الحمد لله على تلك النفحات
سبحانه
هو أعلم بما يصلحنا ، فكان رمضان محطة إصلاح وتهذيب للأقوال والأفعال.
وتنقية القلوب من الآثام والأمراض. وتربية الجوارح على العمل في الطاعة وعدم الركون إلى بلايا الدنيا.
نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
وشكر الله للأخ الكريم من اطلال البزواء هذا التذكير الطيب
وما أحوجنا إليه.