بقي (( 17 )) يوم
{
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3
ولما نزلت تحرَّجوا من ولاية اليتامى وكان فيهم من تحته العشر أو الثمان من الأزواج فلا يعدل بينهن فنزل: (وإن خفتم أ) ن
(
لا تقسطوا) تعدلوا
(
في اليتامى) فتحرَّجتم من أمرهم فخافوا أيضا أن لا تعدلوا بين النساء إذا نكحتموهن
(
فانكحوا) تزوجوا
(
ما) بمعنى من
(
طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) أي اثنتين اثنتين وثلاثا ثلاثا وأربعا أربعا ولا تزيدوا على ذلك
(
فإن خفتم أ) ن
(
لا تعدلوا) فيهن بالنفقة والقسم
(
فواحدة) انكحوها
(
أو) اقتصروا على
(
ما ملكت أيمانكم) من الإماء إذ ليس لهم من الحقوق ما للزوجات
(
ذلك) أي نكاح الأربع فقط أو الواحدة أو التسري
(
أدنى) أقرب إلى
(
ألا تعولوا) تجوروا