سفر وناصر وسلمان
سفر وناصر وسلمان..
.....
سفر وناصر وسلمان
تلك الأسماء الثلاثة التي ارتبطت
في مخيلتي ارتباطاً وثيقا ومدهشاً طالما تساءلت عن سببه..
ولكن عندما دخلت موقع الاسلام اليوم ثم عرجت على موقع المسلم..ورأيت التفاعل اللامحدود مع خبر مرض
الشيخ سفر عرفت سبب ارتباط هذه الاسماء في ذهني ببعضها دون غيرها
سلمان وناصر وسفر
منذ أن كنت طفلة الأعوام الثلاثة..
لم أكن أعرف من هم أصحابها، غير أني لم أكن أجهل قدرهم
أحاديثهم نصحهم
عبر جهاز التسجيل الذي لاينتهي فيه الدرس أو المحاضرة حتى تستبدله والدتي بشريط آخر
ولا عجب فلم نكن حينها في عصر الفضائيات ولا في زمن الشبكة العنكبوتية ولاحتى الهاتف الجوال
كي نستقبل آخبارهم كما استقبلنا خبر مرض الشيخ سفر-جمع الله له بين الأجر والعافية
أعوام قلائل وبدأت محنة كان أحسن الناس حالا من أمسك فيها لسانه
بدأت محنة لبثت للعالم أن من دعا إلى الله ولم يصبه أذى نقص حظه من ميراث النبوة
بفارغ الصبر وكل التلهف كنا نتلقى أخبارهم
إلى أن جاءت البشارة بعودتهم إلى عالم الدعوة الفسيح
لم تزدهم سني الشدة إلا ثباتاً وصلابة وقوة عزم
نحسبهم والله حسيبهم
كالذهب الأصيل لا تزيده النار الا نقاء
ولكن سنة الله القائمة في أرضه تجري عليهم كما جرت على من سبقهم في طريقهم هذا
اذ لم يسلموا من ألسنة الحمقى وسهامهم الذين باعوا ضمائرهم بثمن بخس وهوى متبع
نسوا وتناسوا أن عرض المسلم أشد حرمة من بيت الله
فكيف بعرض العالم العامل
هاهو شيخنا سفر في فراش تتساقط عنه ذنوبه ويكتب له أجر عبادته ودعوته صحيحا معافى
وأؤلئك الذين تروق لي تسميتهم بالحمقى يتسمرون خلف شاشات الحواسيب
ينهشون في عرضه من كل جانب
ليجمع الله له بين تكفير الذنوب من حيث يحتسب ولا يحتسب
أسأل الله أن يلبس شيخنا لباس الصحة والعافية |