السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسر مجموعة نبض الأمة أن ترحب بالدكتور / حبيب المطيري في هذا اللقاء وبداية بودنا أن نسأل عن::
1- البطاقة الشخصية ( الاسم .. الحالة الإجتماعية .. المهنة)
أنا حبيب بن معلا اللويحق المطيري أستاذ جامعي من مواليد الرياض في شهر ذي القعدة عام 1388هـ
متزوج من ابنة عمي وهي معلمة للغة الإنجليزية في إحدى مدارس البنات في الرياض
ولي من الأبناء: شذا 15 سنة وآلاء 13 سنة ولجين 8 سنوات وجمانة 5 سنوات وعبد الملك 3سنوات وعروب 7 أشهر
2- أول رمضان تصومونه متى كان ؟ وما الذكريات والمواقف التى مرت بكم في رمضان ولا زالت عالقة بذاكرتكم إلى الآن ؟.
أول رمضان صمته كان في الأردن ؛ حيث كان والدي حفظه الله ضابطا في الجيش السعودي المرابط هناك .. وقد صمت غالب ذلك الشهر وأنا لا أكاد أبلغ السادسة من العمر .. ومن الطريف أن الوالدة حفظها الله وأحسن إليها كانت تحتال علي بعض الأحيان لتطمعني رحمة بي ولكنني أرفض رفضا قاطعا باتا ومرة من المرات رأيت صحنا مليئا من الزيتون الناضج الشهي -وكنت ومازلت عاشقا للزيتون-فاستفتيتها: هل الزيتون يفطّر ؟؟ فاغتنمت الفرصة وقالت : لا.. فضربت فيه ضرب ولي السوء في مال اليتيم ..
3- ماهو جدولكم اليومي في رمضــــان؟
أنا أحرص كثيرا على أن أقلل قدر المستطاع من الارتباطات خلال هذ ا الشهر ولذلك فإن جدولي في النصف الأول من رمضان لايكاد يختلف طوال ال15 سنة الماضية حيث أقضي أغلب نهاره في المكتبة وبعد صلاة المغرب مباشرة أذهب لمسجد الملك خالد رحمه الله لأصلي التراويح خلف الشيخ القارئ المجود العالم بالقرآن : عادل ال***اني ..
والمساءات لأهلي .. وفي العشر الأخيرة نشد الرحال لمكة شرفها الله
4- بالنسبة لكم كيف ترون رمضان بين الأمس واليوم ؟. الشهر المبارك هو هو .. بنفحاته وإيمانه وعبقه .. الناس هم الذين يختلفون قربا وبعدا .. ولهذا أرى الشهر مازال حاضرا في قلوب المسلمين وإن كان ضعف أثره فيهم بعد انصرامه
6- كيف ترون منزلة الشعر في وقتنا الحاضر وما مدى تأثيره على نهضة الأمة وتقدمها؟
لاتدع العرب الشعر حتى تدع الإبل الحنين ..
الشعر كان ومازال وقودا لحركة الأمة وتطلعها للأعذب والأجمل والأنقى والأصدق.. ولكنه قد اعتراه مااعترى الثقافة من استلاب بسبب سيطرة ثقافة هشة حمقاء على وسائل الإعلام العربية.. ولكنه سيعود إلى سابق عزه بعودة العز للأمة ..إن شاء الله تعالى
7- ما تقييمكم لأدب الطفل وما هي مؤلفاتكم بهذا الخصوص ؟؟
أدب الطفل العربي مازال يحبو أمام الآداب العالمية ..
وهو محتاج إلى اهتمام رسمي أكبر وعمل مؤسسي يرتق الفتق الضخم ..
وقد صدر لي كتابان في أدب الطفل
وديوان شعري
ومجموعة قصصية 7أجزاء
ومجموعة مسرحية 12 نصا
والسيرة النبوية للناشئة
8- في ظل هذه العولمة المعاصرة والإنفتاح الثقافي هل مازال للكتاب والقصة والرواية مكانتها أم تأثرت بحسب معطيات العصر؟؟
لم تهتز مكانة الكتاب في العالم المعاصر برغم ثورة التقنية الحديثة وكثرة الصوارف والملهيات ..أعرف صديق قرر في لحظة من اللحظات التخلص من الكتاب الورقي في مكتبته فأهدى مكتبته كلها واكتفى بالكتاب الإلكتروني وألقى في هذا الشأن محاضرة عامة قبل عدة سنوات ولكنه لم يلبث أن عاد حين اكتشف خطأه ..نحن محتاجون حاجة ماسة للكتاب ولن نجد عنه بديلا
9- ما آخر ما كتب دكتور حبيب المطيري وهل لنا أن تطلعنا عن بعض قصائدكم ؟؟
غدا غدا.. يا رجسة الخراب!
همى النجيع
فلْتتبّري.. سيجمحون..
ويرهج اليباب في ثيابهم..
فيخنعون..
لكِ المدى.. به الردى وما لهم من ملجأ.. مغارةٍ..
فأين يذهبون؟
بهم غدا المدى سُدى فكيف يعبرون؟
غُذوا لُبان الذل في النهى
فكيف ينصرون؟
فتبري ما شئتِ أو ما شاءه الخبالُ
واقصفي من شئت أو من شاءه الجنون..
فكلنا من قبل هذا القصف أو من بعده مستعمرون..
مع الصباح نحصب العدو بالنعال ذات العطر واللحون..
وفي المساء يعذب اللقاء بالعدو في غياهب الفتون
ونحن سادرون..
عدونا يقيء في فضائنا
يبيض في سطورنا.. ونحن سادرون
فتّبري..
وتبّري..
فشعرنا (صهيون)
ونثرنا (صهيون)
ونحن في تجاوب الصدى
وصولة الردى
مدجنون..
(مليوننا) مئون..
سِلاحنا سُلاحنا.. ودرعنا البطون
ونحن (صامدون)
فتبّري.. وتبري
يا رجسة الخراب..
يا لعنة الأحقاب..
غدا غدا
سيرجف المدى مخضباً
بصولة القرون
غدا سيقبلون..
غدا غدا يا رجسة الخراب
من طاقة المدى سيدخلون
من كوة الأذانِ..
من مياه الجدول الرقراق يبزغون
سيقبلون كانثيال الفجر من حقولهم
ويثأرون..
من كل فج أقبل الدوي في الآفاق
يحمل المنون
غدا غدا سيثأرون
فتبري..
وتبري..
ولتنبح الكلاب..
فإن موعد الجحيم قد بدا يمور بالعذاب..
غدا
غدا
يا رجسة الخراب
10- نريد منكم كلمة خاصة لأعضاء فضاء الفضائيات بمناسبة شهر رمضان المُبارك؟؟
أقول لكم جميعا : تقبل الله منا ومنكم .. واعلموا أن الناس في هذ االشهر المبارك يتنافسون في الفعل ولكن قليل منهم من يتنافس في الكف ..
ونحن نعلم أن العمل الصالح فعل وكف .. فاحرصوا على الكف عما حرم الله حرصكم على الفعل ..
وفقكم الله
ومجموعة نبض الأمة تشكر الدكتور حبيب المطيري لقبوله دعوة الموقع وتقبل الله منا ومنكم صالح العمل..