الحلقة السابعة عشرة من حلقات ((
من على مائدة الإفطار ))
آية :
{
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ }البقرة45
(واستعينوا) اطلبوا المعونة على أموركم (بالصبر) الحبس للنفس على ما تكره (والصلاة) أفردها بالذكر تعظيما لشأنها وفي الحديث"كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة" وقيل الخطاب لليهود لما عاقهم عن الإيمان الشره وحب الرياسة فأمروا بالصبر وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة ، والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر (وإنها) أي الصلاة (لكبيرة) ثقيلة (إلا على الخاشعين) الساكنين إلى الطاعة
ليس المقصود هو أن ننقد أو لا نُنقد.
بالعكس أنا أقول :
من شك في قدرة الشباب الإسلامي على النقد، فليدخل في موقع أول أثنين لهذه الحلقة يجد ( 1400 ) صوتا ومداخلة لا أعتقد أن فيها ربما واحدة إلا وفيها قدر من النقد بل في عدد منها أوراق.
وأنا أعتب على الأخوة الذين دخلوا في اليوم والأمس وكتبوا كتابات جميلة لكن لم يتسع الوقت لاستيعابها وقراءتها بشكل جيد.
فأنا أقول هذه الحلقة وقبلها حلقة ( لماذا نخاف من النقد ؟) الهدف منها هو تكريس النقد، وتطبيع النقد.
لكن النقد الموضوعي، النقد الهادف، النقد الواقعي.
هناك فئة يحاكمون الصحوة إلى تصرفات فردية أو إلى تصرفات أفراد مثلاً.
أو إلى قضية خارجة عن قيمها وخارجة عن أصول الصحوة.
حول ضرورة الالتفاف حول العقيدة خاصة من الشباب والفتيات لمواجهة الحرب .
بالضبط ضرورة ترسيخ جانب العقيدة والإيمان بالله سبحانه وتعالى لأن شبهات اليوم كثيرة يعني هناك قنوات فضائية الأخ تكلم عن قضية الفضائيات.
هناك قنوات تنصيرية وقبل أسابيع كنت مع مجموعة من الجيران من مختلف الفئات، فوجدتهم يتحدثون عن قناة فضائية تنصيرية ويستمعون إلى تشكيكها وإلى طعنها في القرآن والسنة والتاريخ الإسلامي وشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وإنه الإسلام نفسه دين الإرهاب وأشياء كثيرة جداً.
فلا شك أننا بأمس ا لحاجة إلى الالتفاف حول العقيدة وإلى تدعيم هذه المعاني وأعتقد أن أعظم – أخي عمر – ما يمكن أن يدعم به هذا المعنى هو القدوة الحسنة.
وخصوصاً القدوة في الجانب الأخلاقي، لأن الشباب والفتيات في حاجة إلى من يقدم لهم نموذجاً حياً ربما هم سمعوا الكثير ممن يتكلمون فهم بحاجة إلى من يقدم لهم النموذج الحي.
وكما ذكرت الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ولا تيأس، لكن من أعظم وسائل الدعوة الأخلاق الراقية العالية التي نستطيع أن نتواصل بها مع الآخرين.
من كلام الشيخ : سلمان بن فهد العودة
سؤال اليوم :
لماذا سمية بيعة الشجرة بهذا الاسم ؟