قديم 06-10-2006, 03:38 PM   #1 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي من بريد الاهرام ( صفحة جديدة من اجلكم )

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله

الاحبة فى الله

*
*

هذه صفحة جديدة نفتحها بسم الله وعلى بركة الله
فيها من مشكلات الحياة واستشاراتها مافيها
وفيها من الحلول العملية الرائعة ايضا الشئ الكثير ,,


,,


انها من بريد الاهرام

من منا لا يتابعه لينهل من الحكم الانسانية والمعالجات الحكيمة لما يوجهنا من ازمات فى حياتنا

كل اسبوع سنطرح عليكم ما ينشر فى هذه الصفحة من اجل ان نستفيد من مشكلات الغير
ولنعلم ان الله تعالى عندما قال فى محكم التنزيل " ولقد خلقنا الانسان فى كبد "
سبحانه لم يقلها عبثا
انما هو الحق واخبرنا بالحق
تلفت عن يمينك وعن يسارك فلن تجد مرتاحا خاليا من المشاكل
والرضى لمن يرضى

اللهم رضنا بماقسمت لنا وارضى عنا يا كريم

مع تحيات فريق عمل اول اثنين

التعديل الأخير تم بواسطة سهير أحمد ; 06-10-2006 الساعة 03:51 PM.
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2006, 03:48 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي مذاق الحب

بـريــد الأهــرام

43768 ‏السنة 131-العدد 2006 اكتوبر 6 ‏13 من رمضان 1427 هـ الجمعة


مــذاق الحــــب





اسمح لي بأن أفتح قلبي وأتحدث اليكم‏,‏ أعود بالذاكرة الي خمسة وثلاثين عاما مضت‏..‏ حينها كنت شابا في الخامسة والعشرين‏,‏ أحمل مؤهلا جامعيا‏,‏ وأنتمي لأسرة مستقرة سعيدة‏..‏ وكنت أنا الابن الأثير المحبوب خاصة من الوالدة رحمها الله‏..‏ ألحت علي والدتي بالزواج‏..‏ ولم تكن مشاعري قد اتجهت لأي فتاة‏,‏ فتكفلت هي بالبحث عن زوجة لي‏,‏ فوافقتها علي الفتاة التي اختارتها شريكة لحياة ابنها‏,‏ وتم الزواج‏,‏ وانتقلت زوجتي الي شقتي‏..‏ ولم أحمل اليها سوي التقدير والمعاملة الطيبة‏..‏ لكن مفاتيح قلبي لم يستول عليها ولم تقتحم قلعته‏.‏

ولا أذكر سوي أن الأيام قد مرت علي متشابهة بحلوها ومرها‏..‏ ثم بفضل الله وفقت الي السفر لاحدي الدول العربية‏..‏ فسافرت ومعي زوجتي وبدأت رحلة شاقة من الكفاح والعمل الدائم المتواصل ولايساندني سوي دعوات الوالدة‏,‏ أما زوجتي فكانت كلما تحدثت الي لم تكف عن الطلبات التي لاتنتهي‏,‏ من سيارة الي شقة خاصة الي حساب بالبنك الي مجوهراتها الثمينة‏..‏ ولم أرفض لها طلبا حيث ان الله عز وجل قد من علي ورزقني من فضله‏,‏ وهكذا سارت حياتنا علي وتيرة واحدة‏,‏ أعمل ليل نهار وارتقي واتدرج في منصبي سريعا‏,‏ وننتقل من ثراء الي ثراء أكبر‏..‏

حتي شغلت منصبا مرموقا‏..‏ واستقرت أحوالنا المادية‏..‏ وأقر الله عيني بأربعة أبناء‏..‏ وزادت مسئولياتي تجاههم‏,‏ فصارت اجازاتنا الي مصر محدودة جدا في المناسبات فقط‏,‏ ونشأ أبنائي تحت عيني وسهرت علي راحتهم وراحة زوجتي‏,‏ وبذلت قصاري جهدي لأوفر لهم كل شيء‏,‏ وأغدقهم حبا وحنانا‏..‏ وصار وقتي مقسما بين العمل والمنزل ليس إلا‏.‏

ومرت السنون‏,‏ فطلب الأبناء مني أن يعودو الي مصر برفقة والدتهم لاستكمال الدراسة الجامعية والاستقرار هناك‏,‏ فلم أعترض‏,‏ وقدرت لهم موقفهم ورغبتهم في الاقتراب من الأهل بمصر وصعوبة استمرارهم معي خارج البلاد‏..‏ وصرت أنظم زيارة لأهلي كل ثلاثة أشهر تقريبا وأجد في استقبالي قائمة بالمتطلبات والمستلزمات‏,‏ وعلي رأس القائمة طلبات زوجتي الباهظة‏..‏ وبكل سعة الصدر وكل الحب‏,‏ ألبي طلباتهم وأسعد لإرضائهم‏.‏

واختار ابني الأكبر فتاة من أسرة مناسبة وتقدم لخطبتها وتم الزواج سريعا‏,‏ ثم تزوجت ابنتي من شاب فاضل‏..‏ قدمت له كل العون واعتبرته ابنا لي‏,‏ وتقدم ابني الأوسط لخطبة فتاة كانت زميلة دراسته وبفضل الله لم نكلف احدا فوق استطاعته مطلقا‏,‏ولم يتبق سوي ابني الاصغر الذي لايزال يستكمل دراسته‏.‏

ورزقني الله بالاحفاد وصرت أنهي عملي سريعا واسترق الاجازات لزيارة أهلي‏..‏ ورغم السعادة الا انني كنت أشعر انني حزين النفس‏..‏ أفتقد شيئا جوهريا أبحث عنه طوال الوقت‏,‏ صامت الفكر خالي البال وكلما خلوت بنفسي لم أجد ما أبحث عنه‏..‏

أين هو وأين أنا منه؟ علمت انه الحب الذي لم أشعر به ولم أتذوقه‏..‏ دعوت الله ان يرزقنيه ان كان لي فيه خير وحدثت المعجزة‏..‏ التقي قلبي في احدي الليالي بقلب ملائكي يشع نورا وحبا وحنانا‏,‏ ولم أتمالك نفسي فبكيت لأول مرة في حياتي بعد وفاة والدتي‏..‏ ما الذي جاء بهذا الحب في مثل هذا العمر؟ وأين كان؟

فتاة في العقد الثاني من العمر‏,‏ ذابت كل الحواجز بيني وبينها سريعا‏,‏ وصار منتهي الأمل والرجاء من الله ان يكلل هذا الحب بالزواج الشرعي‏.‏

وظل الفكر منشغلا لمدة أشهر‏..‏ كيف أتزوجها وهي ابنة العشرين؟ وأنا لست الا قبرا يتحرك علي الأرض؟ وعاهدت الله ان أؤمنها وأحافظ عليها وأقدم لها كل ما تتمناه عوضا عن فارق السن بيني وبينها‏,‏ ثم بدأت في عرض الأمر علي ابنتي‏..‏ فما كان منها الا أن قالت انت مجنون يابابا؟ انت متعرفش منصب زوجي ومركزه ايه؟ دي فضايح؟

فوقعت كلماتها علي سمعي كالصاعقة‏!‏ ماذا دهاكي ياابنتي؟

وما كان منها إلاان رفعت الأمر لاخوانها دون علم مني‏..‏ فتم التخطيط في سرية تامة وفوجئت بانه قد تم الحجر علي جميع أموالي وممتلكاتي‏,‏ وتم نقل الملكية باسم الزوجة والابن الأكبر‏.‏

وقام ابني بالاتصال بي وقال لو عايز فلوس يابابا احنا هنعطيك مبلغ أول كل شهر‏..‏ مصروفك يعني فلم أجبه سوي بكلمة واحدة‏:‏ سامحك الله‏,‏ وحمدت الله وقلت يكفيني دفء الحبيبة وهي فتاة قنوعة لاتعشق المال‏,‏ تكفيني هي من الدنيا‏..‏ وسامح الله ابنائي علي هذا الجفاء‏..‏ ولكن هيهات ان تهنأ عيني بذلك‏.‏

فقد تم فرض رقابة مشددة علي جميع تنقلاتي من قبل أبنائي وزوج ابنتي ومن قبل زوجتي ومعارفها‏..‏ واستأجروا من يقوم بمراقبة الشقة التي أقيم بها في الخارج ومراقبة مقر العمل ورقم الهاتف‏..‏ وفوجئت بزوجتي تأتي لزيارتي كل شهر تقريبا وهذا مالم تفعله منذ سنوات طوال‏..‏ وتتأكد تمام التأكد من أن مقر اقامتي يخلو مما يثير شكوكها‏.‏

فأخبرتها انني يحق لي الزواج وانني سأعدل بينها وبين حبيبتي‏..‏ ولكنها باغتتني قائلة وسيدات المجتمع يقولو عني ايه؟ واقسمت بالله ان تزوجت فتاتي لتقتلني وتقتلها‏..‏ هددتني بانني ان استطعت أن أوفر لها الحماية فبعد مماتي ستنقض عليها وتنتقم منها‏..‏ ولن ترث مني شيئا‏.‏

ولم تتوقف الاتصالات الهاتفية من قبل جميع أقارب زوجتي تحمل التهديد والوعيد‏.‏

ولم يقو قلبي علي الوقوف امام ابنائي في المحاكم وسجالات القضايا‏.‏

وأصبح ابني يستعرض أمامي قوته ونفوذه ويتفنن هو واخوته في تكبيلي بقيود لاحصر لها وصلت الي درجة التهديد بالقتل‏..‏ وقام برفع عدة شهادات وتقارير طبية غير سليمة الي رئيسي بالعمل يخبره فيها أن والده الذي هو انا يعاني ضعفا في قواه العقلية‏..‏ فقدمت استقالتي ولكنها لم تقبل وكان الرد من قبل صديقي المخلص ومدير العمل بأنني من المؤسسين القدامي وممن لايمكنهم الاستغناء عني‏..‏ فقبلت نزوة لا عن رغبته‏,‏ علي وعد منه بأن يتم قبول الاستقالة فور العثور علي من يتمكن ان يحل محلي‏.‏

وصارت ابنتي تتصل بي هاتفيا كل يوم وتسمعني أقبح الكلمات وأعنفها‏,‏ فأبكي وأنا أري أبنائي الذين أفنيت حياتي لأجلهم يتكاتفون ضدي ويلتفون حول والدتهم‏.‏

ولم أجد مفرا من إخبار حبيبتي بالحقيقة المرة المؤلمة‏,‏ أخبرتها أن القطة قد تأكل أبناءها وقت الخطر وحال خوفها عليهم‏..‏ ولم أحتمل الصدمة عليها وفوجئت بدموعي تنهمر وانا أخبرها‏,‏ واشتدت أزماتي الصحية ورقدت بالمستشفي قرابة الشهر لم يزرني فيها سوي اصدقائي في الخارج‏..‏ وفور تحسن حالتي توجهت الي بيت الله الحرام يضمني وقضيت أكثر من شهر ما بين مكة والمدينة‏.‏

سيدي أنا لا أخشي علي حبيبتي ألا تتمكن من تجاوز الأمر وطي صفحة حبي من كتابها‏,‏ وأخجل من موقفي أمام أهلها الذين كنت قد عقدت العزم علي التقدم لهم فور زيارتي لمصر‏.‏

أما انا أخي الكريم‏,‏ فأحيا حياة لا لون لها ولا طعم وأقضي ما تبقي لي من أيام بين عملي وبين بيت الله الحرام‏..‏ واعتزلت العالم بأكمله‏,‏ وعافت نفسي حتي المجيء الي مصر‏..‏ فطبقا لتنبيهات ابني‏,‏ فانه لايجوز لي بأي حق أن أدخل بيتي أو مكتبي الا بعد استئذانه‏!!‏

والان انا لاأملك سوي ان ارسل الي حبيبتي عبر بابكم علها تقرأ هذه الكلمات‏:‏ صدقيني ان الظروف جدا قهرية‏,‏ وادعو الله لك بالتوفيق في كل سجود وان يجمعني بك في مستقر رحمته وان يزوجني اياكي في جنات النعيم‏..‏

ولتكوني كما رأيتك دائما‏..‏ باسمة الوجه هادئة الحضور محبة للخير‏,‏ ولاتسمحي لأي نازلة ان تقهرك‏..‏ ولتكن آمالك معلقة بالله عز وجل وعندما يرزقك الله بابن‏,‏ فأرجو ان تسمينه باسمي‏..‏ والعمر قصير واللقاء قريب بإذن الله تذكريني دائما‏.‏

انتهت الرسالة



وهنا ارد :


سيدي‏..‏ ما بين رفضي لضعفك في الزمان الخطأ‏,‏ وغضبي من سلوك أبنائك وزوجتك‏,‏ أجدني في زاوية رؤية أخري لحكايتك‏,‏ تطرح سؤالا كاشفا‏:‏ ما الذي حدث؟‏..‏ أسرة كانت تبدو هانئة‏,‏ رحلة طويلة من المشاركة‏,‏ أثمرت أبناء صالحين وأحفادا‏,‏ لم تشك منهم ولا من عقوقهم الا بعد قرارك الأخير‏,‏ نعم لم تتزوج عن حب‏,‏ ولكن تلك الزوجة شاركتك رحلة كفاحك حتي اعتليت أعلي المناصب واستقرت أحوالنا المادية‏,‏ وأقر الله عيني بأربعة أبناء لم يكن هناك ما يستوقفك سوي طلبات زوجتك الزائدة‏,‏ ومع ذلك كنت تلبيها بنفس راضية‏..‏ فكيف حدث التغيير؟

إنه القرار الخطأ ياسيدي في حياة الكثيرين‏,‏ نقطة التحول‏,‏ قرار تقسيم الأسرة فريقين‏,‏ الفريق الأكبر في أرض الوطن‏,‏ وقائد الفريق وحده بعيدا ليتحول الي رصيد في البنك‏,‏ شقق وسيارات‏,‏ بدلا من حضن واحتواء وأمان‏.‏ أبناء في عمر التمرد في مرحلة التكوين‏,‏ في مجتمع مختلف وحدهم‏,‏ بلا أب‏,‏ بلا احتواء‏,‏ بلا نموذج‏,‏ مع امرأة اعتادت علي الوحدة‏,‏ علي القيادة‏,‏ علي التأثير‏,‏ علي الإنفاق بلا حسابات لتعويض وحدتها‏,‏ وكأنها تعاقبك علي غيابك‏.‏

هكذا كان حالهم‏,‏ أما أنت‏,‏ فقد وجدت الفرصة لتستدعي مالم تعشه وما حلمت به كنت أشعر انني حزين النفس‏,‏ أفتقد شيئا جوهريا أبحث عنه طوال الوقت‏,‏ علمت انه الحب الذي لم أشعر به ولم اتذوقه

وبدلا من ان توقن بحكمتك وخبرتك‏,‏ ان ما لم نأخذه ونسع اليه في شرخ الشباب‏,‏ لايحق لنا ان نأخذه ونحن في خريف العمر‏,‏ لانه سيأتي حتما علي حساب آخرين‏,‏ لم يجبروك علي الزواج من امرأة لم تحبها‏,‏ بل دفعوا أثمانا باهظة لغيابك عنهم‏,‏ ولكنك أغلقت عمرك ولم تر مذاقا آخر للحب غير الاتجاه في الطريق الخطأ‏.‏

ولأن سطوة هوي النفس تباعد ما بين العبد وربه‏,‏ فتفقده البصيرة وتجعله أنانيا‏,‏ اندفعت نحو فتاة‏,‏ أصغر من بناتك‏,‏ لم تكمل عامها العشرين واعتقدت انها تحبك‏,‏ فيما كان عليك ان تحميها من جهل مشاعرها وضعفها‏,‏ بدلا من ان تحرمها من حقها في بداية طبيعية مع شاب في مثل عمرها‏.‏ وأعيدك الي قراءة كلماتك مرة أخري‏,‏ وانت تتحدث عمن اختارهم أبناؤك‏,‏ بنين وبنات‏,‏ وكيف تتحدث عن التكافؤ‏.‏

سامحني علي قسوتي ولكنك ـ سيدي ـ أخطأت‏,‏ وكلمات رسالتك الأخيرة تكشف عن حالة مراهقة متأخرة‏,‏ تستدعي منك ان تعيد التفكير في رؤيتك للحب ومذاقه‏,‏ وإن كان هذا لايعني قبول تصرف أبنائك وزوجتك معك‏,‏ ليتهم قالوا لك انهم فعلوا ذلك حبا وخوفا عليك‏,‏ بدلا من الخوف علي صورتهم أمام الآخرين‏..‏ لايوجد مبرر واحد يسمح لابن أو ابنة بالتطاول علي أحد الوالدين‏,‏ وإن لم يتوبوا ويستغفروا ربهم علي ما بدر منهم تجاهكم فبئس مصيرهم‏.‏

سيدي‏..‏ اني متألم لحالك ولوجع مشاعرك‏,‏ ولكني أدعوك في هذه الأيام المباركة ان توجه طاقة الحب في داخلك ـ وأنت تتردد علي بيت الله الحرام ـ الي الله سبحانه وتعالي‏,‏ وتدعوه ان يبرئ قلبك مما ألم به‏,‏ ويهدي أبناءك اليك‏,‏ فالقادر علي الانتقام قادر علي الهداية‏,‏ وليتك تحاول ان تتقرب اليهم وتقربهم منك مرة أخري‏,‏ فقد يلتئم الشمل مع الأحفاد‏,‏ ولا يبقي في داخلك حلم ومذاق الحب المستحيل‏,‏ وتذكر دائما ما جاء في بعض الأحاديث القدسية‏:‏ عبدي أنا أريد‏,‏ وأنت تريد‏..‏ وتتعب نفسك فيما تريد‏,‏ ولايكون إلا ما أريد‏,‏ فكن لي كما أريد‏,‏ أكن لك كما تريد‏...‏ وإلي لقاء بإذن الله‏.‏



خيرى رمضان
لمراسلة بريد الجمعة
baridelgomaa@ahram.org.eg
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2006, 11:28 PM   #3 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,432
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 3 في 3 موضوع
الناصر احمد is on a distinguished road
افتراضي

بوركتي امنا العزيزه علي الفكره الرائعه
__________________




ياامه الخلـــــــــــود......الي متي الركــــــــــــــــود
[color=#FF0066]ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.[color=#FF9933]ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ[/color].[color=#0099CC]ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ[/color]
**تم تغير اسمي من ناصر الله الي الناصر احمد**
[/color]
الناصر احمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2006, 11:33 PM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 285
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
اظهارالحق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأم الساهرة


وظل الفكر منشغلا لمدة أشهر‏..‏ كيف أتزوجها وهي ابنة العشرين؟ وأنا لست الا قبرا يتحرك علي الأرض؟ وعاهدت الله ان أؤمنها وأحافظ عليها وأقدم لها كل ما تتمناه عوضا عن فارق السن بيني وبينها‏,‏ ثم بدأت في عرض الأمر علي ابنتي‏..‏ فما كان منها الا أن قالت انت مجنون يابابا؟ انت متعرفش منصب زوجي ومركزه ايه؟ دي فضايح؟

فوقعت كلماتها علي سمعي كالصاعقة‏!‏ ماذا دهاكي ياابنتي؟

وما كان منها إلاان رفعت الأمر لاخوانها دون علم مني‏..‏ فتم التخطيط في سرية تامة وفوجئت بانه قد تم الحجر علي جميع أموالي وممتلكاتي‏,‏ وتم نقل الملكية باسم الزوجة والابن الأكبر‏.‏

وقام ابني بالاتصال بي وقال لو عايز فلوس يابابا احنا هنعطيك مبلغ أول كل شهر‏..‏ مصروفك يعني فلم أجبه سوي بكلمة واحدة‏:‏ سامحك الله‏,‏ وحمدت الله وقلت يكفيني دفء الحبيبة وهي فتاة قنوعة لاتعشق المال‏,‏ تكفيني هي من الدنيا‏..‏ وسامح الله ابنائي علي هذا الجفاء‏..‏ ولكن هيهات ان تهنأ عيني بذلك‏.‏

فقد تم فرض رقابة مشددة علي جميع تنقلاتي من قبل أبنائي وزوج ابنتي ومن قبل زوجتي ومعارفها‏..‏ واستأجروا من يقوم بمراقبة الشقة التي أقيم بها في الخارج ومراقبة مقر العمل ورقم الهاتف‏..‏ وفوجئت بزوجتي تأتي لزيارتي كل شهر تقريبا وهذا مالم تفعله منذ سنوات طوال‏..‏ وتتأكد تمام التأكد من أن مقر اقامتي يخلو مما يثير شكوكها‏.‏

فأخبرتها انني يحق لي الزواج وانني سأعدل بينها وبين حبيبتي‏..‏ ولكنها باغتتني قائلة وسيدات المجتمع يقولو عني ايه؟ واقسمت بالله ان تزوجت فتاتي لتقتلني وتقتلها‏..‏ هددتني بانني ان استطعت أن أوفر لها الحماية فبعد مماتي ستنقض عليها وتنتقم منها‏..‏ ولن ترث مني شيئا‏.‏

ولم تتوقف الاتصالات الهاتفية من قبل جميع أقارب زوجتي تحمل التهديد والوعيد‏.‏

ولم يقو قلبي علي الوقوف امام ابنائي في المحاكم وسجالات القضايا‏.‏

وأصبح ابني يستعرض أمامي قوته ونفوذه ويتفنن هو واخوته في تكبيلي بقيود لاحصر لها وصلت الي درجة التهديد بالقتل‏..‏ وقام برفع عدة شهادات وتقارير طبية غير سليمة الي رئيسي بالعمل يخبره فيها أن والده الذي هو انا يعاني ضعفا في قواه العقلية‏..‏ فقدمت استقالتي ولكنها لم تقبل وكان الرد من قبل صديقي المخلص ومدير العمل بأنني من المؤسسين القدامي وممن لايمكنهم الاستغناء عني‏..‏ فقبلت نزوة لا عن رغبته‏,‏ علي وعد منه بأن يتم قبول الاستقالة فور العثور علي من يتمكن ان يحل محلي‏.‏

وصارت ابنتي تتصل بي هاتفيا كل يوم وتسمعني أقبح الكلمات وأعنفها‏,‏ فأبكي وأنا أري أبنائي الذين أفنيت حياتي لأجلهم يتكاتفون ضدي ويلتفون حول والدتهم‏.‏

ولم أجد مفرا من إخبار حبيبتي بالحقيقة المرة المؤلمة‏,‏ أخبرتها أن القطة قد تأكل أبناءها وقت الخطر وحال خوفها عليهم‏..‏ ولم أحتمل الصدمة عليها وفوجئت بدموعي تنهمر وانا أخبرها‏,‏ واشتدت أزماتي الصحية ورقدت بالمستشفي قرابة الشهر لم يزرني فيها سوي اصدقائي في الخارج‏..‏ وفور تحسن حالتي توجهت الي بيت الله الحرام يضمني وقضيت أكثر من شهر ما بين مكة والمدينة‏.‏
شكرا لك أختي الساهرة على هذه الصفحة ولي تعليق، وإذا كان هناك من انتقاد فإنما هو على بريد الإهرام:
القصة بسردها هذا بالنسبة لي غير مقبولة، لماذا؟ عادة من يشكو حاله إلى غيره يصور حالته بالملائكية وخصمه بالشيطان الرجيم، ولهذا فإن من عيوب سرد المشكلات على صفحات الجرائد والمجلات وطلب حلها هو عدم الصدق والمصداقية في عرض المشكلة..
صاحب المشكلة صور نفسه حملا وديعا، ولا أظنه كذلك، فيتهيأ لي أنه كان لا يحسن معاملة أهله يوم كان يلبي طلباتهم، فمن غير المعقول أن يعامل أبناءٌ أباهم بعد هذا الكرم والعطاء بهذه المعاملة اللإنسانية والعقوق في أبشع صوره، حتى بنته الحنونة تتصل به لتسمعه أقذع العبارات، ويعاملونه معاملة مجرم لهم عليه ثأر...
ثم لا أدري كيف يصدر القضاء أمره بحجره وكتابة ممتلكاته باسم إبنه وزوجته، هل يعقل هذا؟ الحجر هنا لا يتم بهذه السهولة، ثم كيف كان ذا قلب مثالي سامح أبناءه وزوجته بعد الحجر واكتفى بدفء حبيبته وملاك قلبه!! يخرب بيت الحب الذي يذل النفس بهذه الطريقة من أبنائه وأمهم!!
هناك في القصة أمر ما وغامض لم يظهره صاحب المشكلة... ولو حكى أحد منا وقائع القصة للبعض لقال: "لو كنت مكانه لمسحتهم جميعا من على الوجود"...،
لنفترض صحة القصة، ونرى موقفه من زوجته الشابة، فقد قبل بها وقد كان كما يقول " وظل الفكر منشغلا لمدة أشهر‏..‏ كيف أتزوجها وهي ابنة العشرين؟ وأنا لست الا قبرا يتحرك علي الأرض؟"، فكيف يقدم على موضوع ليس له أهلا؟
لي ملاحظات كثيرة، لكن لا أستطيع السرد بسبب الكتابة، ولكن، نحن متعاطفون مع القصة بهيأتها هذه، لكن ربما لو سرد القصة أحد أبنائه أو زوجته لتغير رأينا كثيرا...

شكرا لك أيتها الأم الساهرة...
وأرجو ألا يكون قد أغضبك تعليقي فأنا لا أطيق سماع قصص رجال ٍ بهذه السلبية المفرطة!!
__________________
اظهارالحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2006, 11:38 PM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

الابن الفاضل الناصر احمد
بارك الله فيك يا بنى واسعدك فى الدارين

تحياتى وتقديرى
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2006, 11:48 PM   #6 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اظهارالحق
شكرا لك أختي الساهرة على هذه الصفحة ولي تعليق، وإذا كان هناك من انتقاد فإنما هو على بريد الإهرام:
القصة بسردها هذا بالنسبة لي غير مقبولة، لماذا؟ عادة من يشكو حاله إلى غيره يصور حالته بالملائكية وخصمه بالشيطان الرجيم، ولهذا فإن من عيوب سرد المشكلات على صفحات الجرائد والمجلات وطلب حلها هو عدم الصدق والمصداقية في عرض المشكلة..
صاحب المشكلة صور نفسه حملا وديعا، ولا أظنه كذلك، فيتهيأ لي أنه كان لا يحسن معاملة أهله يوم كان يلبي طلباتهم، فمن غير المعقول أن يعامل أبناءٌ أباهم بعد هذا الكرم والعطاء بهذه المعاملة اللإنسانية والعقوق في أبشع صوره، حتى بنته الحنونة تتصل به لتسمعه أقذع العبارات، ويعاملونه معاملة مجرم لهم عليه ثأر...
ثم لا أدري كيف يصدر القضاء أمره بحجره وكتابة ممتلكاته باسم إبنه وزوجته، هل يعقل هذا؟ الحجر هنا لا يتم بهذه السهولة، ثم كيف كان ذا قلب مثالي سامح أبناءه وزوجته بعد الحجر واكتفى بدفء حبيبته وملاك قلبه!! يخرب بيت الحب الذي يذل النفس بهذه الطريقة من أبنائه وأمهم!!
هناك في القصة أمر ما وغامض لم يظهره صاحب المشكلة... ولو حكى أحد منا وقائع القصة للبعض لقال: "لو كنت مكانه لمسحتهم جميعا من على الوجود"...،
لنفترض صحة القصة، ونرى موقفه من زوجته الشابة، فقد قبل بها وقد كان كما يقول " وظل الفكر منشغلا لمدة أشهر‏..‏ كيف أتزوجها وهي ابنة العشرين؟ وأنا لست الا قبرا يتحرك علي الأرض؟"، فكيف يقدم على موضوع ليس له أهلا؟
لي ملاحظات كثيرة، لكن لا أستطيع السرد بسبب الكتابة، ولكن، نحن متعاطفون مع القصة بهيأتها هذه، لكن ربما لو سرد القصة أحد أبنائه أو زوجته لتغير رأينا كثيرا...

شكرا لك أيتها الأم الساهرة...
وأرجو ألا يكون قد أغضبك تعليقي فأنا لا أطيق سماع قصص رجال ٍ بهذه السلبية المفرطة!!
بالعكس تماما لم يزعجنى ردك الكريم بل انى اوافقكم الراى
بصراحة وبدون تكلف انا من فترة طويلة لا اتابع بريد الاهرام ربما منذ وفاة الكاتب القدير عبد الوهاب مطاوع رحمه او قبل ذلك ايضا
ولكنى من فترة رايت بعض المشاكل تعرض بحيادية
وايضا اعجبنى فكر الاستاذ خيرى رمضان رغم انه ايضا له شطحات فربما ينصح صاحب المشكلة بان يقرا القرءان ويتقى الله ويذهب للسينما وهكذا
هذه من ضمن المتناقضات
وعلى الجانب الاخر رايت المشاكل فعلا جزء من الحياة بكل مبالغاتها وبكل صدقها وكذبها
حدثتنى نفسى ان اشغل الاحبة هنا بشئ قد يكون مفيدا
نصحح معا المفاهيم المغلوطة
ونمد ايدينا لاصحاب الافكار المشطوطة
لعلنا
اقول لعلنا نصل معا الى بر الامان
ومازلنا قيد التجربة
فان رايتم لها الحياة فبها ونعمت
وان رايتم ان ندفنها فى مهدها فالامر اليكم

انما الساهرة منكم وبكم

مع جزيل شكرى على كرمكم ومروركم
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2006, 11:57 PM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 285
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
اظهارالحق is on a distinguished road
افتراضي

شكرا على الرد أيتها الساهرة...
إيراد مثل هذه المشكلات وإيراد حلولها والتعليقات عليها طريقة جيدة، شرط أن يكون إيراد الحل ذكيا،.... وقد أبديت رأي وتحفظي حول هذه القصة للأسباب الآنفة الذكر.....
بارك الله فيك...
__________________
اظهارالحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2006, 12:12 AM   #8 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك أمنا الغالية..

دائما مهتمة ..فكرة ممتازة و مفيدة..

ربنا يحفظك ..
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2006, 12:23 AM   #9 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,868
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 312
شُكر 364 في 163 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

فكرة طيبة يا ساهرتنا .
القصة كل قصة تروى من طرف واحد ، قد لا تتوخّى الحقيقة بقدر ما تتوخى نقل وجهة نظر صاحبها. وفائدتها الكبرى هي في أنها أحياناً تعبّر عن مشاعرنا و تروي مواقفنا فتنطق بألسنتنا حين نعجز عن التعبير.
ومن فوائدها أن يضمّ الإنسان إلى تجاربه تجارب الآخرين . والسعيد من اتّعظ بغيره لا بنفسه.
شكراً أيتها الأم .
__________________
5]مدوّنتي[/size][/font][/color]
إسلامنا عزّنا


[/url]مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2006, 04:03 AM   #10 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ريوف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,593
عدد مرات شكره للأعضاء: 55
شُكر 27 في 20 موضوع
ريوف is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائمة الجنان
بارك الله فيك أمنا الغالية..

دائما مهتمة ..فكرة ممتازة و مفيدة..

ربنا يحفظك ..

اكرر ماقالت

تحياتي
__________________
ربي اغفر لي
ريوف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92