تنقلت بين ذكرياتي..و أسدلت على العين خماري..
و عشت الماضي.. دون مستقبلي.. و سابق أيامي دون حاضرها ..
***
تنفست بعمق..و جفني مرتخي لا يُبصر الضوء..
عشت الحلم.. بكل ألوانه .. قاتمها و المشرق منها..
***
وقفت عند جراح.. ودمعات .. وأنفسٌ باكيةٌ داميه..
لا تعرف سوى .. دمعٌ ودم..
رجوت قلمي أن يركع.. و يترجم و يبث..
كيف يتشابه نزف الجرح .. و نزف العين..
***
لكنه أبى .. و عبس و تجبر و تولى..
..
صرخت .. رجوته .. لكنه لم ينتبه ..
و لم يتراجع ..
***
حينها لم أجد بُداً .. من كسر ضلع من أضلاع صدري..
و فعلاً
رددت يدي لتلك الأضلاع ..
وسحبت ذاك الأعوج و كتمت الألم ..
إلى أن رأيته مُلقاً أمامي .. فألتقطته..
وغمسته بدم القلب.. فسطرت سطوري .. وأداتي ذاك الضلع و حِبري دمُ قلبي..
***
بين الذكريات .. وجدت صورٌ داميه .. و أعراضٌ مُهانه..
وكرامه اُسِرت و سيقت للسجون ..
**
آهات تغلي في الصدر.. و تجاريها كتلٌ من الدموع..
***
سقطت من عيني دمعه..
أخبرتني..
وهمست لي بأن تلك المقاطع و تلك الصور..
ليست مجرد ذكرى ..
بل لآزالت واقع .. لم تندرج بَعد خلف جدران الماضي..
حتى يتسنى نسيانها .. أو تجاهلها..
بل كل يوم ..
كل صُبحٍ و مساء..
الجرح ينزف.. و الطهر يُدنس.. و البرائه تُقتل و تُعنف..
***
زادت لوعتي.. و بانت شقوتي.. وأنتحب قلبي..
و تلعثمت حروفي و تاهت خُطاها..
***
أُمـــــتي إلى متى؟
كَثُر أعدائُك .. و تفننوا في إيذائك..
و لآزلتي أمتي في وحول المعاصي تدلفين ..
و كالمخمور بالذّل لا تشعرين..
إلى متى؟
..
متى تتبدد عن عينكِ العُتمه ..
و تبُصري الذل الّذي بهِ غرقتي..؟
متى..
ستسري في عروقك العزّه .. و تلك الكرامه..
مــ ـ ــ ـ ــ ــ ـ ــتى؟؟؟
***
هاهو الحرف بالدم يَقطر.. ولكن هل من جواب..؟
هل أبصرتم أنين قلبي.. و خواء فكري .. هل رأيتم دمع روحي..
و الحزن المتجدد في اعماااقي..؟
أواااااهـ يا أمتي..!!
ألم يحين.. رفع اللواء..؟ و تجنيد الأهواء..
و ترتيب الصفوف..
...
أمتي هل بقي ما تخسرين ؟
عَذراءنُا باتت لليهود جاريه .. و شيوخنا تحت الأنقاض أجسادهم باليه ..
و الأطفال و بناتنا .. قُتلوا .. و ديارهم نُسفت و حرموا حتى النظرة الحانيه ..
...
و نحن لآزلنا .. نائـمون .. غائبون .. للّذل عاشقون ..
تُدنس أرضنا .. و يُهتك سترنا..
و يهان ديننا ..
..
ونحن نقلب القنوات..
و ننشغل عن جراحهم بالأغنيات ..
و تهفو أرواحنا للهمسات ..
و أشتغلنا بترديد الألحان ..
و الآهات و الأنات..
..
ومما زاد الألم و على أَثـرِه .. تفاقم الجرح .. و رفض أن يلتئم ..
أن كُبرائـنا..
و ساداتـنا..
بعد أن رأوا أثر الدعاء ..
و ماحلّ بحليفهم .. وصديقهم ..
أُصدر القرار..
و حقّ حينها للعار أن يتسم بنا..
فكان الخُزيّ لنا عنوان ..
كيف لا..
و ولاة أمرنا ..
يطالبوننا .. و يصدر الأمر..
((لا تدعوا في صلاتكم .. على أمريكا ..
ولا تدعوا للمجاهدين في أي دار..!!))
عجباً لهم و الله .. أبهذا يطالبون ؟!
ألم تؤذيهم أنآت الثكالى .. و دمعات الأرامل .. و اليتامى..
ألم تؤثر بهم .. ما حلّ بأرحامِ العذارى..
أو من كُنّ في الأصل عذارى..
ويحهم ..
ألم تزعجهم .. ألم تحرك جمودهم .. آهات الأطفال .. و دموع الرجال ؟!
ما بالهم لما بهذا ينطقون ؟!
هل صارت أمريكا.. أغلى من أبناء فلسطين ..
هل أمريكا .. بظلمها.. و خزعبلاتها أشرف من بغداد و أهلها ..
هل دين الشيشان و أفغانستان و تلك القلوب الّتي نطقت الشهادتين و جمعتنا بهم رابطة الدين ..
لا شيء .. أمام كُفر أمريكا .. و ملحديها؟؟
ما بالهم كيف يحكمون..؟
***
لم أعد أطيق صبراً..
فهاهو القلب.. قد نضب دمه ..
هاهو قلبي يَلفظ آخر أنفاس تربطه بصدر هذه الصفحه ..
ليسطر بدمه .. هذه الدمعاااااات
اللهم
حصّن ثغور المجاهدين بعزّتك ، وأيّد حماتها بقوتك ، وأسبغ عطاياهم من جدتك ، اللهم كثر عدّتهم ، وأشحذ أسلحتهم ، وأحرس حوزتهم ، وأمنع حومتهم ، وألّف جمعهم ودبّر أمرهم
اللهم
أنصرهم
اللهم
أنصرهم
اللهم
أنصرهم
اللهم أسـألك عزّة لنا عاجله..
اللهم أرِنا النصر يالله..
اللهم أرحم الشهداء..وأقبلهم..
اللهم ألحقنا بقوافلهم
اللهم ألحقنا بهم
اللهم ألحقنا بهم
اللهم ألحقنا بهم
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•´
( `•.¸
`•.¸ )
¸.• )´
(.•´
×´¨) (¨`×
¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
(¸.•´ ( * ** صاحبة قلم *** ) `•.¸)
(¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)
`•.¸)
الجمعه
14/9/1427 هـ