تائه في عالم الأشواق !!
لست بشاعر ولا كاتب .. وإنما مجرد مشاعر حاولت تسطيرها..
*****************************************
تائه في عالم الأشواق !!
عالم الأشواق ..
حيث الهواء يداعبك ..
والأرواح ترفرف .. من نسيم الهواء !!
-1-
وجدت قلبا تائها ..
شكله ليس بجديد ..!
لم يكن يجيد التجول !
حيث التعقيد.. في تلك الشوارع..
بدأت أسأله عن سبب خروجه في الوقت المتأخر ؟
فلم يجب
سألته عن بلده ..
فلم يجب أيضا !!! ..
تساءلت ؟؟ يا ترى هل يفهم العربية ؟
أحببت أن أعلمه شيئا من فن التجول ..
فمددت يدي له .. ومد يده لي ..
وعلمت أنه قد فهم الدرس الأول !
فأردت أن أمسك بيده ..
فإذا بيدي تصطدم ..
آآآآآآآآآآآآآآي
وتفاجأت !!!
لم أكن أعلم أن ما أمامي ..
لم يكن سوى مرآة ..
وكان التائه أنا ..!!
كنت مجرد مغرور !
-2-
وبدأت الشوط الأول ..
حيث البحث عن الخارطة
لكل قلوب الخلق ..
مع حدودها السياسية وأهم الثروات فيها ومناخها ..
وبعد عناء البحث .. أخيرا حصلت على الدليل ..
بعدها أيقنت أني سأجيد التجول .. ولن يغلبني أحد !
فعلاً .. بدأت حفظ الخارطة ..
ولم يثر دهشتي سوى قلب واحد ..
حدوده من التراب إلى السماء ..
ومناخه ..حار رطب صيفا .. دافئ ممطر شتاءً !!
وثرواته ذهب وفضة
وكنوز لا تحصى ..
كله في قلب واحد !
نظرت في طرف الخريطة ..
أي خطوط العرض يقع ؟
وخطوط الطول ؟؟
نعم .. على خط الاستواء ..
ورفعت رأسي أبحث ..
عن خطوط العرض في السماء ..!
وخصوصا .. عن خط الاستواء
فمضى الدهر ..
وبعد أن أرهقني التعب
أحسست بلهيب الشمس الحارق ..
ورأيت ظلي تحتي ..
فعرفت أني على خط الاستواء ..
وأن القلب المستهدف قريب جدا..
نظرت في الخريطة ..
أين القلب الكبير وأين أنا ؟؟
كان فيها أن القلب الكبير بجانبي ..
نظرت بجانبي فإذا بقلب وحيدا يقبع هناك ..
فنظرت إلى قلبي ..
لم يكن موجودا ..!
آآآآآه تذكرت ..
إنه ذاك التائه..
فأخذت قلبي .. وركبته .. وأدخلت الخريطة معه كي يطمئن
وأقفلت صدري ..
وجربت الطيران .. علّي أطير ..
فعلا .. قد نجحت ..
طرت . وحلقت ..
بعد أن حفظت الخريطة ..
كي أجيد التجول والتحليق..
في عالم الأشواق ..
-3-
وبدأ الشوط الثاني ..
حيث البحث عن صديق القلب أنيس الروح
يجيد التجول والتحليق .. ليس كمثلي سابقا !!
حيث أن أمثالي سابقاً .. سأصرف عليهم كثيرا
وفي النهاية .. لن يفهم !
من الجميل .. أن قلبي صار عالما !
وحددت الوجهة المطلوبة
محركات البحث تعمل ..
من حسن الحظ .. الخريطة معي ..
مكثت في انتظار شريط الحالة ..
وفي النهاية ..
لا يمكن عرض الصفحة !!!!
ما هذا ؟
أوووووووه تذكرت ..
لم أحدد عنوانا .. في شريط العناوين !
فكتبت
(عالم الأرواح . شخص متميز . ملتزم . خلق عالي . تعامل راقي)
ثم ضغطت انتر ..
علمت أن المطلوب عزيزا ..
وفي لحظات ..
تم الفتح ..
كم هي صورة جميلة
وابتسامة مشرقة
وأهم ما يميزه
كسر في مقدمة أسنانه
يجعله أكثر إشراقا !!
وشعاره ..
المعاملة الحسنة .. لا تحتاج إمكانيات !
فحفظت الصفحة .. في المفضلة ..
علّي أحتاجها وأعود إليها ..
وليست سوى خيار واحد ،،
ورجعت لشريط العناوين
وكتبت
(عالم الأرواح . شخص متميز . ملتزم . خلق عالي . تعامل راقي . مرح .)
وضغطت انتر
وانتظرت ..
فتح الصفحة ..
والصورة بعد لم تتحمل ..
.. انتظرت ..
وانتظرت ..
وفي النهاية
اكس أحمر في زاوية الصورة !!!
أحببت الشخص لأخلاقه ..
وسيرته الذاتية ..
ولكن صورته شيء مهم !!
تذكرت ( إن الله لا ينظر إلى صوركم )
فأيضا ..حفظت الصفحة .. في المفضلة ..
وبدأت البحث من جديد ..
(عالم الأرواح . شخص متميز . ملتزم . خلق عالي . تعامل راقي . مرح . يحبني كثيرا .)
وانتظرت الصفحة ..
وأخيرا ..
الصفحة أمامي ..
يا ترى !! من سيكون ؟؟
كانت المفاجأة ..
كان الشخص الثاني ..
ولكن صورته موجودة ..!
فقمت مباشرة ..
بقطع عمليات البحث ..
لأجعل صفحته
هي الصفحة الرئيسية !!!
أخذت خط عرضه وطوله من صفحته
وحلقت حيث هو ..
ومن حسن الحظ !!
وجدته في نصف الطريق ..
وفي عكس وجهتي تماما !!
قد كان يريدني ..
ففرحت كثيرا ..
ورقص قلبي مع قلبه طربا !
وبالصدفة ..
كنا نردد سويا :
في طريق الله رب العالمين ..
نحلق سويا ..
نعم .. حيث وعورة الطريق ..
وحيث عناء السفر ..
وأخذت بيده .. وأخذ بيدي ..
لنحلق سويا في عالم الأشواق ..
# تمت #
انتقاداتكم !!
|