولاء)(3)

فوائد العمل كفريق :

تعد فرق العمل إحدى أهم وسائل نجاح العملية الإدارية ومن أبرز ملامح الإدارة الناجحة التي تحرص على الانجاز ،وتحترم التخصص وتسعى إلى المزيد من المشاركة بينها وبين أفراد الإدارات الأخرى .
وحتى ينجح الفريق لابد أن تكون أهدافه واضحة لجميع أعضائه، فهو بمثابة محطة توليد للطاقات الكامنة، وتبنى فرق العمل لمزايا عدة منها:

الفائدة الأولى:
التعاون وهو الفائدة الأساسية. يرغب الأعضاء في العمل معاً وفي مساندة أحدهم الآخر لأنهم يتوحدون مع الفريق، ويريدون له أن يكون ناجحاً، وبذلك تقل المنافسة الفردية كما يريد الأعضاء ما هو أكثر من التعاون مع بعضهم من أجل مصلحة الفريق.

الفائدة الثانية:

ينقل أعضاء الفريق الذين تعلموا تقديم الدعم والثقة لبعضهم البعض المعلومات بحرية ، ويدركون مدى أهمية تبادل المعلومات المطلوبة بينهم للعمل بطريقة أكثر فاعلية، كما تتدفق المعلومات بحرية من أسف إلى أعلى[من الموظفين إلى الإدارة]، ومن أعلى إلى أسفل[من الإدارة إلى الموظفين]، وبين الإدارات الواحدة ، وبذلك يكون للتحاور فائدة أخرى.

الفائدة الثالثة:

الاستخدام الأكثر فاعلية للموارد ، والمواهب، والقوى والذي يقوم به الأعضاء بحرية تامة بمشاركة أعضاء آخرين بالفريق ، فعندما يوجد خلل ما في معلومة محددة أو مهارة خاصة لدى الأعضاء فهناك آخر لسد هذه الثغرة.

الفائدة الرابعة:

اتخاذ القرارات والحلول في وقت واحد حيث إن كل عضو يستخلص، ويُقَيّم اختيارات أكثر مما يستطيع أن يقوم به فرد واحد. فيقل بذلك الوقت المطلوب لإنجاز العمل؛ لأن الأعضاء يتخذون قراراتهم في آن واحد، وليس بالتتبع كما يحدث غالباً ،و تتخذ القرارات بإجماع الأعضاء .

الفائدة الخامسة:

إن من يملكون المسئولية عن القرارات والحلول يشعرون بالتبعية بالتزامهم بتنفيذ تلك القرارات والحلول بنجاح. أعضاء الفريق الآخر يشعرون أيضاً بالتزام قوي نحو الفريق ، بالرغبة في عدم خذلانه.

الفائدة السادسة:


الجودة ، حيث يوجد الاهتمام بتحقيق الجودة والدقة ، لأن العاملين يشعرون أنهم جزء من نشاط الفريق ، ويرغبون أن يظهر فريقهم بصورة جيدة قدر الإمكان، بالإضافة إلى ذلك يطمئن أعضاء الفريق إلى حصول كل واحد منهم على حاجته من الفريق لإنجاز أفضل عمل ممكن، وذلك نتيجة تعاون الأعضاء مع بعضهم البعض.

[
.. ورد .. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2006, 01:32 PM   #2 (الرابط)
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية .. ورد ..
افتراضي تــــــــــــــــابع ـــــــــ

أهم أسس بناء فريق العمل الفعال:
يعد تكوين الفريق أحد المهام الأساسية لقائدة ، حيث ينبغي أن يتأكد من وضوح الأهداف الأساسية للفريق ، وفي نفس الوقت توافر الموارد اللازمة لتحقيق تلك الأهداف ، كما يجب على القائد أن يكون نزيها في التعامل مع كافة أعضاء الفريق فلا يتحيز لأحدهم على حساب الأخر ،
وهناك ثمة أسس يمكن مراعاتها عند الرغبة في بناء فريق فعال أهمها :

1-وضع غايات واضحة وأهداف متفق عليها:
في البداية يجب الإجابة على تساؤل أساسي وهو: ما الغرض من تكوين فريق العمل ؟ والإجابة على هذا التساؤل قد تكون واضحة إلى حد كبير ، ولذالك فإن الوقت المنقضي في تحديد أهداف الفريق عند بداية المشروع له ما يبرره ، وهو تأثيره المهم في تحقيق ما شكل من أجلة ، من هنا يجب أن يتأكد قائد الفريق من أنه تم تحديد الأهداف بوضوح واتفق عليها منذ البداية .
وتعد الاجتماعات من أفضل الطرق التي يمكن من خلالها تنمية روح الفريق بين الأعضاء بسرعة وخاصة في المراحل الأولى من تشكيل الفريق ، حيث يتم التعارف بين أعضاء الفريق والاتفاق التام على أهداف الفريق .

2-الانفتاح والمقابلة:
إن بناء الفريق الفعال يتطلب التعامل مع علاقات مفتوحة ومواجهة صريحة بين أعضائه لأن نوعية العلاقات والمصارحة منذ البداية تساعد على نجاح مهمة الفريق ، وذلك لتنسيق المشاعر والعمل على بناء ( الثقة والمودة والانسجام والصراحة ) منذ البداية ، وهذا غالبا ما يتحقق من خلال تفويض السلطة وفتح قنوات الاتصال بين الأعضاء وقائد الفريق ، وكذا تبادل الأفكار بحرية ودون قيود.

3-الثقة:
الثقة والتأييد تعتبر صفات ذات قيمة هامة في العلاقات الإنسانية، وهي من الصفات التي تساعد الفريق على العمل بنجاح وفعالية.

4-التحفيز :
الحافز هو أمر شخصي ويجب على القادة أن يتعرفوا على الدوافع أو الحوافز التي تحرك الموظفين، فبعض الأشخاص يعملون من أجل الحاجات التي تساعدهم على البقاء بينما البعض الأخر يعملون من أجل الأمان ، والبعض يعمل من أجل الاكتفاء الذاتي أو لأجل شي أكثر عمقا لذا ينبغي على القائد أو الرئيس أن يكون حساسا ليلاحظ حاجات العاملين معه ، وليصمم الطرق التي توافق الأعضاء وهم يسعون لتحقيق أهداف المؤسسة .

(أ‌)أساليب التحفيز :

•تبني إعطاء مكافأة أسبوعية / شهرية / سنوية للعمل الجماعي الجيد ، وتكون لجميع الأفراد وليس البعض.
•استضافة أعضاء الفريق إلى حفل خاص.
•منحهم وقتا للراحة مدفوع الأجر.
•منحهم سلطة اتخاذ القرارات.
•تمويل تكاليف التدريب والتعليم الإضافية.
•التدرج في منح أعضاء الفريق مهام مشروعات أكبر.
•التأييد اللفظي ، إن المجاملة والمدح والإطراء المخلص كلها وسائل رائعة لتحفيز وتشجيع الأعضاء.

5-الإجراءات الواضحة والمناسبة :
إن الإجراءات الواضحة والأنظمة المناسبة تساعد فريق العمل على أداء مهمته بكفاءة ونجاح لأن وضوح ومناسبة الإجراءات والأنظمة يساعد على وضوح الهدف ويسهل مهمة الفريق

6-التعاون وحل الخلافات أو النزاعات:
يمثل التعاون دورا كبيرا في بناء الفريق الفعال كما يساعد على تعزيز الثقة والتأييد ويتمثل في أختيار القضايا المطمئنة ، جمع الفريق لمناقشة القضايا ذات الخلافات ، توضيح القواعد والتوقعات وتحديد النتائج المرغوبة ، وكذلك تسجيل نقاط الاتفاق وكيفية التعاون مع الأوضاع الصعبة.

7-القيادة الإدارية المرغوبة:
يلعب قائد الفريق دورا مهما في توجيه نشاط وسلوك الفريق لأداء مهمته وهذا يعتمد على قدرته على المشاركة وتفويض السلطات واستعداداته ودوافعه ومهاراته لأداء المهام.

8-تعظيم مستويات الأداء:
أن يعمل جميع أعضاء الفريق سويا من أجل تعظيم مستوى أداء الفريق ، وذلك من خلال منح الأفراد المسئولية الكاملة عن وظائفهم وتمكينهم منها بالشكل الذي يحسن من نوعية الأعمال التي يئودونها ، مما يسهم في تعظيم الإسهامات المقدمة للفريق ككل .

9-المراجعة المنتظمة:
لاشك أنة بعد وضع خطة الفريق لابد من عملية تنظيم للموارد والإمكانيات البشرية والمادية والفنية والتنسيق بينهما، ومراجعة أداء نشاط الفريق عن طريق استخدام المشاهدة والملاحظة والمتابعة الدقيقة، والهدف منها هو التأكد من فعالية أداء الفريق.

10- الرقابة:
حالما يبدأ الفريق بتنفيذ مشروعه تكون هناك حاجة إلى نظام مراقبة وذلك للتأكد من تقدمة وفقا للخطة الموضوعة وتحقيق الهدف النهائي وعملية المراقبة ينبغي أن تنشأ من خلال عملية التخطيط ، وأن تكون بسيطة قدر الإمكان ، وبوجود نظام المراقبة يستطيع القائد والفريق أن يقارنا ما يحدث وبين ما هو متوقع واعتماد ا على النتائج الحاصلة . (4)

اختيار أعضاء الفريق:
تعد عملية التوفيق بين مهارات أعضاء الفريق وأنواع المهام الواجب أداؤها أحد أسرار القيادة الناجحة لفريق العمل فعلى سبيل المثال / لو أن عرض أحد المنتجات بالسوق استلزم توليد مجموعة من الأفكار الجديدة ، فأنة يجب أن يضم الفريق أعضاء من مختلف الوظائف التي بالمؤسسة حتى يمكن تقديم العديد من الأفكار والخبرات اللازمة لدراسة مختلف الزوايا أما إذا تطلب الأمر الحصول على معارف متخصصة في الإجراءات المحاسبية ، فإن هذا يزيد الحاجة نحو تعيين أحد الأفراد البارزين في القسم المالي ونظرا للتغير في متطلبات المشروع ، فأنة قد يصبح من الضروري تقديم كفاءات وقدرات مختلفة للانضمام إلى الفريق مع مراعاة إمكان استبدال بعض الكفاءات التي قد تثبت من نتائج ممارستها عدم صلاحيتها.
.. ورد .. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2006, 01:52 PM   #3 (الرابط)
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية .. ورد ..
افتراضي تــــــــــــــــابع ـــــــــ

مراحل مسيرة فريق العمل الفعال :
الانطلاق – الجهد – الازدهار – الوصول – التجديد

وتحتوي هذه المراحل على الأتي :
مرحلة الانطلاق:
• تحديد الرسالة.
• صياغة الأهداف وتحديد الأولويات.
•الاتفاق على سياسات وضوابط عمل الفريق .
•الإجماع على العبارات النهائية
•التذكر الدائم لما تم الاتفاق علية والالتزام بة.

مرحلة الجهد :
توضيح مسؤوليات وأدوار أعضاء الفريق .
•تحديد الأدوار .
عندما تصبح الأهداف واضحة ، ويصل الأعضاء إلى اتفاق بشأنها ، فإنه على الأعضاء أن يبدؤوا في تنظيم أنفسهم لتحقيق تلك الأهداف .
توجد أنواع من فرق العمل بعضها رسمي والأخر غير رسمي ، وكل نوع لابد أن توكل إلية مجموعة من المهام التي يجب القيام بها .

فرق العمل الرسمية :
تعتبر فرق العمل الرسمية مطلبا أساسيا لأية مؤسسة ، فهي غالبا ما تتصف بالثبات والاستمرارية وممارسة مجموعة من الأعمال الروتينية المتكررة ، وعادة ما تأخذ الأشكال
التالية :
-فرق عمل من مختلف الوظائف يتم تشكيلها على المستوى التنفيذي من أجل تجميع قدر عال من مستويات الخبرة.
-فرق عمل وظيفية من مختلف المستويات الإدارية تستهدف تجميع قدر من المعارف الضرورية لحل المشكلات التي قد تعترض التنفيذ.
-فرق عمل على مستوى المشروع تستهدف إطلاع الأفراد الذين لديهم مستويات خبرة مشابهة على الأهداف طويلة الأجل للفريق للقيام بأنشطة معينة.
-فرق عمل مدعمة رسميا تستهدف تزويد مجموعة خبراء الإدارة الداخلية كل ما هو جديد في مجال الممارسة العلمية.

فرق العمل غير الرسمية :

هناك مجموعة من الأفراد الذين يتقابلون بشكل غير رسمي على مستويات المؤسسات، وذلك للقيام بالمهام التالية:
-اجتماعات فريق النشاط المؤقتة لإنجاز مهام محددة.
-قيام فريق التغيير بمناقشة الإستراتيجية التي يمكن من خلالها التعامل مع بعض المشكلات التي تحدث.
-التركيز الذهني من أجل الابتكار في ممارسة الأنشطة ويطلق عليها اسم ( المجموعات الساخنة ).
-مواجهة بعض الأزمات الطارئة التي قد تعترض مسيرة نشاط المؤسسة .

الفرق بين فرق العمل الرسمية وغير الرسمية:

بداية يمكن القول بأنه كلما زادة درجة الرسمية في تشكيل الفريق ، كلما التزمت قيادته :
1-إتباع قواعد العمل وإجراءاته بالمشاركة
2-التوسع في إعداد التقارير.
3-متابعة التقدم نحو تحقيق الأهداف .
4-أتباع القواعد القانونية في الحصول على النتائج المتوقعة، وعلى نفس المنوال كلما زادت درجة عدم الرسمية في تشكيل الفريق كلما كان هناك اتجاه نحو :
(أ) إتباع الإجراءات غير الرسمية.
(ب)الاعتماد على أسلوب العلاقات السلبية في توليد الأفكار ووضع الحلول لبعض المشكلات
(ج) الالتزام غير الصارم بإجراءات العمل الرسمية على أية حال ، فإنه من المهم أن تتذكر أن قيادة فريق العمل عادة ما تكون محكومة بالنتائج سواء أكان الفريق رسميا أو غير رسميا فعلى سبيل المثال – نجد أن الطبيعة السببية أو الطارئة للمجموعة الساخنة يجب أن تخضع عملية التركيز الذهني بها لقواعد العمل والنظام الموضوع للفريق .

•استجلاء التحديات والعقبات
•التنسيق
1.هو التكامل و التزامن أو شكل منظم لجهود الجماعة لإنجاز الأهداف.
2.إيجاد علاقات جيدة و متناسقة بين مختلف الأنشطة و مشتركة مع الإستراتيجيات المخطط لها.
3.التوازن بين الأنشطة من خلال التنسيق المناسب للمهام في شكل منظم.
4.أنواع التنسيق

1- التنسيق الداخلي:
هو تناسق و تناغم الأنشطة داخل الفريق وهو قسمان:
أ ) تنسيق رأسي : و هو تنسيق الرئيس مع المرؤوسين و العكس بالعكس .
ب ) التنسيق الأفقي : و هو التنسيق بين الناس في المستوى الواحد


2- التنسيق الخارجي:
هو تأسيس علاقات للتنسيق بين الأنشطة و أخرى لا تنتمي إلى نفس القطاع من أجل تحقيق مصلحة البرنامج.

•الاستفادة من خبرات الآخرين .
•التعرف على الأغراض المرضية للفريق والمبادرة ، لمعرفة السبب والعلاج.

مرحلة الازدهار:

•التشجيع على التناصح ( التغذية العكسية ).
•الالتزام بمنهجية لحل الخلافات.
•التعاون على الإبداع.
•إظهار الاهتمام بكل فكرة، وتسجيل الأفكار، وتغيير الأنماط والانطباعات
•التعامل مع صناعة القرارات.
•التمكين.

مرحلة الوصول:

•المحافظة على الحماس والتحفيز .
•المحافظة على روح المشاركة، وتنشيط وتجديد اجتماعات الفريق.
•توثيق الإنجازات.
•الاحتفاء بالنجاحات والمساهمين فيها .
•التأكد من الوصول إلى الهدف / الأهداف.

مرحلة التجديد :
استبدال وتجديد أصحاب التفكير في الفريق

قبعات التفكير:
البيضاء = النظرة الموضوعية ( المعلومات )
الحمراء = العاطفة، الانفعال، الحدس
السوداء = الحكم، الحذر، التشاؤم، التفكير السلبي.
الخضراء = الإبداع، الأفكار الجديدة، التفاؤل.
الزرقاء = الانضباط.

الأدوار التي تهدم الفريق:

هناك أدوار مدمرة يقوم بها بعض أفراد المجموعة والتي تعوق فرصتها في أن تصبح فريقا

-المقاطعة :
ولها عدة مظاهر منها :
مقاطعة المتحدث قبل أن ينتهي من عرض وجهة نظرة أو استخدام الأسلوب الساخر في التعليق على وجهة نظر أحد المتحدثين وهناك صورة أخرى وهي تجاهل باقي المجموعة في مساهمة أحد الأعضاء في عرض وجهة نظرة وفي كثير من الأحيان تنتهي المقاطعات بإيجاد حد من الفوضى والجدل داخل اجتماعات الفريق.

-التحليل أو الوصف :
يحدث عندما يقوم أحد أفراد الفريق بتحليل سلوك عضو أخر أو وصف مواقفه و دوافعه ويمكن لهذا الوصف أن يخرج المناقشة عن مسارها حيث يتجادل الأعضاء ويتجاذبون.


- السيطرة:

يريد العضو المسيطر أن يتحكم في المناقشة ويكتسب النفوذ ومشكلة المسيطر تكمن في قلة اهتماماته بأهداف المجموعة وتركيزه على أولوياته الشخصية وعندما يهيمن المسيطر على المجموعة تتضاءل مشاركة الأعضاء وبذلك لا تتحقق للمجموعة الاستفادة الكاملة من مواردها .

- الموافقة المعلقة:
يستخدم البعض أسلوب الموافقة المعلقة في تخفيف شدة الرفض وأسلوب الموافقة المعلقة أسوا أنواع الرياء وأفضل أنواع التقليل من شأن الآخرين ومثالة " أوافق على أنها فكرة رائعة لكنني أعتقد أنة لا يمكن تطبيقها هنا "
ولكن يمكن استخدام أسلوب الموافقة المعلقة بمهارة شديدة تجعل من العسير اكتشافها مثل " أعتقد أن فلانا قد استخدم طريقة تفكيره في الوصول إلى هذا الاقتراح وأعتقد أنة يستحق التهنئة من كل عضو من أعضاء الفريق على براعة تفكيره ومع ذلك فعندما ندقق النظر نجد أنه يوجد خطأ بسيط من الصعب ملاحظته لكنة قد يؤدي إلى فشل تطبيق الفكرة بأكملها "

-الرفض :
يوجد في كثير من مجموعات العمل العضو الرافض دائما ، وطبيعته التعبير بقسوة عن كل ما هو سئ في أفكار الأعضاء الآخرين و مقترحاتهم ، وهذه القسوة تكون كفيلة بقتل ما هو صحيح في فكرة ما . (6)

القيادة وفريق العمل :

القيادة الحكيمة هي التي تكون قادرة على قيادة الآخرين من أجل تحقيق إنجازات متميزة وهذا النوع من القيادة يكون له السبق في فهم الوضع الحالي وما يؤثر فيه من مستجدات ، وتكون قادرة على فهم ما سيكون علية المستقبل حيث تنظر إلية بطريقة ذكية وتعمل على تطويقه لخدمة أهدافها.
القيادة المتبصرة تخرج أفراد الفرق خارج منطقة الراحة ليتدربوا على ظروف وأعمال وأوضاع ليست مألوفة إليهم ، وليتميزوا بالبصيرة ووسع الأفق والتدريب على العمل بفعالية أكبر بعضهم البعض ، إن العمل خارج منطقة الراحة يضع الفرق أمام تحد لانفعالاتهم ومقدرتهم الجسدية والعقلية كذلك .
وتساعد أفراد الفرق على فهم بعضهم بعضا ، وتركز على الكيفية التي يستطيعون بموجبها أن يكونوا أكثر فعالية ، كما أن هذه التمرينات والتحديات تساعد على تطوير مهارات جديدة لحل المشاكل وكذلك لتطوير المهارات القيادية لدى الأفراد.
.. ورد .. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2006, 02:03 PM   #4 (الرابط)
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية .. ورد ..
افتراضي تــــــــــــــــابع ـــــــــ

أنماط القيادة عند كل مرحلة من مراحل تنمية الجماعية:

-القيادة في المرحلة الأولى :
•كن موجها وموضع ثقة:
أدر الاجتماعات بكفاءة وكلف الأفراد بمهام معينة عند الضرورة، عندما يصبح الأعضاء أكثر مشاركة، يجب توفير التوجه وإشاعة جو الثقة في الجماعة.

•إعمل على تقليل قلق الأعضاء وخوفهم من عدم القبول، وشكوكهم حول الأمان الوظيفي ينظر القائد هنا على أنة خير مؤهل للمهمة، والذي يوفر لأعضاء الجماعة القلقين الأمان حيث يستطيع القادة تخفيض قلق الأعضاء عن طريق إشاعة جو الثقة، وتوفير التوجيه، ومساعدة الأفراد على أن يشعروا بأنهم مقبولون.

•أعط تغذية مرتدة إيجابية:
في البداية الجماعة ،تعمل التغذية المرتدة الايجابية من القائد على زيادة التماسك ، وهناك طرق عديدة لتحقيق هذا ، مثل / توجيه الشكر للأعضاء على حضورهم ، إسهاماتهم ، أفكارهم.

سهل المناقشة المفتوحة حول الأهداف والقيم والمهام:
إي استخدام الطرق والأساليب التي سوف تعجل بفتح باب المناقشات الحرة حول الأهداف، و القيم والمهام، لكي تظهر الآراء المختلفة فيما يتعلق بهذه العناصر في حياة الجماعة.

•سهل أحاسيس العضو في الأهلية والجدارة بتوفير الإشراف ، والتدريب والتعليم في الأنشطة المرتبطة بالمهمة والعملية :
يدخل الأعضاء الجماعة ولديهم مهارة ملحوظة، ومع ذلك قد لا تكون مستويات المهارة متساوية لكل أعضاء الجماعة لذلك يجب مراجعة المهارات الضرورية مع كل عضو لإيجاز مهام الجماعة.، ويصبح لزاما على القادة تحديد ما هي مستويات مهارة العضو، وما هي تلك المهارات التي قد تحتاج إلى تقوية.

•ضع معدلات أداء مرتفعة ووفر التوجيه عند الحاجة:
تدل البحوث على أن الجماعات ذات معدلات الأداء المرتفعة تتجه إلى أن تكون أكثر نجاحا ومن ثم فإن وضع هذه المعدلات منذ البداية يعتبر في غاية الأهمية ، ومما يساعد أثناء مناقشة الجودة التي سوف يكون عليها ذلك المنتج ، واستخدام قائمة حصر العضو الفعال وقائمة حصر القائد الفعال ، كطرق عملية لوضع معايير أداء مشاركة العضو والقائد في الجماعة .

-القيادة في المرحلة الثانية:

•عندما يبدأ الأعضاء في طلب المزيد من المشاركة في أدارة الجماعة ابدأ في منحهم الصلاحية وحق التصرف تلبية لطلبهم :
ينظر القادة إلى تلك التحديات والمطالعات على أنها مؤشرات إيجابية على نمو الجماعة ، وليس تهديدا لسلطاتهم.
•استخدام الطرق التي تؤدي إلى تسهيل مناقشة صريحة ، وحلول للصراعات المتعلقة بالقيم والأهداف والقيادة
يحرص القادة والأعضاء على توصيل وجهات نظرهم صريحة وواضحة، ويكونون محددين في اتصالاتهم.

-القيادة في المرحلة الثالثة:

•أشراك الأعضاء في وظيفة قيادة الجماعة :
حيث يصبح بروز القائد أقل أهمية في مراحل التطوير التالية لأن الأهداف والأدوار قد أصبحت واضحة ، ويتحرك القائد للقيام بدور طابعة الاستشاري ، ومع ذلك تظل القيادة ضرورية للتنسيق تتوزع الوظيفة التنسيقية الآن بين القائد والأعضاء .

تشجيع ودعم جهود الأعضاء على المشاركة في وظيفة قيادة الجماعة:
يصبح القائد متحررا لكي يعمل بصورة أكبر كمستشار ومدعم للأعضاء، حيث تتساوى المهام التي يقوم بها القائد والتي يتولاها الأعضاء.

•تشجيع الجماعة على إحداث أي تغيرات ضرورية في هيكل الجماعة والتي سوف تعمل على تسهيل إنتاجية الجماعة.

القيادة في المرحلة الرابعة :

•المشاركة كعضو خبير في الفريق :
إي يستمر القادة في أداء دور المستشار عند الحاجة، بصفه عامة، ويشارك مع الأعضاء في تحقيق أهداف ونجاح الفريق.

•مراقبة عمليات الفريق:
يستطيع القادة الأعضاء المحافظة على فعالية الفريق عن طريق أجراء تقييم دوري للفريق وتحديد الموضوعات التي تحتاج إلى معالجة، وبهذه الطريقة يستطيع الفريق أن يراقب أداءه بصفة مستمرة، ويجري التعديلات اللازمة.

•المراجعة بانتظام ( الدعم التنظيمي ) :
من المهم تشجيع القادة للتأكد من أن هذه المراجعات تحدث بانتظام خلال حياة الجماعة، ويختلف معدل تكرار المراجعة من جماعة إلى أخرى، طبقا للوقت المخصص لكي تنهي الجماعة مهمتها.

خصائص قائد فريق العمل :

على القائد أن تكون لدية القدرة على التصور الشامل لإنتاجية الجماعة التي تعقد اجتماعا لانجاز مهمة محددة ومن الأدوات التحليلية ( مصفوفة الإنتاجية الذهنية ) والتي تعني تلك القدرات الذهنية التي تتوافر لشخص ما والتي تساهم في إنجاز مهمة محددة في أقل وقت وأقل تكاليف .

-ومن سمات القائد الفعال :
1-المحافظة على صغر المجموعات، حتى يكون هناك فرص أكثر لتكوين علاقات جيدة مع بعضهم وبذلك يزيد تماسك المجموعة
2-إيجاد فرصا للتفاعل
3-تجنب التنافس داخل المجموعة
4-التقليل من تغيير أعضاء الجماعة
5-التشجيع على المنافسة مع المجموعات الأخرى
6-معاملة المجموعة كأنها فريق
7-التخطيط بالمشاورة بين القائد وبين المرؤوسين
8-معالجة الصراعات بالمواجهة والفهم
9-توفير التدريب والإرشاد اللازمين
10- ينظر إلى الأخطاء على أنها فرص للتعلم وليست فرصا لتوجيه اللوم أو النقد
11- لدية القوة الذاتية للحفاظ على الجماعة والتجاوب مع آمال ورغبات أفرادها . (8)


تعامل الفريق مع المشكلات :
يسعى أعضاء الفريق إلى حل المشكلات فقط، ولكنهم قد يسعون إلى خلقها أيضا.
ومن هنا فإنه من الضروري تنمية روح الولاء بينهم بالشكل الذي يمكن من خلاله التغلب على كثير من الصعوبات سواء أكانت شخصية أم إجرائية أم ترجع إلى العمل.

•تنمية روح الفريق:
يمكن تنمية روح الفريق لدى الأفراد من خلال الوسائل التالية:
-دع كل عضو بالفريق يعرف لماذا تم اختياره للقيام بتلك المهمة.
-حدد أهدافا عامة للفريق، وأخرى خاصة تستهدف إثارة روح التحدي بين الأعضاء.
-شجع عملية الاتصال الجيد بين أعضاء الفريق.
-أطلب النصيحة من الفريق وأعمل وفقا لها
-خصص وقتا كافيا للرد على الاستفسارات الواردة من أعضاء الفريق وأعد التقارير اللازمة

تحديد المشكلة:
عن طريق توجيه عدد من الأسئلة التي يمكن عن طريقها التنبؤ بوجود المشكلة، وقد يتم ذلك من خلال ظهور حالات من عدم الرضا العام بين الأفراد، لذا يجب الرجوع إلى الإستراتيجية التي تم تشكيل الفريق على أساسها.

مناقشة المشكلة مع أعضاء الفريق :
بعد تحديد المشكلة والاستقرار عليها، فإنه من الضروري مناقشة تلك المشكلة مع الأفراد أصحاب العلاقة بها ، وعلى القائد أن يستمع إليها ليتعرف على أسباب حدوث هذه المشكلة وفي نفس الوقت يعتمد على خبراته السابقة في تقييم اتجاهاتهم نحوها .

حل المشكلات بين الأفراد :
بعد أن تتم المناقشة مع الأفراد الذين لهم علاقة بحدوث المشكلة ، يجب البحث عن الأساس الذي يمكن به إعادة العلا قه بين هؤلاء الأفراد عن طريق إعادة التفكير في توزيع عبْ العمل وفي النهاية يجب استبعاد الأفراد ذوي السلوك التخريبي من داخل الأفراد .

التعرف على جذور المشكلة :
يجب التعرف على جذور المشكلة عن طريق عرضها على أعضاء الفريق وإعطاء كل فرد الفرصة في إبداء رأيه ، واقتراح الحل المناسب ، ومن ثم اختيار أحد الأعضاء لعلاج المشكلة وإعطاءه السلطة والموارد اللازمة لذلك ، والمحافظة على تسجيل الأسباب الحقيقية للمشكلة في سجل خاص يسهل الوصول إلية في حالة حدوث حالات مشابهة .
.. ورد .. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2006, 02:26 PM   #5 (الرابط)
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية .. ورد ..
افتراضي تــــــــــــــــابع ـــــــــ

أسباب فشل فرق العمل:
1-عدم اختيار المناخ التنظيمي الملائم
2-فقدان ثقة الإدارة العليا
3-فقدان ثقة العاملين في فعاليات الفريق
4-عدم تدريب أعضاء الفريق على سلوكيات العمل الجماعي
5-عدم فهم مراحل تطوير ونمو المنظمات حتى يتم اختيار نوع الفريق لكل مرحلة
6-إغفال الآثار المترتبة على نتائج أعمال دوائر الأعمال بالنسبة لبعض المستويات التنظيمية
7-إطالة الاجتماعات وغياب الأسلوب الديمقراطي الفعال في دائرة الحوار
8-ضعف التفاعل بين أفراد الجماعة يؤدي إلى عدم قدرتها على ممارسة أعمالها
9-يعد الصراع أحد الأسباب الرئيسية لفشل جماعات العمل .


نتائج البحث :

من خلال العرض السابق لمفهوم بناء فريق العمل توصلت الباحثة إلى النتائج التالية :
1-أن بناء فريق العمل يعتبر من الأساليب الضرورية والمهمة لمنظمات اليوم التي تتصف بالتعقيد وكثرة المسؤوليات .
2-يعمل على تسهيل عمليات المنظمة وإنجاز المهام بدقة وفعالية أكبر .
3-يشجع على الصداقة والتعاون والعمل بروح الجماعة .
4-يساعد على اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للعمل الجيد .
5-يقلل من السلبيات بين الأفراد والإدارات التي تعوق عملية إنجاز المهام في الوقت المطلوب.
6-يقلل من الضغوط التي يسببها العمل على الموظفين والعاملين في المنظمة.
7-يخلق جو من الرضا والراحة بين العاملين.
8-يساعد المنظمة على التطوير والتغيير .
9-يساعد على حل الخلافات والنزاعات بالطرق السليمة .


الخاتمة :

في هذا البحث توصلنا إلى أن عملية بناء الفريق الفعال في العمل مهما يكن تعتبر عملية هامة وضرورية في عصرنا الحاضر ، كما أنها لا تتطلب أموال كثيرة ، فيمكن الحصول على هذه الأساليب واكتساب هذه المهارات عن طريق الكتب والمقالات والبحوث التي تنشر في بعض كتب الإدارة ،والسلوك التنظيمي وخصوصا ما يتعلق بفعاليات جماعة العمل وعمل الفريق .
كما يمكن للمنظمات أو الأفراد القادرين ماديا المشاركة في بعض برامج التدريب التي تعدها وتصممها بعض المعاهد والمؤسسات التعليمية التي تعنى بالإدارة والتدريب داخل المملكة وخارجها .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
المراجع:


أ- الكتب
العديلي ،ناصر محمد "إدارة السلوك التنظيمي"(الطبعة الأولى ،1414هـ).
ويلان ، سوزان " كيفية بناء فرق عمل فعالة" (دار الفجر ،2002م ).
الطجم ، عبد الله بن عبد الغني "التطوير التنظيمي" ( جدة – دار حافظ للنشر والتوزيع ،1424هـ)
صيرفي ، محمد عبد الفتاح " مفاهيم إدارية حديثة"(الأردن ،2003م).
الطجم ، عبدالله عبد الغني " السلوك التنظيمي" ( جدة ، دار حافظ ،1420هـ)
سلسلة الإدارة المثلى "ديناميات العمل كفريق " ( مكتبة لبنان ، ناشرون ،2001م).

ب – الدوريات

نصير ، نعيم عقلة "دراسة ميدانية لآراء المديرين حول مدى توفر سمات العمل كفريق في الأجهزة الحكومية لمحافظات الشمال في الأردن" مجلة الإدارة العامة ، العدد الثاني ، المجلد الثامن والثلاثون ، أغسطس 1998م .

ج- مواقع شبكة المعلومات

www.islammemo.cc
www.muslim-programers.com
www.mmsec.com


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( هذا فقط الاطار النظري للدراسه)

أسأل الله الكريــم أن اكون قد وفقت في اعداد هذا البحث ............ وارحب بكل اضافه او تعقيب يثري الموضوع
.. ورد .. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2006, 10:31 AM   #6 (الرابط)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية الحلم الوردي
افتراضي

بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن..


راائع ياغاالية...أسأل الله أن يجعله في موازين حسناتك

بجد عمل مبهر..

لنرى كيف نستطيع عرضه وتوظيفه..

بورك بأختي الحبيبة..
الحلم الوردي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2006, 11:22 AM   #7 (الرابط)
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية .. ورد ..
افتراضي

الله يعطيك العافيه اختي حلومه

والله فرحتيني بردك

بارك الله فيك
.. ورد .. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2006, 12:05 PM   #8 (الرابط)
صديق جديد
 
الصورة الرمزية هيفاء
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 0
الجنس :أنثى
هيفاء عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 ..<ولستُ إلا راجية>..
0 أعنهم على أن يحسنوا الظن بك..
0 <رضيت بك حلما>
0 ..رسم على الأرض...
0 وللمصورين عجائبهم...
افتراضي

الله يجزاك الجنة...

ويبارك في ما خطته يدك..........


جهد رائع ومبارك..........

وليكن هذا الخطوة الأولى في إحياء مشروع البحث العلمي
هيفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2006, 12:34 PM   #9 (الرابط)
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية .. ورد ..
افتراضي

بارك الله فيك اختي الحبيبه ( هيفاء)

اسعدني مرورك
.. ورد .. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2006, 12:32 PM   #10 (الرابط)
مشرفة سابقة ( صديقة التنمية )
 
الصورة الرمزية نقـــــاء
افتراضي

بداية بارك الله فيك على هذا البحث القيم..

لي وقفة معك بعد قراءة متفحصة للبحث.. بوركتي
نقـــــاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 05:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها